معلومات عامة

عشر اختراعات يستعملها الجميع إلا أن أصحابها لم يجنوا من ورائها أية عائدات

مخترعة السبينر

كما يقولون: الحاجة أم الإختراع، إلا أنه هناك الكثير من الأشخاص الذين هم على قدر عظيم من الذكاء وفي غاية الكرم كذلك، فهؤلاء المخترعون غالبا ما يسارعون إلى حل العديد من المعضلات التي قد تواجهها البشرية بطريقة إبداعية، إلا أن الأمر يتطلب قلبا معطاء بالفعل حتى يتخلى المرء عن العائدات المالية التي قد تترتب عن اختراعه، فيقوم بعضهم بالتخلي عن أفكارهم من أجل مصلحة البشرية العامة، ويعتقد البعض الآخر أن قيامهم بذلك هو إلتزام أخلاقي تجاه العالم.

سنقدم لك في مقالنا هذا على موقع ”دخلك بتعرف“ عشرة من هذه الإختراعات التي يستخدمها الجميع والتي لم يستفد منها أصحابها ماديا:

1. أعواد الثقاب:

قام ”جون وولكر“ باختراع أعواد الثقاب التي تعمل بالإحتكاك، والتي نستعملها اليوم، ورفض تسجيلها كبراءة إختراع لتبقى متاحة بالمجان ويكون بإمكان أي شخص أن يصنعها.

مخترع أعواد الثقاب

جون وولكر واختراعه للأعواد الثقاب

بعد أن وجد نفسه كارها للعمليات الجراحية فور إكماله المرحلة التدريبية كجراح متدرب لدى الجراح الرئيسي في مستشفى ”كونتي دورهام“، قام جورج وولكر بتأسيس معمل كيمياء صغير في سنة 1818 على الطريق السريع رقم 56 بمدينة ”ستوكتن“ الأمريكية، ولم يلبث ووولكر أن طور اهتماما كبيرا في الحصول على النار بطرق سهلة ولأغراض يومية، على الرغم من أن توفر العديد من التركيبات الكيميائية التي كان بإمكانها إنتاج النار بطريقة متفجرة تقوم بنقلها إلى قطعة من الخشب من أجل احتراق بطيئ بدا أمرا مستحيلا.

بدأ وولكر تجاربه على العدبد من التراكيب الكيميائية، وفي حادثة فريدة قامت إحدى أعواد الثقاب بالإشتعال لمدة طويلة بالصدفة بسبب إحتكاكها بالأرض صدفة كذلك، وسرعان ما عرف وولكر القيمة العملية لاكتشافه هذا، وبدأ بصناعة أعواد الثقاب المغلفة بطبقات من الكبريت والمغموسة رؤوسها في خليط من كبريتيد الأنتيمون وكلورات البوتاس والصمغ.

وعلى الرغم من أن العديد من العلماء على غرار ”مايكل فاراداي“ وغيرهم كانوا قد نصحوه بتسجيل اكتشافه هذا على شكل براءة إختراع لكي يتمكن من الإستفادة منه ماديا، إلا أنه رفض ذلك كليا جاعلا من اختراعه هذا مجانيا ومتاحا للجميع صناعته. (المصدر)

2. آلة الكارايوكي:

لم يقم ”دايسوك إينو“ مخترع آلة الكاريوكي بتسجيل براءة إختراعه هذا، كما أنه لم يستفد من كل تلك الملايين من الإستعمالات التي إستعمل فيها إختراعه هذا، إلا أنه قد تم منحه جائزة نوبل فخرية للسلام في عام 2004.

