in

15 أداة طبية قديمة [مع الصور] ستجعلك تشعر بالسعادة لأنك تعيش في سنة 2019

في عالم اليوم بات الطب الحديث الذي نعرفه جميعنا حقيقة مؤكدة ومعروفة للجميع، فالممارسات الطبية باتت تحت مراقبة شديدة من قبل العديد من اللجان والمنظمات، كما أن مهنة الطب عموماً باتت منظمة إلى أبعد حد، حيث يحتاج المتدربون في لسنوات عديدة مرهقة من الدراسة ومن ثم التدرج في سلم الخبرة ضمن اختصاصات محددة. لكن في الماضي لم يكن الأمر هكذا دائماً، فالمشعوذون الموجودون اليوم بأعداد قليلة كانوا هم المسيطرين، كما أن العديد من الممارسات الطبية التي كانت تستخدم قديما باتت تعتبر اليوم وحشية تماماً.

إن الحديث عن الممارسات الطبية المخيفة في الماضي هو أمر يطول للغاية، لذا وبدلاً من تناول حقبة تاريخية معينة وممارساتها الطبية الخاطئة، سنترك الصور تتولى أمر الكلام، مع شرح مختصر لمحتوى وغاية الأشياء الموجودة في كل من هذه الصور.

بالطبع فبعض الصور تبدو طبيعية جداً في الواقع، لكن العديد منها مثير للريبة وحتى الخوف، وبالنسبة للبعض قد يكون موضوعاً للكوابيس حتى.

مشرط إيطالي مخصص للـ”فصد“ أو إخراج الدم – يعود لعام 1915

مشرط إيطالي مخصص للـ”فصد“ أو إخراج الدم – يعود لعام 1915
صورة: Fleaglass

اليوم باتت الأمراض أمراً معروفاً ومدروساً بشكل مفصل للغاية، فهي ببساطة ناتجة عن أسباب متنوعة تتراوح من طفيليات على الجسم مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات، وحتى التسمم بالعديد من المواد أو المشاكل الناتجة عن أسباب أخرى، لكن طوال الشطر الأكبر من التاريخ البشري كان هناك العديد من الإعتقادات الغريبة عن الأمراض، وربما واحدة من أكثرها انتشاراً هي كون الأمراض تأتي من كثرة الدم في الجسم، أو من كونه دماً فاسداً.

بالنتيجة كانت ممارسة إخراج الدم من الجسم هي واحدة من الأوسع انتشاراً في العالم القديم، وحتى أن بعض الآثار تعود لآلاف السنين الماضية.

على العموم؛ كان هناك عدة طرق متبعة من قبل ”الأطباء“ في العصور القديمة للقيام بالأمر، وأحدها هو إحداث شق في وريد رئيسي وترك الجرح ينزف لبعض الوقت ليخرج ”الدم الفاسد“ المسبب للمرض وفق الإعتقاد. بالطبع فالأمر مجرد أسطورة كما بتنا نعرف اليوم، لكن البعض لا زال يعتقد بصحته حتى الآن.

قسطرة توسيع بولية – تعود لعام 1910

قسطرة توسيع بولية – تعود لعام 1910
صورة: Fleaglass

مجرد التفكير بشيء يدخل ضمن المجرى البولي بغرض توسيعه هو أمر مؤلم للغاية، هذا ومع أن الطب الحديث يستخدم التخدير الموضعي والقساطر البلاستيكية المرنة. لذا فالأمر كان أسوأ بكثير في الواقع عند الحديث عن أداة لتوسيع مجرى البول مصنوعة من المعدن كما في الصورة.

هذا النوع من الأدوات كان يستخدم عادة مع المصابين بمرض السفلس، وكما هو واضح ربما، فتجربة استخدامها كانت مؤلمة جداً بشكل لم يعد مقبولاً اليوم.

