in

10 من أكثر التوائم شراً على الإطلاق

توأم مخيف

هناك نوعان من التوائم: أحادي الزيجوت وثنائي الزيجوت، يُشار إلى النوع الأول باسم التوأم المتطابق، حيث يتطور من بويضة مخصبة واحدة.

تشترك التوائم أحادية الزيجوت بجينات متطابقة بنسبة 100%، في حين يتطور التوأم ثنائي الزيجوت أو التوائم المتآخية من بويضتين مخصبتين مختلفتين، أما التوائم الثلاثية فتشترك بحوالي 50% فقط من جيناتها.

العلاقة التي تربط الأشقاء التوائم هي علاقة خاصة للغاية لا تمت لعلاقة الأشقاء العاديين بصلة، بل هم أكثر من مجرد أخوة، وفي بعض الحالات يظهر عليهم بعض من مشكلات تكوين الشخصية.

هل يتعذر عليك إكمال قراءة كل المقال الآن؟ يمكنك حفظه في المفضلة والعودة إليه لاحقا..

على الرغم من الجينات المتطابقة لدى التوائم أحادية الزيجوت، إلا أنه يمكن للأشقاء تطوير سلوكيات مختلفة باختلاف التأثيرات البيئية، وربما يشتركون بالميول ذاتها ويتخذون القرارات ذاتها.

فيما يلي بعض من أكثر التوائم شهرة الذين عرفوا بأفعالهم وميولهم الإجرامية:

1. الأخوان كراي (ريجي وروني كراي)

1. الأخوان كراي (ريجي وروني كراي)
صورة: Getty

بدأ (ريجي) و(روني كراي)، اللذان كانا أشهر مجرمين في لندن خلال فترة الخمسينيات والستينيات، رحلتهما في عالم الإجرام كملاكمين هواة.

لم تكن الملاكمة مربحة بالنسبة لهما واتجها للبحث عن طرق أخرى لجني المال، وبدآ بسلسلة من عمليات السطو المسلح والابتزاز والاعتداءات والتعذيب والحرق والاختطاف والقتل.

انتهي الأمر بهما بامتلاك العديد من النوادي الليلية، وفي نهاية المطاف تم القبض عليهما في عام 1968 بتهمة قتل (جاك ماكفيتي) الذي قتله (ريجي)، و(جورج كورنيل) الذي قتله (روني).

2. التوأم الصامت (جون وجينيفر جيبونز)

2. التوأم الصامت (جون وجينيفر جيبونز)
صورة: Getty

لُقب التوأم المتطابق (جون) و(جينيفر جيبونز) باسم التوأم الصامت لأنهما كانتا تتواصلان مع بعضهما البعض فقط. خلال سنوات المراهقة المتأخرة، بدأت الشقيقتان بتجربة الكحول والمخدرات.

في عام 1981، بدأتا تدخلان في عالم الإجرام كالسرقات الصغيرة وافتعال الحرائق والتخريب، وانتهى الأمر بهما في منشأة للأمراض العقلية ذات إجراءات أمنية مشددة في مستشفى (رودمور).

كان لدى (جون) و(جينفر) اتفاق غريب، حيث اتفقتا أنه عند موت إحداهن تبدأ الأخرى بالتحدث وعيش حياة طبيعية، وبعد وفاة (جينفر) في عام 1993، أجرت (جون) مقابلات مع صحيفة (الغارديان) و(هاربر بازار).

3. الأخوان أديوال (مايك وبيتر)

3. الأخوان أديوال (مايك وبيتر)
صورة: vancouversun

في عام 2005، أقر الشقيقان (مايك) و(بيتر أديوال)، المعروفان أيضاً باسم الأخوين أديوال، بالذنب في قضايا تتعلق بالمخدرات والاختطاف والاعتداء.

وفقاً لصحيفة (فانكوفر صن)، كانت قضية التوأم من بين القضايا التي خضعت لتحقيق جنائي مطول في كندا لجمع أدلة لقضايا القتل البارد.

في شهر مايو عام 2011، اُتهم (ماريك) أيضاً بالابتزاز وتم الإفراج عنه بكفالة، في حين ابتعد (بيتر) عن عالم الإجرام منذ عام 2009 بعد أن نجا من 26 رصاصة أصابته في جذعه وقدمه ووجهه.

4. الأخوات وايتهيد (جازمايا وتازمايا وايتهيد)

4. الأخوات وايتهيد (جازمايا وتازمايا وايتهيد)

عاش التوأم (وايتهيد) مع جدتهما الكبرى لحوالي عامين قبل أن تعودا للعيش مع والدتهما في مدينة (كونيرز) في مقاطعة جورجيا.

في 14 يناير عام 2010، عُثر على الأم مطعونة بعد تعرضها للضرب وتم القبض على الشقيقتان بتهمة القتل. لم تقر الشقيقتان (وايتهيد) بالذنب، ولكن في وقت لاحق اعترفتا بالذنب بالقتل غير المتعمد وحُكم عليهما بالسجن لمدة 30 عاماً، وتم وضعهما في سجون مختلفة.

