in

6 أخبار مجنونة تصعّدت بطرق غريبة وساخرة!

عندما نقوم بقراءة الأخبار، نحب تخيل تفصيل إضافي لو كان موجوداً ضمن الخبر لحوّله إلى خبرٍ مجنون بحق، لذا تخيلوا سعادتنا عندما نصادف خبراً يضم ذلك التفصيل الإضافي الذي يقوم بتصعيد أحداثه بطريقة ساخرة حقاً.

في مقالنا هذا على موقعنا «دخلك بتعرف»، جمعنا لكم أعزائي القراء بعض الأخبار المجنونة التي تحتوي على هذه التفاصيل المثيرة التي ساهمت في تصعيد أحداثها بشكل مثير وسار، تابعوا معنا القراءة:

1. سياسي ينتقد السناجب العدوانية يتم إدخاله إلى المشفى بسبب سنجاب عدواني:

سنجاب

إنّ (هاورد بروكينز الابن) هو أحد أعضاء مجلس مدينة شيكاغو، وقد كانت المشكلة الأهم على الأجندة الخاصة به هي السناجب! لا نظن أنّه كان يريد تنظيم حملة للقضاء على السناجب، لكن الرجل ببساطة أراد لفت الانتباه بين سكان المدينة إلى أنّ سناجب المدينة تصبح أكثر عدوانية لأنها تقوم بمهاجمة سلال وحاويات النفايات مسببة أضراراً جمة في محاولةٍ لإيجاد طعام بين نفايات المدينة.

قد يبدو الأمر للوهلة الأولى مجرد تصرف غريب من مرشح سياسي متطرف، لكنه ليس كذلك بسبب أمرين، الأمر الأول أنّ الرجل كان على حق، فالسناجب كانت تسبب أضراراً لحاويات النفايات قدرها 300.000$ في العام، الأمر الثاني هو أنّ السناجب كانت تعرف بأمره وبما يحاول القيام به على ما يبدو، ولم تبقَ ساكنة، فقد تم إدخال (هاورد) إلى المشفى بسبب سنجابٍ شجاع انتحاري.

نعرف أنّ الأمر يبدو مضحكاً للوهلة الأولى، غير أنه ليس كذلك من وجهة نظر (هاورد) الذي سبب له هذا السنجاب أضراراً جسيمة، فبعد أسابيع من تصريحاته حول سناجب المدينة كان (هاورد) يقوم بقيادة دراجته الهوائية في أحد المسارات المخصصة للدراجات في المدينة، عندما اندفع سنجاب بشكلٍ سريع اتجاهه وعلق جسده في إطار دراجته المندفعة بسرعة، مما جعل (هاورد) يطير في الهواء عالياً ثم يقع على الأرض.

سبب له هذا الحادث أضراراً جسيمة على مستوى الرأس والجزء العلوي من جسمه، وقد احتاج عدة أشهر من الراحة والخضوع إلى عددٍ من العمليات الجراحية للعودة إلى حالته الطبيعية، وفي تصريحٍ لوسائل الإعلام قال (هاورد): ”لا يمكنني التفكير في تفسيرٍ آخر لتصرفات هذا السنجاب سوى أنّه كان سنجاباً انتحارياً يسعى للانتقام“.

لا نعتقد أنّه كان يمزح بالكامل بقوله هذا.

2. سياسية تخوض جدالاً حول سيئات الكحول تضطر إلى ترك المناظرة بسبب حالة تسمم كحولي:

رجل ثمل فوق المكتب

في عام 2017؛ كان البرلمان الفنلندي مشغولاً بجدالٍ حول الكحول، فقد كانت فنلندا تسعى لفك القيود المفروضة في قانون الكحول الساري في البلد من خلال السماح للمحلات ببيع بيرة تحوي نسبة أعلى من الكحول.

