in

قطع وأغراض ثمينة عُثر عليها في متاجر الرهان، بعضها يعود لآلاف السنوات

إن لم تسمعوا من قبل بمتجر الرهان، فهو عبارة عن متجر يقدم القروض للناس مقابل إيداع شيء من الممتلكات الشخصية لدى صاحب المتجر، أي أنها ضمانات لسداد المال. غالباً ما تكون تلك الأغراض ذات قيمة، كالمجوهرات أو الذهب أو الأدوات الموسيقية أو الأسلحة وغيرها من الأمور التي يرى التاجر فيها قيمة ما.

وهكذا، وعلى مر التاريخ، عُثر في الكثير من تلك المحال على أغراض ذات قيمة رفيعة جداً. تعالوا لنتعرف عليها:

1. عملات ذهبية إسبانية من عام 1715

لربما يسعد معظم جامعي العملات اليوم إن وجدوا عملة نقدية تعود لخمسينيات القرن الماضي مثلاً، أو حتى القرن التاسع عشر، معتقدين أنها إحدى أقدم العملات الموجودة حتى اليوم.

هل يتعذر عليك إكمال قراءة كل المقال الآن؟ يمكنك حفظه في المفضلة والعودة إليه لاحقا..

لكن في الحقيقة، هناك سيدة ورثت عملة ذهبية إسبانية تعود لعام 1715، وأحضرتها إلى متجر رهان. عبر البحث، تبيّن لها أن قيمة هذه العملة تساوي تقريبًا 18 ألف دولار أمريكي. جلب صاحب المتجر خبيرًا ليؤكد له أن العملة حقيقية. تبيّن لاحقاً أن هذه العملة جاءت إلى الأمريكيتين من كنزٍ وُجد في كوبا.

2. أربطة معصم ذات هدف خاص

أساور ذهبية قديمة. صورة: Pinterest

على مر القرون الأخيرة الماضية، حاول البشر الحفاظ على ثرواتهم المادية بطرقٍ عينية، وأكبر مثال عن هذه الحالات هم الأكراد الذين كسبوا أراضٍ ثم خسروها في فترة قصيرة، لذا حاولوا الحفاظ على قيمة الأموال التي جمعوها من التدهور. لذا حوّلوا تلك الأموال إلى أربطة معصم ذهبية، وكانوا يرتدونها أينما ذهبوا، خاصة إذا اضطروا إلى المغادرة فجأة. عثر (هاورد دي. غيبز) من ولاية بنسيلفانيا على بعض أربطة المعصم الذهبية في متجر رهان ضمن مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي.

3. مرطب سيجار خشبي امتلكه جون كينيدي سابقًا

صورة لجون كينيدي وصندوق سجائره. صورة: Nate D. Sanders Auctions

أراد كل من (ميلتون بيرل) و(ألفريد دنهل) من لندن التخطيط ليوم غير عادي تزامناً مع حفلة عيد ميلاد الأول. فصنعا صندوقًا من خشب الجوز للاحتفاظ بالسيجار داخله. زُوّد الصندوق بقطعة معدنية كُتب عليها «إلى جون فيتزجيرالد كينيدي، نتمنى لك صحة جيدة وتدخيناً لذيذاً. ميلتون بيرل، 20 يناير عام 1961».

أوضح (بيرل) أن سعر الصندوق تراوح بين 800 و1000 دولار أمريكي، أي ما يعادل اليوم 8000 دولار. لكن بما أن الصندوق عبارة عن هدية للرئيس الأمريكي الراحل، فانتهى به المطاف في متجر للرهان في لاس فيغاس، وابتاعه شخص مقابل 60 ألف دولار. لاحقًا، بُيع الصندوق في مزاد علني واشتراه شخص في نهاية المطاف مقابل 575 ألف دولار.