دايسوك إينو مخترع آلة الكاريوكي

دايسوك إينو مخترع آلة الكاريوكي

يعتبر دايسوك إينو؛ من مواليد 10 مايو سنة 1940، رجل أعمال ياباني، كان معتادا على قرع الطبول في فرقة موسيقية أيام مدرسته الثانوية، وعندما أدرك أنه سيئ في ذلك الأمر قام بتولي إدارة أعمال فرقته الموسيقية التي كانت آنذاك تقوم بتأدية عروض موسيقية في النوادي، أين يكون متاحا لرجال الأعمال الغناء على إيقاعاتها على خشبة المسرح.

وقد تبادرت إلى ذهنه فكرة الكاريوكي (التي تعني باليابانية ”الأركسترا الخالية“) عندما لم يتمكن من أداء العرض الموسيقي لأحد زبائنه، فقام بدل ذلك بتسجيل تلك الموسيقى ولعبها أمام الحضور على شريط.

وبمجرد أن عرف أنه سيكون لهذه الفكرة نجاح باهر، قام ومجموعة من أصدقائه بتصميم وتركيب آلة تحتوي على شرائط موسيقية ومضخمات صوت، وفي سنة 1971 قام بإيجار 11 من هذه الآلات إلى العديد من الحانات في مدينة ”كوبي“، كما أنه لم يقم بتسجيل براءة اختراعه هذا ولم يستفد منها ماديا بأي شكل.

كما أنه إخترع نوعا من المبيدات التي تصدت لمختلف الصراصير والحشرات والجرذان التي اتخذت من آلاته ملجأ لها متلفة المكونات الإلكترونية لها، وفي عام 2004، تم منحه جائزة نوبل فخرية للسلام من قبل جامعة هارفرد الأمريكية، وهي نسخة شبيهة من جائزة نوبل تمنح للأشخاص الذين يأتون بإنجازات متواضعة وفريدة. (المصدر)

3. شبكة الأنترنيت العالمية:

لم يقم ”تيم برنرز لي“ مخترع الأنترنيت بتسجيل براءة إختراعه وتركها متاحة للجميع واستعمالها أو استغلالها أو تطويرها بسهولة.

تيم برنرز لي مخترع الانترنت

تيم برنرز لي

بعد أن عمل كمقاول حر في مسرع ”سيرن“ للجزيئات في سنة 1980، تولى برنرز لي إدارة العلوم التقنية في شركة ”جون بول“ لأنظمة الكمبيوتر في بورنموث بدورسات في انجلترا، وخلال عمله هناك لمدة ثلاث سنوات اكتسب خبرة واسعة في شبكات إتصال الحواسيب بينما كان يعمل على مشروع ”Real-Time Remote Procedure Call“ والذي قام بعده بالعودة إلى مسرع سيرن في سنة 1989.

في نفس السنة من شهر مارس رأى فرصة عظيمة في إمكانية ربط فكرة الأنترنيت بالنصوص التشعبية و”بروتوكول التحكم في الإرسال – Transmission Control Protocol“ باختصار ”TCP“، ونظام ”اسم النطاق -Domain Name“ وهو بذلك قد أخرج للنور ما يعرف اليوم باسم الشبكة العنكبوتية.

وفي سنة 1994 قام بتأسيس ”W3C“ وهو اتحاد الشبكة العالمية العنكبوتية وقام بجعل فكرته متاحة مجانا بدون أي براءة إختراع تذكر، مما جعلها متاحة للجميع استعمالها، وشكرا له وعرفانا على كل ما قدمه في سبيل تطوير شبكة الأنترنيت العالمية تمت ترقيته من لقب ”ضابط نظام الإمبراطورية البريطانية“ إلى رتبة ”قائد فرسان نظام الإمبراطورية البريطانية“. (المصدر)

4. الـ”فيدجت سبينر – Fidget Spinner“:

لم تتمكن ”كاثرين هيتينغر“ مخترعة الـ”فيدجت سبينر“ من تحمل تكلفة الأربعمائة دولار ضريبة تجديد براءة الإختراع، بعد أن كان قد انتهت صلاحيته في سنة 2005، ومنه لم تتمكن أبدا من الإستفادة من الشعبية التي نالها هذا الإختراع.