سبب هذا الأمر نشوب جدال حاد بين أعضاء البرلمان الذين انقسموا إلى نصفين، النصف الأول كان يرى أنّ القوانين الحالية متغطرسة وأنّ الجميع يجب أن يملك حرية السكر بقدر ما يريد، والنصف الثاني كان يرى أن هذه التعديلات الجديدة ستسبب كارثة كحولية.

كانت إحدى عضوات البرلمان الأكثر صرامةً والأكثر دفاعاً عن فكرة الحد من الكحول تنتمي إلى الحزب المسيحي الديمقراطي وتدعى (بايفي راسانين)، وبعد مرور لحظات قصيرة على بدء (بايفي) بطرح أفكارها طلب شخصٌ منها أن ترافقه خارج القاعة لأمر مستعجل.

في نفس الوقت الذي كانت تجري فيه دورة البرلمان، كانت هناك حفلة عيد ميلاد في نفس المبنى، ولأن هذه الحفلات كانت صاخبة كما قد تتوقع، فقد أسرف أعضاء البرلمان الذين حضروها في الشرب وراحوا يتمايلون في أروقة المبنى مثيرين جلبة كبيرة.

تعرض أحد هؤلاء ”المحتفلين“ لتسمم جراء الإفراط في تناول الكحول، مما استدعى تدخل (بايفي) لأنها كانت طبيبة، بعد ذلك رفضت (بايفي) التعليق على الحادثة بسبب قانون السرية ما بين الطبيب والمريض لكنها صرحت قائلةً: ”من المثير للجدل حقاً أن تحدث هكذا حادثة في نفس وقت انعقاد دورة للبرلمان لمناقشة سيئات الكحول“.

لم تسبب هذه الحادثة أي مشاكل لـِ(بايفي) بل العكس، تخيل عودتها للنقاش حول مساوئ الكحول بعد أن قامت بمعالجة حالة تسمم كحولي في نفس المبنى وانتشار الشائعات حول الحادثة بين أعضاء البرلمان، فقد شكلت هذه الحادثة نقطة قوة كبيرة في قضيتها بدون شك.

3. رئيس جمعيات صحة القلب في أمريكا يعاني من نوبة قلبية وهو يلقي خطاباً حول النوبات القلبية:

رجل يعاني من نوبة قلبية

(جون وارنر) هو أخصائي في أمراض القلب ورئيس جمعية صحة القلب الأمريكية، وفي عام 2017 كان مع أطباء آخرين في مؤتمر علمي في مدينة (آنهايم) في كاليفورنيا، وقد كان من المقرر أن يلقي (جون) خطاباً حول أمراض القلب.

كان خطاب (جون) كان تناول موضوع أمراض القلب الوراثية، فقد قام باستعمال عائلته كمثال عن المشاكل القلبية الوراثية، حيث شرح أنّ والده وكذا جدّه من جهة أبيه اضطرا للخضوع إلى عمليات جراحية لتغيير شرايين القلب، وأنّ جده من جهة والدته، وكذا جد والدته توفيا بسبب أمراضٍ قلبية، فلا يوجد رجال مسنون أحياء في أي طرفٍ من عائلته.

قد يقول البعض أنّ الحديث عن الأمراض القلبية العائلية من قبل أخصائي في الأمراض القلبية في مؤتمرٍ مليء بأخصائي أمراض القلب هو كتحدٍ للقدر وبالفعل هذا ما حدث، فبعد مدةٍ قصيرة من خطابه تعرض الطبيب (جون) إلى نوبة قلبية وهو مازال في المؤتمر.

لكن لا تقلق، فعلى الرغم من سخرية القدر فالقصة ليست حزينة بالكامل، فعلى ما يبدو فإن مؤتمراً حول أمراض القلب ليس أسوء مكان قد تتعرض فيه إلى نوبة قلبية، فقد تم نقل (جون) إلى مشفى محلي فوراً حيث قام الأطباء بزرع شبكة معدنية عن طريق قسطرة قلبية وقاموا بفتح الشريان الإكليلي المسدود.