4. قطع أثرية ذهبية من كولومبيا قبل الاستعمار

تمثال من الذهب عيار 18 قيراط. صورة: Bid square

في إحدى الأيام، جاء لص إلى متجر رهان السيد (مارش إبستين) وأعطاه منحوتة ذهبية مقابل 100 دولار فقط، علم صاحب المتجر أن القطعة ذات أهمية، لكنه لم يعلم أن اللص سرقها من متحف «ناشيونال جيوغرافيك سوسايتي» قبل يومٍ واحد.

تعود القطعة إلى العام 1400 ميلادي، ولاحقاً، سمع (إبستين) قصة السرقة وأخبر الشرطة على الفور، وساعدهم أيضاً في إمساك المجرم، حيث أخبره بالمجيء مجددًا ليدفع له المال مقابل قطعة أخرى.

5. نسخة إسحاق نيوتن من كتاب «دي ناتورا فوسيليوم»

جورجيوس أغريكولا، مؤلف كتاب «دي ناتورا فوسيليوم». صورة: Photos.com/Thinkstock

الكتاب السابق هو كتاب لـ (جورجيوس أغريكولا)، نُشر أول مرة عام 1546، ويستفيض الكاتب فيه بالشرح عن المعادن والصخور. بإمكانك اليوم شراء نسخة من الكتاب بالطبع، لكن قديماً، امتلك العالم (إسحاق نيوتن) إحدى أهم الطبعات الحصرية من الكتاب.

ظهرت نسخة من هذا الكتاب في برنامج تلفزيوني بعنوان «بون ستارز – نجوم الرهان»، حيث جاء خبير ما وأكد أن هذه النسخة تعود لـ (نيوتن). أيضاً، احتوى الكتاب في داخله على صفيحة تظهر أن الكتاب من مكتبة (نيوتن)، لذا قُدرت قيمته بـ 20 ألف دولار.

6. العديد من القطع الذهبية والمجوهرات والمعادن النفيسة التي أُرسلت إلى متحف لندن

زجاجة عطر مرصعة بالمجوهرات والألماس في متحف لندن. صورة: The Museum of London

خلال عام 1912، كان عمال البناء في لندن يعانون من قلّة الأجور التي لم تكن تكفي لإطعام العائلة، بالإضافة إلى عملهم لساعات طويلة وعدم حصولهم على مرتب محترم يليق بصعوبة العمل. لذا، قام أحدهم لاحقاً بهدم منزل قرب كاتدرائية القديس بول. فعثر عمال البناء على صندوق كبير مليء بالمجوهرات والأحجار الكريمة والذهب وأغراضٍ أخرى.

جمع هؤلاء العمال كل ما يستطيعون جمعه، وأخذوا الأغراض إلى متجر رهان محلي. لكن بدلاً من إعطاء المال للعمال مقابل الأغراض، اتصل صاحب المحل (جورج لورنس) بمتحف لندن، وذلك لأنه علم قيمة وندرة تلك الأغراض والقطع.

حصل (جورج لورنس) على 400 قطعة ثمينة من طاقم العمال في لندن، فجاء موظفوا المتحف ليفحصوا القطع، وتبيّن لهم أنها تعود إلى الفترة الواقعة بين القرنين السادس عشر والسابع عشر.

بإمكانكم اليوم الاطلاع على تلك القطع المأخوذة من الموقع في متحف لندن، حيث تحوي المجموعة قطعاً نادرة جداً، مثل زجاجة عطر مرصّعة بالمجوهرات وساعة سويسرية وسمندل مرصع بالزمرد.

7. أول جائزة نوبل للسلام من أميريكا اللاتينية

الوجه الأمامي لجائزة نوبل للسلام من خمسينيات القرن الماضي. صورة: Wikimedia

في عام 1936، أصبح (كارلوس سافيدرا لاماس) أول شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام من أميريكا اللاتينية. حاز (لاماس) على هذه الجائزة لجهوده في إنهاء حرب تشاكو وإحلال السلام بين الباراغواي وبوليفيا. لكن الجائزة فُقدت بعدما توفي الرجل.

