1. هو محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي المعروف بمولانا جلال الدين الرومي؛ شاعر وعالم بفقه الحنفية فمتصوف، ولد محمد جلال الدين سنة 1207م في منطقة بلخ في خراسان.

خريطة خراسان

خريطة خراسان

2. هاجر مع والده إلى قينوة بدعوة من علاء الدين كيقباذ حاكم الدولة السلجوقية في الأناضول آنذاك، إثر غزة المغول لخراسان.

جلال الدين الرمي

3. تلقى العلوم الدينية والدنيوية على يد والده الذي سعى إلى تلقينه إياها بنفسه، فنشأت بينهما علاقة أستاذ وتلميذه أكثر من علاقة أب وإبنه.

جلال الدين الرمي

4. كان في الرابعة والعشرين من عمره عندما توفي والده، وكان يملك المؤهلات الدينية والفكرية التي تخوله لخلافة والده واستنباط الفتاوى الفقهية، لكنه رفض ذلك وبحث عن المزيد من العلم.

جلال الدين الرمي

5. أصبح مرشده الثاني ”برهان الدين محقق الترمذي“ حيث انتهل منه علوم الدين لسنوات عدة قبل أن يسافر إلى الشام وحلب وعاد إليه بعد سبع سنوات.

جلال الدين الرمي وبرهان الدين محقق الترمذي

6. في عام 1244م التقى بشمس الدين التبريزي الذي ذهب إلى قينوة باحثاً عن صديق دائم، وقد وجد ضالته بجلال الدين الرومي ودامت هذه الصداقة حتى توفي شمس بطريقة غامضة.

جلال الدين الرمي وشمس الدين التبريزي

7. تميزت صداقتهما بمتانتها فلم يفارقا بعضهما يوما؛ وبعد وفاة التبريزي حزن الرومي حزناً عميقاً دفعه لكتابة أبرز كتبه ”الديوان الكبير“ أو ”ديوان شمس التبريزي“ الذي يتضمن أكثر من أربعين بيت شعر وخمسين قصيدة نثرية حول فقدان صديقه العزيز.

ديوان شمس التبريزي

ديوان شمس التبريزي

8. اشتهر بمعاملة المسلمين والمسيحيين واليهود معاملة متساوية، حيث كان يعتبر أن كل الديانات خيرة وحقيقية بمفاهيمها.

جلال الدين الرمي

9. استعمل الموسيقى والرقص والأشعار للوصول إلى الله، حيث اعتبر أن الموسيقى الروحية تساعد المريد في التعرف على الله والتعلق به وحده لدرجة أن المريد يفنى ثم يعود إلى الواقع بشكل مختلف.

جلال الدين الرمي

10. وضع الرومي أفكاره ومبادئه في كتاب أسماه ”المثنوي“ يحتوي على قصص وإرشادات مستوحاة من الحياة اليومية والآيات القرآنية.

جلال الدين الرمي

11. توفي عام 1273م ودفن في قونية وجعل مدفنه مزارا لمحبيه حتى يومنا هذا.

قبر جلال الدين الرمي

12. سميت المولوية الصوفية باسمها نسبة له وتنظمت على يد ابنه ”سلطان ولد“، واشتهرت المولوية بدراويشها الذين يقومون برقص دائري، ويعتبرون أنهم ينتقلون إلى رحلة تصاعدية من خلال الدوران حيث تكبر المحبة وتنخفت الأنانية ويصل الإنسان إلى الكمال. يعتبرون أن فور الانتهاء من الدوران يعود الإنسان إلى الواقع بنضوج أكبر ومحبة تجعله خادم لغيره من البشر دون تمييز أو مصلحة شخصية.

جلال الدين الرمي

13. تركت مؤلفاته أثراً كبيراً في الأدب الفارسي والتركي، كما الصوفية. وألهمت الكثيرين من الكتاب والمغنين.

جلال الدين الرمي

14. كتبت عنه الكاتبة التركية ”أليف شافاق“ رواية ”قواعد العشق الأربعون“ عام 2010 مسلطة الضوء على علاقته بشمس التبريزي.

أليف شافاق

أليف شافاق

15. غنت له مغنية البوب الأميريكية مادونا قصيدة ”تعلم كيف تقول وداعا“ مترجمة للغة الإنجليزية.

مادونا

مادونا

16. من أقواله:

– كن في الحب كالشمس. كن في الصداقة والأخوة كالنهر. كن في ستر العيوب كالليل. كن في التواضع كالتراب.

– ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك… إنه المطر الذي ينمي الأزهار وليس الرعد.

– قد تجد الحب في كل الأديان، لكن الحب نفسه لا دين له.

مقال من إعداد

mm

طاقم دخلك بتعرف