in

10 ميزات في تصميم أشياء نستخدمها يومياً لم تعرف الغرض منها قبلاً

“التصميم هو تجلّي مرئي للذكاء” هي مقولة تسلط الضوء على أهمية الإبداع وإظهار القدرة في التصاميم المختلفة. فلكل شيء من حولنا شكل وتصميم مختلف، من دبوس الشعر وصولًا لمشروع ضخم مثل سد متعدد الأغراض. قد تخدم هذه التصميمات أو لا تخدم غرضًا محددًا.

مع ذلك، فإن بعض تصاميم المنتجات لها غرض غير مألوف وربما لم تتخيله من قبل! أي إن هذه المنتجات عملية أكثر ولها قيمة أكبر لكنها لا تحظى بمعرفة كبيرة. إن كنت تتساءل ماذا نقصد فاقرأ المقال لمعرفة عشر ميزات في تصميم هذه الأغراض اليومية والتي لم تكن تعرف أبدًا أن لها هدفًا أو غاية.

1. النقطة السوداء على أجهزة iPhone ليست الفلاش. بل في الواقع هي تخدم غرضًا مختلف. إنها ميكروفون، لا يتم استخدامه لتسجيل الأصوات! ولكنه يعمل كمزيل للضوضاء.

تخدم النقطة السوداء الصغيرة بين الكاميرا والفلاش الموجود على الغطاء الخلفي لأجهزة iPhone غرضًا مهمًا. على الرغم من أنه غالبًا ما يُخطئه الناس على أنه فلاش، إلا أنه في الواقع ميكروفون. وإذا كنت من مستخدمي أجهزة iPhone القديمة نسبيًا، فقد تلاحظ وجود ميكروفونين آخرين أيضًا.

الميكروفونات العلوية والسفلية مخصصة للمكالمات الهاتفية وتسجيل الصوت، في حين أن الميكروفون الثالث الموجود على الجانب الخلفي مخصص لتسهيل إلغاء الضوضاء والمساعدة في التخفيف من ضجة الخلفية مانعًا تسجيل الأصوات المحيطة. تساعد أداة إلغاء الضوضاء البسيطة هذه أيضًا بشكل كبير في تسهيل المكالمات الهاتفية.

كما أنها ميزة عملية للغاية أثناء تسجيل مقاطع الفيديو عالية الدقة أو إجراء مكالمات الفيديو. ونتيجة لوجودها، ستحصل بسهولة على صوت ومكالمات هاتفية أقل ضوضاءً وأكثر وضوحًا.

2. تُسّهل القطعة المعدنية الموجودة في نهاية شريط القياس استخدامه على الأسطح الأكثر نعومة مثل الحوائط الجافة بحيث يمكن للشخص تحديد المنطقة المقاسة بدون قلم رصاص. كما تحتوي على ثقب يمكن استخدامه أيضًا لتثبيت الشريط في مكانه بالبراغي والمسامير.

يُصنع شريط القياس المعدني بشكل منحني مقعر للحفاظ على الشريط سليمًا أثناء قياس الأسطح المختلفة و وضوح قراءته ومساعدة الشريط على البقاء في مكانه عند تمديده. كذلك تستخدم الحافة المسننة في نهاية طرف شريط القياس لتحديد النقاط على السطح المراد قياسه. فإذا لم يكن لديك أداة تعليم يدوية مثل قلم الرصاص، يمكن استخدامها بفعالية.

إذ ستلاحظ أن نتوء الكشط هذا تعمل بشكل فعّال على الأسطح الأكثر نعومة مثل الحوائط الجافة. وأنه يمكنك بسهولة الاستفادة من الميزة عن طريق تحريك القطعة للخلف والأمام مع الضغط لخلق علامة واضحة في مكان القياس المراد.