بعد أعوام عديدة، سمع جامع تحف أمريكي أن أحد متاجر الرهان تحوي جائزة (لاماس). فذهب إلى المتجر واشترى الجائزة مقابل 9000 دولار أمريكي، حيث تزن الجائزة 222.4 غرام ومن عيار 23 قيراط.

8. القطع الذهبية في كافة الأشكال

برادة الذهب. صورة: LA Gold Leaf

عندما يأتي الأشخاص إلى محال الرهان، فغالباً ما يودعون قطعاً ذهبية على شكل عملات أو تماثيل أو غيرها، لذا أول شيء يفحصه صاحب المتجر هو إن كان الذهب حقيقي أم مزيف. في إحدى المرات، كاد صاحب المتجر يغمى عليه من كمية الذهب الذي أراد شخص ما بيعها.

تدور هذه القصة حول ابن صاحب متجر رهان سابق، قام الابن بجلب الكثير من ممتلكات والده الذهبية السابقة إلى متجر رهان آخر. قال الابن أن والده توفي وترك له كمية كبيرة من الذهب لا يعرف كيف يتصرف بها، لذا قام ببيع 500 غرام من برادة الذهب لصاحب المتجر الآخر.

9. رسائل نائب رئيس الولايات المتحدة آرون بور الذي قتل ألكسندر هاملتون في مبارزة

بورتريه آرون بور. صورة: Wikimedia

شغل (آرون بور) منصب نائب رئيس الولايات المتحدة بين عامي 1801 و1805، بينما كان الرئيس (توماس جيفرسون). يُعرف (بور) في تاريخ الولايات المتحدة على أنه قاتل أحد الآباء المؤسسين لأميريكا، (ألكسندر هاملتون)، في مبارزة بينهما، فعاش (بور) سنواته الأخيرة في عزلة تامة بعدما اتُهم بالخيانة عام 1807.

لكن خلال حياته، أمضى الكثير من وقته في كتابة الرسائل إلى الكثير من الناس، ويُقال أنه اعتنى جيداً بكتابة تلك الرسائل. لاحقاً، عُثر على مجموعة من رسائلة في متجر رهان!

تروي تلك الرسائل في متجر الرهان شعور (بور) حيال المبارزة التي دارت بينه وبين (هاملتون) والتي انتهت بمقتل الأخير. أرسل (بور) تلك الرسائل إلى محاميه، فتناقلت عائلة المحامي تلك الرسائل من جيل لآخر باعتبارها مهمة. احتفظ آخر جيل من عائلة (أبوت) بتلك الرسائل في خزنة، لكنها تعرضت للسرقة على يد اللصوص.

لا نعرف كيف وصلت تلك الرسائل إلى متجر الرهان، لكن تبيّن أن صاحب المتجر دفع 300 دولار مقابلها. يُقال أن شخصاً ما جاء إلى المتجر واشترى الرسائل قبل وصول الشرطة إليها.

10. صاحب متجر يختلق قصصاً وهمية ليخدع الناس

قناع أغاممنون الذهبي. صورة: Wikimedia

إن اختراع قصص للترويج للبضائع أمر ليس بالجديد على الإطلاق. وقصتنا هنا عن (جون شاو)، وهو صاحب المتجر الذي كان يحكي للناس الكثير من القصص المشابهة للسابقة. كان يخبر جميع رواد متجره قصصاً ما، لكنه اضطر إلى اختلاق قصص خاصة لتفسير وجود تلك المقالة السابقة في متجره.

كان (شاو) مدرساً أيضاً، حيث عمل لدى قاعدة عسكرية أمريكية في بنما. وبسبب طبيعة عمله، أمضى الكثير من وقته يبحث عن القطع الأثرية والنادرة حول العالم.

