in

الإنترنت منقسم بسبب خداع بصري مُنتشر على نطاق واسع لرجل على أرجوحة

بعيداً عن الفستان الذهبي أو الأزرق الذي حيّر الكثيرين على الإنترنت وجعل الآراء تنقسم حول ما إن كان أزرقًا أم ذهبي اللون، ظهر خداع بصري جديد على الإنترنت أثار ضجة كبيرة.

نُشر شريط فيديو من قِبل مستخدم على TikTok اسمه ectupper يُظهر شخصاً يتأرجح في ملعب مغطى بالثلج يقع بين مبنى ومصور الفيديو. إنه مشهد بسيط كفاية حتى تبدأ بالتفكير بالاتجاه الذي يتأرجح به هذا الشخص: هل يدفع ساقيه باتجاه المبنى أو بعيداً عنه؟ هل يواجه الكاميرا أو البناء؟

بأكثر من 16.4 مليون مشاهدة في وقت النشر، هذه الأسئلة الكثيرة التي تحيط بالفيديو تجعل الإنترنت في حالة استنفار. قال مستخدم التويتر @esnycuddles الذي أعاد نشر الفيديو في 21 ديسمبر: ”أنا أفقد عقلي، هل يستطيع أحد إخباري أي اتجاه يواجهه“، ومنذ ذلك الوقت حصل على أكثر من 28 ألف تغريده و134 ألف إعجاب.

يقول آخرون أنهم يستطيعون رؤيته ”بكلا الطريقتين“، حيث نشرت مستخدمة تويتر @sara_nromero لقطة شاشة معدلة للفيديو لتوضيح كيف يمكن للشخص أن يتأرجح إلى الأمام، بالإضافة إلى أسهم توضح كيف قد يتأرجح بظهره إلى الكاميرا. الصورة الثانية تظهر الشخص الموجود أعلى لوح التأرجح، بحيث يثبت الملصق أن الشخص يتأرجح نحو الكاميرا.

هذا أمر رائع للغاية، أستطيع رؤيته في كلا الاتجاهين: في الصورة الأولى يبدو أنه يتجه نحو المبنى، وفي الصورة الثانية التأرجح نحو الكاميرا والذي هو بالحقيقة أمر صحيح، حيث باستطاعتك أن ترى أشرطة التأرجح أمامه أكثر مما تبدو في الخلف.

ورد في التغريدة: ”يا رفاق أنا لتوي غردت كيف لا أحد يراه يتأرجح نحو المبنى… ولقد شاهدته مجدداً والآن أراه بكلتا الطريقتين. كلاهما باتجاه الكاميرا والمبنى… لقد كرهته بحق“

كتب بعض المستخدمين بأنهم في الحقيقة قد دخلوا في شجارات مع أفراد عائلاتهم بسبب هذا الفيديو.

ورد في التغريدة: ”نعم أنا حقاً دخلت في شجار مع أمي من أجل هذا. أنا أراه يواجه المبنى ماذا ترون أنتم؟“

بينما بدا آخرون متأكدين جداً بأن وجهة نظرهم هي الصحيحة.

ورد في التغريدة: ”كل شخص يرى الولد بتأرجح باتجاه المبنى هو مخدر بصرياً. وعليه أن يعيد التفكير بما يفعله بعينيه“

ورد في التغريدة: ”ساقاه حرفياً.. تتأرجحان أمامه… كيف للناس أن تقول أنه يواجه المبنى؟؟؟“

ورد في التغريدة: ”أي شخص لا يعتقد أن هذا الفتى/ الفتاة/ الشخص/ صاحب القدم الكبيرة لا يتأرجح باتجاه المبنى هو ميت بالنسبة لي“

ورد في التغريدة: ”أنا أعتذر ولكنك أحمق إذا كنت تعتقد أنه يتأرجح باتجاه المبنى. هو 10000% يتأرجح باتجاه الكاميرا. أنظر إلى الأرجل.. أنظر إلى السلاسل“.

https://twitter.com/chloehenryxxo/status/1208858349334409218?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1208858349334409218&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.iflscience.com%2Feditors-blog%2F-internet-divided-over-viral-optical-illusion-of-a-man-on-a-swing%2F

ورد في التغريدة: ”بعيداً وبشكل واضح جداً، انظروا إلى ساقيه يا حفنة من غير المتحضرين، لا تتجادلوا معي، هو يتأرجح باتجاه المبنى شكراً جزيلاً وتصبحون على خير“.

ورد في التغريدة: ”لا أستطيع على مدى حياتي أن أفهم كيف يرى أي أحد أن هذا الشخص يتأرجح نحو المبنى، تكون أرجله الداكنة مستقيمة عندما يتأرجح بعيدًا عن المبنى ثم يعيدها إلى الخلف، هو يتأرجح بصعوبة للخلف مع رجليه المستقيمتين“

ليست فقط الأوهام البصرية موضوعاً خلافياً على طاولة العشاء، ولكن يمكنها أن تساعدنا على فهم كيف أن أدمغتنا تفسر البيئة من حولنا. خذ ”المعين الثابت“ كمثال، هذا الوهم يستخدم معيناً ثابتاً مع حواف متناقضة متغيرة صُممت لتخدع الناظر ليصدق أن هذا الشيء حقاً يتحرك بشكل دائري على الشاشة.

كيفية تفسير كل شخص لهذا الوهم يضفي قدراً كبيراً من المعلومات حول مفهومنا للتباين المكاني، والتباين الزمني، وكسب التباين، وتباين الألوان.

كما لدينا خداعًا بصريًا آخر أُعدّ من قبل باحثي جامعة (يال) حيث وظفوا نقطتين صغيرتين واحدة حمراء والأخرى زرقاء واللتان تبدوان كأنهما تتحركان بشكل دائري على خريطة طوكيو.

في البادئ تبدو النقطة الحمراء وكأنها تطارد الزرقاء، ولكن بعد 30 ثانية في الفيديو تبدو النقطة الزرقاء كأنها تُطارد النقطة الحمراء. إنه تذكير كم أن إدراكًا قد يكون خاطئًا.

النقطة الحمراء هي في الحقيقة ثابتة بينما تتحرك النقطة الزرقاء بشكل نمط متكرر، إنها الخريطة المتحركة التي تخدع عقولنا بأن النقطتين تطاردان بعضهما.

لذا، هل الشخص في الفيديو يتأرجح باتجاه الكاميرا أو بعيداً عنها؟ لك أن تجيب في التعليقات عزيزي القارئ