4. إذاعة فرنسية تحاول محاربة التحيز الجنسي تسبب غضباً بسبب تحيزها ضد المرأة:

حذاء نسائي ذو كعب عالي

في عام 2015 أرادت الإذاعة الفرنسية العامة (فرانس 3) أن يعلم الناس أنّها قناة معاصرة حيث النساء والرجال متساوون، وهذا أمرٌ نبيل بالفعل خصوصاً أنّه كان حقيقة، فأغلبية مقدمي البرامج ومذيعي الأخبار في القناة كانوا من النساء، وحتى مديرة القناة الجديدة كانت أنثى، فقد كانوا يمتلكون مساواةً تامة بين الجنسين في العمل.

كانت القناة جاهزة للترويج لهذه الأفكار، ولهذا الهدف أنتجت إعلاناً مدته 38 ثانية يهدف لمحاربة التمييز بين الجنسيين، لكن بطريقةٍ ما تحول هذا الإعلان إلى أكثر إعلان يقوم بالتمييز بين الجنسيين تم إنتاجه حتى الآن في هذا القرن.

مازال بإمكانكم مشاهدة هذا الإعلان حتى يومنا هذا على الحساب الرسمي للقناة على موقع (تويتر)، حيث يرينا هذا الإعلان منزلاً مهجوراً على شفا كارثة لأن أحدهم ليس موجوداً به ليعتني به، فالدخان يتصاعد من الفرن وجميع الغرف متسخة وفي حالة فوضى، وكرسي الحمام مرفوعٍ إلى الأعلى، وقميصٌ يحترق بسبب مكواة متروكةٌ فوقه لأن الشخص الذي يفترض أن يكوي القميص ليس موجوداً، كل هذا وأغنية من السبعينيات تُسمع في الفيديو وتسأل المشاهدين ”أين جميع النساء؟“.

في النهاية يخبرنا الفيديو أنّ جميع النساء موجودات في قناة (فرانس 3)، لكن من سيهتم بهذا بعد مشاهدة هذا الإعلان الذي يبدو وكأنّه من تصميم يميني متطرف منحاز للرجال حول مخاطر استقلالية النساء، خصيصاً أنّ رسالة الفيديو الأخيرة تظهر ضمن خزانة كبيرة تضم مجموعة أحذية كبيرة.

لم يقنع هذا الفيديو الناس أنّ قناة (فرانس 3) رائدة في مجال المساواة ما بين الجنسين بل العكس تماماً، فقد أثار موجةً كبيرة من ردود الفعل العنيفة، حتى أنّ وزيرة النساء الفرنسية قامت بإدانة الفيديو علناً، ونتيجةً لهذا قامت مديرة القناة بإيقاف عرض هذا الإعلان.

5. زعيم مجموعة دينية يتفق مع فكرة أنّ الله يجلب الكوارث الطبيعية كعقاب للخطائين، فإذ بمنزله يتدمر نتيجة كارثة طبيعية:

منزل يغرق في الفيضان

في الأحوال العادية، قد يتصدر خبر كهذا أي قائمة حول الأخبار المجنونة، لكن من أجل توخي الدقة الإعلامية يجب أن نشير أنّ العديد من العناوين الإخبارية تناولت هذا الموضوع بشكلٍ خاطئ وقدمت ادعاءات خاطئة، فلم يزعم (توني بيركينز) شخصياً أنّ الله يؤدب الخطئة عن طريق الكوارث الشخصية التي تحل بهم، لكن في عام 2015 قال أحد الكهنة الذي كان (طوني) يجري مقابلةً معه أنّ إعصار (خواكين) كان إشارةً لغضب الله بسبب تشريع الولايات المتحدة لزواج المثليين، واتفق (طوني) معه وقال أنّ الله يحاول أن يرسل لنا رسالة.

