خسة

أمن جامعة أكسفورد يعثر على ذخيرة ومتفجرات ورشاشات آلية داخل حاسب محمول

امن الجامعة
mm

قام أمن جامعة أكسفورد بإلقاء القبض على طالب حاول إدخال أسلحة ومتفجرات مخبأة داخل حاسبه المحمول. وفي تفاصيل الحادثة، صرّح أحد عناصر المدخل الرئيسي بأنه قام شخصياً باعتقال شاب أخفى بحاسبه الشخصي كمية كبيرة من الذخيرة والرشاشات الآلية والقنابل الهجومية داخل لعبة تدعى ”كاونتر سترايك“.

أضاف العنصر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه بصوتٍ عالٍ أجش: ”مفكرنا جدبان ابن الحفيانة“، ثم ضحك وضحك حتى سقط أرضاً مغشياً عليه.

حادثة أُخرى مشابهة حصل فيها جدال طويل بين رئيس حرس المدخل الغربي للجامعة وأحد أعضاء الهيئة التدريسية، بعد اعتراض الأخير على تفتيشه، باعتباره محصناً ومحمياً من قبل الدستور، لكنه اعتذر بالنهاية وخضع—مرغماً للتفتيش. وعندما سألته صحيفة الغارديان البريطانية عن سبب الاعتراض، تحجج بالصور الخاصة الموجودة داخل الحاسب، ومن ضمنها صور قطته المدللة لوسي وهي تستحم.

امن الجامعة

أما الحالة الأكثر غرابةً فهي الفتاة التي اعتُقلت بعد أن عُثر في حاسبها المحمول على صور ومقالات غريبة ومخلّة بالآداب العامة في مجلد اسمه ”خسة“”، الفتاة أُحيلت للتحقيق بتهمة حيازة وترويج أدوات وأفكار ماسونية دخيلة والعياذ بالله.

وفي مقابلة حصرية أجرتها إذاعة بي بي سي البريطانية مع رئيس جامعة أكسفورد، أكّد سيادته أن الأجهزة الأمنية على أُهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولة ارهابية تهدف إلى زعزعة سير واستقرار العملية التعليمية في الجامعة.

مستفسراً عن سبب اللجوء إلى تفتيش الحواسب المحمولة، وجّه مقدِّم برنامج ”درع الوطن“ الإذاعي عدة أسئلة للسيد رئيس الجامعة، الذي أجاب عنها بدوره بعد أن تنحنح وتجشأ وعطس وتلا عدة آياتٍ من الكتاب المقدس قائلاً:

”لاحظنا في الآونة الأخيرة ركود جهاز ”العصفورة“ الجامعي وضعف أدائه، فمثلاً ينشغل العصفور عن أداء مهامه داخل الكافيتريات الجامعية بمعاكسة الفتيات واحتساء الشاي والثرثرة مع الأصدقاء.

بالإضافة إلى تخرج عدد كبير من العصافير بسبب الحضور الإجباري المفروض عليهم ضمن القاعات الدراسية، أما الصدمة الأكبر بالنسبة لنا فهي استقالة العديد من عصافيرنا والتفرغ للعمل الحرّ بفضل الخبرة المكتسبة التي جعل منهم كتاباً وشعراء جهابذة يحتفى بهم على الصعيدين المحلي والعالمي، وهجرة آخرين للعمل لدى كبرى الصحف العالمية كمراسلين بأجور خيالية.“

في ختام المقابلة، أنهى السيد رئيس الجامعة المقابلة قائلاً:

”الحاجة أُم الاختراع، والعولمة تفرض علينا أن نتطور ونبدع في عملنا خدمةً لمصلحة الوطن والمواطن“.

هذا المقال ساخر.

مقال من إعداد

mm

أحمد صهريج

طالب جامعي، مهتم بالآداب والفنون والميثولوجيا والنقد الأدبي.

عدد القراءات: 498