in

12 اثنا عشر حقيقة مثيرة للاهتمام حول سامسونغ

هواتف سامسونج

بنت سامسونج لنفسها إمبراطوريتها الخاصة الهائلة في الهواتف المحمولة والإلكترونيات وأصبحت واحدة من أضخم المصنعين في عالم الهواتف المحمولة. بدأت قصتها بالفعل قبل ذلك بكثير، في عام 1938 في الواقع، وتطورت الشركة بشكل كبير على مر السنين، وجلبت العديد من الإبتكارات إلى عدة أسواق تتجاوز مجرد الهواتف المحمولة والإلكترونيات.

إن قصة سامسونج مثيرة للاهتمام حقاً ومليئة بالنجاحات والإخفاقات خلال مسيرتها. دعونا نكتشف بعض الحقائق الأكثر إثارة حول هذا العملاق الكوري.

اعتقد (ليي بيونغ شول) أن شركته الجديدة منذ تأسيسها كانت بدايةً لشيء أكبر بكثير، ويعكس اختيار اسم الشركة هذا الطموح، حيث جُمعت من الكلمات الكورية (سام) التي تعني ثلاثة و(سونغ) التي تعني نجوم، ويُقال أن رمزية النجوم الثلاثة تُشير ثقافياً إلى شيء ”كبير، عديد، قوي“.

كانت هذه مبادرة جريئة للغاية لشركة تجارية تضم أربعين موظفاً يعملون في المنتجات الزراعية المحلية وإنتاج المعكرونة. وجدت سامسونغ منذ ذلك الحين طريقها إلى أكثر من مجرد إنتاج المعكرونة، هذا الأمر يقودنا إلى حقيقة أخرى مثيرة للاهتمام.

1. وظّفت سامسونغ أكثر من 320000 شخص

برج خليفة

على الرغم أن بعضكم يعرف هذا بالفعل، إلا أن سامسونغ أكثر من مجرد مصنعة للإلكترونيات والهواتف المحمولة. تضم مجموعة سامسونغ 49 شركة غير مدرجة و19 شركة مدرجة، توجد جميعها في قوائم البورصة الكورية. تتراوح هذه الشركات بين البناء والخدمات المالية وبناء السفن وحتى الصناعات الطبية. توظف الشركة مجتمعةً أكثر من 320000 شخص عبر 80 دولة مختلفة بما في ذلك كوريا.

هذه حقيقة أخرى ممتعة: بنى قسم البناء ناطحة السحاب بزج خليفة في دبي، وهو أطول مبنى في العالم حتى هذا الوقت.

2. تُعدّ شركة سامسونغ جزءاً كبيراً من إجمالي الناتج المحلي لكوريا الجنوبية

سامسونغ

ذكرنا بالفعل عدد الشركات والموظفين الذين يشكلون جزءاً من شركة سامسونغ. إن كل هذه الشركات التابعة لها وهؤلاء العمال يعني أن سامسونغ تستحوذ على قسم هائل من إجمالي الناتج المحلي لبلدها الأم كوريا الجنوبية.

ذكرت (سي إن إن) في عام 2017 أن إجمالي موارد شركة سامسونغ تشكل حوالي 15 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. تعتمد البورصة الكورية أكثر من 20 بالمائة من قيمتها السوقية على العديد من شركات سامسونغ، ويأتي معظم ذلك من شركة واحدة فقط وهي سامسونغ للإلكترونيات.

3. بدأت طموحات سامسونغ الإلكترونية بتلفاز أبيض وأسود في عام 1970

أول تلفاز سامسونغ

كان التلفاز الأبيض والأسود أول منتج للإلكترونيات صنعته سامسونغ في عام 1970، وقد وسّعت الشزكة نشاطها كثيراً في العقود التالية، ودخلت لعبة الهواتف المحمولة بهاتف سيارة في عام 1986. على الرغم أن جهود التلفاز المبكرة التي قامت بها سامسونغ اُستقبلت استقبالاً جيداً إلى حدٍ ما، إلا أن هاتف السيارة الأول من الشركة لم يتلقَ استقبالاً جيداً وبِيعَ بشكل طفيف.

