معلومات عامة

أغبى 10 مجرمين في العالم

”ماثيو ألان مكنيلي“ 23 سنة، و”جوي لي ميلر“ 20 سنة

كان الكاتب الإنجليزي ”ج. ك. تشيسترتون“ قد كتب مرة: ”المجرم هو الفنان المبدع، والمحقق ما هو إلا الناقد“، لكن ليس كل المجرمين فنانين مبدعين، وقد تم إثبات هذا من خلال الطرق الغبية التي تم القبض فيها على الكثير منهم في السابق.

إليكم قائمة تضم 10 من هؤلاء المجرمين الذيم تم القبض عليهم جراء غبائهم المفرط:

1. حاول لصان السطو على مطعم في سنة 2013، إلا أن المالك أخبرهما أن يعودا بعد ساعة، وبالفعل عادا بعد ساعة إلا أنهما هذه المرة وجدا رجال الشرطة بانتظارهما، ثم تم القبض عليهما على الفور:

اللصان ”ماريو غارسيا“ ذو الـ39 عاما، و”دومينغو غارسيا هرنانديز“ ذو الـ28 سنة

اللصان ”ماريو غارسيا“ ذو الـ39 عاما، و”دومينغو غارسيا هرنانديز“ ذو الـ28 سنة

في شهر أغسطس من سنة 2013 وفي وقت متأخر من ليلة الأحد، قام اللصان ”ماريو غارسيا“ ذو الـ39 عاما، و”دومينغو غارسيا هرنانديز“ ذو الـ28 سنة، بالدخول إلى مطعم في ”ويست روجرز بارك“ وطلبا الطعام، أخبرهما المالك على أنه مشغول جدا، وعند سماعه لهذا ثار هرنانديز غضبا وأجابه قائلا: ”سأقتلك، أنا أملك مسدسا معي“، ثم قام بإشهار مسدسه هذا من تحت قميصه، والذي كان يخفي جزءا منه داخل قميص آخر أحمر اللون، وعندما أحس المالك بالخطر على نفسه وعلى عماله، قام بإخبار اللصين بأن يعودا بعد ساعة، فهمّا بالمغادرة.

بعد أن غادر اللصان، قام المالك مباشرة بإخطار الشرطة، وبطريقة مثيرة للدهشة، عاد اللصان بعد ساعة تماما ومعهما مضارب بيسبول، قام رجال الشرطة بالقبض عليهما على الفور وتم اتهامهما بالسطو المسلح والتهديد، تم لاحقا إكتشاف أن السلاح الناري الذي كانا يهددان به مالك المطعم ماهو إلا لعبة مسدس مائي. (المصدر)

2. قام لص صيني بنشل هاتف سيدة في الشارع ثم هرب إلى مبنى قريب للإختباء، تبين له لاحقا أن ذلك المبنى هو مركز للشرطة:

اللص الصيني

تم القبض على هذا اللص الصيني الغبي عندما لاذ بالفرار إلى مركز شرطة بعد قيامه باقتراف جريمته هذه، وكانت وقائع هذه القصة الطريفة قد جرت في مدينة ”شانزن“ الصنية بمقاطعة ”غوانغدونغ“.

كان المتهم واسمه ”تشانغ“، قد انتقل إلى العيش في هذه المدينة حديثا فقط، ولم يكن ملما بشوارعها إلماما كاملا، إلا أن هذا لم يثبط من عزيمته في ممارسة لصوصيته وسرقة الهاتف النقال لأحدى السيدات، فبعد أن قام بنشل هذا الهاتف ركض مسرعا بين ازدحام السيارات شاقا الطريق، ثم دخل إلى أحد البنايات ليختبئ، لسوء حظه كان ذلك المبنى مركزا للشرطة المحلية.

قامت المرأة الشجاعة بمطاردته، حيث أنها تعثرت ثم عاودت النهوض وأكملت ملاحقته، وعند وصولها إلى مركز الشرطة صرخت طالبة النجدة، حيث قام على إثر ذلك أول ظابط شرطة يواجهه بالقبض على اللص على الفور. (المصدر)

3. قام ”محمد أشان“ القائد في تنظيم الطالبان الأفغاني بتسليم نفسه للسلطات والمطالبة بالمائة دولار التي كانت الشرطة قد وضعتها كمكافأة لكل من يسلمه أو يساهم في ذلك، بعد أن كان قد فهم بشكل خاطئ كلمة ”مطلوب“ Wanted:

محمد أشان

أثبت الإرهابي في صفوف حركة طالبان ”محمد أشان“ أنه أغبى إرهابي في العالم عن جدارة واستحقاق، بعد محاولته المطالبة بالمكافأة المالية التي قدرها 100 دولار لقاء تسليم نفسه بنفسه للسلطات.

