خسة

داعية يوافق على إضافة ”حجاب حلا شيحة“ لأركان الإسلام شرط توبتها.. مجددًا

أعلن فضيلة الشيخ حازق شومان بأن خبر خلع الفنانة المعتزلة حلا شيحة لحجابها يُعد أمراً جللًا للأمة الإسلامية كلها، وأنه إذا لم يقرر المسلمون اتخاذ موقف جاد تجاه الأزمة الحالية فسوف يجدوا أنفسهم أمام مصيبة أكبر قد تصل إلى حد استعمال حلا للمكياج ومستحضرات التجميل على وجهها، أو أن تقوم بصبغ شعرها بماء الأكسجين والعياذ بالله.

ولم يكتفِ إمام مسجد «حد الردة» بتوجيه تلك الإنذارات، ولكنه — على حسب قوله في خُطبة الجمعة — سوف يقدّم التماس لجمعية كبار ”العلماء“ المسلمين، من شأنه أن يتيح الفرصة أمام حلا شيحة للتوبة مجددًا على أن يوضع حجابها كركن سادس من أركان الإسلام، مع وعد منها بعدم تكرار فعلتها تلك مجددًا، الأمر الذي قابله معظم الحاضرين بالترحيب الشديد خاصة بعدما شعروا باستفزاز هائل من الملحدين واللادينيين وأعداء الدين أمثال هنا شيحة شقيقة حلا، حينما لمسوا بعض الفرحة تعتري وجوههم بسبب خلع حلا لنقابها ثم حجابها.

أكد المعترضون على وضع حجاب حلا شيحة ضمن أركان الإسلام الخمسة بأن هذا لا يعد موقفًا شخصيًا من حلا نفسها، ولكنها نظرة بعيدة المدى لتداعيات ذلك القرار على باقي فتيات جيلها، حيث قال عمار أحد رواد المسجد: ”لن تسمح لي زوجتي بالدخول إلى المنزل مجددا إذا ما علمت أنني كنت حاضرًا في الخطبة ولم أعترض، فهي أيضًا محجبة وتستطيع عمل عدد مهول من الأفكار الجديدة للفات الحجاب التي قد لا تستطيع حلا مجاراتها فيها، ولو تم بالفعل اتخاذ القرار فأنا أناشد فضيلة الإمام بتوفير مكان مناسب لي للمبيت فيه لبضعة أسابيع إلى حين أن أتوصل إلى حل مع زوجتي“.

ومن جانبها علقت إحدى المُصليات والتي رفضت ذكر إسمها ”باعتباره عورة“ على مُقترح الشيخ حازق شومان بأنه في حالة إضافة حجاب حلا شيحة إلى أركان الإسلام فإنها هي الأخرى سوف تقوم بخلع الحجاب ولن ترتديه مجددًا إلا إذا أضافوا ركنًا لها بإسمها، وأنها لن تتردد لحظة في زيارة بؤر الشيطان المتمثلة في صالونات التجميل إلى حين تحقيق مطلبها، وأضافت قائلة: ”الإسلام كرم المرأة ولم يُفرق بين فتاة وأخرى، ففي النهاية كلنا ناقصات عقل“.

وفي تصريح خاص لخسة قال الشيخ حازق بأنه لن يتراجع عن المحاربة من أجل أن يرى ذلك المشروع النور، بل إنه مستعد للذهاب إلى كبار العالماء فردًا فردًا حتى يقوم بإقناعهم بأهمية ذلك الأمر من أجل إنقاذ الأمة الإسلامية من فتنة شديدة تعصف به، ثم دخل في نوبة من البكاء ولم يستطع إكمال تصريحه لنا في النهاية.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 266