in

السيسي يرفض التشبه بتونس في إقرار الزواج (المدني) ويقرر استبداله بزواج (عسكري) ببدلة مدنية

السيسي

رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محاولات بعض المصريين في السير على نهج تونس واتخاذ بعض القرارات بشأن الحريات، خاصة وأن لفظ (مدني) كان قد تكرر كثيرًا على مسامعه كلما أتت سيرة تونس، وهو الأمر الذي لا ينذر بالخير إطلاقًا.

واجه السيسي مشروع قانون بالسماح للمواطنين بالزواج المدني بالرفض القاطع، وأكد على أن تلك الكلمة لا يجب أن تُصبح متداولة بين الناس حتى لا تصيبهم لعنة التفكير، ولكنه واجه مشكلة أخرى برفضه هذا، إذ سيتعين عليه الآن موافقة الأزهر في الرأي وهو الأمر الذي لا يحدث كثيرًا في الفترة الأخيرة، مما جعله يتخذ قرارًا مختلفًا وحل يرضي جميع الأطراف.

الحل الذي توصل إليه السيسي يقضي بالسماح للمواطنين بما أسماه (زواج عسكري ببدلة مدنية)، خاصة وأن هذه الطريقة أثبتت نجاحها في كل مرة قرر أحدهم فعلها، ووعد بتسهيل الإجراءات على الراغبين بمثل ذلك الزواج حتى لا يعاودوا تكرار طلبهم الأول مجددًا.

قامت خسة بالاطّلاع على نسخة من مشروع قانون الزواج العسكري بالبدلة المدنية، والمقرر الموافقة عليه سلفًا في مجلس النواب، إذ يتكون من بندين فقط لا غير، أولًا يسمح لأي مواطن ومواطنة الزواج حتى ولو اختلفت ديانتهما في حضور أحد ضباط الجيش المتقاعدين، والبند الثاني يعطي الصلاحية للقوات المسلحة في سحب الزوجة وإرجاعها لبيت أبيها إذا ما أخل الزوج بشروط الزواج، والمتضمنة مبايعة القوات المسلحة كدين جديد يسمح لمختلفي الديانات بالزواج على سنته ورئيسه.

يذكر أن العديد من نواب مجلس الشعب كانوا قد أبدوا موافقتهم على مشروع الزواج العسكري ببدلة مدنية، بل وأعلنوا أنهم سوف يضعون خطة مستقبلية للقضاء تمامًا على الزواج بالطرق الدينية حتى لا يتخذها البعض حجة للمطالبة بالمدنية مرة أخرى –نتحدث عن الزواج بالطبع–.

جاري التحميل…

0