in

طرق غريبة للاعتناء بالذات كانت تستعمل في الماضي

من المذهل التفكير أنه خلال الـ 200 سنة الماضية فقط تضاعف متوسط العمر المتوقع للإنسان، ويعتبر الأمر إنجازاً رائعاً يعود الفضل فيه إلى الكيفية الجيدة التي اعتمدناها للاعتناء بأنفسنا، لكن الطريق الذي سلكناه للوصول إلى تلك النتيجة كان طويلاً ومربكا وغريباً في بعض الأحيان

قبل جراحة تجميل الأنف؛ كان يوجد بديل.

تعتبر العمليات الجراحية الخاصة بتجميل الأنف أمراً شائعاً جدا في هذه الأيام، لدرجة أن عدد الأشخاص الذين يقدمون على إجراء واحدة منها يصل إلى 220000 كل سنة، وهذا الرقم يمثل فقط الفئة التي تقدم بالفعل على إكمال إجراءات العملية، ولديها المال الكافي لفعل ذلك.

أما إذا قمنا بحساب تقديري فقد نجد أن آلاف الأشخاص الآخرين يكرهون شكل أنوفهم، وبما أن متوسط تكلفة عملية تجميل الأنف الواحدة يفوق الـ5000 دولار، فإنهم لن يحصلوا على واحدة على الأرجح.

هل يتعذر عليك إكمال قراءة كل المقال الآن؟ يمكنك حفظه في المفضلة والعودة إليه لاحقا..

لحسن الحظ هناك بديل أرخص بكثير كان الألمان يعتمدونه في الماضي ويدعى بـ(زيلو).

ترجمة النص في الصورة:

  • 1. أنف البطاطا
  • 2. أنف السرج
  • 3. أنف منقار البط
  • 4. أنف مدبب
  • 5. أنف طويل
  • 6. أنف خطاف
  • 7. أنف عريض
  • 8. أنف مائل.

تمت مقارنتها بـ”نموذج الأنف الروماني العادي“ بالطبع.

سوف يتم تحسين كل أشكال الأنف السابقة مع (زيلو)، حيث يتجاوز النموذج الـ20 من مقوم الأنوف هذا كل المقومات الأخرى، إذ أنه يحتوي على حشوة مزدوجة الطبقات تتلاءم تماما مع شكل الأنف المثالي، وباستطاعتها تعديل الأنف إذا كان يعاني من مشكل في شكل الغضروف (مشاكل العظم غير قابلة للتعديل)، حيث يصبح الأنف طبيعيا وفي وقتٍ قصير. يوصى باستعمال (زيلو) من قبل مستشار الديوان الملكي الدكتور (جي فون إيك) الحائز على دكتوراه في الطب وإيجازات طبية أخرى. 100.000 (زيلو) تستعمل حالياً. السعر: 5مارك و7مارك و10 مارك بالإضافة إلى 10 بالمئة تكلفة زيارة الطبيب (مطلوب نموذج أو شكل مرغوب به). الأخصائي (أل أم باغينسكي) برلين دابليو. 126، وينترفلدستر.

وفقاً لهذا الإعلان توجد تسعة أشكال للأنف: أنف البطاطا، والسرج، ومنقار البط، والمدبب، والطويل، والخطاف، والعريض، والمائل، وأخيراً ”الأنف العادي“ الذي يطمح الجميع للحصول على واحد مثله.

يعمل هذا الشيء الشبيه بالفخ كقالب تشكيل، يدخل فيه أنف البطاطا أو منقار البط مثلاً، ويبقى لمدة من الزمن تكون كافية لإصلاح الأخطاء الموجودة في الغضروف، ليصبح شكل الأنف أكثر تجانساً. أما إذا كان المشكل في عظمة الأنف فهذا القالب غير قادر على إصلاحها.

هذا الاختراع في الواقع هو واحد من بين العديد من الاختراعات التي قام بها العالم، ”الشرير“ نوعاً ما، (ليو ماكسميليان باغينسكي)، فقد ذاع سيطه على أنه شرير بعدما تم نقله إلى معسكر اعتقال في (بوخينوالد)، وذلك لأنه قام باستغلال اليد العاملة المجبرة في أعماله. لكنه حالما خرج من المعتقل قام ببناء روض للأطفال، ويبقى الرجل أحد المؤثرين في الماضي خاصة في مجال الاختراعات المماثلة لتجميل الأنف.

