in

لحظة تنصيب عضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي، التي لطالما تحدثت بانفتاح عن كونها ثنائية الميول كما أدت اليمين الدستورية على نسخة من الدستور وليس على الإنجيل، تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

بسبب ملابسها المثيرة للاهتمام؛ تمت مقارنة السيناتورة الحديثة (كريستن سينما) بـ(دولوريس آمبريدج) من أفلام «هاري بوتر»، وشخصية (إيل وودز) من أداء (ريز ويذرسبون) في فيلم «ليغالي بلوند».

السيناتورة كريستن سينيما ونائب الرئيس الأمريكي مايك بينس

أدت (كريستن سينيما) اليمين الدستورية كأول سيناتورة تتحدث بانفتاح عن كونها ثنائية الميول الجنسية، وخلال مراسيم التنصيب التي جرت يوم الخميس الفارط؛ ركّز الحضور معظم اهتمامهم —إلى جانب المتابعين في كل مكان— على ثياب هذه السيناتورة الديمقراطية من ولاية (أريزونا)، لكن ذلك لم يكن للأسباب الصحيحة بالطبع.

خلال هذا الحدث الـ116 لمجلس الشيوخ الأمريكي، مثّلت (سينيما) ثاني امرأة من من ولاية (أريزونا) تتقلد هذا المنصب، بعد (مارثا مكسالي). تعتبر (كريستن سينيما) ثاني امرأة تنتخب عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي من ولاية (أريزونا)، وظهرت خلال مراسيم التنصيب في النسخة 116 للكونغرس الأمريكي في يوم الخميس الفارط وهي ترتدي ثيابا أثارت جدلا كبيراً.

تمت مقارنة السيناتورة الجديدة ذات الإثنين وأربعين ربيعاً بشخصية (إيل وودز) من أداء الممثلة (ريز ويذرسبون) في فيلم «ليغالي بلوند» Legally Blonde، وكذا شخصية (إيميلدا ستونتن) في أفلام «هاري بوتر»، ذلك أنها اختارت ارتداء معطف زهري اللون للوقاية من مناخ العاصمة واشنطن البارد جدا.
تمت مقارنة السيناتورة الجديدة ذات الإثنين وأربعين ربيعاً بشخصية (إيل وودز) من أداء الممثلة (ريز ويذرسبون) في فيلم «ليغالي بلوند» Legally Blonde، وكذا شخصية (إيميلدا ستونتن) في أفلام «هاري بوتر»، ذلك أنها اختارت ارتداء معطف زهري اللون للوقاية من مناخ العاصمة واشنطن البارد جدا. صورة: Saguaro Sports/Twitter

شبهها الكثيرون بشخصية (دولوريس آمبريدج) التي لعبت دورها (إيميلدا ستونتن) في أفلام «هاري بوتر» بسبب ارتدائها لمعطف زهري اللون.

على الرغم من اعترافهم بأن تركيزهم يجب أن يكون منصبّاً على إنجازاتها السياسية وليس على ثيابها، فلم يستطع كل من مناصريها وناقديها على حد سواء من كبح أنفسهم عن التعليق على زيها ”المفعم بالألوان“ خلال مراسيم التنصيب التي جرت في الخميس الفارط.

قال أحد مستخدمي تويتر في تغريدة له: ”تشبه (كريستن سينيما) هنا (دولوريس آمبريدج) من أفلام «هاري بوتر»“، وقال آخر في إشارة إلى نفس الشخصية السينمائية ملمحا إلى عدم تيقنه من خيارها في لباسها هذا: ”(كريستين سينيما)، أنا أحبك، أنت أيقونة، لكنك هنا تشبهين (دولوريس آمبريدج) كثيرا في هذا اللباس“.

حملت هذه السيناتورة ذات الـ42 سنة حقيبة يد مرقّطة، وتم تشبيهها بـ(ريز ويذرسبون) وشخصيتها في فيلم «ليغالي بلوند».

(كريستن سينيما) تشبه كثيرا شخصية (إيل وودز) من أداء (ريز ويذرسبون) في فيلم «ليغالي بلوند».
(كريستن سينيما) تشبه كثيرا شخصية (إيل وودز) من أداء (ريز ويذرسبون) في فيلم «ليغالي بلوند».

أطلق عليها أحد مستخدمي تويتر لقب ”سيدة الأعمال وأيقونة الموضة“، غير أنه أعقب مجاملته هذه بأنه ما كان ليختار نفس اللباس.

تعتبر (كريستن سينيما) كذلك أول سيناتورة ديمقراطية تشغل المقعد المخصص لولاية (أريزونا) ضمن مجلس الشيوخ الأمريكي منذ ثلاثين سنة.

حتى بقولهم أنهم ما كانوا ليختاروا نفس الملابس إن سنحت لهم الفرصة في حضور حدث مهم مثل هذا؛ من الواضح جدا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي اتفقوا جميعا على أن زيّ (سينيما) أنعش الحدث كثيراً.

السيناتورة كريستن سينيما ونائب الرئيس الأمريكي مايك بينس
في هذه الصورة يظهر نائب الرئيس الأمريكي (مايك بينس) وهو يحلّف (سينيما) اليمين الدستورية خلال مراسيم التنصيب التي جرت فعالياتها في «غرفة مجلس الشيوخ القديمة» في الـ(كابيتول هيل) في العاصمة واشنطن، (سينيما) التي تعتبر واحدة من قلائل السياسيين الذين اعترفوا وتحدثوا بانفتاح حول ميولهم الجنسية وانتمائهم لمجتمع الميم.

كتب أحد مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي: ”خلال الساعات الـ24 الأخيرة؛ حاول بعض المحافظين إقناع الآخرين بأن السيناتورة الديمقراطية (ألاكسندريا أوكازيو كورتيز) لم تكن تجيد الرقص، وأن زي (كريستن سينيما) لم يكن منعشاً. [إلى كل هؤلاء المحافظين] تناول رفشاً.. احفر عميقا.. انزل في الحفرة ثم استلقِ هناك حتىى تتمكن من التفكير في نفسك“.

رفضت هذه المرأة من مدينة (تيكسون) تأدية اليمين الدستورية على الإنجيل مثلما هو معمول به تقليديا، وبدل ذلك اختارت القيام بالأمر فوق نسخة من الدستور الأمريكي.

قال أحد المغردين المتفائلين بتنصيب (كريستن سينيما) كسيناتورة جديدة في مجلس الشيوخ الأمريكي: ”إن كون (كريستين سينيما) تشبه شخصية (إيل وودز) أثناء انضمامها لمجلس الشيوخ اليوم هو شحنة من الطاقة التي نحتاجها كثيرا من أجل بداية جيدة في سنة 2019“، وقال آخر: ”(كريستين سينيما) تبث الحياة في شخصية (إيل وودز)، لعلمكم هذا أجمل إطراء أستطيع تقديمه لأحد“.

كما اعتقد فرد من مجتمع الميم أنها تمثيل رائع للطريقة الإيجابية التي تغيرت بها الأوضاع مؤخرا نحو الأفضل، فقال: ”أنا لا أحبذ هذه الألوان النابضة بالحياة كثيرا، والتي تجعلها تشبه (إيل وودز)، لكنني أعتبر (كريستن سينيما) كسيدة أعمال مثلية وأيقونة للموضة“، كما كان بعض عشاقها قد لقبوها بـ”المثلية الملكية“.

جاري التحميل…

0