ماجد عثمان نواز، كاتب وسياسي بريطاني من أصل باكستاني، ولد في اسكس، المملكة المتحدة في العام 1978. انضم في شبابه لحزب التحرير الإسلامي وهي حركة إسلامية سياسية أصولية تسعى لإقامة الخلافة.

تبني الفكر العلماني الديمقراطي

في العام 2001 اعتقل ماجد في مصر حيث ذهب لدراسة اللغة العربية على خلفية انتمائه لحزب اسلامي محضور، وهناك قضى 5 أعوام في السجن حيث تعرض لشتى أنواع التعذيب.

في السجن تبنت قضيته منظمة ”امنستي انترناشيونال“ كمعتقل رأي. ومن خلال تواصلهم به واتطلاع ماجد على كتب بمجال حقوق الإنسان حصل تغيير جذري في فكر ماجد. في زنزانته المصرية تخلى ماجد عن فكر الإسلام السياسي واستبدله بتبني الفكر العلماني الديمقراطي.

منظمة امنستي انترناشيونال

منظمة امنستي انترناشيونال

عند خروجه من السجن أسس منظمة ”كويليام“ مع اصوليين سابقين، وتهدف المنظمة لمحاربة الفكر الإسلامي الاصولي.

نواز اليوم

يعتبر ماجد اليوم من أشهر منتقدي فكر الإسلام السياسي في بريطانيا والغرب اليوم. ويقوم بنشاطات عديدة تهدف لمحاربة الفكر الإسلامي الأصولي ومحاربة التمييز والعنصرية ضد المسلمين في بريطانيا، كإلقاء الخطابات والعمل مع الحكومات ونشر المقالات والكتب المناهضة للأسلمة السياسية، والحث على الألتزام بالعالمانية الديمقراطية.

لعب نواز دورا هاما في إقناع ”تومي روبينسون“، مؤسس حركة الدفاع الانجليزي اليميني العنصري بالتخلي عن الحركة. لاحقا اصبح ماجد عضو في الحزب الليبرالي في بريطانيا. وشارك أيضا العالم والمفكر الأمريكي سام هاريس بكتابة ”الإسلام ومستقبل التسامح“.

ماجد نواز وسام هاريس

ماجد نواز وسام هاريس

اكتسب ماجد شعبية كبيرة في أوساط اليبراليين والتقدميين وكذلك مع الكثير من المحافظين في بريطانيا، حيث يدعو ماجد الليبراليين بعدم الخوف من انتقاد الإسلام السياسي والخوف من تسمية الأمور بمسمياتها بعيدا عن استخدم لغة تمويهية خوفا على مشاعر الإسلاميين. ولكنه ايضا استطاع أن يبني قاعدة من الكارهين بسبب مواقفه الجدلية خاصة في الأوساط الإسلامية في بريطانيا.

مقال من إعداد

mm

طاقم دخلك بتعرف