جهاز تقويم الظهر من تصميم الدكتور كلارك – يعود للقرن التاسع عشر

جهاز تقويم الظهر من تصميم الدكتور كلارك – يعود للقرن التاسع عشر

لا يكون العمود الفقري للبشر مستقيماً تماماً، ففي حال نظرنا من الجانب سيكون من الواضح وجود بعض التقوس فيه، وهذا أمر طبيعي. لكن بالنسبة لمرضى انحراف العمود الفقري يكون هناك تقوس آخر يلحظ عند النظر بشكل مباشر، حيث يظهر العمود الفقري مع انحناء أحادي كما حرف C، أو مزدوج كما حرف S، ومع أن الحالات الخفيفة منه قابلة للتعايش معها، فالحالات الشديدة تتطلب العلاج لمنع تقدمها.

في عالم اليوم عادة ما يتم العلاج عن طريق الجراحة أو عن طريق أجهزة تقويم خاصة تحد من حركة الظهر، وعادة ما تكون مكونة من مشدات مطاطية، لكن في السابق كان هناك العديد من الطرق ”المبدعة“ إن صح التعبير، وواحد منها هو جهاز تقويم الظهر الغريب هذا والعائد للقرن التاسع عشر.

من غير المعروف مدى فاعلية هذا الجهاز الطبي حقاً، لكنه يبدو بمظهر غريب للغاية وأشبه بأفلام الخيال، وبالطبع فاستخدام الجهاز لم يكن أمراً ساراً أبداً خصوصاً مع النوابض التي تبقي الرقبة مشدودة للأعلى، لكن مع مشكنات الألم التي كانت مستخدمة حينها [شاهدها في القسم الأخير من المقال] كان من الممكن تخفيف حدة الأمر.

علاج العمود الفقري الخاص بالدكتور ساير – قرابة عام 1870

علاج العمود الفقري الخاص بالدكتور ساير – قرابة عام 1870
صورة: ويكيميديا

تماماً كما الكرسي الموجود في الفقرة السابقة، فمن المفترض أن يكون هذا العلاج حلاً لمشاكل العمود الفقري والظهر وبالدرجة الأولى التقوس، لكن على عكس الكرسي التي من المفترض أن تكون علاجاً طويل المدى، فهذا الأسلوب كان يحتاج لوقت أقل، لكنه أشد ألماً بكثير على ما يبدو.

هذا الأسلوب هو وسيلة لتصحيح شكل العمود الفقري ريثما توضع جبيرة جبصينية حول الجذع، لذلك يكون النصف الأعلى من الجسم مكشوفا لإبقاء العمود الفقري بالموضع الصحيح له.

غرف التسمير (البرونزاج) للأطفال – تعود لعام 1925

غرف التسمير (البرونزاج) للأطفال – تعود لعام 1925

في الكثير من البلدان اليوم بات الحصول على سمرة مميزة ولون برونزي هو دليل ثراء كبير وبالتالي أمر مرغوب للغاية ومحبب، لكن على عكس الأمر التابع للموضة اليوم، فغرف التسمير الخاصة بالأطفال هذه لم تكن لجعل الأطفال يمتلكون بشرة سمراء حقاً، بل كانت علاجاً وأسلوباً وقائياً من مرض الكساح.

وفي حال لم تكن تعرف مرض الكساح، فهو مشكلة تصيب العظام وتؤدي إلى جعلها أقل صلابة وأكثر عرضة للانحناء والتشوه، هذا المرض ينتج عن نقص عدة مكونات أساسية للجسم منها الفيتامين D، والذي من الممكن الحصول عليه ببساطة بالتعرض لأشعة الشمس، لكن في الأجزاء الشمالية من الولايات المتحدة وأوروبا فالشمس قليلة الظهور شتاءً، لذا يجب أن يوجد بديل لها للأطفال الصغار.

