شخصيات من التراث العربي لم تسمع بها من قبل

استكشف معنا قصصاً مذهلة لشخصيات من التراث العربي تركت بصمة خالدة في التاريخ والأساطير وتستحق أن تعرفها جيداً.

شخصيات من التراث العربي لم تسمع بها من قبل
جنان دياب

20 سنة، طالبة صيدلة من لبنان، مهتمة بعلم الأحياء والأمراض المزمنة كما مهتمة بالروايات على مختلف أنواعها.

ظهرت العديد من الشخصيات البارزة على مر التاريخ، وكان للعرب حصة من هذه الشخصيات، حيث زخر التراث العربي بالعديد من الشخصيات التاريخية والقصص عنها والتي لا تزال حتى الآن تلقى رواجاً واسعاً، لذلك سنسلط لكم الضوء على مجموعة من أبرز الشخصيات في التراث العربي:

سندباد:

من منا لم يسمع قصة سندباد الشهيرة! هذه الشخصية الخيالية من شخصيات ألف ليلة وليلة، وهو بحار من بغداد قام بسبع سفرات اكتشف فيها الكثير من الأماكن السحرية وقابل العديد من الوحوش وواجه الصعاب في رحلاته، واستطاع النجاة منها بصعوبة.

علي بابا:

علي بابا هو حطاب فقير حالفه الحظ وتحول إلى رجل غني بعد عثوره على الكنز العظيم الذي خبأته عصابة الأربعين حرامي، ويشتهر بعبارته الشهيرة: “افتح يا سمسم”.

علاء الدين:

علاء الدين هو شاب فقير ويتيم حُبس في كهف وعثر هناك على مصباح سحري وبمجرد أن مسح الغبار عنه خرج منه مارد يحقق له جميع أمنياته ومن بينها زواجه من ابنة والي بغداد “بدر البدور”.

الزير سالم:

تعد قصة الزير سالم واحدة من أجمل القصص التي تناقلها العرب، فهو أشهر الفرسان والشعراء العرب، واُشتهر بالحرب التي شنها ثأراً لمقتل أخيه “كليب” والتي دامت 40 عاماً وعُرفت باسم “حرب البسوس”.

فارس بني حمدان:

وهو شاعر عربي شهير كان معروفاً بشجاعته وفروسيته، واُشتهر بقصة الحب التي جمعته مع الأديبة والشاعرة “نجلاء الخالدية” وما لاقاه في سبيل الوصول إليها.

عنترة بن شداد:

وهو فارس عربي من أشهر الشعراء في فترة ما قبل الإسلام، واشتهر بقوته وشجاعته، كما اُشتهر بقصة حبه العميق لعبلة، فعلى الرغم من بطشه في الحروب، إلا أن أشعاره امتازت بالرقة، وكانت لا تكاد تخلو من ذكر ابنة عمه عبلة، وكان يُلقب بـ”الفلحاء” نظراً لوجود تشقق في شفتيه.

شداد بن عاد:

هو أحد ملوك قوم عاد وارتبط اسمه بتشييد المدينة الضائعة إرم ذات العماد التي ذُكرت في القرآن الكريم، حيث كان شخصية محبة للقراءة وكان كلما يقرأ عن الجنة تشتد لديه الرغبة لبناء مثلها ومضاهاة خلق الله، ولذلك بنى مدينة إرم.

ويعد من أكثر الشخصيات التي قيل عنها قصص تشبه الأساطير، حيث قيل إنه عاش 500 عاماً وبعض المصادر ذكرت أنه عاش 900 عاماً.

إفريقيس بن ذي المنار:

أحد أشهر الملوك التبابعة اليمنيين، وهو ابن الملكة لميس الكبرى بنت نوف بن يريم ذي مرع وهو الذي سُميت قارة إفريقيا على اسمه، كما أنه هو من ساق البرير من أرض كنعان إلى إفريقيا، وقيل إنه سمى البرير بهذا الاسم عندما قال إفريقيس لهم “ما أكثر بربرتكم!”.

