معلومات عامة

14 مصادفة غريبة أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة لن تصدق أنها حدثت

مصادفة أم تناسخ
mm
إعداد: سفيان عشي

لا شك في أن بعضنا، أو كلنا، قد اختبر في وقت سابق من حياته شكلا من أشكال الصدفة، ربما كان ذلك في أن تقول نفس الشئ في نفس الوقت مع شخص آخر، أو أنك قد التقيت بصديق قديم في مكان غير متوقع، إلا أنه هناك نوعان من الصدفة، نوع يصعب عليك تصديق حدوثه للوهلة الأولى، ونوع يتركك مشدودا من قدر الذهول الذي يحدثه فيك.

سنلقي نظرة في مقالنا هذا على موقع ”دخلك بتعرف“ على أكثر أمثلة المصادفات إثارة للذهول، إبتداء من توقع أحدهم بغرق التايتانك قبل 14 سنة من الحادثة، وصولا إلى المسلسل الكرتوني الشهير ”آل سيمبسون“ وتوقعهم بفوز ”دونالد ترمب“ بالرئاسيات الأمريكية، ستفقدك عقلك هذه القائمة من المصادفات كما ستثير دهشتك بحق، إلا أننا نقولها ونكرر: هي مجرد مصادفات ولا تعني شيئا أكثر من ذلك:

1. التوأمان المنفصلان مع حياتين شبه متطابقتين:

التوأمان المنفصلان مع حياتين شبه متطابقتين

كبر أحد التوأمين في ولاية ”أوهايو“، اللذان تم التفريق بينهما بعد الولادة مباشرة، دون أن يعلما بأمر بعضهما البعض، إلا أن حياتيهما، وعلى نحو غريب، تشاركتا في العديد من النقاط.

لقد تمت تسمية كليهما باسم ”جايمس“ من طرف الأشخاص الذين تبنوهما، وكبر كلاهما ليصبحا ضابطا شرطة، وتزوج كل منهما امرأة باسم ”ليندا“، ثم رزق كل منهما بابن ذكر وسمى كل منهما ابنه باسم ”آلان“، كما كان لكل منهما كلب يدعى ”طوي“، وأصبح كل منهما مطلقا بعد ذلك، وتزوج كلاهما للمرة الثانية وكل منهما مع امرأة اسمها ”بيتي“. (المصدر)

ملاحظة: دقة وصحة المعلومة معتمدة على تصريحاتهما فقط، فقد يكونان يكذبان وهذا ما لا يمكن إثباته أو نفيه.

2. هل كان لـ”إدغار آلان بو“ آلة سفر عبر الزمن؟

إدغار آلان بو

يعتقد بعض الناس أن هذا الأمر صحيح، وإلا أنّى له أن يعلم بشأن حدث قبل وقوعه بنصف قرن من الزمن؟

في كتابه بعنوان: ”حكاية آرثر غوردون بيم من نانتوكت“، يقوم الكاتب بسرد قصة أربعة بحارة نجو من غرق سفينتهم ثم اضطروا بعد ذلك إلى أكل أحد الصبيان الذي خدم على متن سفينتهم يدعى: ”ريتشارد باركر“.

وعلى الرغم أن ”بو“ ادّعى أن القصة كانت مبنية على أحداث حقيقية، إلا أن هذا الأمر لم يكن صحيحا تماما، وبعد مرور 46 سنة على إصدار كتابه هذا، غرقت سفينة بالفعل، ونجا بحارتها الذين اضطروا بعد ذلك إلى أكل صبي خادم كان معهم. أبإمكانكم أن تحزروا اسم الصبي؟ لقد كان اسمه: ”ريتشارد باركر“. (المصدر 1، المصدر 2)

3. توقع مارك تواين موته الشخصي:

توقع مارك تواين موته الشخصي

هل نجح فعلا الفيلسوف الشهير ”مارك تواين“ في توقع موته الخاص؟ لا لم يفعل ذلك بالطبع إلا أنها كانت حالة مصادفة غريبة.

ولد مارك تواين في سنة 1835، عندما كان مذنب ”هالي“ بصدد المرور بجانب الأرض، والذي يمر مرة كل 76 سنة، إلا أن تواين توقع أن يموت بحلول مروره التالي، حيث كان قد قال في سنة 1909: ”لقد قدمت إلى هذه الحياة مع قدوم مذنب هالي سنة 1835“، وأضاف: ”إنه آت في السنة القادمة، وأنا أتوقع الرحيل مع قدومه أيضا“.

توفي الكاتب بعد يوم واحد فقط من ظهور مذنب هالي في سنة 1910. (المصدر)

4. الآنسة التي لا تغرق:

الآنسة التي لا تغرق

وفقا لما قد تظنه من وجهة نظرك الشخصية، فإن ”فيوليت جيسوب“ إما امرأة محظوظة للغاية، أو أنها نذير شؤم حقيقي.

