in

ما هي الحركة الصهيونية وكيف استطاعت تأسيس إسرائيل، وما موقفها اليوم من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

صورة من جلسة افتتاح المجلس الصهيوني العالمي في القدس عام 1964. صورة: Pridan Moshe/GPO

الصهيونية هي حركة ”قومية“ مع التحفظ على كلمة ”قومية“، عملت بنجاح على تأسيس دولة مستقلة للشعوب اليهودية عام 1948، واستمرت بدعم الادعاء اليهودي لدولة إسرائيل، أي الادعاء أن إسرائيل أرض اليهود. تُعتبر الصهيونية إحدى أعقد الأفكار السياسية خلال الأعوام الـ 150 الأخيرة وأكثرها إثارة للجدل.

اشتق اسم «صهيونية» من جبل صهيون المذكور في الكتاب المقدس، لكن أهداف الحركة ليست دينية. بالفعل، حلم اليهود عموماً، في مختلف مراحل التاريخ، بالعودة إلى «الأرض الموعودة» منذ أكثر 2000 عام، لكن زعماء الحركة الصهيونية الحديثة لم يأسسوا حركتهم من منطلق ديني، بل كان معظمهم علمانياً بالمناسبة، لذا اعتمدوا على خلط القومية بالدين بدلاً من الاعتماد على الدين وحده. كان هدف الصهيونية إذاً خلق دولة مستقلة سياسياً للشعب اليهودي.

لكن المشكلة أن «الأرض المقدسة»، على مر تاريخها أيضاً، لم تحو يهوداً فحسب. فكان الفلسطينيون يشكلون غالبية السكان في تلك المنطقة، حيث كانت فلسطين خاضعة للإمبراطوريتين العثمانية والبريطانية. أدى هذا الصراع التاريخي بين اليهود والفلسطينيين إلى بروز أسخن وأعقد القضايا السياسية في العصر الحديث. فيجادل الصهيونيون وداعمي قيام إسرائيل أن أمان الشعب الإسرائيلي، الذي تعرّض لاضطهاد وحشي عبر التاريخ –تلك حقيقة لا يمكن إنكارها– ووجوده المستمر يعتمد على وجود دولة يهودية. بينما يرى معارضو الفلسطينيون ومعارضو الصهيونية –ومن يعتبرها حركة استعمارية وعنصرية– أن الحركة الصهيونية استعمرت الأراضي العربية بالقوة وعاملت السكان الفلسطينيين كمواطنين من درجة ثانية –وتلك أيضاً حقيقة لا يمكن إنكارها.

بصرف النظر عن الآراء المتعصبة لداعمي ومناهضي الصهيونية، أرهقت الحروب المتعاقبة والعنف الطائفي والعرقي إلى أزمة لا تزال حتى اليوم بلا حل. سنحاول في هذه المقالة التعرّف على جذور الحركة الصهيونية، وكيف نشأت في أوروبا في أواخر القرن التاسع عشر.

القضية اليهودية

عليا بت، الاسم الذي أُطلق على عمليات الهجرة غير الشرعية إلى إسرائيل أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث منعت بريطانيا وقتها هجرة اليهود الشرعية لأسباب تتعلق بالحصول على النفط من العرب. صورة: Wikipedia

اجتاحت الحركات القومية القارة الأوروبية في أوائل ومنتصف القرن التاسع عشر. وعلى مر الكثير من القرون السابقة، اضطرت المجتمعات المختلفة ثقافياً وعرقياً ودينياً إلى العيش سوية تحت سلطة الإمبراطور أو الملك. لكن في أماكن مثل ألمانيا وإيطاليا، نشأت دول بمعناها الحديث تحوي شعوباً تتشارك باللغة والتاريخ الثقافي.