سيف بن ذي يزن:

وهو ملك يمني حميري عاش في الفترة بين 516 و 574 ميلادي واشتهر بطرد الأحباش من اليمن، وهناك بعض الروايات التي تقول إن سيف بن ذي يزن هزم الأحباش بمساعدة الملك الفارسي كسرى أنوشروان، وبقي سيف بن ذي يزن في الحكم نحو 4 أعواماً إلى أن قتله الأحباش في قصره عام 574.

و تقول بعض الأساطير أنه أمه هي إحدى ملكات الجن، ولذلك أصبح لاحقاً ملكاً متوجاً على الإنس والجن.

أجا وسلمى:

تقول أسطورة قديمة أن أجا كان رجلاً من إحدى قبائل العماليق وسلمى كانت فتاة وقع أجا في غرامها، ولكن رفض أهلهما تزويجهما بسبب بعض الأعراف القبلية، ولذلك قرر أجا وسلمى الهرب وطاردهما القوم إلى أن أمسكوا بهما بين جبلين وقتلوهما وصلبوهما، أجا على الجبل الغربي وسلمى على الجبل الشرقي، فسمي الجبلين على اسمهما حتى اليوم.

مجنون ليلى:

من منا لم يسمع بقصة الحب التي جمعت قيس بن الملوح وليلى العامرية في القرن السابع عشر، حيث تروي القصة أن قيس وليلى وقعا في الغرام منذ صغرهما، عندما يكبران لم يقبل والد ليلى بقيس كزوج لابنته، وذلك لأن الجهود التي بذلها في التودد لليلى أسفرت عن تلقيب بعض المحليين له بـ”المجنون”! بعد ذلك تزوجت ليلى من تاجر ثري.

وعندما سمع قيس بخبر زواجها هرب من مخيم القبيلة هائماً في الصحاري، وبعض الروايات تقول إن ليلى ماتت من حسرة قلبها على معشوقها، وأن قيس عُثر عليه ميتاً في البرية بالقرب من قبر ليلى عام 688 ميلادي.

ولادة وابن زيدون:

ولد أحمد بن عبدالله بن زيدون في قرطبة، نشأ في بيت علم وأدب حيث كان والده فقيهاً وجده لأمه كان وزيراً، وعندما كبر وفي أحد مجالس قرطبة رأى ابن زيدون فتاة حسناء تدعى ولادة بنت المستكفي ووقعا في غرام بعضهما، ولكن سرعان ما تغيرت ولادة على ابن زيدون فصدته وهجرته، والسبب في ذلك هو طلب ابن زيدون من مغنية ولادة أن تعيد عليه ما غنته مما أشعل الغيرة في صدر ولادة.

زرقاء اليمامة:

وهي شخصية عربية جاهلية، وهي نجدية من جديس من أهل اليمامة، وسُميت بزرقاء اليماني لزرقة عينيها وحدة بصرها، حيث يقال إنها كانت تُبصر الشعرة البيضاء في اللبن، وكانت تُبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام فتُنذر قومها بقدومه.

ولكن في إحدى الحروب استتر العدو بفروع الأشجار، وعندما رأت زرقاء اليمامة ذلك أنذرت قومها ولكنهم لم يصدقوها وأغاروا عليهم وقتلوهم.

طريفة الكاهنة:

صورة: dfsgfd

وهي من أشهر الكاهنات في الجاهلية، حيث أنها تنبأت بدمار سد مأرب وأنقذت قومها، كما يُقال إنها تنبأت ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ذو القرنين:

وهو اسم شخص ورد ذكره في القرآن كملك عادل وعبد صالح لله، كما يُقال إنه بنى ردماً يدفع به أذى يأجوج ومأجوج.

وقد ذكر المفسرون أن سبب تسميته بـ ذي القرنين يعود إلى وصوله للشرق الغرب، حيث يعبر العرب عن ذلك بـ “قرني الشمس”، وقيل أنه كان له ضفيرتان من الشعر والضفائر تسمى قروناً، وقيل أيضاً لأنه كان له قرنان تحت عمامته.

