in

إليك 25 صورة لما كانت شخصيات وأميرات ديزني ستبدو عليه وفقاً للرسوم الأصلية

يحب الجميع أفلام ديزني الجيدة، الصور التي لا تصدق والقصص المؤثرة والموسيقا الرائعة والعالم السحري المبهر الذي نستطيع السفر إليها لبضع ساعات على الأقل. يمكننا القول، بكل ثقة وبشكل قاطع، أن لديزني دورٌ كبير في طفولة الكثير منا.

هذه القصص المُمتعة لم تنجز خلال ليلة وضُحاها، كان هناك قدر لا يصدق من المهارة والعمل الذين بُذلا على هذه المشاريع من أجل خلق أنواع القصص المحبوبة حول العالم. قد لا نواجه الآن أي مشكلة في تذكر أشهر شخصيات ديزني، ولكن هل فكرت يوما في الشكل الذي ستبدو عليه إذا ما اعتمد المُبتكرون فكرتها الأصلية؟

تدعوك هذه القائمة لإلقاء نظرة على رسومات الأفكار الأصلية لأكثر شخصيات ديزني شهرة مقارنة مع مدى اختلافها عن النتيجة النهائية التي تعرفت عليها وأحببتها.

1. رابونزيل في فيلم تانغيلد Tangled عام 2010

صورة: Claire Keane

بالعودة إلى عام 2004 بدأت رسامة موهوبة للغاية تدعى (كلير كين) العمل في استديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة كفنانة أفكار. وكونها ابنة فنان الرسوم المتحركة الموهوب (غلين كين)، أحاطت (كلير) نفسها بهذا النوع من الفن طيلة حياتها.

في عام 2006 (كلير) بدأت العمل على تانغيلد. فحصلت على فرصة رائعة بالعمل إلى جانب والدها الموهوب الذي كان مخرج تانغيلد. يمكننا القول إنه يجب أن نكون شاكرين لعائلة (كين) لوجود هذا الفيلم الرائع. في إحدى المقالات، قال (غلين كين): ”استندت شخصية رابونزيل إلى حد كبير على طفولة (كلير) الشخصية“.

خلال العمل على هذه الرسوم المتحركة، درست (كلير) الكثير عن الفنون الإسكندنافية وفنون العصور الوسطى، كما أنها كانت تستمد إلهامها بشدة من (تشارلي هوبر). استُمَدّ فن المفهوم الخاص لـ (رابونزيل) من الرّسام (ويليام أُدولف بوغوراو) الّذي استخدم الموضوعات الأسطورية في لوحاته الواقعية وشدد على الجسد الأنثوي في عمله.

أثناء وصفها لرحلتها الإبداعية، قالت (كلير): ”اثناء العمل على تانغيلد، أردتُ أن أفهم بشكل أفضل شخصية (رابونزيل) وماذا كانت تفعل طوال اليوم، لذا احتفظتُ بدفتر يوميات عن الأشياء التي قمتُ بها في المنزل وترجمتُها في عالم (رابونزيل). ساعدتني بأن أراها كشخص حقيقي يعيش وراء الكواليس ولحظات الحبكات في الفيلم. أصبحت (رابونزيل) شخصاً يمكنني التواصل معه بالرغم من ظروفنا أو عوالمنا المتباعدة جداً. ساعدني هذا البحث لاحقاً عندما صمَّمتُ اللوحة الزّيتية الخاصة بها“.

2. تينكربيل في فيلم بيتر بان عام 1953

صورة: مدونة The Art of Disney

كانت مُهمّة (مارك ديفيس) –الرّجل وراء شخصية (كرويلا دي فيل)– خلق شكل شخصية (تينكربيل)، حيث أثبت (ديفيس) سابقاً موهبته في خلق الشّخصيات الأنثوية المتميزة. نظراً لأن (تينكربيل) لم تكن تتكلم، إنعاشها كان مختلفاً قليلاً عما اعتاد عليه (ديفيس).

احتاج (ديفيس) إلى تعبيرٍ قوي عن المشاعر من خلال الحركة التي لم يكن من السهل تصويرها. فشخصية (تينكربيل) مختلفة قليلاً عما اعتدنا على رؤيته في رسومات شخصيات ديزني، لقد كانت امرأةً عصريةً ومستقلة.

