in

قضيب حوت محنّط يباع مقابل مبلغ 6000 دولار

قضيب حوت محنط

لكل شخص ثمنه الخاص، وعلى ما يبدو لكل شيء ثمنه وسعره أيضاً، حتى عندما يتعلق الأمر بقضيب حوت أزرق عملاق يعود للقرن التاسع عشر. وهو ما كان بإمكانك الحصول عليه مقابل دفع مبلغ 6000 دولار، وفقاً لدار (سووردرز) للمزادات العلنية في مزادها السنوي بعنوان: ”خارج عن المألوف“ للأغراض الغريبة في المملكة المتحدة.

كان (مارك ويلكنسن)، وهو خبير لدى دار (سووردرز) للمزادات، متحمساً جدا عندما أُحضر هذا الغرض الغريب إلى دار المزادات على يد جامع تحف خاص، الذي قال أنه ظل يحوز عليه للسنوات العشرين الماضية. يقول (ويلكنسن) في وصف الغرض: ”إنه أساساً بنفس قامتي“، حيث يبلغ طول هذا القضيب العملاق 167 سنتمتراً وعرضه في أغلض نقطة منه 30 سنتمتراً.

لحسن الحظ إنه ليس ثقيل الوزن، حيث لا يتجاوز وزنه ثمانية كيلوغرامات، مما سمح لـ(ويلكنسن) بالتموضع لالتقاط صورة معه بأريحية تامة، يضيف: ”يمكنكم أن تروا من خلال الصورة أنني لا أعاني البتة مع وزنه“.

ربما كانت خفة وزنه مقارنة بحجمه الكبير عائدة لكونه محشواً بالشعر —ربما كان ذلك شعر حصان— بدلاً من أي شيء آخر قد يكون أثقل وزناً، وقد أعلم البائع (ويلكنسن) أنه في الأيام الخوالي، أيام صيد الحيتان الزرقاء من أجل زيوتها ودهونها، كان البحارة يستخدمونه من أجل تخزين التبغ للإبقاء عليه رطباً خلال الرحلات البحرية الطويلة.

باعت دار (سووردز) للمزادات العلنية أيضاً هيكلا عضميا يعود لدب كهوف من العصر الجليدي في مزادها بعنوان: ”خارج عن المألوف“.
باعت دار (سووردز) للمزادات العلنية أيضاً هيكلا عضميا يعود لدب كهوف من العصر الجليدي في مزادها بعنوان: «خارج عن المألوف».

لقد مثل تحديد سعر لقضيب الحوت تحديا كبيراً على حد قول (ويلكنسن)، حيث لم يكن هناك أي ”منطلق نبدأ منه“، فلم تكن هناك من مبيعات سابقة تشبه هذا الغرض، وكانت الأغراض المشابهة له التي تمكن من العثور عليها في ”المتحف الآيسلندي“ لا تجدي نفعاً لأنها لم تكن للبيع ولم تكن تحمل أسعاراً. أما فيما يتعلق بوصف الغرض لدى طرحه للبيع، يقول (ويلكنسن): ”خطرت في بالي كلمة جزرة، بالإضافة إلى جزر أبيض“ وذلك لأنه يشبه كثيراً الخضروات السابقة، في نهاية المطاف حددت دار (سووردز) للمزادات سعر الغرض باقتراح من البائع بين 4500 دولار و5800 دولار، وبيع في النهاية مقابل سعر 5900 دولار.

من بين الأغراض التي عرضتها (سووردز) للمزادات العلنية في مزادها السابق بعنوان ”خارج عن المألوف“ كان هناك لباس مسرحي خاص بالراحل (مايكل جاكسون) خلال جولته الموسيقية الدولية لسنة 1993-1992 لألبومه بعنوان Dangerous، وكذا هيكل عضمي يعود لدب كهوف من العصر الجليدي، ولوحة مائية من العصر الفيكتوري تبرز رجلين يرتديان ألبسة نسائية.

جاري التحميل…

0