ميديا

إضافات (غوغل كروم) التي ستجعل إبحارك في عالم الإنترنيت أسهل بكثير

إضافات (غوغل كروم)
صورة: Ben Bours

يستخدم تقريبا ثلثا مستعملي الإنترنيت متصفح (غوغل كروم) Google Chrome من أجل تصفح الإنترنيت، لكن القليل منهم من يستفيد بشكل أكبر مما لدى هذا المتصفح ليعرضه من إضافات متاحة، هذه الإضافات التي ترفع استعماله من جيد إلى رائع.

إذا لم تستفد من قبل من إضافات (غوغل كروم)، أو أنك قد بدأت لتوك استكشاف لعبة الإضافات هذه، تفقد هذه الإضافات التي قررنا في مقالنا هذا على موقع ”دخلك بتعرف“ تزويدك بها من أجل جعل حياتك على الإنترنيت أسهل بكثير.

ملاحظة: إن هذه اللائحة التالية من الإضافات المقترحة لا تتضمن جميع الإضافات المفيدة التي يمكنك استعمالها على (غوغل كروم)، حيث يوجد الكثير منها الذي بإمكانك استكشافه وتجربته على متجر (كروم) الإلكتروني The Chrome Web Store، إذا حدث وقررت استكشاف جميع إضافات (غوغول كروم)، فقط تأكد من استعمال تلك المطورة من طرف شركات ذات سمعة جيدة فقط.

إضافة Wayback Machine أو ”آلة التراجع إلى الخلف“:

إضافة Wayback Machine أو ”آلة التراجع إلى الخلف“

هل سبق ونقرت على رابط مثير للاهتمام فقط لتفاجئك رسالة ”الخطأ 404“ الشهيرة؟ بإمكان إضافة الـWayback Machine من (غوغل كروم) مساعدتك في هذا الشأن كثيرا، حيث تعرض هذه الإضافة التي تم إنشاؤها من طرف (أرشيف الإنترنيت) Internet Archives -وهي شركة غير ربحية تقوم بحفظ مليارات صفحات الإنترنيت- ما كان موقع ما يبدو عليه في الماضي حتى وإن تم حذفه منذ ذلك الوقت.

بإمكان هذه الإضافة إظهار آخر تحديث لصفحة ما محفوظة فيها، أو العودة إلى الماضي إلى ما كانت تبدو عليه تلك الصفحة عندما تم إنشاؤها أول مرة.

بإمكان (أرشيف الإنترنيت) تقديم خدمات كبيرة في هذا المجال، على سبيل المثال بإمكانك باستعمال خدماتها لمعرفة كيف كان يبدو حساب تويتر التابع لشخص ما عندما أنشأه أول مرة، أو كيف كان يبدو الموقع الالكتروني لشركة ما في بداياتها الأولى.

لدى هذه الإضافة عيب واحد، وهي أنها لا تملك سجلا عن جميع صفحات الإنترنيت التي تم إنشاؤها، لكنها تستطيع مساعدتك على العمل على حفظ كل صفحة لا ترغب في زوالها في المستقبل، حيث تخولك من حفظ الصفحة التي قمت بزيارتها مؤخرا على قاعدة بيانات موقع (أرشيف الإنترنيت).

إضافة The Great Suspender، أو ”برنامج تعليق علامات التبويب“:

إضافة The Great Suspender، أو ”برنامج تعليق علامات التبويب“

قد تجد العديد من الحلول المتعلقة بإدارة علامات التبويب على هذه القائمة، لكن ما قد يكون أفضلها على الإطلاق، بالنسبة لأغراض الاستعمال التي سنذكرها، هو The Great Suspender، وهي إضافة تقوم بتعليق أي علامة تبويب على (غوغل كروم) كنت قد تركتها دون استعمال لمدة معينة من الوقت.

قد تكون هذه الإضافة حلا مثاليا لكل من يقوم بفتح الكثير من علامات التبويب في نافذة تصفح واحدة -مثلما أفعله شخصيا- حيث أنها ستريحك وتريح حاسوبك كثيرا، وعندما ترغب في إعادة زيارة صفحة ما، نقرة واحدة وتعود تلك الصفحة للحياة، كما تخولك ذات الإضافة كذلك من إضافة أية علامات تبويب على ”اللائحة البيضاء“، تماما مثل خدمة (بريد غوغل)، حيث تقوم بإعفاء تلك الصفحات التي تعتبرها أكثر قيمة من أن تتعرض للتعليق، فتمتنع الإضافة بذلك عن تعليقها مهما تركتها دون استخدام.

