in

أنواع وتصاميم مميزة من السيوف لا نعتقد أنك رأيتها من قبل

تعرّف على أغرب أنواع السيوف، والميزات التي تتمتع بها والتي تجعلها فريدة من نوعها في العالم أجمع!

تختلف تصاميم هذه السيوف بشدة عن بعضها، مما يكسب كلاً منها ميزات متباينة.

عندما ندرس تاريخ الشعوب والحضارات، قد يتبادر إلى أذهان البعض منا السؤال التالي: كيف نشأت هذه الحضارات؟ بالطبع، للإجابة عن هذا السؤال، سنحتاج إلى وقت طويلٍ لشرح هذه العملية التاريخية، وربما نحتاج لقراءة مؤلفات ضخمة كـ ”قصة الحضارة“ للكاتب الشهير (ويل ديورانت). لكننا لا نريد التطرق إلى هكذا موضوع في مقالتنا هذه، بل سنتحدث عن أداة ذات أهمية بالغة في نشوء الدول والممالك: إنه ذلك السلاح الفولاذي الذي خلقه الإنسان ممهداً الطريق لنشوء الحضارات.

ويبدو أن الإنسان لم يكتف بصنع نموذج واحد من هذه السيوف، فهناك السيوف ذات النصل القصير وأخرى ذات مقبضين وغيرها… وعلى مر التاريخ، ظهرت أنواع مختلفة ومتنوعة جداً من التصاميم المبتكرة، والتي يحمل عدد كبير منها ميزات متقدمة ومتطورة لا نعتقد أنك قد شهدت مثلها. تعرّف معنا في هذه المقالة على 20 نوعاً من السيوف غير التقليدية والتي صنعها الإنسان لأهداف مختلفة:

1. سيف Urumi

سيف أورومي
يجمع هذا السيف بين مرونة السوط وحدة السيف.

هو سلاح هندي يجمع بين السيف التقليدي والسوط، لذا يُطلق عليه أحياناً اسم ”النصل الملتوي“. يعود عمر هذا السيف إلى نحو 2000 سنة، ويملك نصلاً رقيقاً وطويلاً، لكنه قابلٌ للاستخدام على طريقة السوط نتيجة تصميمه المرن.

صُنع هذا السيف أساساً لجَلد الأعداء، ومن الصعب جداً أن تدافع عن نفسك في مواجهة هكذا سلاح، حيث ينثني السيف إن حاولت صد الهجوم بالدرع (أو أي أداة أخرى). وهو سلاحٌ دفاعي أيضاً، فبالإمكان تدويره حول الرأس لمنع الأعداء من الاقتراب. بالطبع، لن يكون سلاحٌ كهذا سهل الحمل والاستخدام، وهو خطيرٌ جداً في الأيدي غير المتمرسة.

2. سيف الخطاف

سيف الخطاف
يساعد الخطاف على التقاط أسلحة العدو. صورة DragonSports.eu

يرتبط هذا السلاح التقليدي بشكل أساسي بالفنون القتالية، وتحديداً فن ”الكونغ فو“ الصيني. غالباً ما يستخدم المحارب زوجين من هذا السيف، أي سيفاً واحداً في كل يد. أما الخطاف، فمهمته الأساسية التقاط أسلحة الأعداء أو جعلهم يتعثرون أثناء القتال. وبالإمكان أيضاً جمع السيفين معاً عن طريق الخطافين، فيصبح لديك سلاحٌ طويل ومرن يصل لمسافات أبعد.

3. سيف سيميتار

سيف سيميتار
أهم ما يميز هذا السيف هو تصميمه المعقوف. صورة Samuel Uhrdin/Wikimedia Commons

إنه سيف معقوف أسطوري تعود أصوله إلى الشرق الأوسط في حقبة العصور الوسطى. اشتهر السيف بنصله القوي جداً مقارنة بوزنه الخفيف، وذلك بفضل استخدام الفولاذ الدمشقي، مما يعطي السيف صلابة خارقة ومرونة ممتازة في ذلك الوقت.

