الحياة الجنسية

دراسة جديدة تربط بين ممارسة الجنس وقوة الذاكرة للنساء

ممارسة الجنس وقوة الذاكرة للنساء

كل يوم تقوم بعدّة أنشطة بدون تفكير مثل شرب قهوة الصباح وممارسة الرياضة في منتصف اليوم وعشاء سمك السالمون.. كل هذا تفعله لإنعاش الذاكرة والتركيز.

وطبقاً لدراسة علمية أجريت مؤخراً فيمكنك إضافة نشاط مثير ومفاجئ.. وهو ممارسة الجنس.

نعم لقد قرأت الجملة السابقة بشكل صحيح، الدراسة المدرجة تحت باب السلوك الجنسي والتي أجريت في شهر نوفمبر 2016 أظهرت أن هناك علاقة بين معدّل ممارسة العملية الجنسية الكاملة للنساء وقوة الذاكرة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتعرف على الكلمات.

في هذه الدراسة أظهرت النساء اللائي يمارسن الجنس كثيراً — كعملية جنسية كاملة يحدث بها إيلاج — تقدما عن الأخريات الأقل في ممارسة الجنس في التعرف على الكلمات والذاكرة اللفظية.

ولإجراء الدراسة قام باحثون من جامعة مكجيل بإجراء استطلاع رأي على 78 امرأة، معدل أعمارهن بين 18 و29 حول سلوكهم الجنسي وعواملهم الحياتية الأخرى قبل جعلهم يتعرفون على بضعة كلمات أو صور أو وجوه مختارة عشوائياً موجودة على شاشة حاسوب، ثم تخلط الكلمات والوجوه والصور ويسألن عنها مرة أخرى.

وبتحليل نتائج استطلاع الرأي وجد الباحثون أن المرأة التي تمارس الجنس كثيراً ذاكرتها كانت أفضل من التي تمارس الجنس بشكل أقل في تذكر الكلمات، كما وجدوا أنه لا توجد صلة بين معدّل ممارسة الجنس وتذكر الوجوه.

ويعتقد العلماء أن تفسير هذا الأمر هو أن العملية الجنسية الكاملة تساعد على تكوين خلايا عصبية جديدة في منطقة الحصين وهو المكان الموجود بالمخ المسؤول عن تذكر الكلمات.

ومع أن الدراسة اهتمت فقط بالذاكرة قصيرة الأمد فقد صرح الدكتور جينس بروسنر — مؤلف الدراسة — بقوله: ”أعتقد أن ما يسري على الذاكرة قصيرة الأمد يسري على طويلة الأمد“.

وأضاف بعيداً عن الدراسة: ”من الممكن أن تكون ممارسة الجنس مؤثراً أيضاً على وظائف معرفية أخرى مسؤولة عنها منطقة الحصين مثل تحديد اتجاهات الطريق عن طريق المعالم الموجودة به“.

ولا يجب أن تعتقدي عزيزتي القارئة أنه بممارسة الجنس مراراً وتكراراً سوف تمتلكين ذاكرة حديدية فوتوغرافية، فالدراسة مقيدة بقيود عديدة فهي تمت بشكل مصغر والسلوك الجنسي للمشاركات قد تم التبليغ عنه ذاتيا، وعليه فيجب إجراء المزيد من البحوث لإثبات هذا الأمر.

المصادر

عدد القراءات: 5٬714