الحياة الجنسية

الباحثون يكتشفون ”ثالوثاً مقدساً“ يمكنك من إيصال شريكتك المرأة إلى نشوة جنسية أفضل

مرأة مستلقية

النساء الغيريات (أصحاب الميول الجنسية المغايرة) من أكثر الناس الذين حرموا من الوصول لقمة النشوة الجنسية في الولايات المتحدة، عرفت هذه الظاهرة المؤسفة باسم ”فجوة النشوة“ التي تم توثيقها بشكل جيد لكنها غير مفهومة تماماً.

دراسة جديدة أزالت بعضاً من ضباب الغموض حول هذا الخلل: ”على الرغم من أن النساء لا يتمتعن بقدر كبير من النشوات الجنسية، إلا أنهن قادرات على الوصول لنشوات أفضل بكثير مما اعتدن عليه“، وأوضحت الدراسة طرق وصول المرأة لنشوة جنسية أفضل.

تفاصيل الدراسة:

في الدراسة الجديدة، قام فريق من الباحثين الأمريكيين في السلوك الجنسي بالتوصل إلى أن هناك ما يسمى ”بالثالوث المقدس“ من التجارب الجنسية التي تؤدي لوصول المرأة إلى نشوة جنسية أفضل، بغض النظر عن ميول المرأة الجنسي. ويتضمن هذا الثالوث: التقبيل بشغف وشدة – المداعبة والتحفيز اليدوي للأعضاء الجنسية – (و/أو) الجنس الفموي بالإضافة للجنس المهبلي.

ووجدت الدراسة أيضاً أن النساء اللواتي يحظين بعلاقة جنسية طويلة ويجربن أشياء ووضعيات جديدة أثناء ممارسة الجنس يحصلون على نشوة أفضل من النساء اللواتي يمارسن الجنس بطريقة روتينية.

ولقد تم جمع هذه المعلومات من خلال استبيان للرأي شمل ما يقارب 53000 مواطناً أمريكياً بالغاً كانوا قد أكملوا دراسةً نشرت على موقع NBC News، والتي طرحت مجموعةً متنوعةً من الأسئلة مثل: ما مدى رضاك عن علاقتك؟ ما هي الأنشطة الجنسية ووسائل التواصل التي تستخدمها مع شريكك في غرفة النوم؟ عدد المرات التي لم تصل فيها للنشوة الجنسية؟ عدد المرة التي تعتقد أن شريكك وصل لنشوته الجنسية فيها؟

نتائج الدراسة:

كانت نتائج الدراسات والاستطلاعات كما يلي:

بالنسبة للرجال: تبين أن 95% من الرجال الغيريين يصلون للنشوة الجنسية خلال ممارسة الجنس، أما بالنسبة للرجال المثليين؛ فـ89% منهم يصلون للنشوة الجنسية و88% من الرجال ثنائييي الميول (بايسكشوال) يصلون لنشوتهم الجنسية أثناء الممارسة.

بالنسبة للنساء: تبين أن 86% من النساء المثليات يصلن للنشوة الجنسية أثناء الجنس، بينما 66% من النساء ثنائيات الميول يصلن إليها و65% فقط من النساء الغيريات يصلن إلى النشوة الجنسية أثناء العملية الجنسية.

لماذا النشوة الجنسية للنساء الغيريات أقل من النشوة عند الرجال الغيريين؟

يرى بعض الباحثين أن السبب بيولوجي بحت، ويرى البعض الآخر أن سبب هذا التباين بالنسبة المذكورة هو نتاج بيئة اجتماعية جعلت المرأة أقل تطلباً للإشباع الجنسي، ويرجح أن السبب الرئيسي لذلك هو مزيج من السببين السابقين.

المصادر

عدد القراءات: 264٬340