in

10 قصص لأشخاص تسبب لهم جمالهم الخارجي بمشاكل حياتية

هناك قول مأثور يقول إن ”الجمال لعنة“، وقد يكون ذلك صحيحًا بطريقة أو بأخرى، وهنا سنستكشف 10 قصص لأشخاص عانوا بطريقة أو بأخرى بسبب مظهرهم الخارجي، الذي تسبب لهم بإشكالات عرفها العالم:

1. قصة (ديبرالي لورينزانا)

ديبرالي لورينزانا
ديبرالي لورينزانا

حتى عام 2010 تقريبًا، عملت (ديبرالي لورينزانا) في أحد فروع بنك Citibank بتفاني وعلى أكمل وجه حتى، وفجأةً، تم فصلها. عندما استفسرت (لورينزانا) عن سبب إعفائها من منصبها، تلقت ردًا مقتضبًا من رب عملها السابق ينصّ ببساطة على أن أدائها كان ضعيفًا، وهو مالم تتقبله أو تتفهمه، لأنه على حد علمها، كانت موظفة نموذجية وحصلت على الجوائز والإشادة مرات عدة.

كما اتضح، فإن السبب الحقيقي وراء طرد (لورينزانا) هو لأنها جذابة للغاية، وكان مظهرها وشخصيتها الحلوة مصدر تشتيت كبير بالنسبة لزملائها الذكور!

وكما تلاحظ أنه لا يوجد سبب على الإطلاق في البيان السابق يقع على عاتق (لورينزانا)، بل وهو في الواقع دلالة على أن زملائها هم من بحاجة إلى تأديب وانضباط، ولهذا كان رد فعل (لورينزانا) هو مقاضاة بنك «سيتي بنك» فورًا بتهمة التمييز الجنسي.

وفقًا لخصومها، فقد طلب منها رؤساؤها مرارًا وتكرارًا ارتداء ملابس أقل إغراءً لأنها لم تكن مناسبة، لتشير (لورينزانا) إلى أنها كانت ترتدي بدلة عمل رسمية، التي يمكن القول إنها أنسب شيء يمكن أن تختاره، ومع ذلك انتقدوها لكونها ”ضيقة للغاية“.

عندما تقدمت (لورينزانا) بطلب للحصول على بعض الدورات التدريبية حتى تتمكن من أداء عملها بشكل أفضل، رفض البنك ثم قام بنقل جميع عملائها إلى زملائها الذكور قبل إخبارها بأنها لا تحقق مبيعات كافية. ثم، كإهانة أخيرة، اتهم البنك في خطاب الفصل الرسمي (لورينزانا) بالتأخر عن العمل في أيام لم يعمل فيها البنك حتى.

2. الشباب العرب الثلاثة الوسام

من فعاليات مهرجان الجنادرية
من فعاليات مهرجان الجنادرية

تخيل لو ذهبت إلى مهرجان مع عدد من أصدقائك، وبينما كنت تحاول الاستمتاع بوقتك؛ يطلب منك شخص ما المغادرة لأنك وسيم للغاية، ربما ستضحك على ذلك وتشكر الشخص على الإطراء، أليس كذلك؟ تخيل الآن أنه إذا لم يتغير تعبير وجهه بل وكرر طلبه لك بالمغادرة قبل المشي معك نحو المخرج، حينها قد تغضب جدًا.

من المثير للدهشة أن هذا السيناريو بالضبط حدث لثلاثة أشخاص كانوا يزورون المملكة العربية السعودية، وبحسب ما ورد؛ قيل للرجال قبل ترحيلهم من المكان إن وجودهم غير مرحب به، بسبب التأثير المحتمل لأشكال اجسادهم المثالية على السيدات الحاضرات! ووفقًا لمصادر مختلفة، فقد طلبت الشرطة الدينية السعودية، وهم مسؤولون إلى حد كبير عن التأكد من أن الأشخاص ليسوا جد مثيرين، من الرجال المغادرة على الفور.

