in

الحكومات العربية تُقر قانون ”للذكر مثل حظ الأنثيين“ في دفع الضرائب نصرة للشرع

الباجي قايد السبسي متعجب

في بيان مشترك؛ أعلنت عدة حكومات عربية عن قرار جديد من شأنه الرد القاطع على ما يحدث في تونس من مساواة بين الذكر والأنثى في الكثير من المجالات، وهو الأمر الذي سيؤثر بكل تأكيد على تلك الدول التي ربما يعتقد مواطنوها بالخطأ –مثلما حدث في تونس– أن للمرأة الحق في.. في.. أن للمرأة الحق عمومًا.

القرار المفاجئ والصادم والعبقري يقضي بالتأكيد على أن حظ الذكر سيظل مثل حظ الأنثيين سواء قبل أو رفض أعداء الدين من الملحدين واللادينيين والصليبيين والتوانسة بالطبع، حتى أن وزارة المالية في كل الدول العربية سوف تبدأ في السنة الجديدة فرض ضريبة إضافية على الذكور سُميت بضريبة ”الدفاع عن شرع الله“، وبذلك يقوم الذكر بدفع الضرائب مرتين بدلًا من مرة واحدة فيما تدفع الأنثى ضريبتها مرة واحدة فقط، ليتحقق قول الله سبحانه وتعالى: ”للذكر مثل حظ الأنثيين“، وقول الحكومة رضي المسلمون عنها: ”في دفع الضرائب“.

أيد كل من شيخ الأزهر ومُفتي السعودية قرار الحكومات الذكي، إذ أعلنا صراحة أن العبث الذي يحدث في تونس كان لا بد أن يتوقف، وبما أن معظم الذكور في باقي الدول العربية يرفضون المساواة، وكما نعرف جميعًا يحرصون تمام الحرص على فرض الشرع الإسلامي، فإنهم لن يعترضوا على دفع تلك الضريبة أبدًا، وفي حال لم تُقنعهم الآية الشهيرة ”للذكر مثل حظ الأنثيين“، فهناك آية أخرى أكثر اقناعًا ألا وهي ”الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم“.

من ناحية أخرى استقبل مواطنو تونس تلك الأنباء وسط فرحة وسجدات شكر، خاصة من الذكور الذين طالبوا حكومة بلدهم بالمضي قدمًا في طريق المساواة بالمرأة فور سماعهم لهذا القرار.

جدير بالذكر أن الحكومة قد أكدت على أن دفع الرجال لضعف ما تدفعه النساء لا يعني إطلاقًا تقليل المبالغ المطلوبة من النساء، ولكن القرار يعني أن النساء سوف يدفعن ما اعتدن على دفعه دائمًا، وفقط الرجال سوف يتغير مقدار ما كانوا يدفعونه إلى الضعف، وذلك ليس لجباية المزيد من الأموال لا سمح الله، ولكنه استغلال لحالة الدفاع العظيمة والاستماتة غير المسبوقة من الذكور في سبيل حفظ شرع الله.

جاري التحميل…

0