في حادثة غريبة، نشر مغني الراب (جلاميولا) مقطع فيديو يظهر امرأة بيضاء تحمل جرواً وتمنعه من العودة إلى سيارتها.
View on X
عندما سارت المرأة نحوه في منتصف الشارع، بدأت تتهجم عليه بالكلام ونادته بالرجل ”الأسود“، وعندما سألها (جلاميولا) عن سبب حملها للكلب بطريقة غير آمنة، ألقت المرأة الجرو عليه متسببةً بإيذاء هذا الجرو المسكين.

خلال الفيديو، كانت هذه المرأة تحمل الكلب بين ذراعيها وتشير مباشرة إلى عرق الرجل قائلة ”أنت أسود“. الخبر السار هو أن (جلاميولا) قرر الاحتفاظ بالكلب.
تُظهر صور جديدة نشرها (جلاميولا) على حسابه على الإنستغرام أن الكلب الآن بأيدي أمينة وحالته أفضل بكثير.

أطلق مغني الراب على كلبه الجديد اسم (موفي Movie). أطلق (جلاميولا) أيضاً حملة تبرع على GoFundMe لجمع 3000 دولار لمساعدته على تأمين الرعاية واحتياجات (موفي) الضرورية.

انتشر الفيديو على نطاق واسع على الإنترنت، وحاز على 23 مليون مشاهدة على تويتر و2.5 مليون مشاهدة على الإنستغرام، وأظهر العديد من الأشخاص استعدادهم للمساعدة لضمان حياة سعيدة ومرفهة للجرو (موفي).
جُمعت التبرعات بالكامل في أقل من ثماني ساعات. حتى أن مغني الراب أنشأ حساباً لجروه الجديد على الإنستغرام، ووصل عدد المتابعين إلى أكثر من 220 ألف متابع.

قالت (راتشيل سبنسر)، مؤسسة مدونة The Paw Post للحيوانات الأليفة: ”قبل أن نتبنى كلباً، يجب أن نحدد ما إذا كان بإمكاننا فعلاً الاعتناء به، وهكذا لن يفكر أحد بالتخلي عن كلابه“، وأضافت: ”الوقت هو أهم شيء، يجب أن يكون لديك الوقت الكافي للاعتناء بجروك“. كما أشارت (سبنسر) إلى أنه يجب أن يكون لديك شخص مقرب بإمكانه رعاية جروك عندما تضطر إلى المغادرة.

وتابعت (سبنسر): ”ماذا لو مرض حيوانك الأليف؟ هل يمكنك الدفع مقابل العلاج؟ هل يمكنك دفع التكاليف الشهرية؟ هل تحب الذهاب في الكثير من الإجازات؟ إذاً ستحتاج إلى التفكير بدفع تكاليف رعاية حيوانك الأليف عند ذهابك في رحلة“.

وأضافت: ”هل تمتلك عقار؟ أم أنك تعيش في منزل مُستأجر؟ هل سيسمح لك المالك بتربية الحيوانات الأليفة في الداخل؟ سيكون من المدمر أن تستقبل الكلب في منزلك ثم تضطر إلى التخلي عنه“.


ونوهت (سبنسر) إلى ضرورة اعتبار كلبك جزءً من عائلتك، يجب ألا تُمانع أن تُغطى باللعاب والشعر، وأن تكون مستعداً لفقدان أي حذاء أو حقيبة يد، وقالت: ”أخيراً، إذا أجبت على هذه الأسئلة بنعم فعندها أنت مستعد لتبني كلب والاعتناء به“.