وهناك ميزة أخرى أعطت هذا السيف تفوقاً في ساحة المعركة، وهي التصميم المعقوف، مما سمح لمستخدميه من الخيالة بقطع أعدائهم حرفياً بضربة واحدة من الكتف حتى الخاصرة، على عكس السيوف المستقيمة التي تعلق بجسد الضحية.

4. سيف الخوبيش

سيف خوبيش
صورة ثلاثية الأبعاد لسيف الخوبيش. صورة: 3dexport

اشتق هذا السيف المصري النادر والعتيق من البلطة هلالية الشكل المستخدمة في الحروب، حيث يتصف هذا السيف بنصله ذو الشكل الشبيه بالهلال، مما يعطيه قدرة هائلة على قطع وشق الجسد.

كان طول هذا السيف نحو نصف متر، مما يجعله مثالياً للمواجهات القريبة. ويُصنع الجزء الداخلي من النصل الهلالي كي يكون مثلماً، مما يكسب صاحب السيف القدرة على نزع سلاح الأعداء أو إيقاعهم.

5. سيف Khanda

سيف خاندا
صورة ثلاثية الأبعاد لسيف خاندا. صورة: Alexandr Chub

كان هذا السيف سلاحاً مفضلاً لدى المحاربين السيخ الهنديين، حيث تميّز بالنصل المستقيم ذو الحدين، مما دفع المحاربين إلى استخدامه لبتر الأعداء بواسطة النصل اللدن والخفيف. واحتوى السيف أيضاً على شريط رفيع من الفولاذ، ويتميز أيضاً بنتوء أسفل المقبض كي يتمكن المحارب من إمساكه بكلتا اليدين لتحسين قوة الضربة.

6. سيف Ngambian Ngulu

سيف Ngambian Ngulu
كان هذا السيف مستخدماً في المراسم ولأداء الطقوس. صورة: worthpoint

وُجد هذا السلاح لدى إحدى قبائل الكونغو التي اشتهرت بتناول لحم البشر، حيث استخدموه في مراسم الإعدام، وصمموه أساساً لقطع رأس الضحايا. وبسبب ثقل وزنه وحدة نصله هلالي الشكل، كان هذا السيف مثالياً للجلادين. وبعد انتهاء مراسم الإعدام، كانت القبيلة تتناول بقايا الضحية التي أُعدمت بهذا السيف.

7. سيف Nayar Temple

سيف معبد نايار
من السيوف المستخدمة في الطقوس الدينية أيضاً ضمن هذه القائمة.

يرتبط اسم هذا السيف بمعبد Nayar Devi، وهو مكرس للآلهة الأم Naya. وبالرغم من امتلاك هذا السيف نصلاً ذا حدين جارحين، لكنه لم يُستخدم لأغراض عسكرية أو حربية على الإطلاق. بل على العكس تماماً، أي كان الهدف من استخدامه دينياً بحتاً، حيث احتوى أيضاً على ثقوب صغيرةٍ على النصل لحمل المعلقات السحرية.

8. سيف باتا

سيف باتا
يوفر هذا السيف حماية ليد المحارب. صورة: Archit Babubhai Patel/Wikimedia Commons

أهم ما يميز هذا السيف هو الساعد المدمج المصنوع على شكل قفاز، مما يؤمن حماية مطلقة لحامل السيف. كما يوجد داخل القفاز دعامة لحمل السيف، باعتبار أنه مصمم ليحمل بيد واحدة. وغالباً ما استخدمه الخيالة لقطع وشق جسد الأعداء.

9. سيف Kampilan

سيف كامبيلان
استُخدم هذا السيف لهزيمة المستكشف البرتغالي الشهير فرديناند ماجيلان. صورة: Hundred and One Antiques

كان هذا السيف ذو النصل الأحادي سلاحاً مفضلاً لدى العديد من المجموعات العرقية في الفيلبين، وذلك بسبب نصله المصنوع من الفولاذ الدمشقي. يصنع النصل أيضاً كي يكون واسعاً ورفيعاً مقارنة بقاعدة السيف، مما يتطلب وجود مقبض ثقيل ومقسوم إلى نصفين كي يوازن النصل. كما يعتقد أيضاً أن المقبض يمثل فم مخلوقٍ أسطوري.

