خسة

خسة: ”داعش“ تغير اسمها إلى ”داعشم“ ليناسب الدولة الإسلامية في العراق والشام ومصر

داعشم

*تنويه: هذا المقال ساخر.

قرر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، والذي يتم اختصار اسمه بالأحرف الأولى من ليُصبح ”داعش“، تغيير اللقب بإضافة حرف الميم في النهاية ليصبح ”داعشم“، وهي اختصارًا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومصر، وذلك حتى يتماشى اللقب الجديد مع مجهوداتهم المبذولة في مصر.

صرح أحد المسؤولون داخل التنظيم في البيان الصحفي الذي مزقه قبل أن ينشره بدقائق قليلة، أن هذا التغيير يأتي في إطار توسع التنظيم في افتتاح فروع فعالة له داخل المنطقة العربية، وأيضًا لتلبية حاجة المواطن المصري في الحصول على الخدمات الإرهابية من منافذ معروفة، نظرًا لوجود أكثر من تنظيم مسلح آخر قد يختلط بسببهم الأمر على الجمهور المصري.

واعترف المسؤول بأن القرار تأخر قليلًا بالفعل، وأرجع السبب في ذلك بأن الأوضاع الأمنية في مصر لم تكن تشجع على الافتتاح الرسمي والاستثمار في السابق، ولكن بعد استقرار الأوضاع حاليًا فقد رأى قادة التنظيم أن التغيير واجب من أجل إثبات العلامة الإرهابية الـ”براند“ بشكل أكثر ثقة الآن.

ومن ناحية أخرى وافق محلل «خسة» السياسي الذي لم يتم تعيينه من الأساس بسبب قلة الموارد المالية للموقع على هذا القرار، إذ اعتبره نتيجة منطقية تعطي لمصر حقها في أخذ حيز هام من لقب التنظيم بعد نجاحها في تلقي الضربات وردها أيضًا في العديد من المرات، ولكنه عاد وقال بأن هذا التغيير قد يكون مؤقتًا في حال استمرار العمليات الشاملة التي تجري في الفترة الماضية ضد التنظيم داخل سيناء، ومن ثم العودة مجددًا إلى الاسم القديم، وهو الأمر الذي جعل المحلل -غير الموجود بالضرورة- ينصح التنظيم بعدم المغالاة في طباعة لافتات كثيرة باللقب الجديد لتجنب التكلفة المالية غير المبررة، وللأسف لم نجد محلل اقتصادي ولو وهمي داخل جدران «خسة» يستطيع تأييد ذلك الرأي أو رفضه.

وعن الخطط المستقبلية للتنظيم، كشف المسؤول عن نية ”داعشم“ إجراء مزيد من التغييرات على اللقب في العام الجديد، بأن يُصبح الاسم كاملًا ”الدولة الإسلامية في كل الدول العربية من المحيط إلى الخليج إلا تونس الكافرة والشقيقة قطر وفلسطين لأن إسرائيل هناك“، واختصارها إلى ”داكدعمخإتكشقفلإه“، وهو الاسم الذي أوحى به مُفتي السعودية للتنظيم بالصدفة خلال خطاب ما على حد قوله.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 733