الحياة الجنسية

هل يجب علينا أخذ استراحات للإستمناء أثناء العمل؟!

العمل في المكتب

الغالبية منا يرمنون أنه كلما قدمت الشركات تسهيلات وامتيازات لموظفيها وكلما كان الموظف أو العامل مرفهاً ومرتاحاً في عمله كلما زاد الإنتاج وزادت جودة أو دقة العمل.

انطلاقاً من تلك الفكرة، قامت بعض الشركات بإعطاء استراحات للقيلولة لموظفيها خلال فترة العمل، وقامت بعض الشركات بزيادة مدة استراحات الغداء، لكن هل ستكون استراحات الإستمناء هي الطريقة الجديدة في ترفيه الموظفين لزيادة إنتاجهم؟!

إن الإستمناء يعطي راحة نفسية للشخص وشعور بالسعادة، ومن خلال استبيان أجري في نيويورك تبين أن 40% من الموظفين يذهبون للإستمناء خلال فترة العمل، وذلك لاعتبارهم أنها الطريقة الأمثل لإسعاد الذات في فترة قصيرة والتخلص من ضغط العمل والتوتر الناجم عنه.

لكن هل استراحات الإستمناء هي فعلاً فكرة جيدة لزيادة إنتاجية العمل؟

الاستمناء

من الناحية النفسية نعم قد تكون فكرة جيدة، حيث علّق Mark Sergeant؛ وهو محاضر في علم النفس في جامعة Nottingham Trent على الموضوع قائلاً: ”إن الإستمناء طريقة رائعة لتخفيف التوتر و الإجهاد خلال فترة العمل“، وهو يعتقد أيضاً أن استراحات الإستمناء ستكون كحافز أو كمكافأة ذاتية لتشجيع العامل على العمل.

عالم النفس الدكتور Cliff Arnall يوافقه الرأي أيضاً ويقول: ”استراحات الإستمناء ستكون سياسة جديدة لزيادة التركيز في العمل وتقليل العدوانية وزيادة الإنتاج“، لكنه متخوف من أن إدخال الإشباع الجنسي لأماكن العمل قد يؤدي لتصرفات غير لائقة عند البعض.

ويؤكد الدكتور Arnall على أهمية عدم تخيل زميل العمل أثناء الإستمناء لأنه مع الوقت قد يؤدي لسلوك جنسي غير مرغوب به كالتحرش مثلاً.

كما يجب التركيز على فكرة أن استراحات الإستمناء هي وسيلة فقط لكسر التوتر والهروب من ضغط العمل وأن لا تؤدي كثرتها لشهوات جنسية كثيفة.

فإذا أمكننا التحكم بتلك الأمور السابقة فإن استراحات الإستمناء ستكون فكرة جيدة جداً، حيث أنها صحية أكثر من استراحات التدخين وأسهل وأقصر من استراحات القيلولة، كما أنها أكثر فعالية في التخلص من التوتر، وقد تصبح أمراً شائعاً في بعض الدول والشركات قريباً.

مقال من إعداد

mm

علي لؤي الحوري

المصادر

عدد القراءات: 81٬291