نموذج لجهاز صدمات كهربائية – أربعينيات القرن العشرين

نموذج لجهاز صدمات كهربائية – أربعينيات القرن العشرين

يعرف الجميع اليوم جهاز الصدمات الكهربائية الذي يعرض طوال الوقت في التلفزيون والسينما، لكن على عكس العرض الخاطئ في الإعلام، فهذا الجهاز لا يستخدم لمن توقف قلبهم عن النبض، بل أن عمله هو إعادة نمط نبضات القلب إلى الحالة الطبيعية وبالأخص في حالات تسارعها.

على العموم؛ يعد هذا الجهاز الظاهر في الصورة واحداً من الأمثلة الأقدم على هذا النوع من الأجهزة، وعلى الرغم من أنه يبدو أشبه بملعقتين موصولتين بصندوق خشبي عبر سلك، فهو مصمم وفق الطلب بالكامل مع أجزاء مصنوعة من الفضة بفضل ناقليتها الممتازة للكهرباء.

مجسم لتعليم التشريح وأجزاء الجسم – قرابة عام 1680

مجسم لتعليم التشريح وأجزاء الجسم – قرابة عام 1680

طوال الجزء الأكبر من التاريخ البشري؛ كان التعامل مع جثث الموتى واحداً من أكبر المحرمات، وهذا الأمر كان قد تسبب بتأخر العلوم الطبية للغاية، حيث أن من يريدون دراسة الطب سيحتاجون لمعرفة أجزاء الجسم الداخلية بالطبع، لكن مع غياب القدرة على تشريع جثث لبشر حقيقيين كان الخيار الآخر هو الرسومات أو الشرح النظري فقط، وفي حالات نادرة كان من الممكن وجود مجسمات مصغرة جداً لأجزاء الجسم، لكنها بالطبع كانت أمراً نادراً للغاية.

ما يظهر في الصورة هنا هو مجسم مصغر لامرأة حامل مع أعضاء داخلية قابلة للنزع يعود للقرن السابع عشر. هذا المجسم ليس فريداً من نوعه مع وجود عدة مجسمات مماثلة بعضها بالحجم الطبيعي، لكن حجمه الصغير وكون أجزاءه الداخلية قابلة للنزع يجعلانه مميزاً إلى حد بعيد.

كرسي ولادة قابل لتعديل المسند – نهاية القرن الثامن عشر حتى بداية القرن التاسع عشر

كرسي ولادة قابل لتعديل المسند – نهاية القرن الثامن عشر حتى بداية القرن التاسع عشر
صورة: Science Museum London

ربما هذه الصورة هي واحدة من الصور القليلة التي تبدو مألوفة حالية، فالكراسي المخصصة للولادة لا تزال أمراً مستخدماً على نطاق واسع، لكن بالطبع بأشكال أحدث وأكثر راحة لمساعدة النساء الحوامل على تخطي الولادة.

لا يوجد الكثير مما يمكن قوله عن هذا الكرسي سوى أنه قابل لتعديل وضعية مسند الظهر الخاص به، كما من الممكن وضع مسند للقدمين يتم تعديل موضعه على المسار المحفور في أسفل الكرسي.

قارورة من المياه المشعة – تعود لعام 1928

قارورة من المياه المشعة – تعود لعام 1928

عند التفكير بالإشعاع اليوم فالصور التي تتبادر للذهن هي الأسلحة النووية والكوارث الناتجة عنها، أو حتى المفاعلات النووية المنفجرة كما في (تشيرنوبل) و(فوكوشيما)، فنحن بتنا نعرف اليوم أنه لا يمكن الاستهانة أبداً بمدى ضرر المواد المشعة، والنتائج الكارثية تتراوح من تشوه الأجنة وحتى التسمم الإشعاعي والوفاة المؤلمة، لكن قبل أن تصبح سمعة المواد المشعة مرتبطة بالكوارث كان هناك بعض من يسوق لها كدواء خارق يفيد في كل شيء، ويعطي لمن يتناوله طاقة كبيرة.