بدأ (شاو) وزوجته (فاطمة) الحفر في موقع ما ضمن بنما، وخلال الحفر، عثرا على قطعة أثرية قادتهما إلى المزيد من القطع المدفونة تحت الأرض، لذا قررا الاحتفاظ بتلك القطع الأثرية بعيداً عن أعين السلطات.

يحب أصحاب متاجر الرهان امتلاك الكثير من القطع الأثرية، لأنها تجلب المزيد من الزبائن الذين قد يشتروها بأسعار خيالية. وهكذا، بدأ (شاو) بيع أغراضه على الإنترنت في أسواق النخاسة الأمريكية.

عندما بدأ الناس يشككون في مقتنيات (شاو)، بدأ الأخير بنسج قصص خيالية مشابهة لقصص المستكشف (إنديانا جونز)، لكن بالطبع، لن تنطلِ تلك الحيل على مكتب التحقيقات الفيدرالي. استطاعت السلطات إصدار مذكرة بحث، وعثرت لديه على مئات القطع الأثرية. لم تصدق السلطات وجود هذا الكم الهائل من القطع الأثرية عندما بحثت في منزل العائلة، حيث احتفظ آل (شاو) هناك بقطع لا تُعرض في المتجر، كالأواني الفخارية المزخرفة والمصممة للطهي أو تقديم الطعام، والمنحوتات الذهبية والقطع الذهبية الأخرى. لم تقاضي السلطات (شاو) لأنه أعاد جميع القطع الأثرية.

11. أقنعة غازية ظهرت خلال الحرب العالمية الأولى

قناع غاز من الحرب العالمية الأولى. صورة: Pinterest

ظهر القناع الواقي من الغاز أول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، على الرغم من اندلاع الكثير من الحروب السابقة في أوروبا. كان القادة العسكريون يبحثون عن سبلٍ لحماية جنودهم من الغازات الضارة خلال الحرب، تحديداً تأثيرات غاز الكلوريد.

عندما أطلقت القوات الألمانية الأسلحة الكيميائية –من بينها غاز الكلوريد، توفي نحو 1100 جندي أمريكي جراءها، وتسببت تلك الغازات أيضاً بإصابة الكثير من المدنيين، حيث يشعر المرء عند استنشاقه الغاز أن رأسه يحترق وأن إبراً تثقب رئتيه. وهكذا، لم يستطع الجنود استكمال الحرب بدون أقنعة الغاز تلك.

بحث أمناء متحف ويومنغ مراراً وتكراراً، ولقرون من الزمن، عن قناع غاز يعود إلى الحرب العالمية الأولى تعرض للسرقة. امتلك هذا القناع الجندي الأمريكي (روبرت أو. بينيويل) سابقًا، وتبرع به للمتحف، لكن القناع اختفى على الفور تقريباً بعد وضعه ضمن مجموعة المتحف.

لاحقاً، وأثناء البحث على الإنترنت، وجد مسؤولوا المتحف أن القناع بيع لصاحب متجر رهان في ساوث داكوتا. وتبيّن أن صاحب القناع المسروق عرضه للبيع على موقع eBay الشهير مقابل 300 دولار فقط. لاحقاً، علم صاحب القناع المسروق أن قطعته الثمينة تعود لمتحف ويومنغ، فأرجعها لهم بدون مشاكل.

12. أحفورة من عصور ما قبل التاريخ تعود لحيوان الماموث

مستحاثة أسنان حيوان الماموث المنقرض. صورة: Invaluable

على الرغم من إطلاق اسم «متجر رهان» على تلك المحال، لكن معظم الناس الذين يأتون ويرهنون قطعهم النادرة أو الثمينة مقابل المال لا يسترجعونها في أغلب الأحيان. وكما تجري العادة، يجلب الناس قطعاً أثرية أو مجوهرات، لكن بالطبع هناك استثناءات.