هذا ما دفع يهود أوروبا إلى الحلم بدولة واحدة يعيشون فيها جميعاً، حيث كان اليهود يعيشون في شتات ضمن تلك الدول القومية، والتي لم تعاملهم دائماً مثل باقي المواطنين، تحديداً في فرنسا خلال عام 1790. وحتى قبل اندلاع الهجمات العنيفة المعادية لليهود في أوروبا الشرقية، كان للمفكرين اليهود تساؤلات دائمة حول مفهوم «القضية اليهودية» أو «المشكلة اليهودية» وعن طرق حلها. على مر قرون من الزمن، تزايد العنف ضد اليهود حتى القرن التاسع عشر، فكان السؤال دائماً: هل بإمكان اليهود العيش بحرية ومساواة في دولة ذات قومية مختلفة؟

يقول بروفيسور التاريخ من كلية ميديل (جورج كوتزن): ”جاءت الصهيونية رداً على المشكلة اليهودية، من عدة نواحٍ“. أجرى البروفيسور بحوثاً مكثفة عن الحركة الصهيونية، وأعطى دروساً متعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

قضية دريفوس وتيودور هرتزل، مؤسس الصهيونية

تيودور هرتزل من شرفة فندق الملوك الثلاثة في بازل بسويسرا. صورة: Wikimedia Commons

في عام 1894، اتهمت السلطات الفرنسية، زوراً، نقيباً فرنسياً من الألزاس، يهودي الديانة، يدعى (هنري دريفوس) بتهمة الخيانة وتسريبات معلومات سرية لألمانيا –عدوة فرنسا آنذاك– وجراء تفاصيل القضية، انقسم المجتمع الفرنسي إلى المتعاطفين مع (دريفوس) والكارهين له، وهذا ما ولّد خلافاً عميقاً بين المعادين للسامية والقوميين، تحديداً بعد نشر المفكر (إميل زولا) مقالته ”أنا أتهم…!“ وتحوّل قضية دريفوس إلى رمز للظلم. كان (دريفوس) علمانياً على الرغم من أصوله اليهودية، لكنه أصبح هدفاً للكثير من الهجمات اللذاعة المعادية لليهود في الصحف الفرنسية التي أسهمت أيضاً في تأجيج الوضع.

يقول (كوتزن): ”كان هذا الضابط فرنسياً كأي آخر، لكن فرنسا لم تعتبره مواطناً حقيقياً. نشر داعمو تلك الاتهامات أفكاراً خاطئة عن اليهود، أهمها أن اليهود لن يكونوا جزءاً من أي دولة قومية أوروبية، وسيُنظر إليهم دائماً بارتياب“.

كان كاتب المسرحيات النمساوي (تيودور هرتزل) من بين الصحفيين الذي غطوا أحداث قضية دريفوس، فكان (هرتزل) يعيش في باريس حينها بصفته ممثلاً أجنبياً لصحيفة نمساوية. لم يكن (هرتزل) متديناً أيضاً، وكتب رسالة ذات فكرة مثيرة للاهتمام مفادها: إذا لحقت معاداة السامية بإنسان حر ورفيع المكانة الاجتماعية مثل (دريفوس)، فمن سيُستثنى من هذا العنف؟

في عام 1896، نشر (هرتزل) كتابه الشهير «الدولة اليهودية Der Jundestaat»، وهو عبارة نداء لإنشاء دولة يهودية انطقلت معه شرارة الحركة الصهيونية الحديثة. في ذاك الكتاب، يدعي (هرتزل) أن تأسيس دولة يهودية مستقلة لن يعود بالنفع على اليهود فقط، بل سيعود بالنفع على أوروبا أيضاً.

قال (كوتزن) بخصوص هذا الموضوع: ”قال هرتزل أن معاداة السامية تسبب انقسامات داخل الدول. إذا استطعتم إيجاد مكان لليهود ليعيشوا فيه، ستُحل إذاً المشكلة اليهودية، تلك المشكلة التي اجتاحت أوروبا“.