في الواقع كانت المواد المشعة تستخدم في الأدوات المنزلية وحتى المكياج وأدوات التجميل، لكن واحداً من أكثر استخداماتها رعباً ربما هو استخدامها مع الماء لجعله ”منشطاً أكثر“، حيث كانت العديد من الشركات تبيع المنتجات المشعة ومنها قوارير الماء المشع واسعة الانتشار، وريثما توقف الأمر بشكل قسري لاحقاً في الثلاثينيات، كان الآلاف قد أحدثوا أضراراً لا يمكن عكسها لأجسادهم، وبالطبع فالكثيرون لاقوا حتفهم لأسباب مباشرة أو غير مباشرة نتيجة التعرض للإشعاع.

أطراف علوية صناعية – نهاية القرن التاسع عشر

أطراف علوية صناعية – نهاية القرن التاسع عشر
صورة: Science Museum/SSPL

على الرغم من أن العديد من الأخبار تأتي طوال الوقت عن تقنيات جديدة في عالم الأطراف الصناعية، التي تساعد الأشخاص على استعادة فاعلية أطرافهم المبتورة ولو بشكل جزئي، فالواقع هو أننا لا زلنا ثابتين للغاية في مجال الأطراف الصناعية، حيث لا تزال محدودة للغاية في الواقع، وعدا عن الأطراف السفلية فهي لا تخدم فوائد حقيقية سوى المظهر فقط.

لذا ومن حيث المبدأ فهذان الطرفان الصناعيان الظاهران في الصورة ليسا بعيدين لغاية عما نمتلكه اليوم، فالفرق الأساسي هو الشكل فقط.

آلة تنفس صناعي (رئة حديدية) تتضمن عدة أشخاص – خمسينيات القرن العشرين

آلة تنفس صناعي (رئة حديدية) تتضمن عدة أشخاص – خمسينيات القرن العشرين

كم شخصاً تعرفه مصاب بشلل الأطفال؟ وكم واحداً مصاب بالحصبة؟ الأرجح أن الجواب هو لا أحد بالطبع، ففي العصر الحالي باتت الأوبئة التي كانت ترعبنا طوال التاريخ البشري أمراً من الماضي إلى حد بعيد، فالجدري مثلاً انقرض دون رجعة، والأمراض الأخرى في طريقها للانقراض لولا جهود بعض الحمقى من معادي اللقاحات، لكن بالعودة إلى القرن العشرين وقبل أن تصبح اللقاحات أساسية لحمايتنا من الأمراض كانت بعض الأمراض وعلى رأسها شلل الأطفال أمراضا مدمرة.

الكثيرون اليوم لا يعرفون مدى الرعب الذي كان ينتج من الأوبئة القديمة، لكن بالنسبة لشلل الأطفال على الأقل فقد ترك عشرات ملايين الضحايا عبر الزمن، وحتى القرن العشري كان هذا المرض حكماً بالموت أو في أفضل الحالات: الحياة مشلولاً وبحاجة لآلة تقوم بالتنفس بدلاً منك، هذه الآلات كانت أجهزة ضخمة عادة ما تلقب بـ”الرئة الحديدية“، وخلال القرن العشرين كانت شائعة للغاية، حتى أن بعض أنواعها كانت تسمح بوضع العديد من المرضى ضمنها مع بعضهم.

للتوضيح فهذه الآلات لم تكن مفيدة ”للشفاء“ أو التحسن، فأي من هذين الشيئين لم يكن ممكناً في الواقع، بل أنها كانت ببساطة آلات لإبقاء ضحايا شلل الأطفال على قيد الحياة، وبينما نحن اليوم لا نطيق البقاء لدقائق دون تسلية مباشرة، فالكثيرون قضوا حياتهم محاصرين في هذه الصناديق المعدنية وبقوا فيها حتى وفاتهم.