وظيفة أخرى مهمة توفرها الحافة المعدنية هي الإمساك بالمسامير. فالفتحة الصغيرة في نهاية القطعة المعدنية يمكنها أن تُبقي على الشريط في مكانه عند دمجها مع مسمار. فأثناء قياس سطح مستو أو رأسي، لا تحتاج إلى شخص آخر ليثبت الشريط بشكل مستقيم، كل ما تحتاجه هو مسمار ومطرقة وتثبيت الشريط من خلال إدخال طرف المسمار في تلك الفتحة. بهذه الطريقة، يمكن الحصول على قياس دقيق وبسهولة.

3. الأزرار الصغيرة على الجينز والتي تسمى “البراشيم” قد تبدو غير ضرورية، لكن بالفعل جرى استخدامها في الماضي لحماية النقاط الضعيفة في البنطال من التلف الخارجي عندما كان يصنع من قماش القنب.

حصل المخترع الأمريكي (ليفي شتراوس) على براءة اختراع على هذه الأزرار الصغيرة التي قد تبدو غير ضرورية لبنطال الجينز، لكنها ميزة عملية للغاية تساعد في حماية الجينز من التآكل الزائد. فعند استخدامه بشكل يومي، يصبح البنطال عرضة للظروف الخارجية القاسية، حينها تعمل هذه الأزرار على حماية الأجزاء الرقيقة من اللباس.

تبلورت الفكرة في عقل (شتراوس) في عام 1829 عندما صادف مجموعة من عمال المناجم الذين اشتكوا من عدم ثبات أنسجة الدنيم لفترة كافية أثناء العمل. كان (شتراوس) يعمل على الحل عندما كتب إليه الخياط ورائد الأعمال والمخترِع الأمريكي (جاكوب ديفيس) يكلمه عن الحل.

أخبره حينها أنه اكتشف أن وضع البراشم النحاسية في المناطق الحساسة من البنطال سيساعده على الصمود لفترة أطول ويساهم في زيادة متانته بشكل كبير. أخيرًا، وعند اكتشاف أن فكرة (ديفيس) كانت شائعة بالفعل في مسقط رأسه، تشارك (شتراوس) مع شركة (ديفيس) لإنتاج هذا التصميم على نحو واسع.

4. يتم استخدام الفتحة الصغيرة الموجودة على القفل لصب الزيت في حالة تراكم الصدأ على السطح المعدني للقفل. كما أنها تمكن أي سائل يدخل إلى القفل من الخروج.

على الرغم من أنك ربما لم تلاحظ، إلا أن الأقفال الشائعة بها ثقب صغير أو ثقبان في الأسفل. ومع ذلك، فإن الغرض الحقيقي من هذه الثقوب ليس ضئيلًا، فهي تخدم غرضين. أولاً، يمكنك صب زيت المحرك فيها إذا كنت تواجه مشكلة أثناء إدارة المفتاح. فقد يكون الصدأ في ثقب المفتاح مصدر إزعاج، لذا يمكن للزيت مساعدتك في تحريك المفتاح بسهولة.

بمجرد سكب الزيت، تأكد من الانتظار لمدة دقيقة على الأقل قبل صب الزيت مرة أخرى. عندما يقطر الزيت عبر فتحة التصريف في الأسفل هذا يعني أنه يمكن استخدام المفتاح الآن بدون مشاكل.

ونظرًا لأن الأقفال تُستخدم في الغالب في الهواء الطلق، فإن الثقوب تمنع الصدأ في السطح الداخلي للقفل عن طريق ترك الماء ينسال منها. وبذلك فهي تمنع الماء من التراكم والتجمد والتحول لصدأ، مما قد يتسبب في أضرار جسيمة للقفل.

5. عادةً ما يتم استخدام الجانب الأزرق من الممحاة لمحو علامات القلم الرصاص على الورق. لكن من الخطأ استخدامه لهذا الغرض، فقد صُمم لمحو علامات قلم الرصاص على ورق خشن.

