in

الله يقوم بفتح جناح خاص في الجنة لحجب المتوفين بالكورونا خوفا من تفشيه بين الملائكة

قال الداعية عبد الله الحويط أن أمر الفيروسات لا ينتهي بانتهاء الدنيا وقيام الساعة، وإنما تنتقل تلك الكائنات الملعونة الصغيرة مع الروح إلى الآخرة أيضًا، الأمر الذي لن يجعل الله يستحي في فرض حجر صحي لحجب المتوفيين بالكورونا عن بقية الناس في الجنة، وعن الملائكة أيضًا.

قال عبد الله قال هذا الحجب ليس أمرًا مستحدثًا في الجنة، بل إن آدم وحواء أنفسهما قد عاشا فيه قبل نزولهم إلى الأرض، وهذا بالضبط ما سهل مهمة إبليس للدخول خلسة متنكرًا ومستغلًا غياب الملائكة عن محيط آدم وحواء، ليقوم بإقناعهما بأكل تلك التفاحة التي منعم الله عنها.

وعن سؤاله حول إجراءات الحجر الصحي في الآخرة وإن كانت تختلف عن إجراءات الأرض قال: ”لا أستطيع إجابة هذا السؤال فأنا لا أحب أن أتقول على الله بما لم يقوله هو، لكن على كل حال فالإجراءات بلا شك ستكون أفضل من الوضع الصحي في الكويت مثلًا“.

أما عن فكرة وجود الفيروسات في الحياة الآخرة، فيؤكد عبد الله الحويط أن لذلك أكثر من حكمة:

الحكمة الأولى هي عدم اطمئنان الناس في جنتهم بشكل كاف ليعاودوا ارتكاب بعض المعاص مجددًا، فيقول الحويط: ”ربما يشتهي رجلا حور عين يملكها أخوه، فيدعو الله أن يأخذها منه ويعطيها له، والدعوة في الجنة مقبولة لا راد لها، فماذا سيفعل الله حينها؟ هاه؟.. ماذا سيفعل بالله عليكم؟.. الحل الوحيد للبشر هو تخويفهم المستمر والفيروس سوف يقوم بذلك على أتم وجه“.

الحكمة الثانية أن يضرب الله بها المثل للمؤمنين بدلًا من البعوض الذي لن يدخل الجنة، وهكذا يظل الله قادرًا على إبهار عباده الصالحين كيفما شاء.

الحكمة الثالثة ألا يعتبر أعداء الدين أن الفيروسات هي جنود تعمل ضد إرادة الله، وبوجودها في الجنة فهي بلا شك من جنوده هو، وإنا للفيروسات ثم إنا والفيروسات لله راجعون.