معلومات عامة

كيف تُحافظ على هدوئك في الطائرة خلال رحلة مضطربة؟

رحلة مضطربة في الطائرة
mm

قد تكون الاضطرابات الجوية خلال رحلة طيران مزعجة أحيانا، لا بل مخيفة أحيانا أُخرى، وليس عليك أن تكون راكباً متوتراً عموماً ليُتعبك هذا الأمر، فلا أحد بإمكانه تجنب هذه الاضطرابات خلال الرّحلة، لكن بمقدورك التّحكم بكيفيّة التّعامل معها.

تحدّثنا مع الطّيّار ”باتريك سميث“ الذي يدير موقع ”اسأل الطيّار Ask the Pilot“ عن الاضطرابات خلال الطيران، فأطلعنا على مقاله حول هذا الموضوع، والذي يشرح لماذا يجب علينا أنا لا نقلق حيال الاضطرابات عموماً. يقول:

”من وجهة نظر طيّار، أنظر عادةً إلى هذه المشكلة على أنّها مشكلة راحة وليست مشكلة آمان، عندما تُغيّر الطائرة ارتفاعها بحثاً عن ظروف أكثر سلاسة للطيران، يكون هذا بهدف الراحة، فالطيّارون ليسوا قلقين من أن تقع أجنحة الطّائرة، هم فقط يحاولون إبقاء الزبائن مسترخيين وقهوتهم في مكانها، كما أن الطّائرات مصمّمة لتحمّل ظروف سيّئة ويمكنها مواجهة الضّغط من الـG-loads السّلبيّة والإيجابيّة، أضف إلى أنّ درجة الاضطرابات اللّازمة لتعطيل المحرك أو للوي الجناح هي درجة لن يختبرها حتى أكثر الركاب والطيارين سفراً“.

يمكنك رؤية الاضطرابات من مقعدك، كما يمكنك أيضاً مراقبة طاقم العمل على الطّائرة ومشاهدة ردّة فعلهم تجاه هذه الاضطرابات، فإن كانوا هادئين، فعلى الأرجح ليس هناك داعٍ للقلق، حتى لو بدا الأمر خطيراً.

رحلة مضطربة في الطائرة

صورة: Dylan Agbagni/Flickr

قم بتجهيز مقعدك:

عند شرائك للتذكرة، حاول الحصول على مقعد في منتصف الطائرة وفوق الأجنحة إن استطعت، فالشعور بالاضطرابات أخفّ في هذه المنطقة، عندما تجلس في مقعدك جهزه لتستطيع التعامل مع الاضطرابات الممكن حصولها.

• التّسلية: اجلب معك شيئاً ليلهيك، مثل كتاب مشوّق أو فيلم تحبّه، أو موسيقى هادئة.

• كيس للإقياء: غالباً لن تحتاجه، ولكن إذا احتجته ستكون ممتناَ لأنّه بحوزتك، عادةً يكون موجوداً في مقعدك، وإن لم يكن هناك فاطلب واحداً من أحد العاملين في الطّاقم، أو اجلبه معك (تأكد من قدرته على الاحتفاظ بالسّوائل).

• أشياء مريحة: بامكان بطانيّة ناعمة، ووسادة للرقبة، وخُفيّك أو بلوزتك الواسعة المفضّلة مساعدتك على الاسترخاء كثيراً والحفاظ على راحة بالك عندما تبدأ الاضطرابات بالحدوث.

تعلّم تقنيات الاسترخاء:

عند حدوث الاضطرابات، من المفيد وجود بعض التّقنيات لمساعدتك على تهدئة نفسك ريثما تعبُر هذه الاضطرابات، منها:

• تمرين الّتنفس: إن كنت من ممارسي اليوغا أو التأمّل، فغالباً لديك تمرين يساعدك على التّنفس بالأصل، إن لم تكن، جرب هذا التمرين الذي يركّز على أخذ شهيق لمدّة 4 ثوانٍ ثمّ زفير لمدّة 8 ثوانٍ.

• التّخفيف من الاهتزاز: ربّما تجد أن رفع قدميك عن الأرض يُمكنه أن يُخفّف من قدر الاهتزازات التي تشعر بها بسبب الاضطرابات.

• مسايرة التّيار: بدلاً من التّشنج، ركّز على إرخاء عضلاتك لمساعدتك على التّحرك مع الاضطراب وليس بعكسه، لعلّه أمر صعب التطبيق، لكنّه قد يشغل تفكيرك لبعض الوقت.

بإمكانك أيضاً تذكير نفسك بأنّ وسائل التّنقّل الأُخرى مضطربة أكثر من اضطرابات الطّيران، نحن فقط معتادون عليها أكثر ولا ندرك ذلك، فكّر كم تتخبط وتترنّح بسبب تعرجات الطُّرق عند قيادتك للسيّارة أو الدّرّاجة، وكم مرّة تمايلت إلى الأمام والخلف عند ركوبك القطار أو الحافلة.

المصادر

عدد القراءات: 1٬619