كان شكل الجّنية يُشبه شكل عارضات الأزياء الـ Pin-up اللواتي كنّ مشهورات في وسائل الإعلام في ذلك الوقت، حتى أن الكثيرين قارنوها بـ (مارلين مونرو).

3. بوكاهانتس في فيلم بوكاهانتس عام 1995:

يبدو أنه من المُستحيل التحدث عن ديزني وعدم ذكر (غلين كين). فمثل الكثير من الشخصيات المشهورة الأخرى، (بوكاهانتس) أيضاً من أعمال (كين).

الأًمر المثير للاهتمام أنّه اثناء إنتاج هذه الشخصية، واجه الفنان مهمة صعبة إلى حد ما، حيث طُلب منه من قبل (جيفري كاتزنبرج) خلق امرأة أكثر مثاليةً ولطفاً من أي وقتٍ مضى.

لاستكمال هذا الطلب، استمد (كين) إلهامه من النّساء مثل عارضة الأزياء الفليبينية (دينا تايلور) و(نايومي كامبل) و(كيت موس) كما استخدم تصويراً لـ (بوكاهانتس) من عام 1620 من كتاب تاريخي، رغم أنّه أوضح لاحقاً أنها لم تكن مرشّحة لتنال رضا الناس باعتبارها ”الأكثر جمالاً“. استغرق الأمر 55 رساماً للرّسوم المتحركة لخلق (بوكاهانتس) النّهائية.

4. أورسولا في فيلم حورية البحر الصغيرة عام 1989:

الشخصية النهائية لأورسولا.

صُممت شخصية (أورسولا) في البداية لتبدو وكأنها ”ساحرة بحر طويلة ونحيفة وذات مظهر ملكي“ استندت إلى مظهر العقرب.

في وقت لاحق، استمد فنان الرسوم المتحركة لهذه الشخصية (غلين كين) إلهامه من ملكة السحب (ديفين) وقرر جعل (أورسولا) تبدو مثل ”مصاصة دماء بدينة“. امتلكت الشخصية النهائية طابع مكياج ومجوهرات وشكل جسم (ديفين).

5. كارل فريدريكسن في فيلم Up عام 2009:

بعد أن اشترت (ديزني) شركة Pixar في عام 2006، بدأت الأفلام التي تُعتبر ملكاً لشركة (ديزني) تحمل ميزات شبيهة جداً بميزات Pixar والتي عادةً ما تكون مختلفة تماماً عما اعتدنا رؤيته في أفلام ديزني. على سبيل المثال، تميل شركة Pixar عادةً لتصميم شخصياتها بحيث تبدو كالكاريكاتير.

على الرّغم من أنّ شخصية (كارل) الرائعة من فيلم Up لم يكن من المُفترض أن تكون كاريكاتيراً، إلا أنها تملك بشكل واضح ميزات تنتمي إلى تقاليد Pixar، مثل شكل الأنف الشبيه بالبالون ورأس غير متناسب وغير طبيعي، وتلك أمورٌ لم نعتد على رؤيتها في أفلام ديزني.

6. جين بورتر في فيلم طرزان عام 1999:

طرزان هو فيلم ديزني الكامل السابع والثلاثون، وصُنع في دولتين مختلفتين في الوقت نفسه، جزء تم إنتاجه في كاليفورنيا بينما تم إنتاج الجزء الأخر في باريس.

عمل فنان الرسوم المتحركة (غلين كين) على رسم (طرزان) في كاليفورنيا و(كين دتكان) عمل على شخصية (جين) في باريس، هذا النوع من العمل الجماعي تسبب بالكثير من الإزعاجات عندما تعلق الأمر بإنتاج مشاهد لـ (جين) و(طرزان) معاً.

تمكنت فرق العمل من التعاون عبر إرسال المئات من الرسوم المتحركة وتنظيم اجتماعات عبر الفيديو باستمرار. حقيقة أُخرى مثيرة للاهتمام، وهي أنّ شخصية (جين) وسلوكياتها في الفيلم كانت تعتمد على (ميني درايفر) التي كانت الممثلة الصّوتية في الفيلم.

