معلومات عامة

8 أمور مثيرة ومخيفة لم تكن تعرف أن رئيس الولايات المتحدة بإمكانه القيام بها

رئيس الولايات المتحدة بإمكانه القيام بها

إذا حدث وأصبحت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فأنت بذلك تكون القائد الأول لأقوى دولة في العالم بلا منازع، فستبسط ذراعيك على واحد من أكبر الإقتصادات العالمية؛ إن لم يكن أكبرها على الإطلاق، كما تتحكم بأكثر الجيوش حداثة وتقدما في العالم، كما سيكون متاحا لك التحكم في أكبر وأقوى مؤسسة في العالم، وهي ”حكومة الولايات المتحدة الأمريكية“.

تتفاوت بالطبع إمكانيات كل رئيس في العالم، بين ما يمكنه القيام به وما لا يمكنه القيام به، كان في السابق معروفا أن من صلاحيات الرئيس إعلان الحرب على أي دولة متى شاء ذلك، أما الآن فيتعين أن يوافق مجلس الشيوخ (الكونغرس) على ذلك حتى يتمكن الرئيس من القيام به، كما أصبحت المحكمة العليا تتدخل في الكثير من الشؤون التي تملك في بعضها الكلمة الأخيرة لما قد يقوم أو لا يقوم الرئيس به.

وبجانب كل هذا، ما تزال في قبضة الرئيس الأمريكي قوة رهيبة وامتيازات ليس بإمكان لا مجلس الشيوخ ولا المحكمة العليا أن توقفه عن ممارستها أو القيام بها.

في مقالنا هذا على موقع ”دخلك بتعرف“ ستجدون مجموعة من الأمور المخيفة والمثيرة التي من صلاحيات الرئيس الأمريكي القيام بها دون أن يتدخل في ذلك أحد، أو أن يحتاج إذنا من أحد:

8. إطلاق الصواريخ النووية:

إطلاق الصواريخ النووية

قد يكون لمجلس الشيوخ الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستدخل في حرب أم لا (منذ سنة 1976 على الأقل)، لكنه منذ أن أملت الحرب الباردة الحاجة لاستجابة آنية وفورية في حالة هجوم نووي، أصبح للرئيس الأمريكي دائما أصبع على زر إطلاق الترسانة النووية، التي تقف على أهبة الإستعداد للإطلاق، متى رأى ذلك ضروريا.

تتبع الأرقام التسلسلية لإطلاق الصواريخ النووية الرئيس الأمريكي حيثما ذهب (تعرف كذلك باسم الأرقام الذهبية)، وذلك في حقيبة تعرف باسم (كرة القدم النووية)، لا تكون كرة القدم النووية أبدا بعيدة عن الرئيس الأمريكي أكثر من بضعة أمتار في أثناء كامل مدة حكمه.

تكون الأرقام التسلسلية مطبوعة على بطاقة بلاستيكية تعرف هي الأخرى باسم (البسكويت).

الرئيس الأمريكي هو الشخص الوحيد الذي بإمكانه إعطاء الأمر في إطلاق الصواريخ النووية، ويبقي معظم الرؤساء الأمريكيون ”البسكويت“ مع باقي بطاقات الائتمان خاصتهم في محفظاتهم، كما تحتوي (حقيبة كرة القدم النووية) على نظام اتصال طوارئ خاص يخول الرئيس الأمريكي من التواصل مع الشعب من أي نقطة في العالم، وذلك خلال عشرة دقائق.

7. سلطة الأوامر التنفيذية:

دونالد ترمب يعطي الأوامر

قد يبدو هذا الأمر مبالغا فيه بعض الشيء، إلا أن الرئيس الأمريكي بإمكانه أن يقول كل ما يريده، سمها ”الأوامر التنفيذية“، ثم تصبح كلماته تلك قوانينا يعمل بها.

