معلومات عامة

خمسة قتلة متسلسلين بتكتيكات حادة ستجعلك تقشعرّ

هنري هاورد هولمز H.H. Holmes

البشر كائنات قادرة على اقتراف أبشع الأفعال، أكثر بشاعة من مجرد القتل نفسه، فقط ألق نظرة على الأعداد الهائلة للقتلة والقتلة المتسلسلين الذين عرفتهم البشرية وسيتبين لك ذلك، إلا أن القتلة المتسلسلين أكثر وحشية من القتلة العاديين، ففي معظم الحلات لا تكون لديهم أية دوافع منطقية ليقترفوا جرائمهم، كما أنهم لا يكنون أي ضغينة تجاه ضحاياهم كذلك، فهم يقتلون فقط لاشباع غريزة القاتل في داخلهم، وللاستمرار في إشباع حاجاتهم الملحة في القتل، يذهب القتلة المتسلسلون إلى انتهاج حيل وتكتيكات غاية في الدهاء لكي يتجنبوا إلقاء القبض عليهم، نستعرض عليكم في مقالنا هذا بعضا من أكثر هؤلاء وحشية ودهاء:

1. هنري هاورد هولمز H.H. Holmes

كان هولمز قاتلا متسلسلا في القرن 19، حيث قام ببناء فندق شبيه بالمتاهة ”قلعة القتل“ أين استدرج وقتل ما يقارب الـ200 ضحية. —المصدر

هنري هاورد هولمز H.H. Holmes

قلعة القتل/هنري هاورد هولمز

يعتبر الدكتور ”هنري هاورد هولمز“ واحدا من أوائل القتلة المتسلسلين الذين وثقهم التاريخ، إلى جانب كونه قاتلا، كان هولمز لاعب خفة متزوج من امرأتين، اللتان كانتا تساعدانه في عمليات القتل التي كان يقوم بها.

قام هولمز ببناء وافتتاح فندق عرف فيما بعد باسم ”قلعة القتل“، كانت ”القلعة“ بناء متعدد الاستعمالات بطابق علوي في شكل فندق، وكان منظرها من الخارج لا يوحي سوى بكنونها مبناً كبيراً، أما من الداخل فقد كان البناء مليئا بالأبواب المخفية والدهاليز والغرف السرية.

شكل نزلاء هذا الفندق معظم ضحايا هولمز الذي قام بتخديرهم بالكلوروفورم، وتعريضهم لمختلف الغازات، وشنقهم، وحتى ضربهم حتى الموت.

كما كان يقوم بالتخلص من الجثث في حفر متواجدة في قبوه، والتي احتوت على الجير وحمض الأسيد، كما قام ببيع بعض من الهياكل العظمية لضحاياه، وكانت معظم ضحاياه نساء، إن لم يكنَّ أغلبهم. اعترف هولمز بارتكابه لـ27 جريمة قتل، لكنه يشاع أن عدد ضحاياه لا يقل عن 200.

2. دينيس رايدر Dennis Rader:

المكنى بـ”BTK“، كان دينيس يعمل بمجال تركيب أجهزة الإنذار في المنازل، مما أتاح له تعلم كيفية التسلل إلى المنازل وقتل الناس ببرودة دون أن تتم ملاحظته. —المصدر

دينيس رايدر Dennis Rader

دينيس رايدر

قام هذا القاتل بترويع سكان بلدته ”ويشيتا“ بـ”كنساس“ لمدة تزيد عن الثلاثين عاما، وكان السبب وراء سلوكه هذا هو عدم استطاعته الوصول إلى النشوة الجنسية دون قيامه بتعذيب وقتل أناس آخرين، وقد تطورت دوافعه غير الطبيعية هذه منذ أيام طفولته في المدرسة أين بدأ بقتل الحيوانات من قطط وكلاب.

قام دينيس رايدر بتحويل أوهامه إلى حقيقة في سنة 1974 عندما انضم إلى الشركة المختصة في أمن المنازل: ”ADT Security Services“، وقد تمثل عمله في تركيب أجهزة الإنذار في المنازل، ومن هنا تعلم كيف يتسلل إلى منازل الغير دون أن يُلاحَظ.

كانت أول عملية قتل يقوم بها ضد أربعة أفراد من عائلة واحدة، وفي مرحلة ما توصل به الأمر إلى كتابة رسائل استفزازية إلى الشرطة والصحف مخبرا إياهم عن جرائمه، تم القبض عليه بعد أن قام بارسال قرص مرن إلى قناة ”فوكس“، حيث لم يكن يعتقد أن بامكان الشرطة تعقب مصدر القرص، ويقبع حاليا في سجن ”ال دورادو“ بكنساس أين يؤدي عقوبة عشر فترات حكم بالمؤبد.

3. أميليا اليزابيث دير Amelia Elizabeth Dyer:

قاتلة من العصر الفيكتوري، كانت آنذاك تعد بالاعتناء بالأطفال ”غير الشرعيين“ أو ”اللقطاء“، فتقبض المال، وتجرد الطفل من ملابسه، ثم تقوم بخنقه حتى الموت، ويرجح أنها قد قتلت أكثر من 400 طفل على مدار 20 سنة. —المصدر

أميليا اليزابيث دير Amelia Elizabeth Dyer

أميليا اليزابيث

يشار ٌليها كواحدة من أكثر القتلة نشاطا في التاريخ نتيجة للعدد الهائل لضحاياها، حيث قامت ”أميليا اليزابيث دير“ بقتل المئات من الأطفال الذين كان من المفترض أن ترعاهم.