7. بيل في فيلم الجميلة والوحش عام 1991:

أنتج (جيمس باكستر) و(مارك هين) شخصية (بيل). ولم تكن (بيل) أميرة ديزني الأولى لِـ (هين)، فقد سبق له العمل على (آرييل) و(ياسمين) و(مولان) و(تيانا). وبسبب إنجازاته، اعتُبر (هين) ”الرجل وراء العديد من أميرات ديزني“.

كان أحد الأهداف الرّئيسية إعطاء (بيل) مظهراً أوروبياً أكثر، وشفاهاً ممتلئة وعيوناً أضيق وحاجبين أغمق، وكان لديها خصلة شعر صغيرة استمرت بالسقوط على وجهها، كما تمّ وصفُها مسبقاً من قبل (ولفرتون). كانت (فيفيان ليه) و(أودري هبورن) إحدى الشخصيات الملهمة الرئيسة وراء مظهر (بيل).

8. أليس في فيلم أليس في بلاد العجائب عام 1951:

أنتجت (ماري بلير) شخصية (أليس) الغامضة، والأولى وهي فنانة موهوبة للغاية، عملت على أفلام ديزني الأخرى البارزة مثل (بينوكيو) و(بيتر بان).

الأمر الذي كان له التّأثير الكبير على أُسلوب (بلير) هو رحلة إلى أفريقيا مع (والت ديزني)، حيث وقعت في حُب ألوان وأشكال من ثقافتهم السّاحرة.

خلال السنوات العشر التي تلت رحلتها، استخدمت (ماري) الكثير من الزّخارف في عملها التي أخذتها من ثقافات أميركا الجّنوبية. ونظراً لأنّ قصة (أليس في بلاد العجائب) تُرجمت إلى الفرنسية باستخدام الكلمة الفرنسية «Loufoques» أي الأبله ”بمعنى أنّها غريبة للغاية أو حتى سخيفة“ كان من الصّعب جداً على (والت ديزني) إيجاد طريقة لتصوير القصة بالطريقة التي كُتبت بها في الكتاب الأصلي.

لإيجاد أفضل الحلول الفنية، دعا (والت) الفنانة (ماري بلير)، فكان يعتبرها أكثر الفنانين موهبة للعمل هناك. يمكننا القول بكل تأكيد أنّ (ماري) قدّمت قطعة فنية متميّزة لا تُقاوم أبداً.

9. ماليفيسنت في فيلم الجّميلة النّائمة عام 1959:

أنتج (مارك ديفيس) شخصية (ماليفيسنت)، وهو المسؤول عن شخصيات (كرويلا دي فيل) و(تينكر بيل). قام (اندرياس ديجا)، وهو رجل عمل في (والت ديزني) لمدة 30 عام، بإنشاء منشور مدونة مخصّص لفكرة (ديفيس) عن (ماليفسنت).

وفقاً له، أظهرت الرسومات الأولى (ماليفسنت) وهي ترتدي الأسود والأحمر، فكانت تحمل معنى قوياً بالنسبة لـ(ديفيس)، ولكنّ مُصمّم الخلفية (آيفيند أيرل) كان متحمساً لاستخدام ألوان أخرى، لذلك استقر الفريق على الأسود مع الأرجواني. كما يقول (اندرياس): ”العمل الجّماعي لا يكون سهلاً دائماً“.

10. القطط الأرستقراطية في فيلم قطط ذوات عام 1970:

أستغرق الفيلم حوالي ثمانية عشر شهراً حتى أنهى (كين اندرسون) تطوير الشخصيات في فيلم قطط ذوات (اسمه بالإنجليزية The Aristocats).

عملَ خمسٌ من أساطير ديزني ”الرّجال المسنين التّسعة“ على الفيلم، بما في ذلك باقي أفراد الطّاقم الذين امتلكوا خبرة 25 عاماً بالحد الأوسط. كان الفيلم بلا شك مليئاً بالمهارة والموهبة، حيث يظهر ذلك بوضوح في الفيلم.

11. كرويلا دي فيل في فيلم مئة مُرقشٍ ومُرقشْ عام 1961:

العبقريّ وراء (كرويلا دي فيل) الشّهيرة هو (مارك ديفيس)، هذا الرّسام الموهوب للغاية الذي ساعد (والت ديزني) أيضاً في إنشاء منتزه ديزني لاند التّرفيهي الأول الذي يرغب الكثيرون منا زيارته يوماً ما.