إضافة PixelBlock، أو ”مضادة التعقب“:

إضافة PixelBlock، أو ”مضادة التعقب“

هل اطلعت أنا على الرسالة الالكترونية التي أرسلتها لي؟ معذرة لكن هذه المعلومة حكر علي أنا فقط ولا تعنيك أنت.

تعمل هذه الإضافة على (غوغل كروم) على رصد وصدّ أية محاولات في تعقب ما إذا كانت الرسائل الالكترونية يتم فتحها والإطلاع عليها من طرف الجهة المرسل إليها أم لا، حيث توفر بعض الشركات على غرار (مايلتشيمب) Mailchimp خدمة تعقب ما إذا كانت الجهة المرسل إليها قد اطلعت على الرسالة التي أرسلتها لها أم لا، ثم تعيد إرسال هذه البيانات إليك لتكتشف ذلك، وهنا، باستعمال هذه الإضافة، يصبح بإمكانك إيقاف هؤلاء المتلصصين عند حدهم إذا ما رغبت في ذلك.

إضافة Animated Tabs، أو ”علامات التبويب المتحركة“:

تقوم أفضل الإضافات على (غوغل كروم) بتحسين تجاربنا في الإبحار على الإنترنيت بأكثر الطرق بساطة، وهو الأمر الذي تقوم به إضافة التبويبات المتحركة، فبمجرد تثبيتها، تقوم هذه الإضافة بتحميل -بشكل تلقائي- صورة متحركة عشوائية في مركز كل علامة تبويب تقوم بفتحها على (غوغل كروم).

هل يبدو هذا مزعجا قليلا؟ لا على الإطلاق، فمهما بدا لك هذا مزعجا فهو على العكس مصدر متعة كبيرة.

إضافة XTab، أو”علامة التبويب (أكس)“:

إضافة XTab، أو”علامة التبويب (أكس)“

هل سئمت من تراكم علامات التبويب في متصفحك؟ جرب الـ(إكس تاب)، فهو عبارة عن إضافة تقوم بالحد من عدد الصفحات التي يمكنك فتحها في أي نافذة تصفح على متصفحك.

فقط اعتدل في جلستك وخض في عملك المعتاد، وعندما تتعدى الحد اللازم عن عدد التبويبات المخول لك به، تتولى الإضافة الوضع من خلال عملية اختيار عبر عدة معايير، سواء بغلق أقدم علامة تبويب فتحتها، أو أقلها استخداما من طرفك، أو أقلها استخداما في الآونة الحديثة.

بإمكان الإضافة كذلك منعك من الإفراط في فتح علامات التبويب Tabs في نافذة واحدة؛ يلجأ الكثير من المستعملين إلى هذا الإعداد الأخير بشكل مكثف، حيث يحبذون القيام بعملية الاختيار والفلترة بأنفسهم، أضف إلى ذلك أن هذا الإعداد يساعدهم على التخلص من عادة فتح الكثير من الصفحات في زمن قياسي، وهي العادة التي تعتبر سيئة قد تتحول إلى إدمان.

إذا كنت قد جربت استخدام إضافات أو برامج إدارة علامات التبويب من قبل ولم تجد بأنها تلبي احتياجاتك، فقد يكون الـ(إكس تاب) ضالتك المنشودة.

إضافة Go Back With Backspace، أو ”التراجع باستخدام مفتاح التراجع للخلف الـBackspace“:

إضافة Go Back With Backspace

في شهر يوليو من سنة 2016، تغير العالم بشكل مفاجئ إلى الأسوأ، ففي الماضي -حتى ذلك التاريخ- كان مفتاح التراجع إلى الخلف على لوح المفاتيح الخاص بحاسوبك يؤدي وظيفة ثانية وهي ”التراجع“ على متصفح (غوغل كروم) والعودة بك صفحة إلى الوراء في تاريخ تصفحك.

لقد كان الأمر على تلك الحال منذ إطلاق المتصفح أول مرة، أي قبل ثمانية أعوام تقريبا، حيث كان بإمكانك بفضل حركة بسيطة بالضغط على مفتاح التراجع للخلف من أجل العودة صفحة واحدة للوراء في تاريخ المتصفح، ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه الحركة البسيطة مبرمجة في أدمغتنا، لكن شركة (غوغل) قامت بإزالة خاصية مفتاح التراجع تلك في تلك الصائفة، لأنها كانت تتسبب في نوع من المشاكل الخاصة للمستعملين؛ كان الناس يفقدون ما كانوا يعملون عليه على المتصفح بسبب أخطاء بسيطة، فعندما كان المستعمل على سبيل المثال يكتب على مساحة مخصصة للكتابة في صفحة ما على المتصفح ثم يضغط على مفتاح التراجع من أجل تصحيح خطأ مطبعي، كانت هذه الحركة في أغلب الأحيان يساء ترجمتها ويرجع بهم المتصفح صفحة إلى الخلف في تاريخ تصفحهم، مما يضيع كل المجهودات التي كانوا يبذلونها خلال تلك الدقائق الأخيرة على تلك الصفحة.