جرت وقائع الحادثة في سنة 2012 عندما اقترب محمد أشان من نقطة تفتيش تابعة للشرطة في منطقة ”سار هوزا“ في مقاطعة ”باكتيكا“ بأفغانستان، حيث قام بإحضار صورة له مع عبارة مطلوب تحتها كانت الشرطة قد وزعتها في مختلف أنحاء المدينة لنشر الوعي بخطورة هذا الإرهابي مما قد يساعد في العرف والقبض عليه، وقام بالمطالبة بالمكافأة المذكورة في نفس الملصقة، قام رجال الشرطة بعد ذلك باعتقال أشان فور رؤيته، وتبين لاحقا أن الإرهابي الغبي كان قد أساء فهم عبارة ”مطلوب“.

أدت الفحوصات البيومترية إلى التأكد من هوية الرجل الحامل للصورة وتعريفه على أنه الإرهابي المبحوث عنه من طرف القوات الأمريكية، حيث أنه كان مشتبها فيه بالتآمر والتخطيط على الأقل لهجومين مسلحين على قوات الأمن الأفغانية.

قام متحدث باسم القوات الأمريكية لاحقا بالتصريح للصحافة: ”لقد قمنا بسؤال محمد أشان: ”أهذا أنت على الصورة؟“ فأجاب الرجل بكل حماس: ”أجل أجل هذا أنا، هل بإمكاني الحصول على مكافأتي الآن؟“ (المصدر)

4. حاول رجل متنكر السطو على كشك الراديو الذي يعمل به باستخدام مسدس صعق كهربائي ورذاذ الفلفل، فانتهى به الأمر باصابة نفسه بصعقة كهربائية، ثم عاد لاحقا للعمل في نوبته وتم اعتقاله على إثر ذلك:

مسدس صعق كهربائي

مسدس صعق كهربائي

في سنة 2014، قرر رجل يدعى ”أندري بوسكاس“ السطو على مقر كشك الراديو الذي يعمل به على طريق ”الصن ست بوينت“ بفلوريدا، حيث قام بالتنكر من خلال إرتداء قناع للتزلج أزرق اللون، ودخل الكشك على الساعة 9:30 صباحا، وكان يحمل معه رذاذ الفلفل ومسدسا صاعقا.

كانت امرأة تعمل بنوبتها في الوقت الذي قرر فيه بوسكاس السطو على الكشك، والتي عندما رأت المسدس ألقت بنفسها على الأرض فقام برشها برذاذ الفلفل، ثم حاولت الهرب وحاول هو الآخر صعقها بالمسدس الكهربائي إلا أنه انتهى به الأمر بصعق يده ففر هاربا وألقى بالقناع في أحد حاويات النفايات ليس ببعيد عن عين المكان، ثم عاد بعد ذلك على الساعة 4:30 مساء من أجل نوبة عمله المعتادة، إلا أنه تم إلقاء القبض عليه على الفور من قبل رجال الشرطة.

قام بوسكاس لاحقا بالإعتراف بجريمته ومحاولة سطوه على الكشك. (المصدر)

5. تم إلقاء القبض على لص أمريكي بعد أن إتصل بخدمة الطوارئ ”911“ إثر نفاذ البنزين من شاحنة الشيفروليه التي كان قد سرقها:

شاحنة الشيفروليه

شاحنة الشيفروليه

في سنة 2009، قام شاب يبلغ من العمر 19 عاما من ”تاكوما“ بسرقة شاحنة ”شيفروليه“ من طراز سنة 1985 تابعة لشركة شحن ونقل محلية من باحة فرع الشركة بمنطقة ”تاكوما“، وكان قد شهد عملية السرقة هذه عامل لدى الشركة والذي بدوره بلغ عنها لمركز الشرطة.

لاحقا في نفس اليوم، وعلى الساعة 12:30 زوالا، تم رصد الشاحنة المسروقة من طرف عامل آخر في الشركة الذي تعرف عليها عندما مر بجانبها على الطريق السريع رقم 167، حيث قام هو الآخر بالتبليغ عن أنه رأى شخصا غريبا يقودها.