يمتلك (مارك) موهبة لا تُصدّق في خلق الشّخصيات الأُنثوية في كثير من أفلام (ديزني) الشهيرة. وعندما سُئِل عن أكثر شخصية أُنثوية أُعجب بها، أوضح (ديفيس) أنّ كل شخصية من شخصياته الأنثوية فريدة من نوعها ولها أسلوب مُختلف وهو معجب بهنّ جميعاً ولكن بطُرقٍ مختلفة.

12. مولان في فيلم مولان عام 1998:

من الواضح أنّ شكل (مولان) مُستوحى من الأعمال الفنية اليابانية والصّينية التّقليدية. فصُممت الشّخصية لتُشبه الشّخصيات في الّلوحات الآسيوية التّقليدية.

كانت (مولان) أيضاً أقل أنوثة من أميرات ديزني الأصليات، والسبب ببساطة هو حبكة الفيلم، فلا يمكن لشخصية باربي مثلاً تحقيق انتصارات عسكرية!

13. الوحش في فيلم الجميلةُ والوحش عام 1991:

الرسم الأصلي للوحش.

يُعتبر «الجّميلة والوحش» أحد أكثر الأفلام نجاحاً في تاريخ أفلام الرّسوم المتحركة، كان أول فيلم رسوم متحركة يترشح لجائزة الأوسكار ويحقّق أرباحاً بمقدار 403 مليون دولار، ما يجعله أكثر أفلام الرسوم المتحركة نجاحاً في عصره.

غريبٌ بما فيه الكفاية أنَّه كان لفيلم (الجّميلة والوحش) موعدٌ نهائي بشكل جدي، حيث أُمِر فنانو الرسوم المتحركة بإنهاء الفيلم خلال سنتين بدلاً من الفترة الزّمنية التّقليدية لديزني، أي مدة أربع سنوات.

الرسم النهائي للوحش.

كان فنانوا الرّسوم المتحركة والمنتجون على عجلة من أمرهم، حيث عرضوا الفيلم لأول مرة في نيويورك على الرغم من أنّه لم يكن مكتملاً. أما بالنّسبة لمشهد قاعة الرّقص الشّهيرة؟ ففي الواقع، كانت مجرد نسخة دقيقة عن تسلسل الرّقص بين الأميرة (أورورا) والأمير (فيليب) من فيلم الجّميلة النّائمة، لم يكن لدى فنّاني الرسوم المتحركة الوقت الكافي لإنتاج نسخة جديدة.

14. الأميرة ياسمين في فيلم علاء الدين عام 1992:

كان الفنان المُشرف على رسم (ياسمين) هو (مارك هين) الذي تم تعيينه في الأصل لوضع رسم توضيحي لوالدة (علاء الدين)، ولكن منذ أن تم إزالتها من السيناريو، حصل على دور أفضل.

نظراً لوجود رغبة كبيرة في دمج فن العمارة العربية في الفيلم، كانت جمالية (ياسمين) تعتمد على ضريح (تاج محل) الشهير، والإلهام كان واضحاً في شعر الشّخصية والملابس والمجوهرات.

15. آنا في فيلم Frozen عام 2013:

غالباً ما تتم مقارنة مظهر (آنا) مع (رابونزيل) من طرف العديد من الأشخاص الذين يعتقدون أنّ أميرتي ديزني تبدوان مُتشابهتين.

لكن إذا نظرت عن كثب، ستُلاحظ أنهما مختلفتان تماماً، فتمتلك (آنا) خدوداً ممتلئة، ووجهها وذقنها مستديران، حواجبها ورموشها أيضاً أكبر من حواجب ورموش (رابونزيل). على الرغم من هذه الاختلافات، كان لدى الشخصيتين بعض الأشياء المشتركة.

فيما يتعلق بلباس (آنا) في الفيلم، قام مُبتكرو الفيلم بتحليل أنماط الملابس النرويجية التقليدية واستخدموها بمظهر (آنا). بسبب الطقس الاسكندنافي، كانت (آنا) ترتدي الصوف الثقيل والمخمل.

