خسة

مواطن عربي يلقي بطفل الجيران من النافذة على أمل سحب الجنسية منه

نافذة عمارة بلد عربي

بعدما تمكن أحد الأفارقة المتواجدين في فرنسا عن طريق الهجرة غير الشرعية من الحصول على الجنسية الفرنسية بسبب موقفه البطولي في انقاذ طفل كان يتدلى من إحدى النوافذ، وساهم في منع سقوطه، توصل المواطن زكي صابر الفقير إلى حل مبتكر حتى يتمكن من دفع حكومة بلاده لسحب الجنسية منه، على أمل أن يجد إحدى الدول الأخرى التي قد تعطيه جنسيتها مثلا.

وضع زكي خطته سريعا، فما أن شاهد مقطع الفيديو الشهير للمواطن الأفريقي وتأثر كثيرا بما حدث حتى أتته الفكرة على الفور بأن يقوم بنفس ما فعله ذلك الأفريقي ولكن بالعكس، فإذا كانت الجنسية تمنح لمن ينقذ طفلا من النافذة فحسب اعتقاده يجب أن تسحب جنسية من يلقي طفلا من النافذة أيضا، ولربما ينجح أخيرا في الهروب من مشاكله الإجتماعية مرة واحدة.

وفي تصريح خاص لصابر عبد الفقير والد زكي قال بأن نجله لطالما ظهرت عليه علامات النبوغ منذ الطفولة، وبالرغم من عمله المتواضع من الناحية المادية كصحفي في أحد المواقع الإلكترونية إلا انه قد أنهى دراسته الهندسية قبل 5 أعوام ولم يحصل على الفرصة المناسبة للعمل في مجاله.

روت زوجة زكي لنا ما حدث في تلك الليلة حينما صعد زوجها إلى شقة ثنائي قد تزوج منذ عام فقط، واقنعهم بأنه قرر مساعدتهم في الإهتمام بطفلهم حتى يتمكنا من النوم 3 ساعات متواصلة على الأقل، الأمر الذي قوبل بالترحاب كثيرا بالرغم من عدم معرفتهم بزكي الذي يرونه لأول مرة منذ انتقالهم إلى شقتهم الجديدة.

صعد زكي بعد ذلك إلى أعلى البناية التي يقيم بها، وسط تهليل وتصفيق من عائلته، مع نظرات الفخر من الصغار من ناحية ونظرات الحسرة للكبار على ضياع فرصتهم في إستغلال فرصة كتلك من قبل من ناحية أخرى.

ومن جانبنا كنا قد أرسلنا طاقم خسة لمتابعة عملية إعدام المواطن زكي والتي ستتم في أحد السجون القريبة كيلومترات فقط من السفارة الفرنسية، وكأن القدر أراد أن يقوم بتوصيل رسالة أخيرة إلى ذلك المواطن مفادها ”افعلها أو مت وأنت تحاول..!“

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 1٬768