إلى جانب استخدامه في المعارك، كان السلاح مناسباً جداً لقطع رأس الأعداء، وهذا ما حصل مع القائد (لابو لابو) الذي تمكن من قتل المستكشف البرتغالي (فرديناند ماجلان) بواسطة هذا السيف.

10. سيف Panabas

سيف باناباس
يُستخدم هذا السيف حالياً في الأعمال المنزلية، كحصد الزرع أو تقطيع الطعام. صورة: metmuseum

هو سيف من أرخبيل الفيلبين أيضاً، واستخدم كأداة وسلاحٍ في نفس الوقت. يتميز هذا السيف بقبضته الطويلة المصنوعة من الخشب الصلب، ونصله الطويل والمائل للأمام مما جعله مناسباً تماماً لقطع رؤوس الأعداء والجرحى، لكنه نادراً ما استخدم في الحروب.

يُستخدم هذا السيف اليوم في الأعمال المنزلية كحصاد الزرع أو قطع الأعشاب الكثيفة أو الأجزاء الكبيرة من لحم التونا.

11. سيف Falcata

سيف Falcata

يُعد هذا السيف نسخة مشتقة من سيوف Kopi (كوبي) المقدونية، والتي استخدمت بشكل خاص في شبه الجزيرة الآيبيرية أثناء الحكم الروماني لها. ولأنه مشابه لسيف (كوبي)، يتميز نصل هذا السيف بانحناء إلى الأمام، لذا يُعد مثالياً لشقّ وجرح الأعداء، حيث يساعد وزن النصل على تسديد ضربة شبيهة بتلك التي يحدثها الفأس.

وأهم ما يميز هذا السيف هو القبضة المنحنية التي تشابه في شكلها الخطاف، مما يعطي المحارب تحكماً أكبر بالسيف، ويوفر الحماية لليد. وكانت هذه الميزة فعالة جداً، لا بسبب الشكل فحسب، بل نوعية الحديد المستخدم في صناعتها والعملية التي صُنعت فيها والتي تتضمن دفن قطعة الحديد كي تتآكل النقاط الضعيفة منها.

12. سيف الإستوك

سيف إستوك
أهم ما يميز هذا السيف هو قدرته على خرق البدلات والدروع.

يُعرف هذا السيف أيضاً باسم Tuck في اللغة الانجليزية، وهو مصمم خصيصاً لاختراق البدلات والدروع المصفحة، وهي بدلات لا يمكن خرقها إلى عن طريق استخدام سيف الإستوك Estoc، أو استعمال أسلحة ذات ضربات عنيفة وصادمة كبلطة الحرب أو الصولجان Mace. يمتلك هذا السيف نصلاً ذا حد مثلم نسبياً، لكنه قادرٌ على اختراق الدروع أو فتحها.

13. سيف Flammard

سيف Flammard
إن النصل المتعرج والشبيه باللهب هو ما أكسب هذا السيف اسمه.

حصل هذا السيف الأوروبي على اسمه من نصله المتعرج الذي يمثّل شكل اللهب، ويعود تاريخ استعماله إلى القرن السادس عشر، لذا كان مظهر السيف غريباً في تلك الفترة.

لكن لهذا الشكل الغريب استعمالٌ مفيد جداً، فتعرّج النصل يزيد من مساحة حد السيف، مما يسمح لصاحبه بإحداث جروحٍ أعمق. على عكس السيوف المسطحة حيث يعلق النصل الحاد بجسد الضحية. كما لهذا التعرج أهمية دفاعية، حيث تتسبب هذه التعرجات بحدوث احتكاك عند استخدام السيف في وضعية دفاعية، أي يعيق بالتالي سيف العدو من الانزلاق. وعلى أي حال، لم يستخدم هذا السيف سوى المبارزين المتمرسين ليظهروا مقدراتهم ومهاراتهم.

