in

إمام الحرم: الملهى الليلي الحلال محاكاة لجنة الله

قال إمام الحرم المكي أثناء خطبة الجمعة القادمة أن قرار المملكة بافتتاح ملهى ليلي على أرض سعودية قرار في منتهى الحكمة والفطنة والكمال، إذ أن تقديم بعض المحرمات إلى مواطني السعودية قد يجعلهم يتخيلون ماذا ينتظرهم في الجنة حيث توجد الكثير من المحرمات بطبيعة الحال، الأمر الذي من شأنه حثهم على الاستمرار في بذل الغالي والنفيس من أجل بلوغ الجنة للحصول على المزيد من تلك المحرمات، مثل المشروبات الروحية ومخالطة النساء وغير ذلك من الشبهات التي لن يتقوا شرها بعد هذا القرار العظيم.

ونصح فضيلة الإمام رواد الملهى الليلي بعدم تضييع تلك الفرصة في الاستمتاع بوقتهم فقط وإنما التأمل الشديد في روعة كل ما حرم الله، حتى يستطيعوا استخلاص النتيجة التي شرحها مُسبقًا، وأن يجعلوا بين فترات الغناء والرقص دقائق لذكر الله الذي أنعم عليهم بتلك المحرمات ثم حرمهم منها، ووعدهم أن ينعم عليهم بها مجددًا إذا ما استطاعوا دخول جنته إن شاء هو.

كما أكد على ضرورة تحديد لباس شرعي جديد يُناسب المكان الجديد مع منع النقاب تمامًا حتى لا تختلط الأمور على الأزواج في هكذا ملهى صاخب ومليء بالحركة ومزدحم بالشباب والفتيات.

من ناحية أخرى، شدد إمام الحرم على عدم دخول الأطفال -الذكور- إلى الملهى حتى لا تتعارض عدالة النظام السعودي ورحمته وتفهمه لاحتياجات الشباب مع القوانين والمواثيق الدولية، أو ربما إنشاء ملهى ليلي يُناسب أعمارهم واحتياجاتهم خاصة بعد عمر العاشرة وقبل الثامنة عشر، إذ يبدأ الوالدان في إجراءات ضرب الأطفال من أجل إبراز فطرتهم المؤمنة وحثهم على الصلاة، مما يجعل الأطفال هؤلاء بحاجة إلى بعض المغريات أيضًا لتثبيتهم على فطرتهم مثل تقديم الوجبات السريعة إليهم ومخالطتهم للفتيات في حضور أولياء أمورهم، وربما تركهم يُفكرون باستقلالية من حين لآخر.

جاري التحميل…

0