في أحد متاجر الرهان في فرجينيا، دخل زبون يسأل عن قرض قصير الأمد، ووضع قطعته الأثرية على الطاولة، فتفاجأ صاحب المتجر عندما وجد أن القطعة الأثرية ما هي إلى أسنان متحجرة لحيوان الماموث المنقرض.

لكن هذا الزبون لم يرجع لاحقاً لاسترداد قطعته ووفاء الدين. وربما بقيت القطعة هناك لأن صاحب المحل لم ينوِ بيعها، على الرغم من أنه يعلم فقط أن عمر السن يتجاوز آلاف السنوات. وفقاً لصاحب المتجر الحالي، هناك أشياء يحصل عليها التاجر ولا يرغب أبداً ببيعها للآخرين، ويبدو أن سنّ الماموث هذا واحدٌ منها.

13. أعمال فنية مسروقة

لوحة للفنان (إن. سي. وايث). صورة: Inquirer

تُعرف مدينة بيفرلي هيلز أنها مدينة الأغنياء، حيث يقطنها أصحاب الطبقة الرفيعة من المجتمع. وكذلك الأمر عندما تبحث في متاجر الرهان هناك، ولأن الناس هناك يرغبون دائماً باقتناء أفضل وأغرب القطع، وبسبب ازدياد عمليات السرقة، تتفقد دوريات الشرطة محال الرهان تلك دورياً لتتأكد أنها لا تبيع قطعاً مسروقة.

في مدينة بورتلاند بولاية ماين عام، هناك متجر يحوي 6 لوحات زيتية لواحدٍ من أشهر الرسامين التوضيحيين الأمريكيين وهو (نويل كونفرز وايث). لكن في عام 2013، حصل ما هو متوقع، حيث سُرقت اللوحات جميعها، والتي تقدر قيمتها بين مليون إلى مليوني دولار أمريكي.

استطاعت المحققة (ميشيل فيلير) استعادة اللوحات، لكنها اضطرت إلى تفقد أكثر من 70 متجر رهان في بيفيرلي هيلز لأنها حصلت على معلومة تفيد أن اللوحات موجودة هناك. عثرت على 4 لوحات من أصل 6 في متجر رهان «دينا كوليكشن».

حاول مكتب التحقيقات الفيدرالي العثور على اللوحتين المتبقيتين، فعرض جائزة 20 ألف دولار على أي شخص يكتشفهما. في نهاية المطاف، ظهرت تلك اللوحتان في مدينة بوسطن! وحتى هذا اليوم، لا تزال قصة سرقة أعمال (وايث) أكبر جريمة سرقة في ولاية ماين.

14. حتى الموسيقا لم تسلم من متاجر الرهان

بيتر توش. صورة: Hip Hop Canada

إذا كنت من محبي موسيقا «الريغي»، فربما سمعت أغنية أو عدة أغانٍ للفنان (بيتر توش). وُلد (توش) في أكتوبر عام 1944، وأصبح فناناً شهيراً بعدما شارك في الفرقة المعروفة باسم «ذا ويلرز»، والتي احتوت أيضاً فنانين شهيرين هما (بوب مارلي) و(باني ويلر). لاحقاً، افترق أعضاء الفرقة وأكمل كل واحد طريقه الخاص، وتحديداً (بوب مارلي) و(بيتر توش).

تُعد أغنية «ليغالايز إت Legalize It» من أشهر أغاني (توش) عام 1976، حيث تركز هذه الأغنية على تشريع استخدام الماريوانا، واكتسبت شهرة كبيرة لدى مناصري تشريع الحشيش.

في عام 1987، تربع ألبوم (توش) الجديد على لائحة ترتيب أفضل الألأبومات، وكان بعنوان «No Nuclear War». وعندما بدأ (توش) جولة موسيقية، زار موطنه الأصلي جامايكا. لكن عندما وصل المغني، اختطفه ثلاثة رجال وطالبوه بالمال، ثم قتلوه بعد تعذيبه لساعات.