16. فلين رايدر في فيلم رابونزيل عام 2010:

طريقة إنتاج (فلين) طريفة بشكل خاص. فأثناء إنتاج شخصيته، خطط فنانو الرسوم المتحركة لخلق ”لص أنيق“. نظراً لأنّ مظهر (رابونزيل) مدروس بشكل جيد، وهو مذهلٌ حقاً، فاجتهد القائمون على الفيلم لجعل (فلين) جميلاً قدر الإمكان.

ولمساعدتهم على ذلك، قام المنتجون والرسامون بدعوة جميع النساء من المكتب إلى ”لِقاء الرجل المثير“، حيث كان على السّيدات إحضار صورة لأكثر الرّجال إثارةً في رأيهم. بعد الاجتماع، استقر المبتكرين على (كلارك غابل) و(ديفيد بيكهام) كمصدر للإلهام.

17. الملكة الشّريرة من فيلم سنو وايت والأقزام السبعة عام 1937:

بالعودة إلى عام 1934، توصّل (والت ديزني) إلى إنتاج فكرة فيلم عن قصة الأخوين (غريم) الرّائعة بعنوان (سنو وايت والأقزام السّبعة). فانطلاقاً من هذه القصة الرّائعة، أنتج (والت ديزني) فيلم الرسوم المتحركة الرابع الكامل في مسيرة أفلام الرسوم المتحركة.

استغرق ثلاث سنوات طويلة لإنهاء هذا المشروع الذي اعتَبره العديد من الناس في البداية جنوني، غالباً بسبب استخدام الأستوديو كُل الأموال المتوفرة لإنتاج هذا الفيلم.

بعد وقت قصير من العرض الأول، أطلق الناس على هذا الفيلم لقب التحفة الكاملة لـ (والت ديزني). فعلى الرغم من أنّ كلفة العمل بلغت حوالي 1,5 مليون دولار، اكتسب (والت ديزني) بعد ستة أشهر فقط ما يكفي من المال لافتتاح استوديو جديد في بوربانك.

18. آرييل في فيلم حوريةُ البحر الصّغيرة عام 1989:

الرسم الأصلي لآرييل.

أنتج (غلين كين) شخصية (آرييل)، وقال مازحاً أنّ زوجته تشبه (آرييل) تماماً ولكن بدون الزّعانف.

الرسم الأخير للشخصية.

وذكر أيضاً أنّ صفات (آرييل) المميزة تستند إلى (اليسا ميلانو)، وتأثيرات الشعر تحت الماء اعتمدت لقطات (لسالي رايد) عندما كانت في الفضاء.

19. علاء الدّين في فيلم علاء الدّين عام 1992:

علاء الدّين هو الفيلم الـ 31 الكامل الذي انتجته استوديوهات (والت ديزني) للرسوم المتحركة، استُوحى من مجموعة من الحكايات الشّعبية في الشّرق الأوسط (ألفُ ليلةٍ وليلة).

قصة (علاء الدّين) تغيرت قليلاً أثناء تحويلها إلى فيلم. فعلى سبيل المثال، في القصة الأصلية، لم يكن هناك سجّادة سحرية وكان لعلاء الدّين والدة على الرغم من وفاة والده، وكان الجّني في الواقع قادراً على منح أكثر من ثلاث أُمنيات.

أُطلِق (علاء الدّين) في عام 1992، عاجلاً بعد النّجاح الكبير الذي حققه فيلم حورية البحر الصّغيرة. في عام 1991، أطلقت (ديزني) واحداً من أشهر أفلامها ”الجميلة والوحش“. إن جميع هذه الأفلام السّحرية تنتمي إلى عصر حركة النشاط الفني لـ (ديزني) التي حدثت في الفترة بين عامي 1989 و1999.

20. الجّني في فيلم علاء الدّين عام 1992:

أنتج (إريك غولدبيرغ) شخصية (الجّني) في فيلم «علاء الدّين»، كان (غولدبيرغ) قد بدأ لتوّه في اتخاذ خطواته الأولى في عالم (والت ديزني).

من المُتعارف عليه أنّ شخصية (إريك) المرحة وحسُ الدُّعابة لديه امتلكا تأثيراً كبيراً على خلق شخصية (الجّني) في الفيلم.

