شخصيات

حقائق وأسرار عن الأميرة (ديانا) لم يعرفها أحد حتى وفاتها

ولدت أميرة الويلز (ديانا فرانسيس سبنسر) في عائلة إنجليزية نبيلة تعود لأصول ملكية تلقب بـ«الشرفاء» في 1 يوليو عام 1961 وكانت الزوجة الأولى لـ(تشارلز) أمير الويلز، وهو الإبن الأكبر ووريث الملكة (إليزابيث الثانية)، وأنجبت ولدين هما الأمير (ويليام) والأمير (هنري) وهما الثاني والخامس على التوالي في خط تولي العرش البريطاني، ولكونها أميرة الويلز فقد تولت (ديانا) واجبات ملكية ونابت عن الملكة في العديد من المناسبات الخارجية، كما عُرفت بدعمها للأعمال الخيرية وخاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية ومعالجة الأمراض والتشرد، وساهمت في أكثر من 100 جمعية.

جعل جمالها منها محط اهتمام الإعلام العالمي أثناء زواجها وبعده، حيث انتهى زواجها بالانفصال في 28 أغسطس سنة 1996، وتوفيت عقب حادث سيارة في 31 أغسطس سنة 1997، والذي تلاه حزن شعبي وعالمي كبير، وحتى بعد مرور 20 عاماً على حادثة وفاتها المثيرة للجدل، مازلنا نُفاجأ بحقائق صادمة -وحتى مظلمة- عن الحياة الشخصية لأميرة الشعب البريطاني.

يمكنك التعرف على سيرة الأميرة بالتفصيل أكثر بقراءة هذا المقال، لكن لتعرف بعض الحقائق والأسرار التي يجهلها الكثيرون عن هذه الأميرة تابع قراءة هذا المقال:

كانت تعشق الباليه:

الأميرة ديانا
كفتاة من مقاطعة (نورفك) شرق إنجلترا، درست (ديانا) الصغيرة الباليه وحلمت بالمشاركة مع فرقة الباليه الملكية، لكن لسوء الحظ طولها الذي بلغ 180 سم منعها من ذلك، لكن شغفها بالرقص ظل قائماً حتى بعد أن تزوجت من الأمير (تشارلز)، وكانت معروفة بكرمها في دعم الباليه الوطني الإنجليزي، سواء بشكل فردي أو من خلال جمع التبرعات.

في عام 1985 فاجأت جمهورها، بما في ذلك العائلة المالكة، في دار الأوبرا الملكية بأداء رقصة معاصرة لمدة ثلاث دقائق مع صديقتها ومدربة الباليه الملكي السابقة (واين سليب)، وبعد وفاتها قام راقص البالي المشهور ومصمم الرقصات (بيتر شاوفس) بتطوير رقصة باليه خاصة سماها: «ديانا – الأميرة».

لم تكن (الليدي ديانا) اختيار (تشارلز) الأول:

شقيقة الأميرة (ديانا) التي كانت تواعد الأمير (تشارلز) قبل زواجه من (ديانا)

شقيقة الأميرة (ديانا) التي كانت تواعد الأمير (تشارلز) قبل زواجه من (ديانا) – صور: David Hartley/REX/Shutterstock وPhillip-Jackson/Daily-Mail

في أواخر السبعينيات كان الأمير (تشارلز) حاضراً بقوة في المشهد الغرامي، حيث قضى الكثير من الوقت مع سيدات مثل (سابرينا غينيس) ابنة دوقة (ويلنغتون)، كما أنه تقدم للزواج بحفيدة معلمه وأستاذه اللورد (لويس مونتباتن) لكنها رفضت، وكان قد قضى بعض الوقت مع (سارة سبنسر) أخت (ديانا)، التي عرّفته عليها بعمر السادسة عشرة، لكن كان لديه امرأة واحدة في ذهنه وهي (كاميلا شاند) التي تزوجت الضابط في الجيش البريطاني (أندرو باركر بولز) في عام 1973.

وبعد الضغوطات وقلة الخيارات، تحول (تشارلز) إلى الملكة الأم -وإلى كاميلا- للحصول على المشورة فيما يتعلق بزواجه، واتفقتا على أن (ديانا) ستكون الزوجة المناسبة، فتقدم لها (تشارلز) في فبراير سنة 1981.

شاهد جميع العالم تقريباً زفاف (ديانا):

يوم زفاف الأميرة (ديانا) بالأمير (تشارلز)

يوم زفاف الأميرة (ديانا) بالأمير (تشارلز).

