شخصيات

دخلك بتعرف كوبرنيكوس ونظريته التي أنزلت الإنسان والأرض من مكانتهما المقدسة؟

كوبرنيكوس

1. عالم فلك ورجل دين بولندي (1473 – 1543)، يُعتبر مؤسس علم الفلك الحديث وصائغ لإحدى أهم النظريات في التاريخ.

2. سافر إلى إيطاليا عام 1496 وعاش أجواء عصر النهضة الأوروبية.

3. تخصصّ وعمل في الطب والقانون ومجالات أخرى لمرحلة من عمره قبل تفرّغه لعلم الفلك.

4. قام بتدريس الرياضيات في روما عام 1500 ثم عاد بعد بضع سنوات إلى بولندا ليشتغل على نظريته حول مركزية الشمس ودوران الأرض.

5. توصّل كوبرنيك في مرحلة مبكرة إلى فكرة أن الشمس هي مركز العالم، وأن الأرض تتحرك حركتين في آن معاً. فتتحرك الأرض حركة دائرية حول نفسها ينجم عنها الليل والنهار، وحركة سنوية حول الشمس تنجم عنها الفصول الأربعة.

6. عبّر عن نظريته تلك بعد قضائه مدة 20 عام بالعمل عليها في كتاب تحت عنوان ”حول دوران الأجرام السماوية“.

كوبرنيكوس

7. لم ينشر الكتاب حتى سنة وفاته عام 1543، وذلك خوفاً من التعرّض لعقاب الكنيسة التي كانت تعتنق الفكر الأرسطي باعتبار أن الأرض تقع في مركز الكون والشمس تدور في فلكها.

8. تعود اكتشافات كوبرنيك إلى نظريات فيثاغورية قديمة، وإلى نظرية أريستارخوس تحديداً في القرن الثالث قبل الميلاد.

9. أنزلت نظرية كوبرنيك الإنسان والأرض من مكانتهما المقدسة، بوصف الأرض مركز العالم القديم ومن إبداع الخالق إلى مجرد جرم سماوي يدور حول الشمس، حاله حال الكواكب الأخرى.

10. أقلق هذا الأمر الكنيسة قلقاً كبيراً استدعى اتخاذ إجراءات سريعة وحازمة، كتلك التي اتخذتها محاكم التفتيش مع جيوردانو برونو الذي قامت بإحراقه حياً.

11. واجهت نظرية كوبرنيك في البداية العديد من الإشكاليات، ولم يستطع العلماء الإجابة عنها بشكل كلّي لغاية مجيء بعض العلماء أمثال غاليليو وكبلر والإكتشافات الجديدة.

12. بعد نشر كتاب كوبرنيك، شرع العلماء والفلاسفة في التشكيك بمنظومة أرسطو التي اعتنقتها الكنيسة الكاثوليكية، ومهّدت هذه الشكوك للفصل بين اللاهوت والفلسفة، والفصل بين الدين والعلم.

13. لم تسلم تلك النظرية أيضاً من اعتراضات أصحاب المنهج الديني الإصلاحي أمثال مارتن وكالفن، لتمسّكهم بالنصوص الدينية. فقد صُدم مارتن لوثر بالفكرة واستشهد بالتوراة عندما أمر يشوع بن نون الشمس بالوقوف لاستكمال ذبح أهل أريحا من الكنعانيين، وتساءل لوثر: ”لماذا لم يأمر يشوع بن نون بوقوف الأرض إذا كان ما يدّعيه كوبرنيك صحيحاً؟“

14. إلا أنه مهما يكن من أمر معارضة رجال الدين، فإن الكهنوت كان ضعيفاً نسبةً إلى قوة الملوك في أوروبا، الذين دعموا العلماء لرغبتهم في بناء دولة قوية مؤسسة على المعارف والعلوم الحديثة.

عدد القراءات: 4٬266