لقمان الحكيم:

كان رجلاً حكيماً ذُكر اسمه في القرآن وسُميت سورة من السور باسمه “سورة لقمان”، ولد وعاش في بلاد النوبة، واختلف أهل العلم في نبوة لقمان، حيث قال البعض إنه كان نبياً، والبعض الآخر قال إنه كان مجرد رجل صالح، في حين قال آخرون إنه خُيّر بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة.

حي بن يقظان:

نشأ وتربى في جزيرة وحده، حيث تقول الرواية إن والدته هي شقيقة ملك إحدى الجزر الهندية، وقد تزوجت والدته خفية بلا علم شقيقها، لذلك عندما ولدت وضعت طفلها في تابوت وألقته في البحر، فحملته الأمواج إلى جزيرة الواق واق وهناك عثرت ظبية عليه كانت تبحث عن ابنها الذي فقدته فأرضعته وحضنته.

حاتم الطائي:

وهو شاعر عربي وأمير قبيلة طيء اليمانية، وعاش في فترة ما قبل الإسلام واُشتهر بكرمه، حيث يعد مضرب المثل في الجود والكرم والسخاء، حيث أصبح العرب يضربون به المثل ويقولون للرجل الكريم

“أكرم من حاتم”

السموأل:

السموأل بن غريض بن عادي الأزدي هو شاعر جاهلي حكيم من سكان خيبر، وكان مشهوراً بالوفاء بل وكان أحد رموز الوفاء لدى العرب، واُشتهر بقصة وفائه للشاعر امرؤ القيس، فعندما سافر امرؤ القيس أودع دروعه وسيوفه عند السموأل لينتقم لوالده، وبعد موت امرؤ القيس طلب ملك غساني أسلحة امرؤ القيس ولكن السموأل رفض وقال إنه لا يعيدها إلا لصاحبها، وبعد إصراره على الرفض قرر الملك إرسال جيش إليه وحاصره وأخذ ابنه كرهينة، ولكن حتى مع وجود ابنه كرهينة رفض السموأل تسليم الأسلحة للملك.

حليمة:

وهي زوجة حاتم الطائي، وعلى عكس زوجها، اُشتهرت حلمية ببخلها، ويضرب بها المثل في قصتها مع السمن “عادت حليمة إلى عادتها القديمة”، ولكن ما قصة هذا المثل الشهير؟

كانت حليمة كلما أرادت وضع السمنة في الطعام ترتجف يدها، ولذلك أراد زوجها أن يعلمها الكرم وأخبرها أنه كلما وضعت ملعقة من السمن زاد الله عمرها يوماً، وبالفعل نجحت خطة حاتم فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ، ولكن في إحدى الأيام شاء الله أن يفجعها بابنها الوحيد، وعندها تذكرت مقولة زوجها وأخذت تقلل كمية السمن في الطبخ لكي ينقص الله من عمرها وتموت، وعندها أصبح الناس يرددون مقولة: “رجعت حليمة لعادتها القديمة”.

بهلول:

وهو أبو وهب بهلول وكان شاعراً حكيماً في زمن هارون الرشيد، وكان الملوك يأتون به إلى بلاطه لسماح حكاياته وشعره وفكاهته، وفي بعض الروايات زُعم أنها تظاهر بالجنون لكي يدراي به تخوف آل الرشيد من ذكائه وحنكته.

جحا:

اسمه الكامل هو نصر الدين جحا، وهو أحد رجال العصر الأموي الذي اُشتهر بالطيبة والتسامح، كما كان مشهور بذكائه رغم أنه يضرب به المثل بحماقته، ولكنه في الحقيقة كان يدعي البلاهة والحماقة بسبب شخصيته الساخرة والفكاهية.

أشعب:

اسمه الكامل هو أشعب بن جبير، ولد في عام 9 هجري، وعاش طويلاً حتى أيام خلافة المهدي، وهو شخصية فكاهية اُشتهر بحبه للأكل وطمعه، فضرب به المثل “أطمع من أشعب”، كما أُطلق عليه لقب “أشعب الأكول”.

والآن بعد أن سلطنا لكم الضوء على أشهر وأبرز الشخصيات في التراث العربي، أي من هذه الشخصيات لم تسمع بها من قبل؟ شاركونا أجوبتكم في التعليقات.