in

39 سلعة لم تتأثر بموجة التسوق الهائلة التي شهدتها متاجر العالم بعد تفشي وباء كورونا

تهافت الناس على أوراق المرحاض ومعقمات اليدين وغيرها من السلع لتخزينها بكميات كبيرة عند تفشي وباء كورونا لدرجة أن أرفف المتاجر أصبحت فارغة، ولكن ليست فارغة تماماً! فهناك بعض المواد التي بقيت على حالها ولم يقم أحد بشرائها، ولكن ما هي هذه المواد؟

لقد قمنا في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف» بجمع قائمة بالأشياء التي تُركت على رفوف المتاجر ولم يشأ أحد شرائها، تابع القراءة معنا واكتشف المزيد من هذه السلع غير المرغوبة حتى أثناء حالات الطوارئ وشاركنا ببعض السلع غير المرغوبة التي رأيتها في متاجر بلادك.

بحسب ما رأيناه حتى الآن، يبدو أن بعض العلامات التجارية والأطعمة الغريبة كرقائق البطاطس ذات النكهات الغريبة وبيرة كورونا لم تجد من يشتريها، في حين كانت أكثر السلع المرغوبة هي أوراق المرحاض ولكن لماذا؟

1. حتى في مثل هذه الظروف، لا أحد يرغب بشراء بيتزا الأناناس!

صورة: Philotroll/Twitter

2. تقول صاحبة الصورة: ”لم يبق سوى الخبز الأبيض الخالي من الغلوتين، الجزء الأفضل من القصة هو عندما سألني العامل ما إن عثرت على ما أبحث عليه، عندها ضحكت، واعتذر قائلاً إنه معتاد على طرح هذا السؤال على الزبائن.“

صورة: LauraHunttFoti/Twitter

3. بيرة كورونا!

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

يمكننا ربط ظاهرة الشراء الجماعي هذه بأمرين: الأول هو القلق فربما شراؤنا لمثل هذه الحاجيات يمنحنا شعورا بالراحة وأن كل شيء تحت السيطرة أو الخوف من الانقطاع، ولكن من الواضح أن شراء كميات كبيرة من ورق المرحاض لا معنى له، بل إن الأمر متعلق هنا بعقلية القطيع أكثر من التفكير العقلاني.

قالت البروفيسورة (ديبرا جريس) من جامعة (جريفيث) الأسترالية للـ BBC: ”عندما يختفي 50 طرداً من أوراق المرحاض من على أرفف المتاجر فإنك ستلاحظ اختفائها وذلك لأنها تشغل مساحة كبيرة مقارنة بـ50 علبة من الفاصولياء المطبوخة أو مطهر اليدين مثلاً“.

4. تقول صاحبة الصورة: ”ما أدركته اليوم هو أن لا أحد يرغب بشراء بيتزا البروكلي خلال الأزمات.“

صورة: julianaillari/Twitter

5. تقول صاحبة هذه الصورة: ”حتى أثناء انتشار الوباء يرفض الإنجليز شراء حساء البطلينوس.“

صورة: HillaryMonahan/Twitter

6. لم يشتر الناس في منطقة الخليج (ماك كرافت أند تشيز) ومعكرونة القرنبيط.

صورة: wskrz/Twitter

في غضون ذلك أوضحت (نيتيكا جارج)، وهي بروفيسورة مساعدة في جامعة (نيو ساوث ويلز)، أن المنتجات التي فُقدت من المتاجر هي أكثر قيمة من غيرها من المنتجات، وقالت: ”مثلاً يعتقدون أنه إن اشتراها جارهم فلابد من وجود سبب دفعه لشرائها ولربما سيحتاجونها أيضاً“، وأشارت (جارج) إلى أن السبب في الإقبال الكبير على شراء ورق المرحاض هو اعتقاد الناس أنه بإمكانهم الاستفادة منها في العديد من الأشياء كمناديل وربما أقنعة مؤقتة!