عندما تزوج الأمير (وليام) من (كيت ميدلتون) في عام 2011 كان هنالك 300 مليون مشاهد لحفل الزفاف، هل تظن أن ذلك رقم كبير؟ بالكاد، ففي عام 1981 وعندما تزوجت (ديانا) من أمير الويلز (تشارلز)، شاهد حفل الزفاف 750 مليون شخص من جميع أنحاء العالم، وقد كلّف الحفل الملكي المقام في كاتدرائية (سانت بول) بلندن ما يقارب 110 مليون دولار بحضور 3500 ضيف.

كان هناك نذر زفاف تقليدي لم تقطعه الأميرة:

الأميرة ديانا يوم زفافها في الكنيسة

قطعت معظم العرائس الملكيات، بما في ذلك الملكة (إليزابيث الثانية) والأميرة (مارجريت) والأميرة (آن)، عهود الزواج كما هو منصوص عليها في الطريقة الإنجيلية التي يرجع تاريخها إلى عام 1662، والتي تنصّ على: ”طاعته وخدمته ومحبته وتشريفه وصونه في الصحة وفي المرض“، إلا أنّ الأميرة (ديانا) قررت إزالة كلمة ”طاعته“، وهو الأمر الذي احتذت به (كيت ميدلتون) أثناء تلاوة عهودها في زواجها هي الأخرى.

ظهرت الأميرة على أغلفة الكثير من المجلات المشهورة:

مجموعة من المجلات

ظهرت الأميرة (ديانا) على غلاف مجلة PEOPLE أكثر من 50 مرة، ومجلة Time ثمان مرات، ومجلة Newsweek سبع مرات، ومجلة Vanity Fair خمس مرات، ومرة واحدة على الأقل على أغلفة Tatler، وLIFE، وVogue، وMcCall، وGood Housekeeping، وغيرها.

لم تكن الملكة (إليزابيث) تحب (ديانا) كثيراً:

الملكة إيليزابيث الثانية

على الرغم من اختيارها لها كزوجة لابنا، فقد اعتبرت الملكة الأم بعد الزواج أن زوجة ابنها البالغة من العمر 20 عاماً لا تُطاق، حيث قالت الملكة لمحرري جريدة (فليت ستريت): ”إنها ليست كبقيتنا“، وعندما كانت (ديانا) تخوض في الأعمال التطوعية الخيرية وجمع التبرعات للأشخاص الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، طلبت الملكة منها المشاركة في ”شيء أكثر متعة“، ومع أن المعنى المقصود من ذلك حامت حوله الكثير من الخلافات والتأويلات، فقد تم الإبلاغ عن الملكة قولها عند انتشار خبر وفاة (ديانا): ”لا بد أن أحدهم عبث بالفرامل“.

كرست (ديانا) حياتها للأعمال الخيرية والتطوعية.

كرست (ديانا) حياتها للأعمال الخيرية والتطوعية.

عانت من اضطراب في الأكل:

الأميرة ديانا تتناول الطعام مع ابنها ويليام

في عام 1995 تحدثت الأميرة (ديانا) عن معاناتها مع الشره المرضي أو «النهام» في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، ووفقاً لمجلة Vogue، أوضحت أن انخفاض تقديرها لذاتها والتوتر الناجم عن شقاقها مع الأمير (تشارلز) ساهم في ذلك المرض، وقالت: ”لم أكن أحب نفسي، خجلت من عدم قدرتي على التعامل مع الضغوطات، وأصبت بالبوليميا لعدة سنوات. كان الأمر سرياً فأصبح ذا أثر مدمر للغاية عليّ، لكنه كان وسيلتي للهرب من الضغوطات“.

سجلت أفكارها على عدة أشرطة:

كتاب السيرة الذاتية للأميرة ديانا

معظم ما نعرفه عن حياة الأميرة (ديانا) الشخصية يرجع إلى التسجيلات الصوتية التي سجلتها بنفسها، فبعد إدراكها أنّ زواجها من الأمير (تشارلز) يتداعى قامت بتوثيق جانبها من القصة بعمل تسجيلات خاصة وقدمت الأشرطة لصديقها المقرب الدكتور (جيمس كولثورست)، والذي بدوره أعطاها للصحفي (أندرو مورتون) حتى تصل كلماتها وقصتها كاملة للجمهور.

واستناداً على هذه الأشرطة نشر (مورتون) كتاب السيرة الذاتية المعنون «ديانا: قصتها الحقيقية بكلماتها الخاصة» في عام 1992، ولم يعرف أحدٌ أن (ديانا) كانت لها يد في إصدار الكتاب حتى بعد وفاتها.

عملت جدتها لدى الملكة وارتبطت مع زوجها بعلاقة قرابة بعيدة:

جدة الأميرة (ديانا) برفقة العائلة المالكة.