14. سيف Zweihander

سيف تزفايهاندر
يُمسك هذا السلاح الثقيل بكلتا اليدين، أو يُحمل على الكتف.

تشير كلمة (تزفايهاندر) الألمانية إلى هذا السيف الذي يُحمل بكلتا اليدين، ويتطلب هذا السيف المصنوع في العصور الوسطى استخدام كلتا اليدين لحمله باعتباره ثقيلاً جداً، حيث يبلغ طوله أكثر من مترين، ويزن بضعة كيلوغرامات، لذا كان يُحمل أحياناً على الكتف.

درجت في العصور الوسطى عادة تتمثل بزيادة حجم السيوف لاستخدامها ضد الرماح. وبالرغم من امتلاك السيف نصلاً حاداً، لكن أهميته تكمن في وزنه الثقيل، مما يسمح لصاحبه بكسر أو خرق أسلحة العدو.

15. سيف كاتانا

سيف الكاتانا
من أشهر السيوف المصنوعة في اليابان، حيث كان محاربو الساموراي يحملون أنواعاً متعددة من سيوف الكاتانا.

يُعتبر سيف الكاتانا واحداً من أقوى وأحدّ السيوف على الإطلاق، وهذا ما يُفسر استعماله من قبل محاربي الساموراي فحسب. وذلك ما يُفسر مصطلح ”سيف الساموراي“ الذي يُطلق على هذا السيف عن طريق الخطأ.

حقق هذا السيف شهرة واسعة نتيجة جودته الممتازة في تلك الفترات، وهي نتاج قرونٍ من تطور التقنيات اليابانية في صناعة السيوف. حيث يقوم الحداد بإزالة الشوائب من الحديد مما يؤدي إلى خلق نصلٍ شديد القوة.

وهناك أنواع عديدة من سيوف الكاتانا، وتختلف عن بعضها باختلاف الهدف المراد منها، لكنها جميعاً تتميز بالحد الرفيع للنصل واللب اللدن، مما يجعل هذا السيف قوياً ومرناً في آن واحد.

16. سيف الجلّاد

سيف الجلاد الألماني
حصل هذا السيف على اسمه من تصميمه الفريد والمخصص للاستخدام في عمليات الإعدام.

استُخدمت السيوف التقليدية في عمليات الإعدام حتى القرن السادس عشر، ثم استخدمت لاحقاً معظم الدول والممالك الأوروبية (باستثناء انجلترا) سيفاً خاصاً يدعى سيف الجلاد. يتميز هذا السيف بنصله ذو الحدين ورأسه الخشن (لم يكن الرأس معرضاً للاستخدام بقدر الحدين).

وباعتبار هذا السيف أداة لتحقيق العدل في تلك الفترة، فكان مزيناً برموزٍ وإشارات معينة كصور للمسيح ونصوصٍ أخلاقية. حيث احتوى أحد سيوف الجلاد الألمانية على النص التالي: “أدعو أن يحصل هذا الآثم على الحياة الأبدية”.

تحوي مقدمة السيف أيضاً على 3 ثقوبٍ، ومهمتها على الأرجح هي منع استخدام هذا السيف في الحروب التقليدية، أو ربما كانت تستخدم لتعليق وزنٍ معين على رأس السيف مما يمنحه ضربة أقوى، أو ربما كان صوت الهواء المار فيها يُرعب الضحايا عند تنفيذ الإعدام.

17. سيف الفراشة

سيف الفراشة
زوج من سيفي الفراشة الصينيين. صورة: Modell Design LLC/Wikimedia Commons

يُعتبر هذا السيف أحياناً نوعاً من أنواع السكاكين بسبب طوله القصير، لكن مظهره لا يتشابه على الإطلاق مع السكاكين. غالباً ما يكون طول النصل مساوياً لطول ذراع الإنسان، ودائماً ما يستخدم المحارب زوجاً منه، أي سيفاً في كل يد.

