خسة

في قرار مفاجئ: الحكومة السورية تحظر الصلاة!

أكد وزير الإعلام السوري فلان الفلاني بالتعاون مع مركز الإفتاء أنه وابتداءً من الأول من الشهر المقبل سيتم ملاحقة أي شخص يقوم بالصلاة من دون إذن مسبق من الحكومة، هذا القرار جاء بالتوازي مع قرار منع تطبيقات التواصل الاجتماعي.

برر الوزير هذه الإجراءات بأنها تؤثر على إيرادات الشركات الخاصة ومنها الدولة، فالمصلي يقوم بالتواصل مع الله بشكل مباشر من دون استخدام أجهزة الدولة ما يؤثر على الإيرادات بشكل جذري، وهذا ما يحرم الدولة عائد مالي ضخم لمحاربة الإرهاب.

لتطبيق الخطة الجديدة ستقوم الجهات المختصة بإغلاق جميع الجوامع المجانية وفرض رسوم دخول للجوامع الموافقة للمواصفات، سيكون هناك عدة باقات للاشتراك بالجوامع منها أسبوعية أو شهرية حسب إيمان كل شخص، ستتضمن الخدمات ميزات متنوعة للمشتركين الجدد ومنها: ركعة إضافية مجانية مع كل صلاة جمعة، وتوصيل للدعاء بسرعة الألياف الضوئية، وحتى سيكون هناك باقات خاصة بالشيعة تتضمن ميزات للزيارات كخمس لطمات مجانية في عاشوراء.

بالنسبة للمنازل ستقوم الدولة بإنشاء قبة حديدية لتعطيل موجات الدعاء، القبة ستسمح للأدعية المشفرة بالمرور فقط من خلال الريسيفر الديني 2.0 بتقنية HDMI. سيكون هناك ميزات عائلية بالطبع مثل دعوة مجانية للأم يومياً على ولدها العاق، أي دعوة أخرى ستضطر الأم إلى شراء كرت الغضب الذي سيكون متوفراً ضمن شركة سيرياتيل.

المشكلة الوحيدة بالتطبيق هي عدم قدرة فرض الرسوم على الملحدين الذين لا يقومون بالدعاء أو الصلاة، لكن الحكومة أذكى من ذلك، فحالياً تقوم بدراسة مشروع تشفير اللعن أيضاً وإطلاق كروت اللعن الخاصة، فالملحدون يحبون لعن الآلهة ولا بد للشركات من زيادة الإيرادات أكثر من أجل مصلحة الوطن.

أكد الوزير أن أي شخص سيقوم باستعمال بروكسي للتواصل مع الله مباشرة قد يواجه الحظر الدائم لصلواته، والعاقبة ستكون نار جهنم خالدين فيها أبداً.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 2٬171