بالطبع قد يشكل هذا مشكلة خاصة، لكن تخيل هيجان ملايين المستعملين الذين اكتشفوا، بعد تحميل آخر تحديث للمتصفح، أن تلك الخاصية لم تعد موجودة على الإطلاق وأنه تم حذفها.

قام بهذا (غوغل) بعزل واحدة من أكثر الاختصارات فائدة خلال عملية تصفح الويب، لحسن الحظ، لاحظت الشركة سخط المستعملين الذي لم تتجاهله، وبعد أسابيع قليلة أطلقت هذه الإضافة.

تقوم هذه الإضافة باسترجاع وظيفة مفتاح التراجع للخلف المتمثلة في العودة صفحة إلى الوراء في تاريخ المتصفح بضغطة بسيطة عليها.

لا تزال الضغطة المزدوجة ”Alt + سهم اليسار“ تؤدي هذه الوظيفة بشكل مبدئي على (غوغل كروم)، وربما أصبحت معتادا على ذلك الآن، لكن لم قد تضظر إلى إجبار نفسك على الضغط على مفتاحين بينما بإمكانك تثبيت هذه الإضافة والضغط على مفتاح واحد فقط؟

إضافة OneTab، أو ”علامة التبويب الوحيدة“:

إضافة OneTab، أو ”علامة التبويب الوحيدة“

لا شك في أنك قد واجهت تلك اللحظة التي تفتح فيها متصفح (غوغل كروم) ويقوم بسؤالك: ”هل أنت واثق من أنك ترغب في فتح 400 علامة تبويب؟“، فتجيب أنت: ”بالطبع أرغب في ذلك أيها الفظ“.

لربما كانت كل علامات التبويب تلك باقة من مختارات مقالات إخبارية تخطط لقراءتها لاحقا، أو ما نجم عن النقر على عشرات الصفحات على موقع (ويكيبيديا)، بل لربما لم تكن تعرف حتى ما يوجد في كل علامات التبويب تلك وكل تلك الصفحات.

بأي حال من الأحوال، يمارس الإبقاء عليها جميعها مفتوحة ضغطا كبيرا على متصفحك، لذا كل ما قد ترغب في القيام به هو غلقها جميعها دون ضياعها إلى الأبد، وهذا الضبط ما تقوم به هذه الإضافة التي تدعى الـ(وان تاب): بنقرة واحدة فقط تقوم الإضافة بلصق وجمع كل علامات التبويب تلك في لائحة روابط واحدة التي بإمكانك الإطلاع عليها لاحقا.

فهي بذلك توفر على حاسوبك قدرا عظيما من الذاكرة الحية، وتسرّع من وتيرة أداء المتصفح على الفور، كما تبقي على كل تلك الروابط متاحة لتطلع عليها عندما يكون لديك متسع من الوقت.

إضافة HabitLab، أو ”مختبر التعود“:

إضافة HabitLab، أو ”مختبر التعود“

لدى الكثير منا بعض العادات السيئة، أو مشاكل التعود، المتعلقة بقضاء الكثير من الوقت في تصفح الإنترنيت دون فائدة تذكر، هذه العادات التي إن لم يتم التحكم فيها ومعالجتها تتحول إلى إدمان يعرف باسم ”اضطراب الشرود على الإنترنيت“ Internet Distraction Disorder، وهي المشكلة التي صممت هذه الإضافة خصيصا لمعاجلتها ومساعدة الناس على تجاوزها.

على سبيل المثال: لنفترض أن شخصا ما يعاني نوعا من الإدمان على قضاء الكثير من الوقت في تصفح موقع (تويتر)، فبعد تثبيت هذه الإضافة تظهر ”رأسية“ بخط عريض تقوم بعد الثواني والدقائق والساعات التي يقضيها على الموقع في ذلك اليوم، فإن يحدث ويفتح علامة تبويب (تويتر)، ثم يستعيد رشده ويعيد غلقها في ظرف وجيز، تبرز نافذة Pop-Up صغيرة لإطلاعه على عدد الثواني التي وفرها مقارنة مع إهدار الوقت المعتاد عليه.

تأتي ذات الرسالة مع صورة متحركة مشجعة مختلفة في كل مرة.