ولعل الشيء الأكثر إزعاجًا هنا هو أن الرجال كانوا يحاولون فقط الاستمتاع بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة أو الجنادرية، وهو مهرجان مخصص خصيصًا للاحتفال بمدى روعة الشعب السعودي.

3. قصة (ميليسا نيلسون)

صورة: ABC

إذا لم تكن قد سمعت قبصة طرد (ميليسا نيلسون)، فسوف نُعلمك بها الآن. وفقًا لكل مقال مكتوب عن القصة، جرى طرد (نيلسون) لأن زوجة رئيستها اعتقدت أنها ذات مظهر جميل جدًا جدًا. قرار بالمناسبة اعتبرته المحكمة العليا في ولاية أيوا قانونيًا تمامًا.

وفقًا لـ (نيلسون) فقد تم فصلها فقط لاحتمال أن رئيسها، جيمس نايت (الذي يزيدها بـ 20 عامًا)، قد يخون زوجته معها عن طريق الخطأ، وكما تعلمون، الزوج يخون زوجته دائمًا بسبب خطأ المرأة وليس خطأه هو، مع العلم أن (نايت) لم يُوظف سوى النساء فقط. لذلك رفعت (نيلسون) على الفور دعوى قضائية للطعن في الفصل بسبب كونه غبيًا للغاية وغير مبرر، إلا المحكمة العليا التي اعتبرته قانونيًا.

نعم، نحن نعيش في عالم حيث من القانوني طرد امرأة لأنك تخشى أن يؤدي مظهرها إلى ضلال زوجك. وإليك أسوأ جزء، على الرغم من أن (نيلسون) عملت ببنطلون رسمي وقميص بأكمام طويلة، ليس الأمر وكأنها كانت تسير في العمل في البيكيني كل يوم، إلا أن ذلك لم يغير شيء من القضية.

4. قصة (أوليفيا سبراور)

إحدى جلسات تصور (أوليفيا سبراور) أو المعروفة باسم (فيكتوريا جيمس).

أحد أكثر الأشياء التي قد تحدث في طفولتك غرابة هو رؤية استاذك خارج المدرسة، ومع ذلك، ومع التقدم في العمر، تصبح التجربة أقل غرابة مع ادراكك أن معلمك هو شخص عادي، لديه حياته الخاصة وهواياته واحتياجاته. بالطبع لا داعي للقول إنه طالما أن المعلم يتمتع بمكانة أخلاقية جيدة، يمكنه أن يفعل ما يريده في وقت فراغه طالما أنه محترف في العمل.

هذا على الأرجح ما اعتقدته (أوليفيا سبراور) البالغة من العمر 26 عامًا عندما قامت بجلسة تصوير بملابس السباحة كعارضة ملابس لكسب القليل من المال الإضافي. ومع ذلك، اضطرت (سبراور) إلى الاستقالة من منصبها كمدرسة للغة الإنجليزية في مدرسة Martin County High School عندما وجد الناظر تلك الصور على الإنترنت.

كما تشير هذه المقالة بشكل واضح، لم تظهر (سبراور) بشكل أو بملابس لا يمكنك رؤيتها على أي شاطئ في أشهر الصيف، لكن رئيسها وجده أمرا فاضحا ونتيجة لذلك، طُلب منها الاستقالة.

لسبب ما، لم يكلف أحد نفسه عناء السؤال عن سبب تصفح نائب مدير المدرسة صور النساء في البيكيني خلال ساعات العمل، ولكن ذلك لا يهم، فهو كان يهتم لأمر طلابه فقط لأننا على يقين من أن الأطفال في فصل (سبراور) يكرهون وجود عارضة سابقة تعلمهم اللغة الإنجليزية.

5. (ديليك إدواردز)

مثل صديقتنا (ميليسا نيلسون)، تم طرد (ديليك إدواردز) بشكل تعسفي وفجأة لأن زوجة رئيسها اعتقدت أنها جذابة للغاية. على عكس (نيلسون)، كانت السيدة المصابة بالشك القاتل عارضة سابقة تعمل في مجلة Playboy واسمها (ستيفاني آدامز). وإليكم التفاصيل التي توضح القصة.