رفض الجنود الإيطاليون تناول الطعام المعلب لذلك استلموا خرافاً حية أرسلت بالمظلات.

يهتم الإيطاليون بشكل نمطي بجودة طعامهم، وإذا كنت قد زرت إيطاليا من قبل ستعلم أن الأمر صحيح بكل تأكيد. ولكن من الممكن أن تقلل تقدير الجهد الذي بذله الإيطاليون تاريخياً، لضمان تحلي طعامهم بالجودة العالية وأن يكون طازجاً ولذيذاً قدر الإمكان. وأكبر مثال على ذلك هو اختراعات سبلٍ لنقل الطعام الغريبة خلال الحرب.

خلال الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية، كان على الجيش الإطالي أن يسير عبر صحراء كبيرة فارغة، وعلى هذا النحو واجه صعوبة في نقل الإمدادات والطعام الطازج، وكان من الصعب على المركبات اجتياز الطريق الصحراوية الوعرة بسهولة، ولحل هذه المشكلة بدؤوا باستخدام إحدى أولى وسائل نقل الإمدادات خلال الحروب ”عمود الإمدادات الطائر“، حيث يتم نقل الحاجيات عبر الطائرات وإسقاطها للجنود دورياً لإبقائهم جاهزين للمعارك.

لا يملك الجنود الآن أي عذر، كل حاجياتهم تصلهم فوراً، عليهم الآن تجنب النحيب والاهتمام بأمور الحرب والمعارك.

تضمنت تلك الإمدادات الأشياء المعتادة التي يحتاجها الجنود، مثل الماء والذخيرة والطعام. لكن سرعان ما لاحظ المسؤولون عنها وجود مشكلة كبيرة، فقد كان الجنود الإيطاليون يرفضون تناول الطعام المعلب رفضاً تاماً، بل كانوا يفضلون التضور جوعاً على تناول حصة من الطعام العضوي.

بما أن الجنود الجوعى لا يمتازون بالكفاءة، ولا يتمتعون باللياقة البدنية الكافية لخوض المعارك، قرر المسؤولون إمدادهم بالطعام الطازج المتمثل في الماشية الحية، كالأبقار والأغنام المربوطة بالمظلات، والتي تصل سالمة للأرض وكل ماعليهم فعله هو تحضيرها للأكل. يا له من ابتكار!

منتج يساعد على حماية الشوارب الطويلة من خطر معين.

تمتعت شوارب الرجال بسجل حافل وطويل عبر التاريخ، إذ أنها كانت تغطي الشفة العليا لرجال عظماء في كل أنحاء العالم، بدءاً بنجوم الأفلام الإباحية ووصولاً إلى بعض الأقارب غريبي الأطوار. ونحن نعيش حالياً موجة من موضة عودة الشوارب، ولا يسعنا إلا أن نأمل بعودة موضة واقي الشوارب الذي كان أجدادنا لا يستغنون عنه.

كان الرجال يصففون ويعتنون بشواربهم باستعمال الشمع، وكانت المشكلة التي تواجههم هي ذوبان الشمع عند اقترابه من الأشياء الساخنة ككوب من الشاي. ولحل هذه المشكلة المنتشرة عام 1830، قام خزّاف يدعى “هارفي أدامز” بصنع كوب شاي مدمج مع واقٍ يمنع تلامس الشوارب مع السائل الساخن.

يحافظ الكوب الواقي على روعة الشوارب المشمعة!

انتشر اختراعه فورا وذاع سيطه بكل تأكيد، وسرعان ما توالت الاختراعات المماثلة في ذلك الوقت، وشهد المنتج تقريباً مدة 100 سنة من الشهرة، واقتناه أشخاص حقيقيون ودفعوا أموالاً حقيقية مقابل الحصول على كوب يقي شواربهم العزيزة. وبإمكاننا اليوم اقتناء أكواب مماثلة بالطلب عبر الأنترنيت.