امتلكنا جميعًا الممحاة ذات اللون الأزرق على أحد الجانبين، وقد كان مفهومًا شائعًا بين الأطفال وفي المدارس أن هذا القسم يستخدم لمحو الحبر من على الورق. عندما حاولنا محو الأخطاء التي ارتكبناها باستخدام أقلام الحبر، فشلنا فشلاً ذريعًا وغالبًا ما انتهى بنا الأمر بإتلاف سطح الورقة التي أردنا تصحيحها.

الغرض الفعلي من هذا الجانب في الممحاة هو محو علامات أقلام الرصاص من على الأسطح القاسية مثل الخشب والكرتون والسجاد والجدران. حيث يمكن محو العلامات الداكنة على الدرجات الخشنة من الورق باستخدام الجانب الأزرق من الممحاة بسهولة ودون الإضرار بالورق، مما يضمن مظهرًا أنيقًا وخاليًا من العيوب والأثار.

لذلك يتم استخدام الطرف الأبيض لإزالة علامات قلم الرصاص من الورق الفاتح والناعم، في بينما قد يمزق الجزء الأزرق الورق الناعم والخفيف. بهذه الطريقة، يعمل كلا الجانبين بكفاءة في محو علامات القلم الرصاص وفقًا لجودة الورق وفي حالات مختلفة.

6. يُساهم التجويف الموجود أسفل زجاجة النبيذ في توفير الدعم للزجاجة ويساعدها على الوقوف في وضع مستقيم. إذ لم تصنع الزجاجات في الماضي بمثالية كاليوم.

كان التقعر على السطح السفلي لزجاجات النبيذ يعتبر أمرًا عمليًا أكثر مما هو شكلي، على الرغم من أن معظمنا قد لا يكون على دراية بالغرض منها. فهو لم يُستخدم لتحسين مظهر الزجاجة فحسب، بل لإعطائها الشكل الهندسي اللازم والثبات.

تاريخيًا، عندما كان يجري تصنيع الزجاجات بواسطة نافخات الزجاج، جرى دفع موضع القص للداخل للتأكد من أن الزجاجة منتصبة ولم تكن هناك قطعة من الزجاج الحاد تخرج من طرفها ستتسبب في عدم استقرارها. لذلك ضمن هذا التجويف التوازن الهيكلي للزجاجة.

على الرغم من أن زجاجات النبيذ في الوقت الحالي مصنوعة من مواد أقوى ويتم تصنيعها باستخدام آلات، فقد جرى الاحتفاظ بالشكل المعتاد كتقليد متبع. ولم تعد تعمل تلك التجويفات على توفير السلامة الهيكلية للزجاجات بعد الآن، باستثناء حالة النبيذ الفوار الذي يمارس ضغطًا أكبر على زجاجته. ففي هذه الحالة، يساعد ذلك التجويف في توزيع الضغط بالتساوي على جميع الجوانب.

7. الفتحة الموجودة في مقبض وعاء الطهي مصممة للامساك بملعقة التحريك. فهي تضمن للملاعق وأدوات المائدة البقاء في مكانها وعدم الوقوع أثناء الطهي، كما أنها تستخدم لتعليق الإناء.

تحتوي أواني الطهي على مقابض طويلة مصنوعة من مادة عازلة لمنع الحرارة من ملامسة يد الطاهي. كما تحتوي هذه المقابض في الأواني المماثلة كذلك على فتحات لها غرضين. أولاً، يمكن استخدامها لتعليق الأواني على الحائط، فتعليقها من المقبض يحافظ على الأواني سليمة ويوفر مساحة.

ثانيًا، أثناء استخدام الملعقة أو الأدوات الأخرى أثناء الطهي، يمكنك إدخال طرفها في الفتحة ما يسمح بإبقائها هناك نظيفة وجاهزة للاستخدام متى احتجت. حيث قد يكون الاحتفاظ بالملعقة على الأسطح الأخرى في المطبخ أمرًا فوضويًا ويتطلب جهدًا إضافيًا أثناء الطبخ والتنظيف.