تلقت (إدواردز) رسالة نصية غاضبة ومليئة بالشتائم في الساعة 1 صباحًا من زوجة رئيسها تخبرها أنها طُردت. مثل العديد من الأشخاص في هذه القائمة، كان تصرف (إدواردز) هو تقديم أفضل رد ينم عن التعجب حينها: “هل أنت جادة حقًا؟” وتساؤل عن السبب العجيب.

الجزء الغريب هو، وفقًا لـ (إدواردز)، وهي مدربة يوغا مختصة، أن زوج (آدمز)، (تشارلز نيكولاي)، طلب منها الإبقاء على حقيقة أن (إدواردز) كانت تقدم له جلسات علاج طبيعي (عملها العادي) سرًا عن زوجته. لا نريد البدء في تكرار الكلام هنا، ولكن إذا كان زوجك لا يخبرك عن النساء اللواتي يقابلهن، فيجب عليكِ التعامل مع ذلك على الأرجح، وليس طرد المرأة المسكينة التي لم ترتكب أي خطأ.

6. (كلير)، الفتاة التي طردت من حفلها من قبل بعض الآباء المتزمتين

نالت هذه القصة شهرة في وقتها، على الرغم من أننا نوصي الجميع بقراءة المنشور الأصلي للفتاة الذي يروي القصة بتبحر، لكننا سنلخصها هنا. القصة تقوم على طرد فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعرف باسم (كلير) من حفلتها الخاصة، لماذا؟ حسنًا، وفقًا لـ (كلير)، أخبرها اساتذتها أنها “ترقص بشكل غير لائق” مما قد يجعل بعض الأولاد الحاضرين يفكرون “بأفكار بذيئة”.

كان رد فعل (كلير) الأول هو الإشارة إلى أنها كانت ترقص بطريقة عادية قبل أن تسأل السؤال الأكثر صلة بالموضوع حول من ذا الذي اشتكى منها في المقام الأول. ليتبين أنهم مجموعة من الرجال الذين راقبوا رقصها واعتبروه “مغرّي للغاية”. لماذا لم يتم إخراج هؤلاء على الفور من حفلة التخرج في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من أفواههم لا نعرف، ولكن ما نعرفه هو أنه تم إخبار (كلير) الفاتنة أن فستانها قصير جدًا.

بعد إثبات أن فستانها كان بالطول المسموح، تم طرد (كلير) بعد ذلك من حفلة التخرج على أي حال لأنه، وحسب زعمهم، هي حفلة موسيقية لا تتعلق بمحاولة الظهور بأفضل مظهر أمام زملائك! من المفهوم أن قصة طرد فتاة من حفلة موسيقية خاصة بتخرجها لأن مجموعة من الرجال العجّز المخيفين الذين راقبوها اعتقدوا أنها مثيرة للغاية، غير مفهومة. كذلك رفضت مدرسة (كلير) أن تظهر قدرًا من اللباقة وتعيد ثمن تذكرة الدخول لحبيب (كلير).

7. العريف (كريستين تيجيدا)، الجندية التي اعتبرت أجمل من أن تُمثّل الجيش

الجندية (كريستين تيجيدا). صورة: wikimedia

عندما نشر الجيش الأمريكي سلسلة من الصور تهدف إلى إظهار أن النساء يقاتلن على الخط الأمامي مثل الرجال تمامًا، فإن آخر شيء تتوقع أن يشكل مشكلة هو مدى جاذبية هؤلاء النساء، لأن الجاذبية ليس لها تأثير على مدى فعالية أن يكون الشخص جنديًا.

لكن هذا بالضبط ما حدث عندما لاحظ الشخص المسؤول عن دراسة التكامل بين الجنسين التي يجريها الجيش صورة جندية تضع المكياج أثناء الخدمة في مقال بمجلة يناقش وضع النساء في العسكرية وكتبت رسالة بريد إلكتروني لاذعة لزميلها كرد فعل عما رأته.