تفيد القوانين أن كل ما يتلفظ به الرئيس في هذا الصدد يجب أن لا يكون أمرا غير شرعي وأن لا يخالف الدستور، وغالبا ما يقوم بتوجيه هذه الأوامر إلى أعضاء حكومته وأقسامها وإداراتها، ومع ذلك لا يزال هذا قدرا كبيرا من السلطة، على سبيل المثال عندما قام الرئيس السابق (أوباما) بمنع جميع وكالات حكومته وطواقمها من استعمال الهاتف أثناء القيادة.

6. الإبقاء على سرية كل أمر يراه ضروريا:

الرئيس السابق (ريتشارد نيكسون)

الرئيس السابق (ريتشارد نيكسون)

يعرف ذلك بـ(الإمتياز التنفيذي)، وهو حق يمتلكه الرئيس يمكنه من الامتناع عن التصريح بأية معلومة لأية جهة أخرى معينة سواء من الحكومة أو من العامة.

يتضمن الامتياز التنفيذي امتناع الرئيس عن الإدلاء بشهادته أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ، إلا إن تعلق الأمر بتهم موجهة للرئيس نفسه.

بإمكان الرئيس في أية مرحلة أن يقوم بكتمان المعلومات وإبقائها سرية عن الشعب أو مجلس الشيوخ على قدر ما يراه مناسبا ولأطول وقت يراه ضروريا وذلك في سبيل الأمن القومي، وبالطبع بما أن الرئيس هو الشخصية التي تقرر ما هو مسألة أمن قومي وما ليس كذلك، فيمكنكم تخيل حريته في هذا المجال، كما أن لديه الحق في استعمال الامتياز التنفيذي كلما شاء.

حاول الرئيس السابق (ريتشارد نيكسون) اللجوء إلى الامتياز التنفيذي عندما طلب منه تقديم أشرطة قضية (ووترغيت) Watergate، واستغرق الأمر الكثير من المجهودات من المحكمة العليا حتى طالبت بوضع حدود للامتياز التنفيذي الذي يحوزه الرئيس.

5. إرسال طائرة بدون طيار لقتلك:

طائرة بدون طيار

طائرة بدون طيار

إن الرئيس الأمريكي، وبصفته القائد الأول للقوات الأمريكية، بإمكانه توجيه الجيش إلى أي مكان يرغب فيه سواء لمساعدة دول أخرى في زمن الحرب، أو لمساعدة دول في حاجة للمساعدة الإنسانية في حالة الكوارث.

إذا اختار الرئيس أن يرسل القوات إلى إقليم معاد للولايات المتحدة الأمريكية لتقاتل باسمها، فإن أمامه مهلة تسعين يوما من أجل أن يحصل على ترخيص وموافقة الكونغرس من أجل الدخول في الاشتباكات، حيث أن الرئيس لا يستطيع لمفرده أن يعلن الحرب، فقط الكونغرس بإمكانه ذلك، لذا، وللتوضيح، بإمكان الرئيس نقل وتحريك القوات ثم طلب موافقة الكونغرس لاحقا.

إلا أننا قد دخلنا مؤخرا في عصر مثير للقلق، فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر حصل الرؤساء الأمريكيون على سلطة رهيبة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، والتي بلغت ذروتها عندما وجه الرئيس (أوباما) أوامر للجيش باغتيال مواطن أمريكي يعيش في اليمن باستعمال طائرة بدون طيار.

كان (أنور الأولاقي) مواطنا أمريكيا تم حرمانه من أي حق في المحاكمة ومواجهة التهم الموجهة له بالتورط في أعمال إرهابية، وهذا الحق يكفله الدستور، كما تم في النهاية حرمانه من الحياة تماما، وبعد أسبوع من ذلك أصدر الرئيس (أوباما) أوامر بتنفيذ ضربات جوية عسكرية التي تسببت في مقتل إبنه ”الأمريكي“ كذلك، والذي لم تكن له أية علاقة بأية منظمات إرهابية أو بأية نشاطات إرهابية، فقد كان مجرد فتى مراهق.

لذا فكلما اعتبرك الرئيس الأمريكي إرهابيا أو مصدر تهديد، فإن حياتك في خطر شديد.