زجاجة هيروين دوائي – نهاية القرن التاسع عشر

زجاجة هيروين دوائي – نهاية القرن التاسع عشر

عند سماع اسم هيروين اليوم فأول ما يخطر بالبال هو كونه واحداً من أكثر العقاقير المدمرة، فهذا المخدر يتسبب بإدمان شديد للغاية، كما أن الإفراط في استخدامه والجرع الزائدة منه خطيرة بالطبع، لكن قبل أن يصبح الهيروين مخيفا حقاً اليوم، فقد كان يتم التعامل معه كمستحضر دوائي في الماضي، وطوال عقود كان يعد من الأكثر شيوعاً، وحتى أن أحد شروط استسلام ألمانيا في الحرب العالمية الأولى كانت حق الشركات المختلفة بإنتاج الهيروين بدل احتكاره من قبل شركة Bayer الألمانية.

خلال الجزء الأخير من القرن التاسع عشر وحتى الجزء الأول من القرن العشرين كان الهيروين يستخدم كمسكن قوي للألم وكدواء للسعال حتى، بالطبع فتعاطي الهيروين عبر المجرى الهضمي أقل خطورة بكثير من تعاطيه عبر حقن وريدية، لكن هذا لا يقلل من كون الهيروين واحداً من أخطر العقاقير وأقواها من حيث سرعة الإدمان عليها. ومع التقارير العديدة عن كون الهيروين فكرة سيئة، لم تتوقف الشركات عن ترويج الهيروين كدواء، بل أنها بدأت بتسويقه لفئات أخرى كذلك كما في الفقرة التالية..

إعلان للهيروين للأطفال – يعود لعام 1912

إعلان للهيروين للأطفال – يعود لعام 1912
صورة: CBG Network

إن كنت تظن أن التعامل مع عقار خطير كالهيروين باعتباره دواءً أمر سيء كفاية بحد ذاته، فالأسوأ حتى هو أن هذه المادة كانت تسوق كذلك كدواء للسعال ومسكن آلام للأطفال. بالطبع فمشاكل الإدمان والأضرار العديدة الأخرى كانت مضاعفة عند استخدام هكذا عقار للأطفال، لكن بالنسبة لبعض الشركات فالأمر لا يشكل مشكلة وكل شيء مبرر في سبيل تحقيق الربح.

قطرات الكوكايين لألم الأسنان – قرابة عام 1885

قطرات الكوكايين لألم الأسنان – قرابة عام 1885
صورة: مدونة bytesdaily

إن كان الهيروين هو العقار الأشهر بسبب خطورته، فمقابله المساوي في الخطورة والشائع للغاية بين الطبقات الغنية هو الكوكايين، فبينما يعد اليوم مخدرا خطيراً ومحظوراً في جميع البلدان تقريباً، فالأمر لم يكن كذلك في نهاية القرن التاسع عشر، حيث كان يستخدم عل شكل سائل كمسكن قوي جداً للألم ومنشط بنفس الوقت، وبالدرجة الأولى كان يشيع استخدامه لعلاج آلام الأسنان والإعلان الموجود في الصورة أعلاه مثال على العديد من المنتجات التي تتضمن الكوكايين.

جرة للعلَق – في القرن التاسع عشر

جرة للعلق – في القرن التاسع عشر
صورة: Fleaglass

كما تحدثنا في الصورة الأولى من المجموعة، فنظرية الدم الفاسد أو الزائد كسبب للأمراض كانت أمراً شائعاً للغاية طوال الشطر الأكبر من التاريخ البشري، وبالإضافة لجرح الأوردة أو حتى الحجامة فالأسلوب الثالث للعلاج وفق هذا الاعتقاد هو استخدام دود العلق المعروف بكونه يلتصق بالضحية ويمتص دمها ليعيش منه.

ومع كون هذه الطريقة كانت أسهل ربما من الأخرى، فقد كانت هي الأكثر شيوعاً، لذا فالجرار المخصصة لتخزين ديدان العلق كانت أمراً منتشراً وبالأخص تلك التي تمتلك نتوءات كما في الصورة، بحيث لا تتكدس الديدان فوق بعضها.

جاري التحميل…

0