تزامنت دعوة (هرتزل) مع انتهاء قضية دريفوس، فاستطاع الرجل إيجاد آذانٍ صاغية بين الكثير من المثقفين اليهود في أوروبا. في عام 1897، عُقد أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا، وكرّس (هرتزل) ما تبقى له من سنوات –حيث توفي عام 1904 جراء نوبة قلبية– في تأمين الدعم المالي والسياسي لخلق دولة يهودية في فلسطين.

يشير (كوتزن) إلى (هرتزل) بـ «أب» الحركة الصهيونية السياسية، لكنه يؤكد أيضاً وجود أطيافٍ أخرى مختلفة من الصهيونية برزت في القرنين التاسع عشر والعشرين. فمثلاً، هناك «الصهيونية الثقافية»، وهي حركة قادها المفكر أوكراني المولد (آحاد هعام) –اسمه الحقيقي آشير تسفي هيرش غينسبرغ– الذي دعى إلى إعادة البعث الروحي لليهودية في إسرائيل. اتفق الرجل مع (هرتزل)، لكن بينما طالب (هرتزل) بإنشاء «دولة لليهود»، ارتأى (آحاد) إنشاء «دولة يهودية».

وعد بلفور

صورة أثناء هروب اليهود من المدينة القديمة في القدس عام 1929 تزامناً مع الاضطرابات والتمردات التي حصلت حينها ضد الإنجليز وسياسة هجرة اليهود. صورة: Wikipedia

بالنسبة للصهاينة، لا توجد وثائق أكثر أهمية من تلك الرسالة القصيرة التي كتبها وزير الخارجية البريطاني (آرثر جيمس بلفور) عام 1917، ووجهها إلى البارون (ليونيل والتر روثتشايلد)، وريث ثروة آل (روثتشايلد) المصرفية وزعيم الاتحاد الصهيوني البريطاني.

تُعرف تلك الرسالة باسم «وعد بلفور»، وعبّر فيها الوزير عن «تعاطفه مع الطموحات الصهيونية اليهودية»، وجاء فيها «ترى حكومة سيادته ضرورة تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستعمل على تسهيل تحقيق هذا الهدف».

لم يكن وعد بلفور أمراً واجب التنفيذ أبداً، لكنه كان خطوة كبيرة جداً للحركة الصهيونية، والتي لم تكن حينها قد أرسلت عدداً كبيراً من المهاجرين اليهود ليستوطنوا فلسطين، خوفاً من رد الفعل العربي. يكمل (كوتزن): ”كانت بريطانيا حينها أقوى إمبراطورية في العالم، وتقول للشعب اليهودي أنها ستساعدهم في إنشاء وطن لهم في فلسطين. إن ذلك أمر جلل وشديد الأهمية!“.

كان وعد بلفور خيانة كبرى بالنسبة لمناهضي الصهيونية، خاصة أن بريطانيا كانت تطلق وعوداً لشتى الأطراف في تلك الفترة، العرب واليهود، فبين عامي 1915 و1917، وعدت بريطانيا بإنشاء دولة عربية موحدة لجميع العرب في الشرق الأوسط مقابل دعم العرب لها في الحرب العالمية الأولى ضد الإمبراطورية العثمانية. بالطبع، ساند العرب الإنجليز ضد العثمانيين الذي خربوا البلاد وأبقوا سكانها في جهلٍ ورموا بشبابها في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل. لكن عندما أوفى العرب بوعودهم التي قطعوها مع الإنجليز، جاء إعلان بلفور ليضرب بأحلامهم عرض الحائط.