بعد بضع دقائق من اتصال العامل الثاني تلقت خدمة الطوارئ لدى الشرطة إتصالا آخرا، ولكن هذه المرة لم يكن من مواطن صالح يبلغ عن اللص أو من أحد عمال الشركة، بل كان من طرف اللص نفسه الذي قام بسرقتها حيث اتصل؛ في خطوة غبية لإثبات غبائه، ليبلغ أن شاحنته قد نفذ منها الوقود، وأنه الآن متوقف على الطريق السريع رقم 167 باتظار المساعدة. (المصدر)

6. قام لص برازيلي بالسطو على صيدلية، ثم تعرض هو نفسه للسطو مرتين مما أغاضه لدرجة أنه قصد الشرطة وبلغ عن تعرضه للسطو، مما أدى إلى اعتقاله على الفور:

اللص البرازيلي ”موريسيو فييرو“

تعرض اللص البرازيلي ”موريسيو فييرو“ للسطو مرتين اثنتين في نفس الليلة، حيث كان الحادث الغريب قد وقع عندما قام موريسيو بركن سيارته بالقرب من صيدلية كان يخطط للسطو عليها ليلا، فترك المحرك شغالا حتى يتسنى له أن يلوذ بالفرار بسرعة كبيرة بعد أن ينال مبتغاه ويفرغ من عملية السطو.

وبينما كان مشغولا بنهب المال من الصيديلية، جاء لص آخر إلى المكان، والذي كان قد لاحظ أن السيارة شغالة وفارغة وغير محروسة، فقفز إلى داخلها مباشرة وانطلق بها مسرعا، وعندما غادر موريسيو الصيدلية حاملا حقيبة مملوءة بالمال وجد أن سيارته التي كان من المفترض أن يفر على متنها قد اختفت، وبينما هو في تلك الحيرة من أمره، جاء لص آخر وانتشل منه الحقيبة التي تحتوي على المال المسروق ولاذ بالفرار هو الآخر.

إستشاظ موريسيو غضبا على غرار ما حدث له لدرجة أنه قصد مركز الشرطة للتبليغ عن ذلك، وعندما كان هناك صادفه صاحب الصيدلية الذي تعرف عليه فاعتقل على الفور، وكانت الشرطة قد قامت قبل ذلك بوقت قصير (قبل إلقائها القبض على موريسيو عندما كان يقدم إفادته عن تعرضه للسرقة) بالسماح لمراسلي قناة تلفزيونية إخبارية بالدخول إلى المركز لعمل روبورتاج عن عمل الشرطة، وعندما تكلم موريسيو مع المراسلين (قبل اعتقاله) عبر عن استيائه وشعوره بعدم الأمان في هذه المدينة التي صار العيش فيها خطيرا.

وقال أيضا أن اللص الذي سرق سيارته لم يترك له حتى فرصة الإستمتاع بها ولو قليلا، والتي كلفته على حد قوله: ”الكثير من الدماء والعرق والدموع“ ليحصل عليها، وعندما سأله المراسلون عما إذا كان قد اشترى السيارة أم لا (بعد إلقاء القبض عليه)، أجاب موريسيو أنه قام بسرقتها في الحقيقة في اليوم السابق. (المصدر)

7. قام لصان أمريكيان بمحاولة السطو على أحد المنازل بعد أن تنكرا من خلال وضع طلاء دائم على وجهيهما، ثم تم القبض عليهما عندما أوقف سيارتهما رجال الشرطة وتوافق وجهاهما مع المواصفات المطلوبة:

”ماثيو ألان مكنيلي“ 23 سنة، و”جوي لي ميلر“ 20 سنة

”ماثيو ألان مكنيلي“ 23 سنة، و”جوي لي ميلر“ 20 سنة

في شهر أكتوبر من سنة 2009، تلقت شرطة ”آيوا“ في الولايات المتحدة الأمريكية إتصالا مفاده أن شخصين يرتديان قلنسوتين ووجوههما مصبوغة بالطلاء قد حاولا الدخول عنوة إلى منزل أحدهم والسطو عليه في مدينة ”كارول“ بـ”آيوا“.

قامت الشرطة بالإستجابة للنداء على الفور وأوقفوا سيارة توافق في مواصفاتها تلك التي وصفها المتصل، وذلك على بعد مربعات سكنية قليلة من موقع الحادثة، وعندما نظر رجال الشرطة إلى الشخصين داخل السيارة إندهشا من طريقة تنكرهما.

