خسة

في خطوة متوقعة قررت المحكمة الأوروبية تقليص عدد صفحات القرآن إلى الغلاف فقط

القرآن الملون

قررت المحكمة الأوروبية سرًا وبعيدًا عن أعين الجميع وقف تداول كتاب القرآن في الدول الأوروبية إلى حين إشعار أخر. القرار يهدف إلى سحب النسخ الحالية من الأسواق والمنازل ومن ثم البدء في حذف كل الآيات التي تسخر من المعتقدات والشخصيات غير إسلامية، الأمر الذي سوف يؤدي إلى تقليص عدد صفحات القرآن إلى نحو الغلاف وبضع صفحات أخرى تحمل غالبًا عبارات الشكر إلى ملك السعودية وولي العهد.

تأتي تلك التطورات في أعقاب قرار المحكمة الأخير المثير للجدل بشأن تغريم إحدى السيدات كانت قد قامت باتهام نبي الإسلام سنة 2009 بامتلاكه ميولا جنسية مرضية تقضي باشتهائه للأطفال جنسيًا، إذ أكدت المحكمة أن هذا التوصيف لا يعد حرية رأي ولكنه تعد على المعتقدات الأخرى، والذي من شأنه تأجيج مشاعر الفتنة وإشعال غضب المسلمين وأعضاء تنظيم «دمنجعش» وهي اختصار لإسم التنظيم بالكامل وهو «الدفاع عن ميول النبي الجنسية في العراق والشام».

وفي هذا السياق تحدث إلينا خبير اللوائح النمساوي مستر (أفريد فروم كريزي جاي بيليفرز) الذي قال بأن خطوة تقليص عدد صفحات المصحف لم تكن بالصعبة على اللجنة التي شكلت من أجل إتمام هذا الغرض، فبعد حذف آيات سب اليهود والنصارى والملحدين والمتشككين وكفار قريش وشاب ما يُدعى أبو لهب، لم يتبقى أمام اللجنة الكثير من الصفحات والتي انتهت تقريبًا بغلاف القرآن وبضع صفحات أخرى صغيرة، ولكنه أعرب عن تفاؤله بشأن تقبل المسلمون لهذا القرار قائلًا: ”على الأقل ستصبح المناهج الدينية أسهل الآن وباستطاعة الجميع ختم القرآن بطريقة أسرع كثيرًا“.

وقد أفادنا مراسل خسة من أمام المحكمة الأوروبية بعدة تصريحات أخرى أدلى بها بعض المتواجدون في محيط المحكمة، حيث قال المواطن المسلم آثر سلامة بأنه سعيد بقرار تغريم تلك السيدة التي قامت بسب النبي، وأنه كان يثق في أعضاء المحكمة ”المسيحيين“ لأن الله أخبرنا في كتابه بتفضيلنا للنصاري في آيه تقول: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى}، ولكنه حينما علم بشأن قرار المحكمة الثاني بتقليص عدد صفحات المصحف قال أن هذا أيضًا تم إخبارنا به في نفس كتاب الله حيث قال: فعلًا.. {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وبعد ذلك أنهى تصريحاته بتلقي وعد منا بعدم نشرها خوفًا من الترحيل في أسوأ الأحوال.

وفي تصريح آخر لمواطن مسيحي رفض ذكر اسمه قال بأن كلا القرارين مناسبان تمامًا له، إذ لفت نظرنا أن الكنيسة ستسعى الآن هي الأخرى إلى تغريم من يقوم بسب يسوع وأضاف: ”تلك السيدة تم تغريمها بـ500 يورو تقريبًا لسبها شخص واحد، لذا سيكون من الرائع فرض غرامة ستقدر منطقيا بـ3 أضعاف هذا المبلغ في كل مرة يسب أحدهم يسوع الأب والأبن والروح القدس“.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 4٬420