8. تُستخدم البطانة البلاستيكية الموجودة على غطاء زجاجة الصودا للحفاظ على صفة المشروبات الغازية. إذ تبقي هذه البطانات على ثاني أكسيد الكربون سليمًا وتمنعه من الخروج. بدونها، سوف يطير الغاز من الزجاجة وقد يفقد المشروب نكهته.

تحتوي أغطية زجاجات المشروبات الغازية مثل البيرة والكوكاكولا على بطانة بلاستيكية أسفلها تلعب دورًا مهمًا. تحتوي زجاجات الصودا على ثاني أكسيد الكربون المضغوط الذي يعطي للشراب نكهة غازية. تتكون هذه الزجاجات من مادة PET (البولي إيثيلين تيريفثاليت) وهي مادة قابلة لإعادة التدوير وتعمل كحاجز فعال يمنع تسرب ثاني أكسيد الكربون.

ومع ذلك، فإن أغطية الزجاجات مصنوعة من البولي إيثيلين عالي الكثافة HDPE وهو مادة أضعف نسبيًا في منع ثاني أكسيد الكربون من الهروب. لذلك، يضاف غلاف من البلاستيك إلى سطح الغطاء لمنع ثاني أكسيد الكربون والضغط من الخروج من الزجاجة. بهذه الطريقة، يتم الاحتفاظ بالفوران ولا يفقد المشروب طعمه.

9. يساعدك السهم الموجود على مقياس الوقود في سيارتك على تحديد جانب غطاء الوقود. يقوم هذا السهم الصغير بغرض بسيط يساعد فيه السائق في معرفة موقع غطاء تعبئة الوقود.

ربما تجاهلت السهم الصغير الموجود على مقياس الوقود في سيارتك لفترة طويلة. ومع ذلك، فإن الإشارة التي يعطيها هذا السهم لها دور ربما لم تفكر به قبلًا. فهو يشير إلى جانب السيارة حيث يوجد غطاء الوقود ليمكنك من معرفة مكانه بسهولة عند إعادة تزويد السيارة بالوقود خاصة في حال كنت تركب أو تستأجر سيارة جديد ولا تعرف مكان الغطاء. ما سيقلل من استهلاك الوقت بكل تأكيد ويكفيك عناء حالة إحراج واحدة على الأقل.

10. يخدم الثقب الموجود في نافذة الطائرة عدة أغراض. فهو يعوض الاختلاف في ضغط الهواء مع زيادة الارتفاع ويمنع تشوش النافذة ما قد يعيق الرؤية.

لمقصورة الطائرة كيف ضغط خاص يمنع الركاب من الاغماء عندما يصل الارتفاع إلى حوالي 11.000 متر فوق مستوى سطح البحر. من الحقائق المعروفة أنه للحفاظ على الضغط الداخلي، لا يمكن أن تحتوي المقصورة على أي فتحات. ومع ذلك، فإن الفتحة الصغيرة في نافذة الطائرة ليست نتيجة خطأ. في الواقع، هي تضمن سلامة الركاب.

هذه الثقوب، التي تسمى أيضًا “ثقوب النزيف”، محشورة بين مادتين أو طبقتين أكريليكيتين. عندما ينظر المرء إلى الخارج، فإنه ينظر في الواقع من خلال ثلاثة أجزاء أو طبقات. مع زيادة الارتفاع، يتغير ضغط الهواء، فتساعد هذه الثقوب في موازنة وتعديل ضغط الهواء الذي يمر بين أجزاء النافذة الداخلية والخارجية (فرق الضغط داخل وخارج الطائرة)، فيخف فرق الضغط المُطّبق على النافذة ما يضمن أن الزجاج لن يتحطم حيث يتعرض فقط الجزء الخارجي من النافذة للضغط.

الغرض المهم الآخر الذي تقدمه هذه الفتحات هو حماية النافذة من الضباب لتوفير رؤية واضحة للراكب عندما ينظر من خلال النافذة.

مقالات إعلانية