وبالإمكان إخفاء هذا السيف بسهولة تامة، وغالباً ما يُستخدم في فنون القتال الصينية. يكون السيف حاداً من منتصفه وحتى رأس النصل، بينما يُترك النصف الآخر مثلماً إن أراد المحارب إنزال ضربات غير قاتلة. أما المقبض، فهو مصمم لحماية يدي المحارب، كما يمكن استخدامه كقبضة حديدة. ويوجد على الجانب المعاكس من المقبض بروز يسمح للمحارب بعقف أسلحة العدو واصطيادها.

18. سيف العكاز

سيف العكاز
بالإمكان تخبأة هذا السلاح ضمن عكاز، وهو ما جعل من استخدامه محظوراً.

إنه سلاحٌ مضلل ظهر في القرن الثامن عشر، وكان وقتها بدعة جديدة حتى أصبح استخدامه غير مقبول اجتماعياً، حيث أصبح هذا العكاز مثالياً لإخفاء السيف. وبالرغم من ظهوره كبدعة جديدة، لكنه استخدم لاحقاً كسلاحٍ دفاعي.

كان لهذا السلاح فيما مضى شعبية كبيرة، ولا يزال حتى الآن مستخدماً، فبإمكانك إيجاد مجموعة كاملة من السيوف متاحة للشراء على الإنترنت، لكننا لا نعتقد أن حمله مسموح به في جميع البلدان.

19. السيف المركب

السيف المركب
نشأ هذا السيف من فكرة جمع الأسلحة النارية مع السيوف.

ظهرت فكرة جمع الأسلحة النارية مع السيوف منذ الفترة التي وُجدت فيها البندقية ذات الصوانة، وهي بندقية عادية تحتوي على حرف حادٍ في مقدمتها. أُنتجت أولى السيوف المركبة في أواخر القرن الثامن عشر، وكانت سلاحاً مفضلاً لدى القراصنة، كما امتلكت شعبية واسعة لدى الطبقة الأرستقراطية بسبب تصميمها الفريد.

لكن لهذا السلاح عددٌ كبير من السلبيات: فالتصميم المركب يجعل السيف الموجود في المقدمة غير متوازن، كما يزيد من ثقل البندقية بشكل كبير.

20. سيف ذو الفقار

سيف ذو الفقار
يتميز هذا السيف بالنصل ذي التصميم الغريب، والذي يشبه لسان الأفعى.

يُعتبر هذا السيف واحداً من السيوف التسعة التي تعود للنبي محمد (بالرغم من تعدد المصادر واختلاف عدد السيوف، فبعضهم يقول أن عدد سيوف النبي 7)، والذي حصل عليه في غزوة بدر وهو السيف الذي أعطاه محمد للإمام علي بن أبي طالب في معركة أُحد –تختلفت المصادر الشيعية والسنية هنا أيضاً –بعد أن انكسر سيفه، فاستطاع علي هزيمة أعدائه واستخدام السيف ببراعة، ومن هنا جاءت العبارة الشهيرة: ”لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي“.

إنه سيف معقوف يحتوي على نهايتين حادتين وشائكتين، ولا يزال السبب وراء هذا التصميم الغريب مجهولاً، فلا تفيد النهايتان الحادتان في تحسين قدرة أو جودة هذا السيف. وهناك أسباب متعددة جداً وراء اسم هذا السيف، فوفقاً لبعض المصادر الإسلامية، فالاسم مشتق من فقار الظهر، بينما تدعي مصادر أخرى أن جبريل كسر صنماً هائلاً وصنع منه هذا السيف. بينما يدعي آخرون أن النبي محمد نفث في سعف من سعف النخيل فتحول إلى سيف.

لهذا السيف رمزٌ سياسي وديني مهم، خاصة عند الشيعة الذين يعتبرونه رمزاً دينياً خاصاً بهم. يُقال أن السيف انتقل من الإمام حسين إلى أبناءه، لكنه فُقد بعدها.

جاري التحميل…

0