منع الصلَع عن طريق شفط الرأس!

لا يريد أحد أن يصبح أصلعاً (غير المصارعين المحترفين)، حيث ينفق الرجال مليارات الدولارات سنوياً لضمان تمتعهم بشعر الرأس الدائم. ولا تعتبر هذه المشكلة عصريةً مطلقاً، فقد كانت هناك محاولات عديدة عبر التاريخ للقضاء على مشكلة الصلع، وبالتأكيد لم تتوفر في الماضي العديد من الخيارات لفعل ذلك.

في عام 1914 بالتحديد إذا كنت ترغب في القضاء على مشكل الصلع، كان عليك تجربة ما يسمى بـ”مكملات الدم“، وهي عبارة عن كبسولات جيلاتينية على شكل دمعة، تحتوي على خليط من الهيموغلوبين وزيت الزيتون وحمض الأوليك وبلسم إيلو والستوراكس المنقى. وعندما كان تناول هذه الكبسولات لا ينفع، لجأ الرجال إلى طريقة أكثر غرابة للحصول على شعر الرأس، وهي ”غطاء الرأس الشافط“.

اعتمد هذا الاختراع على فكرة الحجامة الصينيه القديمة في طريقة عمله، وذلك للقضاء على مشكلة الصلع بتنشيط الدورة الدموية في الرأس. يتكون الجهاز أساساً من كوب مصنوع من الخيزران موصول بأنبوب طويل وفي نهايته توجد مضخة ميكانيكية تقوم بعملية الشفط.

وفقاً لما جاء في وثيقة براءة الاختراع: “عندما يتم شفط فروة الرأس، فإنها ترتخي وتتوقف عن إعاقة الدورة الدموية الطبيعية بين جذور الشعر، مما يمنح بصيلات الشعر مساحة أكبر للنمو”. لذا في المرة القادمة التي نشاهد فيها صورة شخص من ذلك الزمن يتمتع بشعر كثيف، فمن الممكن أن يكون قد استعمل الجهاز وقد قام بشفط رأسه فعلياً.

كان التدريب على استعمال النونية (مرحاض الأطفال) في ألمانيا السوفياتية جنونياً:

في البلدان الرأسمالية مثل أمريكا الرأسماية، يتم تدريب الأطفال على استخدام المرحاض الخاص بهم من قبل الأولياء، ولكن في الحقبة السوفياتية في ألمانيا الشرقية، كانت الدولة تهتم بتعليم الأطفال طريقة التخلص من فضلاتهم.

تهتم الدولة السوفياتية أيضاً بفضلات البالغين وتلك الخاصة بالحيوانات الأليفة.

بمجرد وصول الأطفال إلى سن معينة، يتم نقلهم إلى معسكرات شعبية غريبة لتعلم الكيفية الصحيحة للتبرز. حيث كانوا يجلسون الأطفال بجانب بعضهم البعض حرفياً، ولعدة مرات في اليوم. كان جميع الأطفال يصطفون ويجلسون على مقعد طويل عبارة عن مراحيض (نونيات) كثيرة ملتصقة به، ويطلب منهم التخلص من برازهم فيها وفي وقت واحد تزامناً مع بعضهم البعض. ولم تكن هذه الطقوس المرعبة كافيةً فقط للحفاظ على ملابس الأطفال نظيفة، بل حطمت شخصيتهم وجعلتهم شيوعيين بدرجة أكبر.

لكن الشيء الأكثر غرابة في الأمر هو أن العديد من الباحثين الجادين، يحاولون تحديد ما إذا كان هذا التدريب الصارم قد أثر بالفعل على نفسية البلد ككل بطريقة عميقة. ويتساءل البعض عما إذا كان تاريخ ألمانيا مرتبطا بالطريقة المتشددة التي كانت تتعامل بها الحكومة مع الأطفال في سنٍ مبكرة، خاصة فيما يخص أمراً شخصياً للغاية كالمرحاض، وما إذا كانت تلك التعاملات سبباً جزئياً في الهولوكوست.

مقالات إعلانية