خلال توزيع جوائز «غرامي» الموسيقية عام 1988، حاز ألبوم (توش) على جائزة أفضل ألبوم ريغي. وعلى مر العقود التالية، بدأ الناس ينسون (توش) حتى ظهرت جائزة الغرامي خاصته في أحد متاجر الرهان. إن بيع تلك الجائزة أمرٌ ممنوع قانونياً، لذا بقيت هناك معروضة في المتجر.

15. جوائز هوليوود أيضاً

جوائز الأوسكار. صورة: Christopher Polk/Getty Images

يحلم الكثير والكثير من المشاهير بعالم هوليوود والشهرة والأضواء والتألق، لدرجة أن بعض الناس قد يفعلون أي شيء كي يقابلوا نجمهم أو مغنيهم المفضل، بينما يحاول بعضهم الآخر فعل أي شيء كي يحصلوا على الشهرة.

المشكلة أن السعي وراء الشهرة لا يقتصر على المعجبين والناس العاديين، فالكثير من الممثلين والممثلات في هوليوود، تحديداً أولئك أصحاب المسيرة المتعثرة، قد يصابون بالإحباط نتيجة عدم تحقيقهم النجاح الذي تخيلوه. في المقابل، هناك الكثير من المشاهير الذين مثلوا في العديد من الأفلام الناجحة، لكنهم لم يحصلوا على أي جائزة.

منذ عام 1929، حصل آلاف المشاهير على ما يزيد عن 3000 جائزة أوسكار. وكالعديد من الجوائز القيمة، قرر مسؤولوا توزيع جوائز الأوسكار جعل عملية بيعها غير قانونية، وذلك عام 1951. لكن هذه الخطوة لم تمنع الممثلين ومطوري الأفلام والناس الآخرين من الوصول إلى تلك الجوائز والحصول عليها بطريقة غير قانونية.

طالما يملك المرء طريقة للتواصل مع متجر رهان يبيع جوائز هوليوود، ويملك المال الكافي للشراء، فبإمكانه شراء تلك الجوائز المحظورة من البيع. ووفقاً لما قاله بعض أصحاب متاجر الرهان، فقد يصل سعر الجائزة إلى بضعة مئات أو بضعة آلاف من الدولارات.

16. مقتنيات شركة الهند الشرقية الهولندية القديمة

جرس نُقش عليه شعار شركة الهند الشرقية الهولندية. صورة: Pinterest

تأسست شركة الهند الشرقية الهولندية، المعروفة بالهولندية باسم VOC، عام 1602، وكانت مهمتها التجارة والاستكشاف واستعمار الأراضي الجديدة، واستمرت حتى عام 1800، وكانت على مر التاريخ إحدى أكثر الشركات تأثيراً ونفوذاً في العالم القديم.

بدأ نفوذ الشركة يتقلص في أواخر القرن السابع عشر، عندها خسرت الشركة الهولندية تجارة الحرير مع الصين، كما تميزت تلك الفترة بالعديد من الحروب. لكن بالرغم من ذلك، استمرت الشركة في عملها وامتلكت أكثر من 30 سفينة تنقل البضائع وتتاجر بها مع دولٍ وأراضٍ مختلفة، والفضل يعود لنموذجها التجاري القوي الذي يُعمل به عالمياً حتى يومنا هذا.

لأكثر من 200 سنة، وعلى الرغم من تراجع دور الشركة عالمياً، استطاعت الحفاظ على تجارتها وأجرت أكثر من 5000 رحلة إلى آسيا للتجارة بالحرير والذهب وبضائع أخرى. لم تستطع جميع سفن الشركة إتمام الرحلات، وبعضها غرق في البحر، لكن التي عادت منها استطاعت جلب مليوني طن من المنتجات معها.

نادراً ما عثرت الشركة على حطام سفنها المفقودة، لكن هناك جرس كان موجوداً في إحدى السفن التي تعود لعام 1602، وعُثر عليه في متجر رهان في نيفادا الأمريكية. تُقدر قيمة هذا الجرس بنحو 15 ألف دولار أو أكثر.