كانت النادلة والممرضة الشابة على متن سفينة HMS Olympic عندما اصطدمت بسفينة HMS Hawke، كما كانت كذلك على متن السفينة HMHS Britannic عندما غرقت بعد أن اصطدمت بلغم بحري، وكانت على متن سفينة التايتانك عندما غرقت إثر اصطذامها بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي، لا عجب في أنها صارت تعرف باسم السيدة التي لا تغرق. (المصدر)

5. قصة ”آنثوني هوبكنز“ وأحد الكتب النادرة:

قصة ”آنثوني هوبكنز“ وأحد الكتب النادرة

عندما كان النجم ”أنثوني هوبكنز“ يحضر لدوره في فيلم ”الفتاة من بتروفكا“، أراد أن يحصل على نسخة من الكتاب المقتبسة عنه -الكتاب من إبداع الكاتب ”جورج فايفر“- حتى يتسنى له دراسة القصة قبل تصويرها.

إلا أنه لم يعثر على أية نسخة مهما تعمق في البحث، إلى غاية أحد الأيام عندما كان جالسا في مقعده في قطار الأنفاق، حيث عثر على نسخة من الكتاب في نفس المقصورة التي كان يسافر عليها، لا ينتهي العجب هنا، حيث أن الممثل وبعد التقائه بالكاتب ”جورج فايفر“، أخبره هذا الأخير أنه حتى هو نفسه لم يكن يملك نسخة عن كتابه آنذاك، إذ أنه أقرض نسخته الأخيرة منه إلى صديق له والذي أضاعها على متن قطار الأنفاق. (المصدر)

6. مصادفة أم تناسخ:

مصادفة أم تناسخ

(التناسخ هو الولادة من جديد بعد الموت على صورة كائن آخر وفقا للديانة الهندوسية).

توفي ”إنزو فيراري“ مؤسس شركة السيارات ”فيراري“ في 14 من أغسطس سنة 1988، وبعد شهرين من ذلك في أكتوبر من سنة 1988 ولد لاعب كرة القدم الشهير في صفوف نادي أرسنال الإنجليزي ”مسعود أوزيل“.

ألق نظرة على صورتيهما، مصادفة مذهلة؟ أم دليل على صحة التناسخ؟ بالطبع هي مجرد مصادفة ولا نحتاج أن نثبت ذلك لكم، لأن ذلك قد يكون إهانة لذكائكم أعزائي القراء.

7. الدراج الهولندي الذي نجى من حادثتي سقوط طائرة:

الدراج الهولندي الذي نجى من حادثتي سقوط طائرة

سواء صدقتم ذلك أم لا، إلا أن الدراج الهولندي ”مارتن دو جونغ“ قد نجى ليس فقط من حادث واحد، بل من حادثي سقوط طائرة في حياته، حيث أنه كان من المفترض أن يستقل الطائرة رقم 370 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي فقدت في الجو قبل أن يقرر إستقلال الطائرة التي أقلعت قبلها بساعة.

كما أنه كان من المفترض أن يكون على متن رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 17 والتي أسقطت بعد دخولها الأجواء الأوكرانية في سنة 2014، قبل أن يغير الطائرة كذلك وهذه المرة بغرض توفير المال.

ملاحظة أيضا: دقة وصحة المعلومة معتمدة على تصريحاته فقط، فقد يكون يكذب بخصوص هذا الشأن وهذا ما لا يمكن إثباته أو نفيه. (المصدر)

8. الرجل الذي تنبأ بغرق التايتانيك:

الرجل الذي تنبأ بغرق التايتانيك

14 سنة قبل غرق التايتانيك، في سنة 1898 كان هناك كاتب روايات خيالية يدعى ”مورغان روبرتسون“ قد كتب حول سفينة تغرق في رواية بعنوان ”عبث – Futility“ وكان اسم السفينة في الكتاب ”التيتان“.

لا ينتهي العجب هنا، فعلى سبيل المثال، وعلى شاكلة التيتانيك الحقيقية تم وصف السفينة في الرواية على أنها ”لا تغرق“، كما أن كلتا السفينتان كانتا تعانيان من نقص فادح في قوارب النجاة، واصطدمت كلتاهما بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي. (المصدر 1، المصدر 2، المصدر 3)

9. مصادفات غريبة بين أبراهام لينكولن وجون كينيدي:

مصادفات غريبة بين أبراهام لينكولن وجون كينيدي

يتشارك رئيسا الولايات المتحدة هاذين في العديد من القواسم المشتركة القريبة إلى الخيال. منها نذكر:

