معلومات عامة

حقائق غريبة وممتعة عن إطلاق الريح (الضراط)

Fart ضرطة

من منا لا يطلق الريح، يا له من شعور مريح بعد يوم عمل شاق في مكان عام، كانت ولا تزال حوادث إطلاق الريح تحكى كنكت وبغرض التسلية والضحك، لكنها ظاهرة علمية يدرسها العلماء بطريقة جدية، حيث أن هذه الظاهرة لا يقتصر وجدوها عند البشر فقط فالحيوانات والأسماك أيضاً تطلق ريحاً، سنستعرض في هذا المقال بعضاً من الحقائق الغريبة والممتعة عن إطلاق الريح (الضرطة).

1. كلمة ”Fart ضرطة“ هي من أقدم المفردات في اللغة العربية والإنكليزية:

Fart ضرطة

قد تبدو كلمة Fart كلمة عامية حديثة المنشأ والاستخدام، لكن هذا غير صحيح فهذه الكلمة موجودة منذ زمن سحيق، ويعود جذر كلمة Fart المباشر ferten, feortan, farten والتي تتشابه إلى حد كبير مع الكلمة الألمانية القديمة جداً ferzan. ووجدت معاني لهذه الكلمة في اللغات القديمة مثل النورسية والسنسكريتية واليونانية والسلافية.

وقد كان العرب القدامى يرون في الضّراط عيبًا ومثارًا للضحك وكانوا إذا وقعَ من أحدهم ضرطةٌ في المجلس يضحكون، وإنْ كانت تُعدّ عيبًا بنظر العربيّ حينما كانت تحدث في المجالس العامّة؛ فهي أيضًا من دواعي فخره في مواضع أخرى، ففي بعض الأحيان كانت تُعتَبرُ بَرَكةً ونعمةً في حال حدوثها في العزلة. (المصدر 1، 2)

2. يقوم الشمبانزي بإطلاق الريح بصوت عال وبشكل متكرر، ويقوم العلماء بتحديد مواقعهم في الغابة باتباع ريحهم:

الشمبانزي

إن نوعية الغاز الذي ينتجه الجسم يعتمد على النظام الغذائي للكائن الحي، فرائحة ريح الشمبانزي تعتمد على ماهية الوجبة التي تناولها، فمثلا أحيانا ينتج الشمبانزي غاز كريه الرائحة قريب من رائحة الأوراق، لكن التين ينتج أكثر الروائح كراهية وبشاعة، وبسبب صوتها العالي فإن العلماء يستفيدون من صوتها لتحديد موقع الحيوانات في الغابة.

ووفقاً لأدريانا لوي، وهي باحثة في علم الأنثروبولوجيا البيولوجية في جامعة كينت في المملكة المتحدة، فإن بعض الشمبانزي يطلقون ضرطة (ريحاً) طويلة جداً، مما يسهل تحديد موقعها. (المصدر)

3. إطلاق الريح أثناء الاستحمام تكون رائحته أسوأ من العادة، لأن أنفنا يعمل بشكل أفضل في الحرارة والرطوبة العالية:

الاستحمام

أثناء الاستحمام نكون عراة تماماً، فتنعدم مقاومة الملابس وغيرها للريح المطلقة كما أن الدفء يؤدي إلى تكثيف الرائحة. (المصدر)

4. إن الرائحة الكريهة لبراز وريح الإنسان سببها في المقام الأول المركبات الكيميائية سكاتول والإندول، وهذه المركبات نفسها تستخدم في صناعة العطور والبخاخات لأن رائحتها تصبح كرائحة الورود (عند البنى المنخفضة منها):

الرائحة الكريهة لبراز وريح الإنسان

إن المركبات البيرولية المتطايرة (الإندول والسكاتول) هي مركبات كريهة الرائحة تنتج في الأنبوب الهضمي للإنسان، ونظراً لرائحتها التي لا تطاق فإنها تستخدم أيضاً في صنع قنابل السيطرة على الحشود ومكافحة الشغب، وعند خفض تركيزها تصبح رائحتها كزهر البرتقال وتستخدم عندها في صناعة العطور. (المصدر 1، 2، 3)

5. بعض الناس في الصين وظيفتهم شم الريح ويتلقون راتب سنوي يقدر ب 50 ألف دولار:

الضراط في الصين

قد يبدو هذا مقرفاً لكنه حقيقي، فبعض الناس في الصين يمتهنون هذه الوظيفة وذلك بسبب بعض الاعتقادات الطبية الفريدة هناك، فوفقاً للأطباء الصينيين التقليديين، فإن انتفاخ البطن عند كل بسط يمتلك فارقا بسيطا في رائحة الريح المنطلقة منه وتندره ضمن سائغة، وحلوة، ومريرة، وغيرها..

فشامم الريح المحترف يمكنه التمييز بين تلك الدرجات وتحديد مرض الشخص عن طريقها. (المصدر)

6. إن البكتريا التي تنتج الريح البطنية فريدة من نوعها عند كل شخص، تماماً كبصمة أصابع اليد، لهذا فإنك لا تنزعج من رائحة ريحك لكن قد يصيبك غثيان من رائحة ريح شخص آخر:

الضراط

ولهذا فيمكن للأنف التعرف على الرائحة الخاصة بنا، وتمييزها عن رائحة ريح الأشخاص الآخرين، وهذه حقيقة أننا لا ننزعج أبداً من رائحة ريحنا، على عكس رائحة ريح الآخرين. (المصدر)

7. يمكن أن تخرج الريح من المهبل أثناء أو بعد ممارسة الجنس والتمارين الرياضية، لكن تلك الريح ليس لها رائحة تميزها:

الضراط من المهبل

صورة: Brandon Bird/Vice

يطلق على هذه الحالة اسم “انتفاخ البطن المهبلي”، وصوت الريح المهبلية قريب إلى حد ما من صوت الريح البطنية لكنها لا تمتلك أي رائحة كريهة وذلك لأنها لا تحتوي على غازات كريهة الرائحة، وعند انبعاث رائحة مع الريح المهبلية يجب زيارة أخصائي بأسرع وقت لأنها قد تكون نتيجة حالة مرضية خطيرة مثل الناسور المهبلي. (المصدر)

8. نكت ومزحات إطلاق الريح موجودة منذ 1900 قبل الميلاد:

الضراط

قاسم القدماء أيضا معنا روح الفكاهة والتنكيت حول الضراط، وأقدم نكتة عن إطلاق الريح في العالم هي نكتة سومرية لامرأة تطلق الريح في حضن زوجها. (المصدر)

مقال من إعداد

mm

علي لؤي الحوري

عدد القراءات: 42٬345