يعتقد الدكتور (روهان ميلر) من جامعة سيدني أننا لسنا معتادين على انقطاع المستلزمات اليومية وأننا نرغب بالحفاظ على نمط الحياة ذاته أثناء أزمة الفيروسات التاجية، وقال: ”إن الاندفاع لشراء ورق المرحاض سببه عقلية القطيع، حيث يريد الناس التأكد من وجود وسائل الراحة في حياتهم أثناء فترة الحظر الطويلة“، وأضاف: ”ورق المرحاض ليس بهذه الأهمية مقارنة ببعض المستلزمات الأخرى والأكثر أهمية للنجاة كالماء والطعام“.

7. في خضم جنون التسوق الناتج عن تفشي وباء كورونا، يبدو أن الناس لا يزال لديهم رد فعل كبير من حمص الشوكولاتة وحمص بوفالو.

صورة: noahgo/Twitter

8. الأمريكيون في حالة ذعر من فيروس كورونا، وبدأوا بشراء كل ما يجدونه في السوبر ماركت، ولكن يبدو أن لا أحد يرغب بتناول رامن الجمبري ذو الطعم السيئ.

صورة: AlexAmigo/Twitter

9. حتى في ظل انتشار فيروس كورونا؛ يبدو أن لا أحد يرغب بشراء حبوب إفطار (بيبي شارك).

صورة: slydanno70/Twitter

شارك (ديفيد سافاج)، وهو بروفيسور مساعد في علم السلوك والاقتصاد الجزئي في جامعة نيوكاسل في أستراليا، رأيه حول الأسباب التي تؤدي لظهور حالات الذعر وتدفع الناس لتخزين سلع ومواد غذائية أكثر مما يحتاجون، وقال: ”الريبة والخوف هما السبب، ولكن ما نتعامل معه في وقتنا الحالي هو الغموض، أي أن الناس لا يعرفون ما الذي لا يعرفونه! إنهم لا يعلمون ما إن كان الفيروس سيتفشى في منطقتهم أم لا، ولا يعرفون ما إذا كانوا سيصابون بالعدوى أم لا، أي أنهم أيضاً لا يعلمون إن كانوا بحاجة لعزل أنفسهم وتخزين كميات كبيرة من المؤن“.

10. لا يرغب أحد بشراء لحم الخنزير مع الأناناس.

صورة: Fightingdragonswithu/Reddit

11. الشيء الوحيد الذي بقي على الأرفف بعد انتشار فيروس كورونا هو هذه الحلوى.

صورة: KecemotRybecx/Reddit

12. لم يقم أحد بشراء رقائق البطاطس غير المملحة.

صورة: strickinato/Twitter

وأضاف (سافاج): ”لا تكمن المشكلة في رغبة الناس في التخزين والاستعداد للوباء، بل المشكلة هنا هي جهلهم بما يحمله المستقبل وأنهم غير مستعدين للمخاطرة، لذلك كان الحل شراء السلع بكميات أكبر مما يحتاجون“، وتابع: ”للتخزين آثار سلبية كبيرة، فكلما زاد عدد الأفراد الذين يبالغون بشراء حاجياتهم كلما زاد احتمال نفاذ المخزون من المتاجر الكبرى“.

13. حتى في نهاية العالم لن يتناول سكان بوسطن حساء بطلينوس منهاتن.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

14. هنا رفوف ورق المرحاض في أحد المتاجر، ولكن لاحظوا أن لا أحد اشترى بيرة كورونا في نفس المتجر!

صورة: DRMBYRNES/Twitter

15. لا أحد يريد رقائق بطاطس (تاكيس)!

صورة: Bugster527/Reddit

وفقاً للدكتور (سافاج)، فإن التخزين يؤدي لخلق مشكلة أخرى وهي الحد من توفر السلع لفئات المجتمع الأخرى كالفقراء وكبار السن: ”قد لا تسبب هذه الظاهرة انتشار الفيروس ولكنها قد تخلق مشكلة في المستقبل، عندما يصل الوباء للمنطقة وتنفذ بعض السلع من الفرد ويضطر لمغادرة منزله ومواجهة خطر إصابته بالفيروس“.