5. الأخوان سباهالسكي (ستيفن وروبرت بروس سباهالسكي)

5. الأخوان سباهالسكي (ستيفن وروبرت بروس سباهالسكي)
صورة: Fremont County Sheriff’s Office

كان الأخوان (ستيفن) و(روبرت بروس سباهالسكي) قاتلين، ولكن لم يكن يدركا أنهما يشتركان بالميول الإجرامية ذاتها، حيث اعتقد (ستيفن) أنه كان القاتل الوحيد في الأسرة.

أدلى (ستيفن) بهذا الادعاء بعد أن أطلعه حارس السجن على مقال صحفي عن شقيقه يعترف فيه بارتكاب أربع جرائم قتل.

كان (ستيفن) أول من يرتكب جريمة قتل عندما أنهى حياة (رونالد ريبلي) عام 1971 واعترف بجريمته على الفور، في حين قتل (روبرت) أكثر من شخص، من بينهم صديقته وطبيب العلاقات العامة.

6. الشقيقتان إريكسون (أرسولا وسابرينا إريكسون)

6. الشقيقتان إريكسون (أرسولا وسابرينا إريكسون)

احتل التوأم السويدي، (أرسولا) و(سابرينا إريكسون)، عناوين الصحف الوطنية في المملكة المتحدة في مايو 2008، حيث التقط طاقم تلفزيوني صغير مقطعاً لهما وهما تركضان باتجاه حركة المرور في الطريق السريع M6.

ظهر في الفيديو اللحظة التي صدمتهما السيارات، وتم القبض على (سابرينا) بسبب لكمها ضابط الشرطة الذي كان يحاول إيقافهما.

بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحها، قتلت (سابرينا) أباً لطفلين بعد أن طعنته عدة مرات بسكين مطبخ، وحكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات في شهر سبتمبر عام 2009.

7. الأخوان فوكس (ألبرت إيبينيزر وإيبينزر ألبرت فوكس)

7. الأخوان فوكس (ألبرت إيبينيزر وإيبينزر ألبرت فوكس)

ولد هذا التوأم في عام 1857، وعُرفا باسم التوأم (فوكس)، كان كلاهما من هواة الصيد الجائر، وغالباً ما كانا يستخدما الشبه الكبير بينهما وأسمائهما المتشابهة لصالحهما.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز قصة في عام 1913 تروي أن غباء الشرطة تسبب بإدانة الشخص الخطأ، حيث طالب الشقيقان في ذلك الوقت بتعويض عن الإدانة الخاطئة، الأمر الذي دفع السلطات للجوء لبصمات اليد لتحديد الجاني، لأن التوائم المتطباقة قد تشترك في نفس الحمض النووي غير أنها لا تشترك في نفس بصمات الأصابع.

8. الأخوان أو (حسن وعباس أو)

8. الأخوان أو (حسن وعباس أو)
صورة: pikabu

تتشابه قصة حسن وعباس أو المقيمان في ألمانيا بقصة التوأم (فوكس)، غير أن الشرطة لم تنجح في اعتقالهما.

في عام 2009، تورط ثلاث رجال ملثمين في سرقة مجوهرات من متجر في برلين، حيث سرقوا مجوهرات بقيمة 6.5 مليون دولار.

ترك السارقون وراءهم قفازًا مطاطيًا، حيث استخدمت الشرطة هذا الدليل لتتبع الحمض النووي والعثور على المشتبه بهم، غير أنها لم تتمكن من تحديد أيّ من الأخوين شارك في الجريمة، ومنه لم تلق القبض على أي منهما.

9. الشقيقتان هوبكنز (إميلي جين ونانسي جين هوبكنز)

في إحدى ضواحي دالاس الفاخرة في يوليو عام 1997، تم العثور على (إميلي جين هوبكنز) ميتة في منزلها، كما عُثر على طفليها ميتين أيضاً.

بعد التحقيق في ملابسات الجريمة، كانت (إميلي جين) هي المتشبه به الوحيد، حيث قامت بنحر عنق ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات وابنها البالغ من العمر 9 سنوات، ثم انتحرت في حوض الاستحمام.

كان لـ(إميلي جين) أخت توأم تدعى (نانسي جين هوبكنز)، والتي حاولت سابقاً الانتحار وقتلت طفليها باستخدام السم.

حذر زوج (نانسي جين) زوج (إميلي جين) السابق وأخبره أنه عليه إبعاد الأطفال عن والدتهم، ولكن كان قد فات الأوان.

10. الأخوان بيرندت (إدوين وإدوارد بيرندت)

10. الأخوان بيرندت (إدوين وإدوارد بيرندت)
صورة: Houston Police Department

في أبريل عام 2011، ألقت الشرطة القبض على الأخوين التوأم (إدوين) و(إدوارد بيرندت) بتهمة القتل العمد بعد اكتشاف جثة والدتهما في منزلهما.

أخبرت إحدى الجارات السلطات أنها لم تر والدة التوأم (سيبيل بيرندت) منذ شهور. عندما وصلت الشرطة إلى منزلهم عثروا على جثة الأم ووجهها لأسفل ومغطى بالحشرات.

قالا إن والدتهما انزلقت وسقطت في 10 يناير ولكنهما لم يحاولا مساعدتها ولم يطلبا المساعدة.

مقالات إعلانية