4. غيّرت سامسونغ الشعار الخاص بها ثلاث مرات فقط

شعارات سامسونغ

على الرغم من أن شعار سامسونغ قد تغيّر عدة مرات قبل السبعينيات، إلا أنه ظلّ ثابتاً إلى حد كبير وتغير ثلاث مرات فقط حتى قُرر الشعار الحالي في عام 1993.

5. بدأت شركة سامسونغ للإلكترونيات بالفعل في عام 1993

المدير التنفيذي سامسونغ

على الرغم أن سامسونغ قد دخلت مجال الإلكترونيات وصناعة الهواتف المحمولة منذ عدة عقود، إلا أن رئيس مجلس إدارة سامسونغ (لي كون هي) أوجد فلسفة إدارية جديدة تشجع على رفع جودة المنتج وجعلها واحدة من المبادئ الأساسية. شجع موظفيه على ”تغيير كل شيء باستثناء أسرهم“. أنشأت سامسونغ من أجل المزيد من الترويج لهذه الفكرة مركز تنمية الموارد البشرية ونفذت دورات تدريبية وتطويرية للمساعدة في هذا النمو المهني.

6. لم تبلغ الحضيض حقاً حتى عام 1995…

إن القول أنك ستركز على الجودة والعمل بذلك في كل المجالات غالباً شيئان مختلفان، وبالتأكيد كانا كذلك بالنسبة إلى شركة سامسونغ. ذُكر أن (كون هي لي) في عام 1995 وجد نفسه محبطاً من جودة منتجاته وحاجة الشركة للتغييرات، وأثبت وجهة نظره وكدّس العديد من الهواتف وأجهزة التلفاز والفاكس وغيرها من المعدات، ثم شرع ومجلس إدارته بتدمير كل من هذه المنتجات ووصل الأمر بهم إلى تحطيم الشاشات باستعمال المطارق الثقيلة.

تأكّد (لي) كما تقول القصة من وجود 2000 موظف ليشهدوا الحدث، ودُمرت في ذلك اليوم أجهزة تبلغ قيمتها أكثر من 50 مليون دولار، وولدت أخيراً شركة سامسونغ جديدة. بدأت بعد ذلك حقبة الإدارة الجديدة التي تميزت بالنمو السريع والنجاح العالمي واستمرت باكتساب الزخم في العقود التالية.

يمكن لمحبي سامسونغ أن يشكروا (لي) ومجلس إدارته ورغبتهم بإحداث نقطة تحول في الشركة على المنتجات التي يستمتعون بها اليوم.

7. أول هاتف يستعمل تقنية اتصال البيانات CMDA

من هواتف سامسونغ الأولى

أطلقت سامسونغ (إس سي أتش 100) في عام 1996، مما جعله أول هاتف يستخدم تقنية ال CMDA.

إن كونك أول من استعمل تقنية يعتبرها الكثيرون مقيّدة وأقل تطوراً بكثير من تقنية GSM، ليس أمراً يمكنك التباهي به كثيراً الآن، لكن كانت الـCMDA تقنية جديدة في ذلك الوقت –وقبل تقنيات LTE/4G– وكانت تملك بعض المزايا الحقيقة مقارنة بتقنية الـGSM.

قد لا يكون هذا هو الحال الآن، لكن لاتزال سامسونغ تستحق بعض الثناء لرغبتها في تجربة تقنية جديدة.

8. أول هاتف على شكل ساعة في العالم

هاتف الساعة من سامسونغ

سمحت بعض أنواع عائلة منتجات Gear بإرسال الرسائل النصية أو حتى إجراء مكالمات هاتفية، لكن بدأ سوق هواتف الساعة فعلياً في وقت مبكر في عام 1999. كانت سامسونغ أول شركة رائدة، وإحدى الشركات الوحيدة منذ ذلك الحين التي أنتجت هاتف الساعة وأُطلق عليه اسم سامسونغ SPH-WP10.

لايمكن لهذا الهاتف الفريد من نوعه معرفة الوقت فحسب، بل يمكنه أيضاً إجراء المكالمات الهاتفية لمدة تصل إلى 90 دقيقة، بعد ذلك تنفذ البطارية ويجب توصيله بالشاحن. كانت الشاشة المستعملة من مجموعة شاشات LCD كما توجد أزرار حولها، وكانت هناك أوامر صوتية للاتصال بجهات الاتصال الخاصة بك.