وأضاف: ”إن عدم اليقين ونقص المعلومات هما العدو الحقيقي للسلوك العام، ما لا نفهمه هو ما نخشى منه، قد يكون أفضل حل هنا هو القيام بحملات تثقيف عامة وتوعية الناس باستخدام طرق بسيطة“.

16. لا يرغب الناس بشراء مياه (أكوافينا) بالرغم من حالة الطوارئ التي يشهدها العالم.

صورة: YELLOWPAINT11/Twitter

17. لم يقم أحد بشراء البازلاء المجمدة.

صورة: brandonw1971/Twitter

18. لا أحد يحب فاصولياء (ليما) المسكينة.

صورة: stweetleigh/Twitter

19. الشيء الوحيد الذي تعلمناه بعد نوبة تسوق فيروس كورونا هو أن لا أحد يرغب بتناول البصل والفلفل المجمد.

صورة: josephjrose/Twitter

20. بغض النظر عن أنواع الخضار المختلفة التي تشتريها فهناك دائماً كمية كبيرة من الجزر في البقالة.

صورة: dydodiem/Reddit

21. بالرغم من حالة الذعر التي سيطرت على الناس بسبب تفشي فيروس كورونا يبدو أن لا أحد يرغب بتناول خبز الزبيب بالقرفة.

صورة: TehGriz/Twitter

22. يبدو أن الناس يفضلون المخاطرة بالموت بدلاً من شرب ماء ذو مذاق سيئ كمياه (آرو).

صورة: Julene Mathews/Facebook

23. يبدو أن الذعر ليس سبباً كافياً لشراء بطاطس جنوكتشي واللازانيا.

صورة: queenofdialysis/Twitter

24. يبدو أن الناس لم يفقدوا معاييرهم في ظل تفشي وباء كورونا، فعندما ذهبت للسوبر ماركت وجدت كل الأرفف فارغة باستثناء معكرونة السبانخ.

صورة: MontDidi/Twitter

25. للأسف لم يبق في المتجر سوى لحم البقر بالذرة.

صورة: ladystephy/Twitter

26. يبدو أن لا أحد يحب حلقات الجزر.

صورة: GilmoreGhoul/Twitter

27. لم يبق سوى البيتزا النباتية هنا.

صورة: VeganRecovering/Twitter

28. يبدو أن لا أحد يرغب بتناول زبدة فستق (بيتر بان).

صورة: RedBeardedN1nja/Twitter

29. عندما يفضل الناس الموت على تناول دجاج (بوريتو) المعلب.

صورة: tomswapp/Twitter

30. اختفت عبوات المياه من الأرفف وبقيت المياه المنكهة على حالها.

صورة: Elyse56/Twitter

31. يبدو أن الوقت قد حان للتوقف عن صنع رقائق البطاطس بطعمة جبنة الناتشو!

صورة: Martwork/Twitter

32. لا أحد يرغب في شراء سمك الهلبوت الخالي من الغلوتين.

صورة: deSouza_palooza/Twitter

33. يبدو أن الناس في (بيونس آيرس) يرفضون شراء حبوب الأرز بالرغم من الوباء العالمي.

صورة: anarivasWSJ/Twitter

34. على أصحاب مخازن الطعام الاستفادة من هذه الظروف لمعرفة السلع التي يفضلها الزبائن على غيرها، لاحظوا معي الرف المخصص للهوت دوغ.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

35. لم يبقى سوى الطعام النباتي.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

36. لم يبق هنا سوى الحساء الصيني.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

37. لم يبق سوى رقائق بطاطس ماكس.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا

38. يبدو أن نوعية أوراق المرحاض هذه رديئة لدرجة لم يقم أحد بشرائها.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا
صورة: jackhusband12/Twitter

39. الشيء الوحيد الذي بقي في البقالة هو البصل.

سلع لم يتم شراؤها من السوبرماركت في ظل حمى التسوق المرافقة لتفشي فيروس كورونا
صورة: biz_o_scaring_cats/Reddit