تلقت أميليا تعليما لتصبح ممرضة، ثم بعد أن ترمّلت في سنة 1869 تحولت إلى تربية الأطفال ”baby farming“ والذي هو القيام بتبني الأطفال غير المرغوب بهم مقابل المال، ثم الاعتناء بهم أو منحهم للأزواج الراغبين بالتبني، وذلك لإعالة نفسها.

تحت هذا الغطاء، تمكنت من تبني الأطفال غير المرغوب فيهم وقبض القيمة المالية مقابل ذلك، ثم قامت بقتلهم شنقا عن طريق لف شريط حول أعناقهم، وذهبت أبعد من ذلك أن صرحت أنها كانت تستمتع بمشاهدتهم يختنقون حتى الموت والشريط حول أعناقهم، وبعد قتلهم تولت عملية التخلص من جثثهم بنفسها، قامت ”دير“ بإنهاء حياة أكثر من 400 طفل قبل أن يتم القبض عليها.

4. أندري شيكاتيلو Andrei Chikatilo:

آكل لحوم بشر وقاتل متسلسل في عهد الاتحاد السوفياتي، قام ”شيكاتيلو“ بقتل ما يقارب 53 امرأة وطفلة خلال مدة 12 عاما، حيث كان يستدرج ضحاياه إلى زوايا نائية، ويقوم بتوجيه عدة طعنات خنجر قاتلة تاركا إياهم جثثا هامدة. —المصدر

أندري شيكاتيلو Andrei Chikatilo

أندري شيكاتيلو

كان يلقب بـ”جزار روستوف، حاصد الأرواح الأحمر، وحاصد أرواح روستوف“، ويعتبر ”أندري رومانوفيتش شيكاتيلو“ آكل لحوم بشر، وبيدوفيل، وقاتلا متسلسلا روسيا.

عندما كان طفلا، كان خجولا جدا مما تحول داخله إلى كره للذات خلال سنوات مراهقته حيث كان أقرانه يسخرون منه بسبب حالته النفسية، أدى ذلك الشعور بالعار داخله وكرهه لذاته إلى جعله مختلا يربط الجنس بالعنف.

في 22 ديسمبر من عام 1978، قام شيكاتيلو باغتيال أولى ضحاياه، ”لينا زاكوتنوفا“ الطفلة ذات التسعة أعوام، حيث قام باستدراجها إلى كوخ منعزل ثم حاول اغتصابها، ولاخماد مقاومة الطفلة له، قام بطعنها بسكينه بينما شعر بالنشوة الجنسية وقذف سائله المنوي، مما كون في داخله رابطا قويا بين القتل والنشوة الجنسية، الأمر الذي ميّز معظم عمليات قتله اللاحقة.

بين سنة 1978 و1990 قام بارتكاب جرائم الاعتداء الجنسي، والقتل، والتنكيل في حق أكثر من 53 امرأة وطفلة، كما أنه تمكن من التملص من الإدانة نتيجة لكونه حالة جد نادرة من ازدواج فصيلة الدم، تمت إدانته أخيرا في سنة 1992 وحكم عليه بالاعدام، ونفذ الحكم في حقه في شهر فبراير سنة 1994.

5. كينيث بيانشي Kenneth Bianchi:

والمعروف أيضا باسم ”القاتل في التلة“، كان ينتحل صفة شرطي متخف ويقوم بأمر النساء بالصعود على متن سيارته ”سيارة الشرطة كما كان يزعم“، ثم يصطحبهن إلى منزله أين يقوم باغتصابهن وتعذيبهن ثم قتلهن في نهاية المطاف. —المصدر

كينيث بيانشي Kenneth Bianchi

كينيث بيانشي

كان القاتل المتسلسل، والمختطف، والمغتصب الأمريكي ”كينيث أليسيو بيانشي“ يعاني من مشاكل نفسية منذ أن كان طفلا صغيرا، حيث أن والدته كثيرا ما وصفته بكونه مصابا بالـ”الكذب القهري“ منذ أن تعلم الكلام، وبدأت فورة القتل لديه في سنة 1977 عندما انتقل إلى العيش في لوس أنجيلوس مع قريبه ”أنجيلو بونو“.

كان كل من بيانشي وقريبه يتسكعان في شوارع لوس أنجيلوس في سيارة بونو، وكانا يستعملان شارتين مزيفتين لاقناع النساء بأنهما شرطيان متخفيان، كانا بعد ذلك يقنعان ضحاياهما بضرورة استقلال السيارة، والتي كانا يدعيان أنها سيارة شرطة غير معلَّمة، ثم يأخذانهن إلى المنزل ويمارسان عليهن شتى أساليب القتل من الحقن القاتلة، إلى الصعق بالكهرباء، إلى التسميم بأول أكسيد الكاربون.

قام لاحقا بيانشي بشغل وظيفة عون أمن في إحدى الشركات، واستدرج طالبتين جامعيتين إلى منزله وقتلهما، وكانت معظم ضحاياه فتيات من عمر 12 عاما حتى عمر 28، ومن مختلف الطبقات الاجتماعية.

عدد القراءات: 15٬090