9. دخلت شركة سامسونغ إلى سوق الهاتف الذكي قبل وقت طويل من Android وIOS

هاتف ذكي قديم من سامسونغ

قد لا تكون سامسونغ أول من صنع هاتفاً ذكياً، لكنها كانت من أوائل الذين أصبحوا أكثر عدوانية في السوق، حيث قدموا أول ”هاتف مساعد شخصي رقمي“ مع شاشة ملونة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2001، وسُمي SPH-i300 وصُمم هذا الصغير الشرير للعمل على شبكة (سبرينت) وتشغيله على نظام PALM OS ودُعم بميزة إضافية بإجراء المكالمات الهاتفية بالإضافة لجميع وظائف المساعد الشخصي الرقمي العادي. لذلك يمكن اعتبار SPH-I300 أول هاتف ذكي صُنع وطُرح في سوق الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المؤكد أن الأمور تغيرت كثيراً منذ ذلك الحين.

10. إن هاتف سامسونغ الأكثر مبيعاً هو E1100

E1100

قد لايكون الهاتف المحمول الأكثر مبيعاً من سامسونغ كما تعتقده أنت، إنه هاتف سامسونغ E1100 وهو هاتف مميز صنع في عام 2009. باعت سامسونغ بحلول الوقت الذي انتهى فيه إنتاج الهاتف في 2012 حوالي 150 مليون قطعة، وهذا يجعله الهاتف المحمول الثامن الأكثر مبيعاً على الأطلاق.

11. إن أكثر مبيعات سامسونغ في الهواتف الذكية هو Galaxy S4

Galaxy S4

يعد هاتف Galaxy S4 ثاني أفضل هواتف سامسونغ الذكية مبيعاً، حيث يحتل المرتبة 14 بين إجمالي الهواتف المحمولة ويبلغ إجمالي مبيعاته حوالي 80 مليون قطعة. إنه الهاتف الذكي الأكثر مبيعاً من سامسونغ على الإطلاق، والهاتف الأكثر مبيعاً بين هواتف نظام الأندرويد، وثالث الهواتف الذكية الأكثر مبيعاً على الإطلاق بعد هاتف آيفون 6 من شركة آبل ونوكيا 5230.

12. كانت لدى سامسونغ فرصة لشراء نظام التشغيل أندرويد لكنها لم تفعل ذلك

غوغل وأندرويد

أُتيحت سامسونغ فرصة شراء شركة أنظمة التشغيل أندرويد ولكنها تخلت عنها. كتب المؤلف (فريد فوجيلشتاين) في كتابه «حرب الكلاب» كيف بدأت كل من آبل وغوغل الحرب وصنعت نقطة تحول بالعودة إلى عام 2004 عندما كان مؤسسو نظام أندرويد يبحثون على التمويل لمشروعهم.

سافر جميع أعضاء مؤسسي أندرويد الثمانية إلى كوريا الجنوبية للقاء 20 من المدراء التنفيذيين لشركة سامسونغ، وعرض فريق أندرويد للمدراء التنفيذيين خططهم لنظام التشغيل المصمم للهواتف المحمولة، كانت الاستجابة الفورية لمدراء سامسونغ بعد العرض التقديمي وفقاً لمقولات مؤسس أندرويد (أندي روبين) هو الصمت التام، ثم قال: ”عبّر مدراء سامسونغ عن عدم تصديقهم أن هذه الشركة الناشئة الصغيرة قادرة على صنع هذا النوع من نظام التشغيل“، وأضاف: ”لقد ضحكوا خارج قاعة الاجتماعات“.

دخل فريق (روبن) بعد أسبوعين فقط في أوائل عام 2005 شركة غوغل التي قررت الحصول على نظام التشغيل مقابل 50 مليون دولار. طورت شركة غوغل وفريق أندرويد نظام التشغيل وأطلقوه رسمياً في أكتوبر عام 2008. علينا أن نتساءل عما كان يمكن أن يحدث لنظام أندرويد لو توقف مدراء سامسونغ عن الضحك واشتروه، ربما كانت شركة سامسونغ هي المهيمنة على سوق أعمال أنظمة التشغيل وليس شركة غوغل.