معلومات عامة

عشرون معلومة مثيرة لا تعرفها عن القتلة المتسلسلين

القاتل المتسلسل

1. القاتل المتسلسل (أو السفّاح)، حسب مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، هو شخصٌ قام بقتل ثلاثة أشخاص أو أكثر، في فترة تتعدى الشهر، مع فترة ”راحة“ بين كل جريمة والأخرى. غالباً ما تكون دوافع السفّاح نفسية (و على الأغلب من أجل الإشباع الجنسي)، إلا أن دوافعه قد تشمل الغضب، أو الإثارة، أو المال، أو البحث عن الشهرة.

2. يقدّر مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن أكثر من 70% من السفّاحين عانوا في مراهقتهم من مشاكل في إدمان الكحول والمواد المخدرة، إلا أن معظمهم تخلصوا منها بعد البلوغ.

مكتب التحقيقات الفيدرالي

3. واجه معظم القتلة المتسلسلين في طفولتهم اعتداءات جنسية أو جسدية (من قِبل أهلهم أو معارفهم، في معظم الحالات) أو عانوا من الإهمال؛ مما أثّر بشكل سلبي على ثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على تكوين علاقاتٍ طبيعية وصحية مع الآخرين.

4. اعترف معظم القتلة المتسلسلين بأنهم بدؤوا بتنفيذ خيالاتهم على الحيوانات الصغيرة قبل أن ينتقلوا إلى البشر، كما اعترفوا بأن تعذيب الحيوانات جلب لهم الكثير من اللذة. وبما أن معظم السفّاحين يأتون من عائلات مفككة، فإن عائلاتهم، على الأغلب، كانت تتجاهل تصرفاتهم الشاذة هذه. كان السفاح الأمريكي جيفري دامر (Jeffery Dahmer)، الذي نفذ جرائمه في سبعينات القرن الماضي، يعذّب القطط والكلاب و الضفادع في طفولته ومراهقته، قبل أن يبدأ بقتل البشر والتهام أعضائهم.

5. يقوم الكثير من السفّاحين بالاحتفاظ ”بتذكارت“ لجرائمهم. عندما سُئل تيد بندي (Ted Bundy)، الذي قتل واغتصب ما بين 30 إلى 100 امرأة في الولايات المتحدة أوائل السبعينات، عن سبب احتفاظه بصور لضحاياه قال: “عندما تعمل جاهداً من أجل تحقيق هدف ما، فإنك لا تريد أن تنساه.”

6. ما يقارب 70% من القتلة المتسلسلين تعرضوا لإصابات جسيمة في الرأس أثناء فترة الطفولة أو المراهقة. يعتقد بعض الباحثين أن هناك اضطراباً في وظائف القشرة الجبهية (المنطقة الدماغية المسئولة عن التخطيط والحكم على الأمور) عند هؤلاء المجرمين.

7. على الرغم من عدم إمكانية معرفة إذا ما كان طفل ما سيكبر ليصبح سفاحاً أم لا، إلا أن هناك ثلاث علاماتٍ تحذيرية في الطفولة قد تدل على الإمكانية المستقبلية للميل نحو السلوك الإجرامي (وتحديداً القتل المتسلسل):

  • تعذيب الحيوانات.
  • التبول اللاإرادي لفترات طويلة (أحياناً حتى خلال سنين المراهقة).
  • الهوس بإشعال النيران.

يسمي كثير من علماء الجرائم هذه العلامات الثلاث ”بالثالوث“.

8. أشارت مجلة Crime Report، المختصة بعلم الجريمة، إلى أن القتلة المتسلسلين لا يستجيبون بنفس الطريقة التي يستجيب بها معظم الناس للأشياء المثيرة للخوف، حيث يحتاجون إلى محفز أقوى لإثارة الخوف لديهم. كثير منهم لا يجفلون بسهولة، لذلك فهم بحاجة إلى جرعة أعلى من الإثارة والتحفيز من أجل الشعور بالانفعال.

9. تستحوذ الولايات المتحدة الأمريكية على المركز الأول في نسبة السفّاحين عالمياً، بنسبة تقدر بـ76% من مجمل القتلة المتسلسلين في العالم. تأتي أوروبا في المركز الثاني، بنسبة 17%.

10. يشكل الرجال السواد الأعظم من القتلة المتسلسلين بنسبة تجاوز الـ90%.

11. بينما تشكل النساء نسبة صغيرة من السفّاحين، إلا أن معظم الضحايا منهن (حوالي 65% من مجمل الضحايا).