زعمت الرسالة الإلكترونية، التي كتبتها الكولونيل (لينيت أرنهارت)، أن صور النساء الجذابات قوضت محتوى المقالة لأنه ” ُنظر إلى النساء القبيحات على أنهن مؤهلات في حين يُنظر إلى النساء الجميلات على أنهن يستخدمن مظهرهن للنجاح“. ثم ذهبت إلى القول إن الصور مثل تلك لم تظهر استعداد النساء الجميلات للتخلي عن جمالهن لأجل العمل مثل النساء القبيحات. فقط للتذكير، كُتب هذا من قبل المسؤولة عن دراسة التكامل بين الجنسين.

أما الجندية التي تكلمت عنها (أرنهارت)، فهي العريف (كريستين تيجيدا) التي كانت تتم عملياتها في العراق في الوقت الذي التقطت فيه صورتها، و وفقًا لهذا المقال الذي ورد في مجلة Army Times، فلم تكن الجندية تضع أي مكياج عند التقاط الصورة، باستثناء كحل العين.

كإهانة أخيرة لـ (تيجيدا)، أعاد أحد الأشخاص الذين وصلهم بريد (أرنهارت) الإلكتروني توجيهه إلى المسؤولين عن الشؤون العامة مع ملاحظة تطلب منهم ”استخدام صور “حقيقية” نموذجية وليست استثنائية“ عندما يضعون صورًا المجندات في المقالات متجاهلين تمامًا حقيقة أن صورة الجندية كانت حقيقية، وأنها كانت فعلًا تؤدي خدمتها على أكمل وجه عندما التقطت الصورة، لكن لأن لـ (تيجيدا) شفاه ممتلئة وبشرة جميلة، كانت إنجازاتها تافهة بالنسبة لرؤسائها.

منذ متى لا يُسمح للمرأة بأن تكون جذابة وقوية في نفس الوقت! وبشكل غير مفاجئ، بعد أن كشفت صحيفة Politco القصة، تنحت (أرنهارت) عن منصبها، ولا تزال (تيجيدا) في الوقت الحالي تعمل في الحرس الوطني.

8. موقع مواعدة لأناس جميلين، اخترقه “الفيروس القبيح”

هنالك موقع مواعدة اسمه BeautifulPeople.com يتميز بميزة غريبة نوعًا ما، حيث لا يُسمح بالتسجيل إلا لـ “الأشخاص الجميلين”. وليتم الحكم على الشخص بأنه جميل، يجب عليه أولاً الاشتراك ثم السماح بالحكم عليه من قبل الأشخاص الذين يستخدمون الموقع بالفعل، إذا اعتبر هؤلاء الأشخاص أنك جذاب بما فيه الكفاية، يُسمح لك باستخدام الموقع. إذا لم يكن الأمر كذلك، فابحث عن تفاعل بشري ذي معنى في مكان آخر!

فعلى الرغم من أنه من حق جميع الناس مواعدة الأشخاص الذين يجدونهم جذابين، إلا أن فكرة هذا الموقع قد لا تكون مريحة للجميع. فالمواعدة بالفعل تجربة مرهقة جدًا، لذا تخيل مدى بشاعة أن يقال لك أنك أقبح من أن تبحث عن الحب حتى.

على ما يبدو، وافق موظف سابق واحد على الأقل في الموقع على أن المفهوم الكامل لاستبعاد الأشخاص استنادًا إلى المظهر كان شيئًا فظيعًا حقًا ليقوم في منتصف عام 2011 بتحميل فيروس إلى الموقع يسمح لأي شخص بالتسجيل.

سمح الفيروس، الذي أطلق عليه “فيروس Shrek” لعشرات الآلاف من الأشخاص بالانضمام إلى الموقع دون المرور أولاً بعملية التقييم الصارمة، مما يعرض الوسيمين المساكين الذين مروا بهذه العملية للأسف إلى عدد كبير من الأشخاص القبيحين.