مخترعة السبينر

كاثرين هيتينغر والفيدجت سبينر

قامت كاثرين هيتينغر، وهي مهندسة كيميائية متمرسة، باختراع الفيدجيت سبينر سنة 1980 كوسيلة لإلهاء الأطفال ونشر السلام بعد زيارة لها إلى إسرائيل، ومنذ ذلك الحين شاع أن لهذا الإختراع تأثيرات علاجية على الأطفال الذين يعانون من القلق المزمن والتوحد.

كما أن هذه اللعبة لاقت رواجا كبيرا بين الأطفال الذين لم يعانوا من أي مما سبق كذلك، وقادت بذلك الأساتذة إلى الإعتقاد بأن لها نتائج عكسية، لذا قامت المدارس بحضرها لمنع تشتيت انتباه التلاميد والطلبة خلال ساعات الدراسة.

وفي سنة 2005 إنتهت مدة صلاحية اختراعها هذا ولم تتمكن من الدفع مقابل تجديده. (المصدر)

5. حزام الأمان ذو الثلاث نقاط:

قامت شركة فولفو لصناعة السيارات باختراع حزام الأمان ذو الثلاث نقاط، وجعلته مفتوحا ومتاحا للجميع تصنيعه في سبيل إنقاذ حياة الناس.

مخترع حزام الامان

نيلس بوهلين وحزام الأمان ذو الثلاث نقاط

تم اختراع حزام الأمان ذو الثلاث نقاط أول مرة في سنة 1959 من طرف شركة فولفو لصناعة السيارات، حيث قام المهندس ”نيلس بوهلين“ بتطويره، والذي كان يعمل في السابق على المقاعد المقذوفة لدى شركة ”صاب“.

يأخذ هذا الحزام شكل الحرف اللاتيني ”Y“ وهو عبارة عن توحيد حزامي منطقة الخصر ومنطقة الكتف، وخلال الإصطدام يقوم هذا الحزام بتوزيع طاقة حركة الجسم على كل من الصدر والكتفين والحوض، ومنه يقوم بتقليل حجم الإصابات.

كانت أول السيارات المجهزة بالحزام ذو الثلاث نقاط في العالم هي سيارة ”Volvo PV 544“، وكانت أول سيارة تتضمنه كخاصية أساسية فيها هي سيارة ”Volvo 122“، وبعد الفراغ من تطويره قامت شركة فولفو بجعل تصميم إختراعها مفتوحا وبإمكان جميع مصنعي السيارات تصنيعه وتطويره مجانا، وذلك من أجل سلامة البشر فقط. (المصدر)

6. ميكروسوفت ”سوليتار“:

مخترع لعبة سوليتار

وس تشيري مطور لعبة سوليتار

لم يقم ”وس تشيري“ مطور لعبة ”مايكروسوفت سوليتار“ بتلقي أي عائدات من اختراعه هذا، على الرغم من كونه أكثر التطبيقات إستعمالا على الإطلاق.

تم تطوير برنامج سوليتار في سنة 1989 من طرف مطور حواسيب يدعى ”وس تشيري -Wes Cherry“، ويتمثل في لعبة ورق تحمل نفس الإسم تعرف أيضا باسم ”كلونديك“، وتم تطوير طاولة ورق اللعب من طرف ”سوزان كاير“ وهي مطورة رائدة في نظام ”الماكينتوش“.