تم تطوير إضافة (مختبر التعود) هذه من طرف (مجموعة التفاعلات البشرية الكمبيوترية) في جامعة (ستانفورد) من أجل مساعدة أولئك الذين يعانون من الإضطراب الآنف ذكره، واستعادة السيطرة على عاداتهم على الإنترنيت.

عند تثبيت هذه الإضافة للمرة الأولى، تطلب منك تحديد المواقع التي ترغب في قضاء وقت أقل في تصفحها، ثم تقوم بعدها برصد وتسجيل الثواني والدقائق والساعات التي تقوم بإهدارها خلال ذلك، وتقوم بعرضها عليك في عرض بياني أنيق.

كما تعرض لائحة من ”الوكزات“ لمساعدتك على الإبقاء على تلك البيانات في الاتجاه الصحيح، واحدة من تلك الوكزات هو عداد وقت يطلق عليه اسم (المشرف) أو The Supervisor.

تتضمن اللائحة كذلك الـGateKeeper، أو ”حارس البوابة“، الذي يحملك على الانتظار لبضع ثوان قبل تحميل الصفحة التي كنت ترغب في التقليل من الوقت المهدور على تصفحها، والـ1Minute Assassin (قاتل الدقيقة) الصارم الذي يغلق علامة التبويب بعد قضائك لستين ثانية على تصفحها.

إضافة Eye Dropper، أو ”القطارة“:

إضافة Eye Dropper، أو ”القطارة“

إن إضافة القطارة هذه هي إضافة مفيدة للغاية تمكنك من شفط أي لون من أي مكان على صفحة ما على الإنترنيت وتخولك من على الحصول على أكواد الـRGB وأكواد الـHex خاصته.

تأتي هذه الإضافة مفيدة بشكل أكبر لدى التعديلات الخفيفة التي قد تحتاج للقيام بها دون الحاجة إلى إبطاء سرعة حاسوبك بسبب فتح برنامج (فوتوشوب)، مثل تحديث نص ما على إحدى المقالات التي تعمل عليها من أجل جعله مقروءا بشكل أفضل.

نعلم أنها ليست أفضل إضافة متوفرة على الإطلاق، لكنها مفيدة جدا، واحدة من العيوب المتعلقة بها هي أنها سهلة فتحها عرضيا، خصوصا إذا كنت ممن يخطؤون في الضغط على مفتاحي ALt+P بدل Cntrl+P عند رغبتك في طباعة وثيقة ما، لكنها تبقى مفيدة وتؤدي الوظيفة التي صممت لأجلها على أكمل وجه.

إضافة Ghostery، أو ”الشبحية“:

إضافة Ghostery، أو ”الشبحية“

إذا سبق لك أن لاحظت مرافقة أحد إعلانات (غوغل) Google Ads لك، وتعقبه لك أينما ذهبت على الإنترنيت، فأنت تعلم بشكل جيد كم قد يكون ذلك مزعجا، وكم هي اجتايحية خدمات التعقب على الإنترنيت.

إن هذه الإضافة طريقة فعالة ورائعة لمعرفة أي خدمات يستعين بها موقع معين لتعقب وتتبع وكذا جمع البيانات المتعلقة بك، حيث تقوم بوضع أيقونة صغيرة مع أرقام تظهر عدد المتتبعين والمتعقبين الذين يستخدمهم كل موقع، ثم تقوم بعدها بصد كل خدمة لا ترغب فيها.

لا يستخدم موقع (ويكيبيديا) على سبيل المثال أي خدمة تعقب، بينما تستخدم بقية المواقع عددلا يستهان به منها.

إنها ليست إضافة مثالية، حيث أنها تقوم بهدم بعض صفحات المواقع التي ترغب في زيارتها، مما يضطرك إلى إيقاف تشغيلها أو إيقافها مؤقتا، على الرغم من أن آخر إصدار منها مجهز ببرنامج ذكاء اصطناعي يقلل من حجم الأخطاء الثانوية.

إضافة What Facebook Thinks You Like، أو ”ما يعتقد موقع فايسبوك أنك تحبه“:

إضافة What Facebook Thinks You Like

إنها إضافة تخولك من معرفة ما يعتقده فايسبوك حيالك بناء على طباعك في تصفح الإنترنيت، فعلى سبيل المثال قد يعتقد بأنك تحب العناكب لأنك تكتب لموقع يحمل اسم (سكوربيون) -أي العقرب- أو يعتقد بأنك تحب الـ(فلايويلز) -أو العجلات الطائرة- لأن صديقا لك كان عضوا في فرقة تحمل ذات الاسم.

