ميديا

(أفريل لافين) و(برونو مارس) أكثر المشاهير خطرا على الإنترنت! لماذا يا ترى؟

أفريل لافين

قد لا يبدو ‎البحث عن اسم أحد المشاهير على الإنترنت، إلى حد ما، أمرا خطيرا، لكن هناك بعض الأسماء ستجعلك نتائج البحث الخاصة بها أكثر عرضة لمجرمي الإنترنت!

وفقا لدراسة سنوية أجرتها مؤسسة (McAfee) لأمن الويب تحت عنوان ”أكثر المشاهير خطرا“، يعود هذا الأمر للنتائج التي ترافق البحث عن أسماء بعض المشاهير، وقد يكون هذا طبعا أكثر شيوعا بالنسبة لأسماء محددة دون غيرها، فنتائج البحث تلك قد تؤدي لتعرض الجهاز الذي تتصفح من خلاله لبعض البرمجيات الخبيثة.

احتوت القائمة التي تضمنتها تلك الدراسة على أسماء مثل (إيما واتسون) و(إيمي شومر)، غير أن (أفريل لافين)، مغنية البوب الكندية، كانت على رأس تلك القائمة، تهانينا لها!

ورد في تقرير McAfee: ”قد نتصفح الإنترنت للبحث عن آخر أخبار المشاهير والإشاعات التي تدور حولهم، أو قد نبحث عن إحدى أغانيهم أو آخر أعمالهم، أو نستخدم الإنترنت للتواصل مع المشاهير الذين نحبهم، وبطبيعة الحال فإن مجرمي الإنترنت على علم بذلك“، وتتابع في تقريرها: ”في الحقيقة، يستغل مجرمو الإنترنت هذا الوضع، فيحيكون خدعهم الإلكترونية متخفين داخل مواقع المشاهير…“

تحتل (أفريل لافين) المرتبة الأولى متبوعة بـ(برونو نارس)، وقد تضمنت القائمة الأسماء التالية:

في المرتبة الثالثة (كارلي راي جيبسن)، تلاها (زين ماليك) و(سيلين ديون)، ثم (كالفن هاريس) و(جاستن بيبر) و(ديدي) و(كاتي بيري) و(بيونسي).

في المملكة المتحدة، جاء اسم (كريغ دايفيد) على رأس قائمة الأسماء التي ترافق نتائج بحثها برامج مؤذية.

المشاهير الأكثر خطورة

إذا فقائمة المشاهير تلك تضم أسماء عالم الموسيقى فقط!

قد يرجع ذلك إلى كون سوق الموسيقى العالمي قد نمى بحوالي 6% في عام 2016، ما يعني أن الأغاني باتت تشكل جزءا كبيرا من حياة الناس عبر العالم.

فالقصة إذن هي كالتالي: يرافق المزيد من الأغاني إدمان الموسيقى على نطاق واسع، مما يؤدي الى المزيد من البحث عن أسماء مشاهير عالم الغناء في المتصفحات المختلفة، وتلك هي البيئة المناسبة لمجرمي الإنترنت ومخترقي الشبكات.

لكن السؤال هنا هو كالتالي: ما الذي جعل اسم (أفريل) يتصدر مثل تلك القائمة؟

قد تكون أول الأجوبة والأسباب حول ذلك بالنسبة لـ(أفريل) هو نظريات المؤامرة الغريبة المرتبطة باسم تلك المغنية الكندية، وهي أن ”أفريل الحقيقية“ توفيت عام 2003، وتم استبدالها حينها بـ”أفريل الحالية“ التي تدعى (ميليسا) (طبعا هناك قصص أخرى مختلفة عن هذه متعلقة بتلك النظرية).

الخلاف ليس حول تفاصيل القصة بالطبع، ولكن الفكرة هنا هي أن كل تلك القصص ستكون من ضمن نتائج البحث الخاصة باسم (أفريل) وقد تقودنا لمصادر غير موثوقة، ومواقع تحتوي على برمجيات خبيثة.

السبب الثاني هو أن (أفريل لافين)، وأثناء رحلتها مع الفن، توقفت عن الغناء بسبب مرض أبقاها طريحة الفراش لفترة طويلة، وعندما تعافت؛ أعلنت في أواخر 2016 أنها تعمل على ألبوم سيصدر في نهاية سنة 2017، لكن ولسوء الحظ استغل مجرمو الإنترنت كثافة البحث على الأغاني الجديدة لأفريل من قبل معجبيها، وبات البحث عن الأغاني الجديدة لها قد يؤدي إلى نتائج بحث عن روابط تحتوي على برمجيات خبيثة.

وباستعمال تلك المحتويات التي يمكن تحميلها، يتمكن مجرمو الإنترنت من جذب الزوار إلى مواقعهم الخبيثة، وتثبيت برامجهم على حواسيبهم بغية سرقة معلوماتهم الشخصية.

سننتقل الآن للجزء الذي يفيدنا كمعجبين بهؤلاء المشاهير وكمستخدمين عاديين للإنترنت: فأثناء تصفحك للإنترنت واضعا في مكان البحث اسم المغني أو الممثل الذي تتابع أعماله، ولكي تتجنب تلك المخاطر، عليك أن تتبع تلك النصائح الثلاثة التي تقدمها شركة McAfee:

أولا: يجب أن تكون أكثر حذرا في فتح الروابط التي تقدمها لك نتائج البحث، فإن كنت تريد ببساطة رؤية مقاطع من الألبوم المرتقب لمغنيك المفضل، فانتظر العروض التي تتيحها الشركة المنتجة، أو المغني نفسه، أو أي جهة رسمية أخرى.

ثانيا: ولعلها النقطة الأهم، وهي أن تتجنب المحتويات التي تتضمن عبارات مثل ”تحميل مجاني“، فكما ذكرنا، قد يستغل هذا الأمر مخترقو الشبكات كثيرا، فوفقا لـMcAfee، فإن بحثا مثل ”Avril Lavigne free mp3“ ستقودك نتائجه إلى مواقع تحتوي على برمجيات خبيثة، وذلك بنسبة 22٪.

النقطة الأخيرة: وهي من البديهيات، لا بأس باستخدامك لمضادات الفيروسات لدى تصفح الإنترنت.

عدد القراءات: 7٬218

تدقيق لغوي: هنيدة شليحي.