in

فتوى تجيز لمسلمات الدنمارك قطع أيديهن بسبب فرض قانون يجبرهن على مصافحة الرجال للحصول على الجنسية

مصافحة الرجال

رد الداعية الإسلامي «خلاف أبو الدهاء» على قانون الدنمارك المثير للجدل بإجبار المسلمات على مصافحة الرجال أثناء إجراءات التجنيس وإلا رفض طلب الجنسية، بأن الإسلام لطالما كان دين يسر وأنه في تلك المواقف تتجلى عظمته ودهاء فقهه الحنيف، إذ أن الإسلام وفقًا للفتوى، قد أجاز للمسلمات قطع أيديهن في تلك الحالة، وبذلك لن يصبحن مجبرات على مصافحة أحد، وبذلك يكسبن الدنيا بالجنسية الدنماركية والآخرة بعدم مصافحة الرجال ويخسرن يدا فقط.

الفتوى التي أطلقها أبو الدهاء وضعت الحكومة الدنماركية الكافرة في موقف صعب للغاية، إذ لن يتمكن رجال الدنمارك الآن من نيل شرف مصافحة المسلمات، وكذلك لن يستطيع أحد منعهن من الحصول على جنسية بلاد الكفر هذه.

قابلت إحدى المسلمات المهاجرات للدنمارك الفتوى بالترحاب الشديد، إذ قالت: ”لم أكن أعلم ماذا يجب أن أفعل، ولكن كالعادة الإسلام قدم لي الحل الأفضل، ومن المفارقات أنني أيضًا لن أحمل هم الواجبات المنزلية بعد قطع يدي، وهنا تتعظم حكمة الله أمام عيني أكثر وأكثر“.

من ناحية أخرى قال خلاف أبو الدهاء أنه يقوم بتجهيز فتوى تُجيز قطع الأعناق في حال حاول مسؤولو الدنمارك التذاكي واستبدال مصافحة اليد بتقبيل الخد، متحديًا أي قانون وضعي بشري على هزيمة حلول الدين الإسلامي الحنيف، والتي سهلت قطع أي عضو في الجسم تحسبًا لمثل تلك المواقف سبحان الله.

جاري التحميل…

0