منذ سنة 1990، قامت شركة مايكروسوفت بجعل اللعبة جزءا أساسيا من منتجات الويندوز منذ صدور نظام الويندوز 3.0، وقد كان المراد من هذه اللعبة تسكين وإراحة المستعملين الذين كانوا يعانون من صعوبات في التأقلم مع الواجهة الغرافيكية الجديدة المدخلة في هذا النظام، كما صممت لمساعدتهم على الإعتياد على استعمال الفأرة وخصائصها على غرار خاصية ”السحب والإفلات“ اللازمة من أجل تحريك البطاقات في اللعبة. (المصدر)

7. لقاح شلل الأطفال:

بعد إكتشاف وتطوير لقاح شلل الأطفال، إختار ”جوناس سولك“ أن لا يسجل إكتشافه هذا كبراءة إختراع، لإيمانه بأن الصحة العمومية يجب أن تكون إلتزاما أخلاقيا، ولو أنه قام بتسجيل براءة إختراعه هذا لعاد عليه بما يفوق 7 مليارات دولار.

مكتشف لقاح شلل الاطفال

جوناس سولك ولقاح شلل الأطفال

بينما كان يعمل على مشروع تابع ”للمؤسسة الوطنية لشلل الأطفال“ لتحديد عدد أنواع الفيروسات المتسببة في شلل الأطفال في سنة 1948، رأى سالك فرصة في توسعة بحوثه هذه إلى أبعد من ذلك نحو تطوير لقاح مضاد لهذه الفيروسات، وخلال السنوات السبع التي تلت ذلك قام بالعمل على تطوير اللقاح، وفي سنة 1955 قام بإجراء تجارب ميدانية ناجحة شارك فيها ما يفوق المليوني طفل من أطفال المدارس.

وعندما تم الإعلان عن الإكتشاف للعلن، هللت البشرية باسمه وأطلقوا عليه لقب ”محقق المعجزات“، حتى أنه كاد يُعلن عن اليوم ويعتبر عيدا وطنيا، وبدأت بعد ذلك العديد من الدول حملات تلقيح واسعة للأطفال ضد الشلل، كما لم يقم سالك أبدا بتسجيل براءة اختراعه، وعندما تم سؤاله عن مالك الإختراع كان جوابه: ”الشعب هو المالك الفعلي لهذا الدواء، لا توجد براءة إختراع، هل بامكانك تسجيل الشمس كبراءة اختراع مثلا؟“ (المصدر)

8. لعبة ”التتريس – Tetris“:

لم يجن ”أليكسي باجيتنوف“ مخترع لعبة التتريس أي عائدات من اختراعه هذا إلى غاية سنة 1996، ذلك أن الحقوق كانت مملوكة من طرف موظفه وهو ”الإتحاد السوفييتي“.

أليكسي باجيتنوف مبتكر لعبة التتريس

أليكسي باجيتنوف مطور لعبة التتريس

يعتبر ”أليكسي باجيتنوف“ مصمم ألعاب ومهندس حواسيب روسي، والذي كان من عشاق الأحاجي وكثيرا ما كان يلعب بدمى ”بونتوميو“ عندما كان طفلا.

في سنة 1984 وعندما كان يعمل لدى مركز علوم الكمبيوتر ”دورودنيدسن“ بالأكاديمية السوفياتية للعلوم (وهو مركز أبحاث تم تأسيسه من طرف الإتحاد السوفياتي)، قام باجيتنوف بتطوير لعبة التتريس مع كل من ”ديميتري بافبوفسكي“ و”فاديم جيراسيموف“.

لم يكن باجيتنوف يجني أي مال أو عائدات من خلال اختراعه هذا عندما كانت هذه اللعبة تدار ويرخص لها من طرف الإتحاد السوفييتي، وفي سنة 1991 انتقل للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وقام بتأسيس ”شركة التتريس“ في سنة 1996 مع ”هانك روجرز“. (المصدر)

9. الشريط المغناطيسي على بطاقات الإئتمان:

قام ”روب كلاين“ باختراع الشريط المغناطيسي على بطاقات الإئتمان في سنة 1968، وعلى الرغم من كونه كان قد قام بتسجيل براءة إختراعه هذا، إلا أنه لم يجن الكثير من المال من ورائه.