4. إرسال رسائل نصية إلى هواتف جميع المواطنين:

إرسال رسائل نصية إلى هواتف جميع المواطنين

إرسال رسائل نصية إلى هواتف جميع المواطنين

إن امتلاك الدولة لنظام اتصال وبث خاص بالطوارئ أمر شائع في جميع أنحاء العالم.

في ثلاثينيات القرن الماضي، كان للجنة الاتصالات الفدرالية نظام بث إذاعي للطوارئ، والذي انتقل بعد ذلك للتلفاز بعد اختراع هذا الأخير الذي أصبح وسيلة الإعلام الأكثر شيوعا آنذاك، ومؤخرا أصبح بإمكان ذات اللجنة إرسال رسائل نصية قصيرة إلى هواتف جميع المواطنين الأمريكيين في نفس الوقت، إذا ما أراد الرئيس أن يبعث بإنذار طوارئ آني.

لذا نعم، بإمكان الرئيس أن يرسل رسائل لأي أحد، في أي وقت، وفي أي مكان.

3. حرق Spoil برنامجك التلفزيوني المفضل:

باراك أوباما

قبل إطلاق الموسم السادس من المسلسل الشهير (لعبة العروش) Game Of Thrones، إتصل الرئيس السابق (باراك أوباما) بقناة HBO وطلب من المنتجين بلطف بالغ أن يرسلوا له نسخة عنه لمشاهدته في مسرح البيت الأبيض قبل جميع سكان الأرض.

في الواقع حصل الرئيس على مراده إلا أنه لم يقم بـ(حرق) الموسم على الباقين منا من لم يتمكنوا من مشاهدته إلى غاية صدوره، لكن لم يكن هناك أمر يمنعه من ذلك.

قال في هذا الشأن منتج المسلسل (دافيد بينيوف): ”عندما يتصل بك القائد الأعلى للولايات المتحدة الأمريكية ويقول ’أريد أن أرى نسخا مسبقة عن البرنامج‘، فماذا عساك تفعل؟“

2. إصدار العفو الرئاسي عن المجرمين المحكومين:

دونالد ترمب

للرئيس الأمريكي سلطة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالقانون، ففي أية نقطة يصبح بإمكانه إصدار عفو في صالح أي شخص محكوم بأية جريمة مهما كانت طبيعتها، وجعل الأمر وكأن ذلك الشخص لم يخرق القانون أبدا.

بإمكانه حتى إصدار عفو رئاسي في صالح قاتل متسلسل إذا ما أراد ذلك، إلا أنهم -الرؤساء الأمريكيون- في العادة يبقون هذه الأمور من أجل ”الأصدقاء والعائلة“، مثلما أصدر الرئيس الأسبق (بيل كلينتون) عفوا لصالح شقيقه عندما إعتقل وبحوزته كمية من الكوكايين.

1. العيش الرغيد:

شامبانيا

بالإضافة إلى الأجر السنوي الذي يتلقاه الرئيس الأمريكي والذي يقدر بـ400 ألف دولار، والطاقم الكبير جدا الذي يخدمه وينزل عند أدنى طلباته، وعيشه في أرقى المنازل (البيت الأبيض)، يتحصل الرئيس الأمريكي على غلاف مالي لتغطية مختلف التكاليف الشخصية يقدر بمليون دولار سنويا.

بعد التقاعد، يتلقى الرؤساء السابقون حوالي 200 ألف دولار سنويا، و100 ألف إضافية لقاء خدمات طاقم الخدم (لأنهم ما زالوا يحتاجون لذلك)، وحماية خاصة على مدى الحياة من طرف القوات الخاصة، بالإضافة إلى تغطية كاملة وشاملة لجميع تكاليف السفر سنويا.

الولايات المتحدة الأمريكية لا يحكمها ملك، إلا أن الرئيس بإمكانه العيش مثل الملك أو أكثر، منذ اللحظة التي تطأ فيها قدماه البيت الأبيض.

عدد القراءات: 24٬943