عندما استولت بريطانيا على فلسطين تحت مسمى الانتداب عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى، كان الوضع ينزلق نحو الهاوية بلا شك. فتزايدت الهجرة اليهودية نحو فلسطين، وتزايد السخط العربي على وعد بلفور وتحوّل الوضع إلى كارثي، فاتسم العقدان التاليان بالاضطرابات والتمردات والثورات العربية، وعندما حاول البريطانيون كبح جماح الهجرة اليهودية إلى فلسطين، لاقوا عنفاً آخراً من طرف الحركة الصهيونية التي لم تقبل بهذا الآمر، فحملت الجماعات الصهيونية السلاح أيضاً. ما اضطر بريطانيا إلى إيقاف هجرة اليهود إلى فلسطين عام 1939 بالكامل، فحينها كانت بريطانيا تأمل بالحصول على إمداداتها النفطية من المناطق العربية المنتجة للنفط.

الهولوكوست أو المحرقة اليهودية، وكيف تغيّر كل شيء

شرطي بريطاني يتفقد أوراق الناس في القدس أثناء الانتداب البريطاني على المنطقة. صورة: Wikimedia Commons

في كتابه «الصهيونية: مقدمة قصيرة جداً»، يقول المؤرخ (مايكل ستانيسلافسكي) من جامعة كولومبيا أن الصهيونية بقيت «حركة أقلية» داخل المجتمع اليهودي العالمي وتلقت الانتقادات من طرف المتدينين والعلمانيين على حد سواء، لكن الوضع تغيّر بشكل دراماتيكي عقب عام 1945، وبعد مقتل نحو 6 مليون يهودي على أيدي النازيين.

كان اليهود الناجون من الهولوكوست يعيشون بأعداد كبيرة في المخيمات في أوروبا، بينما لم يكن باستطاعة الحكومات الأوروبية المنهكة من الحرب إيجاد حل لهم. في تلك الفترة، أوقفت بريطانيا الهجرة اليهودية إلى فلسطين، لكنها اضطرت إلى السماح لـ 100 ألف لاجئ يهودي بالهجرة إلى فلسطين على الفور، بناءً على طلب الرئيس الأمريكي آنذاك (هاري ترومان).

كان الأفق مسدوداً بالنسبة للبريطانيين الذين يتلقون هجمات انتقامية من اليهود الصهاينة والعرب، لذا قررت بريطانيا عام 1947 رفع القضية الفلسطينية اليهودية إلى الأمم المتحدة التي كانت حديثة العهد آنذاك.

تأسيس دولة إسرائيل

في شهر نوفمبر عام 1947، أصدرت الأمم المتحدة قراراً بتجزئة فلسطين إلى دولتين، دولة يهودية وأخرى عربية، بنفس الحجم تقريباً على الرغم من أن العرب شكلوا ثلثي تعداد السكان في فلسطين آنذاك، والبالغ عددهم 1.85 مليون نسمة. رفض الفلسطينيون القرار بالمجمل، وحملوا السلاح ضد الحركات الصهيونية.

وتزامناً مع احتدام القتال، أعلن البريطانيون عن موعد انسحابهم من فلسطين، وهو الـ 15 من شهر مايو عام 1948. قبل يومٍ واحد من خروج القوات البريطانية من فلسطين، أعلن الزعيم الصهيوني (ديفيد بن غوريون) استقلال دولة إسرائيل، مدركاً تماماً أن الحرب مع الدول العربية قادمة لا محالة.

هنا يثير (ستانيسلافسكي) انتباهنا إلى أمر مهم، فـ (بن غوريون) لم يذكر في إعلانه الله أو وعد الرب بأرض إسرائيل كما جاء في الكتاب المقدس، وهو أمر يتناقض مع الرسالة الصهيونية. أعلن (بن غوريون) عن حق اليهود في تأسيس إسرائيل معتبراً أنها «الطريقة الطبيعية التي تمكن الشعب اليهودي من التحكم بأقداره، مثل جميع الشعوب الأخرى، في دولته ذات السيادة المستقلة».

