ميديا

ميليارديرات الشرق الأوسط يتسببون في ازدحامٍ في قلب لندن بسياراتهم الفارهة، في تقليد يتكرر كل صائفة

ميليارديرات الشرق الأوسط يتسببون في ازدحامٍ في قلب لندن بسياراتهم الفارهة

لا تعد السيارات الفارهة أمرا جديدا على شارع (ريجن ستريت) في قلب مدينة لندن، لكن الأمر لا يتعدى في العادة سيارة فيراري أو اثنتين، أما مؤخراً وخلال كل صائفة، أصبح عشاق السيارات الرياضية الخارقة من أثرياء الشرق الأوسط يلتزمون بنقل مفهوم ”التبجح“ إلى مستوى آخر تماما.

يقوم هؤلاء العرب الأثرياء بالتجول في إحدى أكثر المناطق حصرية في العاصمة لندن بسياراتهم التي تتنوع ألوانها من أخضر فاقع إلى برتقالي وأسود، والتي يقودونها بسرعات بطيئة جدا معيقين حركة المرور.

أثرياء الشرق الأوسط يغرقون لندن بسياراتهم الفاخرة

استعراض السيارات الرياضية أمام الملأ في شارع (ريجنت ستريت).

يُشاهد ما ينوف عن عشرات السيارات الرياضية الخارقة على شاكلة (لامبورغيني) و(فيراري) والـ(بي آم دبليو) وحتى الـ(بينتلي مولسان) التي تزيد قيمتها عن 300 ألف دولار في واحدة من أكثر مقاطعات التسوق ازدحاما في لندن، وقد استقطب هؤلاء السائقون اهتمام المارة وعشاق السيارات والمتسوقين الذين بقوا يحدقون في منظر طوابير كاملة من هذه السيارات المتعددة الألوان والأنواع وعلامات الذهول والإعجاب بادية على وجوهم.

تحول هذه الأمر إلى تقليد يمارس كل صائفة بقدوم عشاق السيارات الرياضية من أثرياء العرب في الشرق الأوسط الذين ينفقون آلاف الدولارات من أجل نقل سياراتهم من مواطنهم إلى لندن جوّاً.

ينفق مالكوا هذه السيارات مبالغ باهضة من أجل نقل سياراتهم جوا إلى لندن

ينفق مالكوا هذه السيارات مبالغ باهضة من أجل نقل سياراتهم جوا إلى لندن

أثرياء الشرق الأوسط يغرقون لندن بسياراتهم الفاخرة. 

أثرياء الشرق الأوسط يغرقون لندن بسياراتهم الفاخرة.

اصطفاف للسيارات الفاخرة الجاذبة للأنظار في قلب مدينة لندن أمام أفخر المحلات التجارية.

اصطفاف للسيارات الفاخرة الجاذبة للأنظار في قلب مدينة لندن أمام أفخر المحلات التجارية – صورة: Alex Penfold من فليكر

بالإمكان رؤية سيارات لا تُشاهد عادة إلا في الأفلام مصدرها المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات المتحدة والكويت مركونة في الأماكن المخصصة لها في الفنادق الفاخرة في المدينة في مطلع كل شهر أغسطس، وهو الأمر الذي ما يلبث أن يتحول إلى هبة ومناسبة سعيدة بالنسبة لشرطة المرور التي يحرر أفرادها مخالفات للعديد من السائقين المهملين الذين يتركون سياراتهم مركونة بشكل غير قانوني أمام أفخر المحلات التجارية، مما يسبب إزعاجا كبيرا للسائقين الآخرين الممتعضين من الاكتظاظ المروري الخانق الذي يخيم على شوارع مدينتهم في هذه الفترة من السنة.

بالإضافة إلى عدد لا يحصى من المخالفات المرورية التي تُحرر في حق سائقي هذه السيارات الفارهة، ينفق هؤلاء كذلك أموالا طائلة من أجل جلب ”ألعابهم“ الباهضة هذه إلى المملكة المتحدة، وتكلف رحلة إعادة السيارة من المملكة المتحدة إلى بلد مالكها في الشرق الأوسط حوالي عشرون ألف جنيه إسترليني، مع خدمة توفرها الخطوط الجوية القطرية في نقل السيارات من الدوحة إلى مطار (هيثرو) الدولي في لندن والعكس.

تصطف السيارات الخارقة في ما يشبه القافلة في قلب مدينة لندن، وهو تقليد يتكرر كل صيف.

تصطف السيارات الخارقة في ما يشبه القافلة في قلب مدينة لندن، وهو تقليد يتكرر كل صيف.

اصطفاف الحشود في قلب مدينة لندن من أجل التحديق في هذه السيارات الرياضية الجاذبة للأنظار.

تصطف السيارات الخارقة في ما يشبه القافلة في قلب مدينة لندن، وهو تقليد يتكرر كل صيف.

فيراري جاذبة للأنظار تجول شوارع العاصمة لندن.

فيراري جاذبة للأنظار تجول شوارع العاصمة لندن.

تقدم شركة الخطوط الجوية القطرية خدمة نقل هذه السيارات على متن طائراتها مع سعة استيعاب تصل إلى 31 سيارة في الرحلة الواحدة، وتعد الخطوط الجوية الإماراتية ناقلا آخرا يقدم خدمة نقل السيارات أثرياء الشرق الأوسط إلى المملكة المتحدة من هناك.

المصادر

عدد القراءات: 23٬293