روبن كلاين مطور الشريط المغناطيسي على بطاقات الإئتمان

روبن كلاين مطور الشريط المغناطيسي على بطاقات الإئتمان

في سنة 1964 تم تعيين روب كلاين مديرا للمهندسين لدى شركة أنظمة ”إلترونيكس – Ultronics“ والتي تم انتقال ملكيتها لاحقا إلى شركة خدمات البيانات المالية ”GTandT“.

كان للشركة أعداد هائلة من الزبائن مع خدمات البيع بالتجزئة، وكل شهر، كانت شركات بطاقات الإئتمان تمنحهم لائحة تضم آلاف أرقام الحسابات، لذا تعين على البائع في كل مرة يقوم فيها زبون ما بالقيام بعملية شراء أن يفتش ويخوض في اللائحة كلها ليتحقق من ما إذا كان رقم بطاقة الائتمان المقدمة إليه موجودا بها أم لا، وهو الأمر الذي كان متعبا للغاية، كما كان يستهلك الكثير من الوقت.

ولتسريع العملية كان لـ”كلاين“ فكرة تتمحور حول إمكانية تخزين اللائحة في جهاز للذاكرة مع لوح keypad يقوم من خلاله البائع بكتابة رقم بطاقة الإئتمان، ثم تبادرت له فكرة أخرى تتمثل في استعماله لثغرات مشفرة على البطاقة والتي تمثل رقم بطاقة الإئتمان، ثم خلص إلى فكرة أخيرة، وهي امكانبة استعماله لشرائط مغناطيسية تشبه تلك على شرائط التسجيل، والتي كانت تعتبر تكنولوجيا جديدة آنذاك، والتي كان كذلك بإمكان جهاز الذاكرة قراءتها.

قام بعد ذلك بتجسيد فكرته مع صانع بطاقات إئتمان منشئا بذلك ”نظام التحقق من الصلاحية“ والذي إستعمل للتحقق من صلاحية بطاقات الائتمان. (المصدر)

10. تعابير الوجوه: ”السمايلي -Smileys“:

لم يقم ”هارفي بال“ مخترع السمايلي بتسجيل علامته التجارية أو براءة إختراعه هذا وقام بجني خمسة وأربعون دولارا فقط منها.

مخترع السمايلي

هارفي بال وتعابير سمايلي صفراء اللون

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية أسس ”بال“ شركته الإعلانية الخاصة تحت اسم ”Harvey Ball Advertising“ وذلك في سنة 1959، وقام أحد زبائنه وهو شركة “The State Mutual Life Assurance Company of Worcester” والمعروفة الان باسم The Hanover Insurance بـ”ماساشوستس“ بشراء شركة ”Guarantee Mutual Company“ بأوهايو، وترتب عن ذلك إنخفاض حاد في معنويات الموظفين، فتم على إثر ذلك الإستعانة بخدمات ”بال“ في سنة 1963 كفنان متعامل حر لحل هذه المشكلة، وخلال أقل من عشر دقائق قام ”بال“ بتصميم السمايلي و100 دبوس سمايلي تمت منحها للموظفين لمساعدتهم على الإبتسام أثناء العمل.

أصبح بعد ذلك السمايلي جزءا من حملة الصداقة في الشركة، كما أصبحت مشهورة وشعبية جدا بحلول سنة 1971 لدرجة أنه تم بيع خمسين مليون نسخة منها.

إلا أن ”بال“ لم يتلق سوى خمسة وأربعين دولارا لقاء إختراعه هذا، والذي وفقا لابنه ”تشارلز“ لم يندم أبدا على عدم تسجيله لابتكاره هذا وذلك بقوله: ”لا يسعني إلا أن آكل شريحة لحم واحدة في كل مرة، كما لا يمكنني إلا أن أقود سيارة واحدة في نفس الوقت“. (المصدر)

قام موقع unbelievable-facts بتجميع المعلومات.

عدد القراءات: 11٬242