أعلنت 5 دولٍ عربية الحرب فورياً على دولة إسرائيل المؤسسة حديثاً. إحدى الاختلافات بين الطرفين أن الإسرائيليين يطلقون عليها «حرب الاستقلال»، بينما يطلق العرب عليها اسم «النكسة». لا تقف الاختلافات عند انتقاء الكلمات فحسب، فهناك روايتان –فلسطينية وإسرائيلية– عن الأسباب والأحداث التي دفعت مئات آلاف الفلسطينيين العرب إلى هجرة فلسطين خلال الحرب وتحولهم إلى لاجئين في دول الجوار، مثل سوريا والأردن، وهي إحدى الأزمات التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

وفقاً للرواية الصهيونية، فالفلسطينيون غادروا مناطق الحرب «طوعاً» لأن حلفاءهم العرب حذروا من غزو وشيك سيلقي باليهود في البحر. أما الرواية الفلسطينية، فتقول أن الجيش الإسرائيلي غزا القرى وأخرج سكانها بالقوة.

هناك بعض الأدلة التاريخية الواضحة التي تؤكد فرار بعض الفلسطينين من منازلهم خوفاً من عنف قوات الدفاع الإسرائيلية، سواء اقتحمت تلك القوات مساكنهم أم لا. لكن في المقابل، هناك الكثير من الشهادات والأدلة الواضحة التي تثبت الجرائم اليهودية المرتكبة بحق العرب والقتلى المدنيين الذين سقطوا في أعمالٍ عنفٍ متعمدة خلال العام 1948.

فازت إسرائيل بالحرب وألحقت أراضٍ إضافية بالدولة الجديدة، والتي تعادل نحو 50% من الأراضي الممنوحة لإسرائيل وفق قرار التقسيم. إضافة إلى الأراضي اللاحقة التي حازت عليها إسرائيل في حرب عام 1967.

في تقرير أعدته منظمة AJC اليهودية الأمريكية، لاحظت أن عدد المؤيدين لحلّ الدولتين في أميركا -على اليسار- يفوق بكثير نظراءهم في إسرائيل. صورة: AJC

تحوّلت «الأزمة اليهودية» التي أقلقت أوروبا لقرون، وطالبت الحركة الصهيونية بوضع حلّ لها، إلى «أزمة فلسطينية» لا تزال بلا حل حتى اليوم. ما يدفعنا اليوم إلى التساؤل، ما هو عدد السنوات التي ينبغي أن تمر حتى يجد الفلسطينيون والإسرائيليون حلاً؟

من الواضح اليوم أن وجود إسرائيل حقيقة لا يمكن نكرانها، ومن ينكرها اليوم من العرب منفصل عن الواقع بل شك. حتى أن المطالبة بحقوق الفلسطينيين لم تعد من أولويات العرب، فالعربي اليوم مشغول بتوفير قوت يومه والعيش تحت أنظمة تتسم بالفساد والدكتاتورية والقمع، فمن أين له بـ «تحرير فلسطين»؟

يعترف اليوم الكثير من الإسرائيليين اليساريين وبعض الصهاينة حتى بمأساة الشعب الفلسطيني، ويفضّل الكثير من اليهود في الشتات، تحديداً في الولايات المتحدة وجماعات الضغط اليهودية فيها، حلّ الدولتين وفقاً للاستفتاءات التي تجريها تلك المنظمات، بينما قد لا يتسم الإسرائيليون بهذه الرؤية الإصلاحية والتوفيقية بين الاثنين، حيث يرون أن قيام دولة فلسطينية مستقلة سيقوّض الأمن القومي لليهود، وأن العرب سيستمرون بالسعي وراء إزالة إسرائيل، ناهيك عن رفض الفلسطينيين الدائم. وبعيداً عن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على أرض الواقع، نجد ارتباط كلمة «صهيونية» بدولة إسرائيل، على الرغم من أن الصهيونية ودولة إسرائيل مختلفتان عن بعضهما، وقد لا يحمل مؤيدو الصهيونية نفس الأفكار التي يحملها الإسرائيليون، تحديداً فيما يتعلق بحل الدولتين.

مقالات إعلانية