من ناحية الرسومات، كان (غولدبيرغ) يستوحي شخصياته بشكل أساسي من رسام الكاريكاتير (آل هيرشفيلد). كان النمط الكامل لفيلم علاء الدين ”كرتوني“، ما يعني أنّ المباني كانت مُشوهة وغريبة الشّكل، كل شيء كان مدوراً وغالبا غير مُتناسق. اختُير هذا النّوع من الأنماط من أجل خلق تأثير أقوى لمملكة (أغربة) الوهمية.

21. سندريلا في فيلم سندريلا عام 1950:

من المستحيل التّحدث عن مفهوم (ديزني) الفنّي وعدم ذكر (ماري بلير) مرتين على الأقل. هذه المرأة الموهوبة بشكل لا يُصدق، هي العبقرية وراء العديد من أفلام (ديزني) الشّهيرة، وكان ”سندريلا“ إحدى تلك الأفلام.

فيلم الرسوم المتحركة هذا هو ثاني فيلم كامل، تم إنتاجه من قبل (والت ديزني) وربما كان الفيلم الأكثر شعبية حتى يومنا هذا.

بالعودة إلى عام 1945، بعد أن اقتربت الحرب العالمية الثّانية من نهايتها، تمكّن الفنانون في استوديو (والت ديزني) من العودة إلى عملهم المُعتاد، ما يعني أن الأوان قد حان لطرح فيلمٍ جديد.

كان الجزء الفني من الفيلم بين يدي (ماري بلير)، حيث كان (والت ديزني) مذهولاً من استخدام (بلير) الفريد للأسلوب والألوان التي استوحتها بشكل أساسي من رحلتها إلى أميركا الجّنوبية عام 1941.

أُطلق فيلم (ساندريلا) في 15 شباط (فبراير) 1950، وحقق نجاحاً هائلاً. يمكننا القول بأنّ نهج (بلير) المسرحي والمُلون كان بالتّأكيد ما يريده الجمهور. كان فيلم (سندريلا) بداية العصر الفضّي لأفلام (ديزني)، وهو العصر الذي استمر حتى عام 1959 عندما تم إطلاق فيلم الجّميلة النّائمة.

22. الملك تريتون من فيلم حوريةُ البحر الصّغيرة عام 1989:

في النُّسخة الأصلية من قبل (هانز كريستيان اندرسون)، لم يكن لِـ (تريتون) اسماً ولم يكن مُتحيّزاً تجاه البشر.
أوضح المُنتجون أنّ النّزاعات في الفيلم بين (آرييل) ووالدها كانت تحدث غالباً لكونهما شخصيتين قويتين. استُوحت شخصية (تريتون) من إله البحر اليوناني (بوسيدون).

23. الأميرة أورورا في فيلم الجميلة النّائمة عام 1959:

أثناء إنتاج فيلم الجّميلة النّائمة، تحدى (والت ديزني) فنّاني الرّسوم المتحركة لجعل شخصيات الفيلم واقعيةً بقدر الإمكان.

فنان الرسومِ المتحركة وراء شخصية (أورورا) هو (مارك ديفيس)، وكان معروفاً حينها كرجُل (ديزني) المفضل لرسم السّيدات القائدات الجّميلات.

كانت (أورورا) أوّل أميرة بعيون بنفسجية، وكانت شخصيتها مُستوحاة بشكل أساسي من (أودري هيبورن).

24. سنو وايت في فيلم سنووايت والأقزام السّبعة عام 1937:

كان فيلم «سنو وايت والأقزام السبعة» أوّل فيلم كامل أُنتج من قبل (والت ديزني)، وقد حقق نجاحاً هائلاً. تم إنتاج الفيلم بمساعدة رسامين موهوبين مثل (ألبيرت هرتر) و(جوستاف تنغرن) و(جو جرانت).

لا تختلف رسومات (سنو وايت) المبدئية عن الرسم النّهائي للشخصية، لكن عينيها أصبحتا أصغر حجماً وأكثر واقعية ”وهو أمر معتاد على (ديزني) لتجنُب الميّزات المبالغ فيها التي تجعل الشخصيات تبدو أقل واقعية“.

25. بيتر بان في فيلم بيتر بان عام 1953:

عُيّن (مات كال) لتصميم (بيتر بان) على الرغم من أنه كان يرغب في البداية بتصميم (الكابتن هوك). ووفقاً له، فأكثر جزء صعبٍ هو تصميم الشّخصية العائمة في الجو.