خسة

مدّ عدد أيام رمضان إلى 31 يوما لتوفير فرصة أكبر لليلة القدر للظهور

رجل مسلم ينظر عبر التيلسكوب بحثا عن الهلال

عقب محاولات كثيرة فاشلة في إدراك إحدى ليالي القدر على مدار 45 عاما من عمره، قرر مستسهل الأحمدي مدّ أيام شهر رمضان الحالي حتى يصل إلى 31 ليلة كاملة، ويأتي ذلك في محاولة جديدة منه لزيادة عدد الأيام الفردية للشهر، وإعطاء فرصة أكبر لليلة القدر حتى تحلّ على الأمة الإسلامية.

وتمكن مستسهل رئيس مرصد ”أبو تبرير الكواكبي“ من إقناع باقي أعضاء مجلسي الإدارة والتبرير بقراره حينما فاجأهم أحد الشباب المنضم حديثا للمرصد بوقائع علمية من شأنها تصعيب الأمور كثيرا على ليلة القدر.

وضع هذا الشاب المنضم -والذي اتهم بالإلحاد قبل مقتله في حادث 7 سيارات مصادفة!- أمام المجلس أوراقا علمية تنفي أهم دلائل ليلة القدر وتنفي إمكانية حدوثها على مر التاريخ، حيث احتوت إحدى الأوراق على شرح مبسط لآلية عمل مقياس الأشعة الشمسية ينفي نفيا قاطعا قول البعض بأن أشعة الشمس تحجب ويبقى ضوءها في الليلة التالية لليلة القدر، كما أنه كان قد لفت أنظار العاملين بالمرصد إلى أن هناك بعضا من الدول لا يتغير فيها الطقس طوال الشهر إطلاقا، ويظل على درجة حرارته سواء كان يعني ذلك إمتدادا لموجة الحر أو السقيع، مع القدرة على احتساب تلك الدرجة بالأرقام غير المشكوك فيها بدلا من الإحساس، وهذا يذهب بالدليل الثاني لليلة القدر، وهو أنها ليلة ليست حارة أو باردة، بأدراج الرياح.

ومن جانبه أكد مستسهل بأن المرصد وضع حلولا كثيرة غير زيادة عدد الأيام الفردية للشهر الكريم، فبالنسبة للدول العربية قال أنه في طريقه لإقناع الحكومات الصديقة بفرض قوانين صارمة على مواطنيها تشمل: منع خروج المواطنين نهارا خلال اليوم التالي لليلة القدر، أو استخدام أي أجهزة تكنولوجية من الخامسة فجرا حتى السابعة ليلا، مع حذف جميع فقرات نشرة الأرصاد الجوية من البرامج الإخبارية.

أما عن حلوله المبتكرة لباقي الدول فتوصل رئيس مرصد ”أبو تبرير“ إلى فكرة مناسبة على حد وصفه، ذلك أنه ينوي التبرع بتركيب مكيفات هواء في شوارع الدول ذات درجة الحرارة المرتفعة لمدة 24 ساعة، واستبدالها بمدفأة مركزية في الدول الأخرى الباردة.

أصدر مرصد ”أبو تبرير الكواكبي“ مؤخرا بيانا هاما لمواجهة مثل تلك الأفكار المستحدثة على الأمة، أعلن فيه أن المرصد ينتهج نهجا جديدا في القضاء على الشبهات، يتمثل في خطوتين فقط: وهي تعيين الملحدين داخل أروقة المرصد، وشراء المزيد من السيارات، الأمر الذي من شأنه تقليل عدد الشبهات والملحدين أيضا.

هذا المقال ساخر.

عدد القراءات: 1٬139