خسة

صفحة ”خلصت وفشلت“ عن الأزمة السورية تحتفل بعيد تأسيسها السابع حيث لم تخلص الأزمة بعد

صفحة ”خلصت وفشلت“

أصبح الوضع في سوريا حديثاً للوطن العربي والعالم أجمع لما يحدث من حروب وتدهور سياسي واجتماعي واقتصادي. لكن كل الأمور التي نعرفها، انتهت وفشلت ولم تبدأ أصلاً لأنها لم تحدث قط!

فمنذ حوالي اليوم الثاني لبدء تبلور الأزمة السياسية والاقتصادية في سوريا، تم تأسيس صفحة ”خلصت وفشلت“ كرد إلكتروني واثق على كل ما يحدث على أرض الواقع، وقد استعمل اسم خلصت وفشلت كدليل واضح وصريح على انتهاء كافة الأحداث قبل أن تبدأ حتى.

وبعد تأسيس الصفحة، بدأت الأوضاع في سوريا تتدهور بشكل كبير يوم بعد يوم، وكذلك استمرت الصفحة بدحر الحقائق والاستمرار بنهج الخلاص وفشل الثورة، فالأمور كما سمّتها واضحة تماماً وبدون أي حاجة للدراما الاعلامية أو المدنية التي نراها في الشارع.

وفي حديث خاص مع أدمن الصفحة، كشف لنا عن تداعيات المؤامرة الكونية التي حدثت ضد سوريا والوطن العربي ككل، مختصراً الوضع بجملة دورا ذي اكسبلورر الشهيرة ”أين الأزمة؟ أنا لا أراها!“ وكما يقلب المشاهدون التلفاز كل ما تقطع هذه الجملة، كذلك يفعل العاقلون ممن يحملون الجنسية السورية.

يذكر أنّه سنة بعد سنة، تحتفل هذه الصفحة المستضرطة لكافة الأمور التي تحدث في الواقع بعيد ميلادها ”عيد تأسيسها فيسبوكياً“. وفي هذه المناسبة السعيدة، عرض مارك زاكربرغ شريط ذكريات خاص، يعود إلى يوم ظهورها الأول فيسبوكياً والذي قام تحديداً قبل سبع سنوات، مع بدء الأحداث في سوريا، والتي خلصت وفشلت أصلاً.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 5٬489