تم إغتيال كليهما بطلقة نارية في مؤخرة الرأس، وتوفي كلاهما في يوم جمعة، وتوفي كلاهما قبل إحتفالية (حيث تم إغتيال كينيدي في عشية عيد الشكر، وآبراهام لينكولن مباشرة قبل عيد الفصح)، وكان كل منهما مرافقا من طرف زوجته بالإضافة إلى زوج آخر، كما كان لكل منهما صديق يدعى ”بيلي غراهام“، وكان لكل منهما أربعة أطفال، وكان لكل منهما كذلك سكرتيرة تحمل إسم الآخر (سكرتيرة كينيدي كانت تدعى الآنسة ”لينكولن“، وسكرتير لينكولن كان يسمى ”جون“)، وكان كل من خلفهما يشغل منصب نائب رئيس واسمه ”جونسون“. (المصدر 1، المصدر 2)

10. هل كان ترقيم لوحة سيارة ”الأرشيدوق فرانز فرديناند“ يحمل رسالة سرية؟

ترقيم لوحة سيارة ”الأرشيدوق فرانز فرديناند“

بدأت الحرب العالمية الأولى بعد أن تم اغتيال الأرشيدوق ”فرانز فرديناند“ في ”ساراييفو“ بتاريخ 28 جوان 1914، وكانت لوحة ترقيم السيارة التي كان يسافر على متنها عندما قُتل تحمل الأرقام التالية: A III 118.

ما الغريب جدا حيال هذا؟ لقد وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها وانتهت بصفة رسمية بتاريخ 11 نوفمبر سنة 1918، والذي يكتب على الشكل التالي: 11/11/18. (المصدر)

11. المأساة المزدوجة لسدّ ”هوفر“:

سدّ ”هوفر“

لقد كلّف إنشاء ”سد هوفر“ أموالا طائلة، وأرواحا كثيرة كذلك، حيث توفي أثناء بنائه 112 عاملا، إلا أن مصادفة غريبة تكمن بين أول رجل وآخر رجل يفقد حياته خلال إنشائه.

كان أول رجل يلقى حتفه بسبب بناء هذا السد هو مساح الأراضي ”جورج تيارني“ والذي توفي غرقا في نهر ”الكولورادو“ عندما كان بصدد البحث عن موقع مناسب لإنشاء السد في 20 ديسمبر 1922، أما آخر رجل توفي جراء بناء هذا السد كان ”باتريك تيارني“ إبن جورج تيارني وكان ذلك بتاريخ 20 ديسمبر في 1935. (المصدر 1، المصدر 2)

12. نجاة رجل أمريكي من هجوم ”الباتاكلان“ في باريس بعد نجاته من أحداث 11 سبتمبر:

نجاة رجل أمريكي من هجوم ”الباتاكلان“ في باريس بعد نجاته من أحداث 11 سبتمبر 2001

لقد نجا الأمريكي ”ماثيو“ من الهجوم المسلح الذي طال مسرح ”باتاكلان“ في باريس العام الفارط وذلك عبر تصنعه الموت بعد أن تم إطلاق النار عليه.

المثير في الأمر هو أنه قبل 14 سنة من هذه الحادثة، وفي تاريخ 11 سبتمبر 2001 كان قد نجا بأعجوبة من أحداث هذا التاريخ عندما اتجهت طائرة للإصطدام بأحد أبراج مبنى التجارة العالمي عندما كان هو يمر بجانبه متجها نحو اجتماع. (المصدر)

13. أول وآخر جندي قتلا في خضم الحرب العالمية الأولى:

أول وآخر جندي قتلا في خضم الحرب العالمية الأولى

ترقد جثتا أول وآخر جندي قتلا في الحرب العالمية الأولى في مقبرة ”سان سيمفوريان“ في بلجيكا، تقدر المسافة بين قبريهما 6 أمتار فقط، كما وضع شاهدي قبريهما مقابلين لبعضهما، والذي يعد مصادفة كبيرة كون هذا الترتيب لم يكن مخططا له مطلقا. (المصدر)

14. مصادفة ”كاثرين إدوز“ و”ماري كيلي“:

مصادفة ”كاثرين إدوز“ و”ماري كيلي“

في ليلة 29 من سبتمبر 1888 وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء، تم العثور على ”كاثرين إدوز“ مستلقية في حالة سكر على الطريق الرئيسي ”ألدغايت“ بلندن، تم أخذها للحجز من طرف الشرطة ثم أطلق سراحها على الساعة 12:55 ليلا بعد أن تم التأكد من صحوتها وقدرتها على العودة إلى منزلها.

وعند مغادرتها كانت قد أعطت الشرطة إسما مزيفا وهو ”ماري كيلي“، في نفس الليلة التي تم إطلاق سراحها فيها، أغتيلت ”كاثرين إدوز“ على يد السفاح جاك ”Jack The Ripper“ والذي انطلق بعد ذلك لقتل امرأة أخرى، أوتدرون اسمها؟ إنها ”ماري كيلي“. (المصدر)

 

مقال من إعداد

mm

سفيان عشي

المصادر

عدد القراءات: 44٬604