خسة

امرأة عربية تذهب لطبيب التجميل لتقوم بزراعة لحية وشاربين

امرأة عربية تذهب لطبيب التجميل

المرأة في مجتمعاتنا العربية حصلت على معظم حقوقها، وبل وتكاد أن تكون قائمة حقوقها التي قد حصلت عليها أكثر بكثير من تلك التي قد يحصل عليها الشاب في مجتمعاتنا، ولعل أهم تلك الحقوق التي حصلت عليها المرأة العربية دون الرجال، هي حق التحرش.

بل وسعى الناشطون الذين يدعمون حق المرأة بأن يُتحرش بها، لعدم الاكتفاء بالأنواع القديمة والتقليدية للتحرش التي كانت تجري في الشوارع والأسواق والمدارس، وذهبوا لابتكار أساليب متطورة وتعتمد على التقنية الحديثة لإعطاء المرأة حقها ذاك، حيث بات التحرش يجري وبسهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، غير أن هناك بعض النسوة العربيات الناكرات للجميل والرجعيات تذمرن بسبب حصولهن على هذا الحق!

حيث صرحت المدعوة (م ن) إحدى رواد موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك): ”لقد سئمت من كثرة طلبات الصداقة التي تأتيني من أشخص ذكور لا أعرفهم، ومللت من حظر أولئك الذين يرسلون لي رسائل عبر الماسينجر بغاية التعرف علي، لذا نصحتني إحدى الصديقات بأن أضع بدل صورتي الشخصية — والتي كانت صورة لي — صورة لفتاة تمتلك شعرا كثيفا على وجهها وذراعيها، والحمد لله بعد وضعي لتلك الصورة قلّت وبشكل ملحوظ طلبات الصداقة والرسائل التي كانت تأتيني من أشخاص لا أعرفهم.“

كما ونالت المرأة العربية أيضا حقها في أن يكون اسمها عورة — ناهيك عن باقي العورات التي تمتلكها — ولقد رافقنا السيدة (ت ن) لمحكمة الأحوال الشخصية ونقلنا لكم منها قولها: ”أنا الآن ذاهبة بملئ إرادتي لأقوم بتغيير اسمي وتحويله لاسم مذكر، فالاسم المؤنث عورة كما تعرفون، وأنا على الأرجح سأختار الاسم الذي يضعه لي زوجي في قائمة الاسماء في جهازه المحمول“.

نحن هنا في هذا المقام لسنا بصدد ذكر جميع الحقوق التي حصلت عليها المرأة في مجتمعاتنا العربية فذكرها كلها يحتاج ”لخسّات“ عديدة، كحق أن تضرب من قبل أخيها وزوجها، وحق عدم إكمال دراستها، وحق تزويجها وهي قاصر، والعديد من الحقوق اللامتناهية، ولكننا هنا ندعوا النسوة العربيات لعدم إنكار هذا الجميل الذي تمنحه لهنّ مجتمعاتهن.

مقال من إعداد

mm

عبد الباسط ناعورة

من سوريا، طالب هندسة حواسيب، عملت بتدريس اللغة الإنكليزية وعملت بمجال الدعم النفسي وحماية الطفل.

عدد القراءات: 700