تعرض عليك هذه الإضافة ما يعتقده الفايسبوك بخصوصك ثم تخولك من تقييم ذلك سواء كان صائبا أم لا.

إضافة Pocket، أو ”الجيب“:

إذا كنت ممن يسافرون كثيرا، خاصة إلى مناطق لا توجد فيها خدمة أنترنيت، فلعلك ارتجلت مسبقا وتعودت على تحميل الأفلام والمسلسلات المفضلة لديك على حاسوبك، من أجل إمضاء الوقت الذي تقضيه خارج شبكة الإنترنيت العالمية، أو قد تكون تعودت على قراءة الكتب أو ما شابه، لكن هل كنت تعلم بأنه بإمكانك الاستفادة من الإنترنيت حتى وأنت غير متصل بها؟ -فيما يخص النصوص المقروءة فقط.

تخولك إضافة ”الجيب“ هذه على حفظ كل ما قد ترغب في قراءته لاحقا من مقالات بينما تكون ما تزال متصلا بخدمة الإنترنيت، ثم لا تصبح بحاجة إلى الإنترنيت بعد ذلك -إن كنت ترغب في استخدامها على الهاتف، فعليك تذكر مزامنتها على الواي فاي أو أي خدمة أنترنيت تستخدمها قبل وضع الهاتف على وضع الطائرة.

تقترح عليك هذه الإضافة كذلك باقة من القصص والمقالات بناء على مفضلات مستخدمين آخرين تكون تتبعتهم، أو بناء على الأمور التي تجذب اهتمامك، كما تخولك من تكييفها مع عادات القراءة خاصتك -من نوع الخط وحجمه والإضاءة وما شابه.

إضافة 1Password، أو ”كلمة السر الوحيدة“:

الحصول على إضافة برنامج إدارة كلمات السر هو بمثابة الحصول على برنامج إدارة كلمات السر مباشرة، لذا ننصحك عزيزي القارئ بعدم تفويت ما له من خدمات ليعرضها.

تعرض كل برامج إدارة كلمات السر الشهيرة على غرار: LastPass، وDashlane، و1Password، وKeePass إضافات على متصفح (غوغل كروم)، التي تعتبر أكثر من ضرورية في جعل استعمال برامج إدارة كلمات السر سهلا.

تشتغل الإضافة على المتصفح مثل مركز تحكم سريع لملء استمارات البيانات الشخصية، أو لإنشاء كلمات سر جديدة، أو حفظ بيانات جديدة كنت قد أدخلتها إلى برنامج إدارة كلمات السر.

على الرغم من كون برامج إدارة كلمات السر تستطيع الاشتغال دون إضافات، فإن التنقل المستمر من وإلى تطبيق على سطح المكتب قد يكون متعبا بحق عندما تكون تتصفح الإنترنيت.

لا تخلو هذه الإضافات من الأخطار الأمنية، لكنها إذا كانت تحمل ما تبحث عنه في برنامج إدارة كلمات السر، فهي تستحق العناء بكل تأكيد.

إضافة Google Calendar، أو ”رزنامة غوغل“:

إضافة Google Calendar، أو ”رزنامة غوغل“

لا شك في أنك تستعمل ”رزنامة غوغل“ كل يوم، خاصة على هاتفك.

أصبح الآن بإمكانك الاستفادة بشكل أكبر، وبتوفير طاقة أقل، من خدمات هذه الرزنامة من خلال تثبيت إضافة ”رزنامة غوغل“ على متصفحك، حيث تقوم بوضع أيقونة رزنامة صغيرة على الجهة العلوية اليمنى من نافذة متصفحك، تماما حيث قد تتوقعها أن تكون.

أنقر عليها، وستنزل علبة إلى الأسفل مظهرة كل اجتماعاتك وجلسات عملك المبرمجة في المستقبل.

والمزيد غير ذلك:

هناك كذلك إضافة Grammarly التي تقوم بالتحقق من كل رسائلك الالكترونية، وتغريداتك، ومنشوراتك على حسابك على فايسبوك، والعديد مما تنشره على الإنترنيت بحثا عن الأخطاء النحوية واللغوية -طبعا إن كنت تكتب باللغة الإنجليزية.

هناك أيضا إضافة Reader View التي تبسط المقالات على الإنترنيت وتجلها قاعدية بحتة، كما توجد إضافة أخرى تدعى Kardashian Krypt التي تقوم بتشفير رسائلك في شكل صور لـ(كيم كارداشيان)، باستعمال تقنية تدعى Steganography أو ”إخفاء المعلومات“.

المصادر

عدد القراءات: 2٬483