يبدو أن (طوني)، الذي يدير جماعة ضغط دينية معارضة للمثليين حنسياً، يتفق مع الكاهن في هذه النقطة، ولسخرية الموقف تدمّر منزله بالكامل بعد عام من المقابلة بسبب كارثة طبيعية، كما أنه لم يتحطم عن طريق إعصار ما بل عن طريق كارثة طبيعية مذكورة في الإنجيل، وهي طوفان اجتاح جنوب (لويزيانا) سبب أضراراً جسيمة في منزل (طوني) مما اجبره على العيش في مخيم لمدة 6 أشهر.

لم يصف (طوني) الحادثة بعقاب بل وصفها بالكلمات التالية: ”تمرين روحي مشجع ومدهش يأخذك إلى المرحلة التالية في رحلتك مع إلهٍ كامل القوة وكريم يقوم بكل شيء جيد“، لكن بقية العالم لم تستطع ألا تشير إلى النفاق الموجود في هذا، وقد تم إمطار (طوني) بكميات كبيرة من الشماتة، فقد علق أحد مستخدمي موقع (تويتر) يدعى Betty Bowers بالتالي: ”قام الله بتحطيم منزلك بفيضانٍ عظيم؟ هل تعلم أين يضعك هذا بمقياس النبي نوح….“

نحن بالطبع لا نحب أي قصة تتضمن تحطم منزل أي شخص، فهذه التجربة فظيعة لا يستحق خوضها أياً كان، لكن لم نستطع التغاضي عن السخرية التي يتضمنها الخبر.

6. محامي يحترق بنطاله وهو يدافع عن براءة مفتعلٍ للحرائق:

ألعاب نارية

من كان ليتوقع بحدوث هذا الأمر حقيقةً وفي قاعة محكمة! لقد حدث هذا الموقف لمحامي كان يدافع عن براءة موكله المتهم بافتعاله للحرائق أمام هيئة محلفين في ولاية (فلوريدا) الأمريكية.

بدأ الأمر في عام 2017 حين كان المحامي (ستيفن غوتيريز) يدافع عن رجلٍ متهم بافتعاله حريق عمداً بسيارته، وكان (ستيفن) يحاول الدفاع عن الرجل من مبدأ أنّ السيارة بدأت بالاحتراق بشكلٍ عفوي دون أن يعرف الرجل ما سبب الحريق، وكان باقٍ على نهاية مرافعته بضع جمل حين بدأ بنطاله بالاحتراق بشكل مفاجئ، مما دفعه إلى الركض خارج قاعة المحكمة بينما تمت مرافقة أعضاء هيئة المحلفين المرتبكين إلى خارج القاعة.

بعد قليل عاد (ستيفن) إلى القاعة دون تكبده لأي أضرارٍ جسدية ولم يتضرر سوى جيب بنطاله، وقد تبين أنّ المذنب بحادثة الاحتراق الغريبة هذه هي سيجارته الإلكترونية التي كان يعبث بها بدون وعيٍ منه وهو يقوم بمرافعته.

في النهاية تمت إدانة موكل (ستيفن) بافتعال حريقٍ من الدرجة الثانية لأنّه مذنب بالطبع، لكن ما يثير السخرية أكثر هو أن البعض اتهم (ستيفن) بالعبث بسيجارته الإلكترونية وافتعال الحريق عمداً كوسيلةٍ للدفاع عن موكله، أي كي يظهر لهيئة المحلفين أنّ الحرائق قد تحدث من دون قصد، لكن في الحقيقة فالسيجارة الإلكترونية التي كان (ستيفن) يحملها كانت من نوعٍ عُرف باحتراقه عفوياً وحتى الانفجار أحياناً.

بالإضافة إلى ذلك، فنحن نشك بأن يقوم محامٍ بإشعال حريقٍ قد يؤذيه حقاً فقط لإنقاذ موكله.

جاري التحميل…

0