12. يمكن تقسيم الدوافع النفسية للقتلة المتسلسلين إلى أربع فئاتٍ رئيسية (والتي غالباً ما تتداخل مع بعضها البعض):

  • دوافع حالمة (Visionary Motives): وهي تتعلق بإحساس الشخص بأن قوة خفية ما (كالشيطان أو الرب) تريد منه فعل هذه الأمور.
  • دوافع مرتبطة بمهمة ما (Mission-oriented Motives): كأن يضع القاتل نصب عينيه تطهير العالم من بائعات الهوى، أو أن يخلّص المجتمع من خطيئة ما عن طريق القتل.
  • دوافع تلذذية (Hedonistic Motives): تحقيق المتعة عن طريق القتل.
  • الهوس بالسيطرة والقوة (Power and control hungry).

13. من الأمثلة على القتلة أصحاب الدوافع الحالمة: هربرت مولِن (Herbert Mullin). آمن مولن بأن ضحايا حرب فيتنام ساهموا في منع حدوث زلازل كارثية في كاليفورنيا. بعد انتهاء الحرب، ومع انخفاض عدد الضحايا، زعم مولن بأن كائناً أسمى طلب منه رفع عدد الضحايا لتأخير حصول الزلزال المدمر الذي سيغرق كاليفورنيا في المحيط. قتل مولن 13 شخصاً قبل اعتقاله في أوائل السبعينات.

14. معظم القتلة المتسلسلين لا يعانون من أمراض نفسية (كالفصام، مثلاً)، إلا أن معظمهم يشخصون باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. لا يشعر المصابون بهذا الاضطراب بالندم على أفعالهم، كما أنهم لا يحسون بأي نوع من التعاطف مع الآخرين.

15. في أغلب الأحيان، يكون هناك قاسم مشترك (أو أكثر) بين ضحايا القاتل المتسلسل. فغالباً ما يكونون من نفس الجنس (حيث يقتل السفاح، على الأغلب، الجنس الذي ينجذب إليه)، أو من نفس العمر، أو الأصل العرقي أو الوظيفة أو أسلوب الحياة. في كثير من الأحيان يستغل القتلة أي فئة من الناس المعرضين للخطر والاستغلال (بائعات الهوى، والأطفال والمتشردين).

جون واين جايسي (John Wayne Gacy)

جون واين جايسي (John Wayne Gacy)

جون واين جايسي (John Wayne Gacy) قتل 33 شاباً ومراهقاً في سبعينات القرن الماضي. معظم هؤلاء الشبان كانوا هاربين من منازلهم أو مطرودين منها. استغل جايسي ذلك لمصلحته حيث قام باستدراجهم إلى منزله، والاعتداء عليهم جنسياً قبل خنقهم أو طعنهم، ومن ثم دفنهم تحت قبو منزله.

16. هناك ست مراحلٍ من دورة القتل لدى السفاحين:

  • مرحلة الهالة (Aura Phase): حيث يبدأ السفاح بفقدان اتصاله مع الواقع.
  • مرحلة التصيّد (Trolling Phase): حيث يبدأ القاتل بالبحث عن الضحايا.
  • مرحلة التودد أو الإبهار (Wooing Phase): حيث يحاول القاتل جذب ضحيته إلى الفخ.
  • مرحلة الأَسر (Capture Phase): وعندها تكون الضحية قد حوصرت.
  • مرحلة القتل أو الطوطم (Murder or Totem Phase): وهي أكثر المراحل نشوة وعاطفية لدى القاتل.
  • مرحلة الاكتئاب (Depression Phase): وهي آخر المراحل، حيث يدخل القاتل فيها بعد تنفيذه لجريمته.

17. تاريخياً، فإن أول قاتل متسلسل مسجل كان الإمبراطور الروماني كاليجيولا (Caligula)، الذي وُلد وتوفي في القرن الأول الميلادي، حيث كان يتلذذ بتعذيب وقتل الناس.

18. أول قاتل متسلسل معروف في العصر الحديث هو جاك السفاح (Jack the Ripper)، الذي قتل ما لا يقل عن خمس بائعات هوى في لندن، في العام 1888.

19. يعد الدكتور هارولد شيبمان (Harold Shipman) صاحب أكبر عدد من الضحايا في التاريخ الحديث، حيث أزهق أرواح أكثر من 250 شخصاً. قتل الطبيب البريطاني مرضاه، وكان أكبرهم سناً امرأة في الثالثة والتسعين، وأصغرهم رجل في الحادية والأربعين من العمر. انتحر الطبيب شيبمان في السجن في العام 2004 قبل يوم واحدٍ من عيد ميلاده الثامن والخمسين.

20. السفاح صاحب الرقم القياسي في عدد الضحايا في التاريخ، كانت الكونتيسة الهنغارية إليزابيث باثوري (Elizabeth Bathory) (التي ماتت عام 1614). بعد وفاة زوجها، قامت الكونتيسة، بالتعاون مع أربع من حاشيتها، بتعذيب وقتل ما يقدر ب 600 فتاة وشابة.

إقرأ أيضا مقال: دخلك بتعرف هالـ5 سفاحات؟

سفاحات

الكونتيسة الهنغارية إليزابيث باثوري (Elizabeth Bathory)

عدد القراءات: 2٬976