بمجرد دراية إدارة الموقع بالفيروس، مُنع الأعضاء الجدد من استخدام الخدمة نظرًا لظهورهم غير المرغوب فيه وتأثيرهم على المواقع، وجرى سريعًا فصل المستخدمين الذين لم يتمكنوا ببساطة من التعامل مع النظر إلى الأشخاص العاديين. لذا نقدم تعازينا لهؤلاء الناس الجميلين، لاضطرارهم التعامل مع مثل هذا الظلم. ونحن نعلم جميعًا أن الصفة الأكثر جاذبية التي يمكن أن يتمتع بها الشخص هي الحكم على الناس من سماتهم الشكلية البحتة.

9. الرجل الذي لا يستطيع التصور عاريًا، لأنه جذاب جدًا

(أندريه بيجيك) هو عارض أزياء يصعب وصفه، لذا كان من المستحيل عدم لفته انتباه وسائل الإعلام، ولأول مرة في عام 2011 مشى على المنصة وهو يرتدي أزياء الرجال والنساء على حد سواء في نفس العرض.

منذ ذلك الحين، وهو عارض أزياء رئيسي يمثل كلا الجنسين لبعض أكبر الماركات في العالم، وهو ما كان ممكنًا بفضل مظهره المدهش. ذكر في المقابلات أنه يعتقد أنه لا جندري وأنه لا يمانع في الإشارة إليه بأي من الجنسين، ولكن الشيء المهم الذي يجب ملاحظته هنا هو أن (بيجيك) ذكر بيولوجيًا.

في عام 2011 ظهر الشاب بلا قميص على غلاف إحدى المجلات، بعدما خضع للرقابة من قبل وكالة Barnes and Noble للنشر، فقط بسبب الخوف من أن يظن شخص ما أن (بيجيك) امرأة بسبب ضفائره الذهبية الرائعة. إذا لم يسبق لك أن رأيت مجلة من هذا النوع، فإن الرجال لا يرتدون قميصًا على الإطلاق، وما عليك سوى إلقاء نظرة على أي غلاف عشوائي لمجلة Men’s Health للتأكد.

ومع ذلك، وبسبب ملامح (بيجيك) الأنثوية، اعتبر الغلاف قابلًا للتأويل ونتيجة لذلك، ألبسوه قميص كما في الصورة وأخبروه أنه لا يستطيع الظهور كمل يفعل كرجل، لأنه كان بالفعل جميلًا جدًا كامرأة.

10. (غوزي كانسو)، التي طُردت لارتدائها فستانًا على التلفزيون

عملت (غوزي كانسو) مقدمة في برنامج تلفزيوني تركي يدعى Veliaht، حتى قررت ارتداء فستان جذاب وقصير نسبيًا كما تفعل كل النساء عندما يكن شابات ويظهرن على شاشة التلفزيون. بعد يوم واحد من ظهور (كانسو) على شاشة التلفزيون وهي ترتدي فستانًا يمكنك شراؤه من أي متجر، تم فصلها لأن حزبًا سياسيًا كبيرًا في تركيا في ذلك الوقت لم يوافق على ذوقها في اللباس.

كانت ردة فعل (كانسو) الأولى والمباشرة هي عدم السكوت، فبدأت على الفور في مهاجمة المنتجين لعدم امتلاكهم الشجاعة للدفاع عنها، ونُقل عنها فيما بعد قولها: ”أنا أشعر بالملل من المناقشات التي دارت حول أجساد النساء … فلا أحد يريد معارضة الإرادة السياسية التي هاجمت فستاني القصير.“

وكحالة (كانسو)، لا يتعلق الأمر بالنساء أو مدى جاذبيتهن، بل بأشخاص في السلطة يحاولون منع الناس من ارتداء ما يريدون وفرض نُظم وأطر عتيقة عفا عليها الزمن دون أي اعتبار لإرادة الأشخاص أو حرية العصر.