جدة الأميرة (ديانا) – صورة: Castle of Mey/REX/Shutterstock

كانت الملكة صديقة حميمة مع جدة الأميرة ديانا (روث فيرموي)، إذ كانت واحدة من مساعدات صاحبة الجلالة، ونالت لاحقاً لقباً ملكيّاً يدل على أنها اليد اليمنى للملكة ومساعدتها في العلاقات والارتباطات الاجتماعية المهمة، وكما يمكن أن تكون شجرة العائلة المالكة معقدة جداً، فقد كانت كل من الأميرة (ديانا) والأمير (تشارلز) مرتبطين بصلة دم بعيدة، إذ كانا أبناء عمومة من جهة الملك (هنري السابع)، أي تعود قرابتهما لأكثر من 500 سنة و16 جيل.

اتسمت حياتها الزوجية بالبرود:

الأميرة ديانا والأمير تشارلز

تكلمت الأميرة (ديانا) في تسجيلاتها عن حياتها الزوجية بتفصيل كبير، حتى أنها وصفت يوم زفافها بأنه ”أسوأ يوم في حياتها“، وتحدثت بإسهاب عن ضعف العلاقة الجنسية مع زوجها قائلة بأنهما كانا يمارسان الجنس لكنه كان ”غريباً جداً“، وبحلول الوقت الذي أنهت فيه التسجيلات كانت حياتها الجنسية تتهادى طوال سبع سنوات، ومضت قائلة: ”لم يكن لديه اهتمام في ممارسة الجنس… مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع… وبقيت أفكر أنه يتبع نمطاً معيناً، فقد كان يقابل (كاميلا) مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع قبل أن نتزوج“.

اعتادت الأكل في المطبخ:

الأميرة ديانا في المطعم

صورة: Dylan Martinez/AP/REX/Shutterstock

من المعروف أنه ضد آداب العائلة المالكة تناول الطعام في المطبخ مع الموظفين وليس في غرفة الطعام مع العائلة، ولكن الأميرة (ديانا) اعتادت كسر القواعد، فقد ذكر طاهيها الخاص (دارين ماكغرادي) أنها كانت تدخل إلى المطبخ وتأكل على الطاولة أثناء ترتيبه لها، وهو الأمر الذي لم يقم به أي فرد من أفراد العائلة المالكة، حتى أنها كانت تُعد القهوة للطباخ معها.

حاولت الانتحار:

الأميرة ديانا والأمير تشارلز

أحد أكثر الاكتشافات التي تبعث على القلق من تسجيلات صوت الأميرة (ديانا) كانت أنها عانت من الاكتئاب وحتى حاولت أن تنهي حياتها بنفسها، حيث قالت في تسجيلاتها: ”لقد كنت مكتئبةً للغاية وحاولت أن أقطع معصمي باستخدام شفرات الحلاقة“.

كما تحدثت عن سبب الشره المرضي وأن اضطراب الأكل بدأ بعد أن وضع الأمير (تشارلز) يده على خصرها وقال: ”لقد سمنتي قليلاً هنا، أليس كذلك؟“

تعرضت للمضايقات من قبل مصوري الفضائح الـ(باباراتزي):

الأميرة ديانا والباباراتزي

مع عرض ثلاثة أفلام وثائقية جديدة عن الأميرة (ديانا) لأول مرة، تكلم الأمير (وليام) والأمير (هاري) حول ذكرياتهما عن أمهما، بعضها كان مُلهماً، مثل انخراطها في العمل الخيري، لكن ذكرياتهما عن معاناتها مع المصورين كانت مزعجة، فكما يقول الأمير (وليام) في الفيلم الوثائقي الذي عرض على قناتي ITV وHBO بعنوان Diana, Our Mother: Her Life and Legacy: ”أن تكون أميرة الويلز وأن تكون أماً، لا أعتقد أن مطاردة 30 شخص لك على دراجات نارية وقطعهم طريقك وبصقهم عليك للحصول على رد فعل منك وجعلك تبكي في الأماكن العامة للحصول على صورة هو تصرف مناسب، كان عليّ أنا و(هاري) العيش مع ذلك“.

للأسف ربما كان تعقب المصورين اللصيق لها أحد أسباب وفاتها عندما حاولت التخلص منهم بتغيير طريقها ومسار سيارتها، لكنهم لاحقوها بأعداد كبيرة فانطلق السائق بسرعة كبيرة وأخد الطريق السريع ومنه إلى النفق الذي وقع فيه الحادث المثير للجدل بعد منتصف الليل،

وأودى بحياة أميرة الويلز بعد ساعة في مستشفى (بيتي سالبيتريير) بباريس.

عدد القراءات: 10٬336