17. صور المصوّر الأمريكي إدوارد كورتيس

بورتريه إدوارد كورتيس. صورة: Wikimedia

كان (إدوارد كورتيس) من أوائل المصورين الأمريكيين الذي ركزوا على التقاط صورٍ لشعوب أمريكا الأصلية والغرب المتوحش الأمريكي. لكن هناك شخص يُدعى (ريك هاريسون)، وهو صاحب برنامج «باون ستارز – نجوم الرهان» على التلفاز، قام بدفع 50 دولار أمريكي لـ 4 مجموعات من صور الهنود الأمريكيين، التقطتها بالطبع المصور (إدوارد كورتيس).

لم يدرك (هاريسون) حينها أهمية تلك الصور، فكان ثمن أعمال (كورتيس) يفوق ما دفعه الزبائن من مال بآلاف الدولارات. بعد إجراء (هاريسون) بعض الأبحاث، علم قيمة تلك الصور الفوتوغرافية النادرة، والتي قُدرت بـ 20 ألف دولار أمريكي.

18. وسام الصقر الأبيض البولندي

وسام الصقر الأبيض البولندي. صورة: Wikimedia

قد يبدو هذا الوسام عادياً بالنسبة لغير البولنديين، لكنه ذا قيمة كبيرة في الحقيقة. فمنذ العقد الأول من القرن الرابع عشر، كان هذا الوسام رمز بولندا الرسمي. لكن عندما استولت روسيا على أجزاء من بولندا، أضافت إلى الوسام الصقر ذي الرأسين.

يعود تاريخ الوسام الذي نتحدث عنه إلى تسعينيات القرن الثامن عشر، في فترة قُسمت فيها بولندا إلى 3 أجزاء، وحصلت روسيا على معظم أجزاء البلاد. وصل هذا الوسام إلى متجر رهان أمريكي في لاس فيغاس، وبيع مقابل 6000 دولار، مع أن قيمته الحقيقية تقارب الـ 30 ألف دولار.

19. لوح ذهب إسباني يعود لحطام سفينة من خمسينيات القرن السادس عشر

لوح ذهب مستخرج من حطام السفينة الإسبانية التي تعود لعام 1554.

من المستحيل تقدير عدد السفن الغارقة في المحيطات والبحار على مر التاريخ، تحديداً في الأعوام الـ 500 الأخيرة. لكن لحسن الحظ، تبرز بعض القطع والأغراض التي دُفنت في المياه بين فترة وأخرى بفضل الناس الذين يبحثون في الحطام.

في مثالنا هذا، وصل إلى أحد متاجر الرهان لوح ذهبي إسباني من عام 1554، فجلب صاحب المتجر خبيراً ليأكد له إن كان الذهب أصلياً أم لا، فتبين للتاجر أن قيمته تعادل 40 ألف دولار أمريكي. لذا اشترى صاحب المتجر لوح الذهب مقابل 35 ألف دولار أمريكي، لكنه علم لاحقاً أن قيمته تعادل نحو 50 ألف دولار.

20. قناع مومياء مصرية مصنوع من الكرتون

قناع من الكرتون لمومياء مصرية. صورة: Pinterest

تحدثنا سابقاً عن برنامج «Pawn Stars» الذي أظهر للعالم الكثير من القطع الأثرية القيمة التي تعود إلى فترات مختلفة من التاريخ. إحدى تلك الأغراض الغريبة هي قناع مومياء مصرية مصنوع من الكرتون.

جلب طاقم العمل أفضل الخبراء ليلقوا نظرة على القناع، وطرح الدكتور (فينياس كاسل) الكثير من المعلومات القيمة حول القناع، وأوضح أن ثمنه يعادل 30 ألف دولار أمريكي.

مقالات إعلانية