كان كل من ”ماثيو ألان مكنيلي“ 23 سنة، و”جوي لي ميلر“ 20 سنة قد قاما بصبغ وجهيهما باستعمال طلاء أسود دائم، حيث سهّل تنكرهما الغريب هذا من اكتشاف أمرهما من طرف رجال الشرطة.

تمت إدانة كليهما بمحاولة السطو وأضيف لـ”مكنيلي“ تهمة القيادة تحت تأثير المواد المخدرة. (المصدر)

8. تم إلقاء القبض على اللص ”جايمس ألان“ عندما قام، في حالة غضب، بكشف النقاب عن وجهه لكاميرا المراقبة في المحل الذي كان يسطو عليه لأنه لم يعرف كيف يفتح بابه:

اللص ”جايمس ألان“

اللص ”جايمس ألان“

هناك العديد من الأمور السيئة التي يمكن أن تحدث خلال عملية سطو، إلا أن عدم التمكن من فتح باب ما يعتبر أمرا نادرا، إلا أن هذا ما حصل بالضبط مع ”جايمس ألان“ الذي تسبب باب في القبض عليه عندما لم يتمكن من معرفة السبيل إلى فتحه.

قام ”ألان“ بالسطو على إحدى المحلات في سنة 2012 متنكرا خلف قناع، ثم عندما هم بالخروج من خلال الباب لم يستطع فتحه لأنه بكل بساطة كان يقوم بالدفع بينما كان الباب يفتح عن طريق ”السحب“، قام بعدها الرجل المغتاظ ذو 28 عاما بالكشف عن وجهه لكاميرا المراقبة التي توجد عند الباب، وقام بالطرق عليها مرات عدة ظنا منه أن شخصا ما يتحكم في فتح وغلق الباب، وبعد أن أنهكه التعب إستلقى على الأرض وطلب من صاحب المحل أن يسمح له بالخروج.

بعد أن قام صاحب المحل بفتح الباب، لاذ اللص بالفرار مسرعا، لكن الشرطة عثرت عليه بعد ثلاث ساعات من الحادثة بمكان ليس ببعيد عن موقع الحادثة مع القناع في جيبه. (المصدر)

9. قام لص سيارات جنوب إفريقي بحبس نفسه داخل سيارة كان يحاول سرقتها مما أدى إلى القبض عليه:

لص سيارات جنوب إفريقي

جرت وقائع هذه الحادثة في ”بريتوريا“ عاصمة جنوب إفريقيا، وكان صاحب السيارة قد ركنها في موقف قرب المحكمة العليا في شمال شارع ”غوتنغ“ وانصرف مبتعدا، وبمجرد ابتعاده بمسافة قليلة، قام لص بفتحها من خلال استعماله لجهاز تشويش ثم صعد على متنها، إلا أن نظام الغلق الذاتي تفعل فيها وقام بحبسه داخلها فلم يتمكن من الخروج منها.

وبينما أصيب اللص بالذعر صار يطلب من المارة مساعدته في الخروج مدعيا أنه أحد حراس الموقف، تم بعد هذا الإتصال بالشرطة التي أحاطت به لأنهم لم يستطيعوا فتح السيارة إلا بعد مرور ساعة ونصف، حينما عاد صاحبها وقام بفتحها. (المصدر)

10. تم القبض على لص منازل صيني عندما عثر عليه عالقا في نافذه أحد المنازل التي كان يحاول السطو عليها:

لص منازل صيني

عندما حاول لص صيني إقتحام منزل والسطو عليه، تم القبض عليه في أسوء وضعية ممكنة، حيث أنه كان يحاول الدخول إلى الشقة من خلال نافذتها، إلا أن هذه الأخيرة تبينت أنها ضيقة ولا يمكن أن تتسع له ليدخل عبرها، إلا أنه حاول حشر نفسه من خلالها مما جعله يعلق فيها.

وصل رجال الشرطة ورجال إلى الإطفاء إلى مكان الحادثة ووجدوه معلقا في الطابق الخامس، فبدؤوا بعملية إنقاذه التي تمت من خلال قيام أحد رجال الإطفاء بتسلق المبنى من الخارج ودفع باللص إلى داخل الشقة أين كان رجال الشرطة بانتظاره، كما أخذهم الأمر نصف ساعة لينقذوا ويلقوا القبض على هذا اللص غير المحظوظ. (المصدر)

عدد القراءات: 15٬351