معلومات عامة

مجالات غريبة ومثيرة للاهتمام من العلوم الزائفة

قراءة الطالع من المؤخرة

من بين مختلف أنواع التسلية الموجودة والممكنة بوجود الإنترنت والألعاب اليوم، فنوعي المفضل من التسلية هو العلوم الزائفة ومتابعة أدق ما توصلت إليه مخيلة مروجيها ومدعي كونها علوماً حقيقية، فهذا الموضوع يعد واحداً من الأكثر تجدداً ومن طاقة الهرم إلى التداوي بالكرستالات والإسقاط النجمي والتخاطر وغيرها من الخرافات، فالمواضيع الجديدة دائماً متوافرة ودائماً ما تشكل مادة دسمة للضحك والتسلية لي على الأقل.

فبعض أنواع العلوم الزائفة كالأبراج والحجامة والرقى والشعوذة وحتى البرمجة اللغوية العصبية تعد أموراً معروفة من الجميع تقريباً، وعلى الرغم من غرابتها الشديدة (من وجهة نظر حيادية لمن لم يسمع بها قبلاً) فهي باتت معتادة للغاية وغير مثيرة للاهتمام خصوصاً في المجتمع العربي، حيث الكثيرون لا يزالون يقصدون المشعوذين بدلاً من الأطباء ويبحثون عن الخاتم الذي يجلب المال والتعويذة التي تقرب الأحباب وأخرى لتبعد الحاسدين…

لذا فالقائمة هنا مكونة من علوم زائفة مختلفة نوعاً ما ولا تزال في طور الغرابة حتى الآن.

علاج الحقل الفكري

العلاج باللمس

لمسة على حافة اليد ستشفي الأنفلونزا، وأخرى على حافة القدم ستحل مشكلة التعرق الزائد.

خلال ثمانينيات القرن الماضي، كان معالج نفسي يحمل اسم Roger Callahan يعمل على علاج مريضة لديه مصابة بفوبيا شديدة من المياه، بحيث أن منظر حوض سباحة قرب مكانها كان كافياً لجعلها تترك المكان مع توتر شديد وعصبية، وبعد عام من العلاج غير الفعال لجأ Callahan إلى فكرة كان قد سمعها سابقاً من ”الطب الشعبي“ الصيني وهي ”مسارات الطاقة الحيوية في الجسم“، التي يفترض أنها تربط أجزاء الجسم بحيث يكون الضغط على مكان ما من الجسم طريقة لحل مشاكل أحد الأعضاء أو المناطق وتخفيف الألم.

عندما جرب Callahan الأمر بالضغط على نقطة على وجنة المريضة لعلاج ألم في معدتها كانت المفاجأة بكونها شفيت حالاً من الألم، وبنفس الوقت من الفوبيا الشديدة التي كانت تعانيها بخصوص الماء، وعادت تتمكن من السباحة والقفز في المسابح دون أدنى مشكلة بينما كان المنظر وحده كافياً لإفقادها أعصابها سابقاً، ومن هنا نشأت أسطورة ”علاج الحقل الفكري“ أو كما تعرف بشكل أوسع بالعلاج باللمس والضغط.

وفق ممارسي هذا النوع من ”العلاج“ فهو صالح لمختلف أنواع المشاكل النفسية والجسدية، حيث في حالة المشاكل النفسية يقوم المريض بالتركيز على مشاكله والتفكير بها بينما يركز طاقته في أماكن يوصي بها الممارس ليقوم بضغطها وتفريغ الضغط النفسي والمشاكل، بينما يتم حل المشاكل الجسدية بالضغط على نقاط محددة مسبقاً عادة ما تتوزع على الوجنتين والوجه واليد والأصابع.

وفق المواقع المروجة لهذا ”العلاج“ فنسب الفاعلية تتراوح بين 75٪ و97٪ حتى! لكن بالطبع نظرة بسيطة إلى آلية العمل تؤكد أن أي استجابة لهكذا ضغط ليست سوى نتيجة لتأثير العلاج الوهمي (Placebo). [مصدر]

العلاج المغناطيسي

العلاج بالمغانط

هذه الأساور مفيدة جداً في حال كنت ترغب بالتقاط الدبابيس والمسامير الفولاذية، لكن في العلاج فهي مفيدة تماماً بقدر ما هو الهرم مفيد في الأمر.

في حال كنت سيء الحظ كفاية، فعلى الأرجح أنك تعرف شخصاً أو أكثر ممن يرتدون ”القلادة المغناطيسية“ أو السوار المغناطيسي أو غيرها من الإكسسوارات المغناطيسية التي تحتوي على مغانط ضمنها، وكثيراً ما تباع في الصيدليات حتى وتُروج أنها قادرة على المساعدة في شفاء العديد من الحالات المزمنة مثل ألم الظهر والصداع، وتشكيلة مختلفة من الحالات الأخرى التي يصوغها كل بائع لهذه الأشياء كما يهوى وبالطريقة الأفضل لجذب الزبائن.

الادعاءات حول الأمر تختلف من شخص لآخر، فالبعض يدعي أن هذه القلادات تقوم بالتأثير على الـ”تشي“ (مصطلح صيني يعبر عن مجالات الطاقة وقوة الحياة)، بينما يدعي آخرون أن الخصائص المغناطيسية للإكسسوارات تقوم بجذب المزيد من التغذية الدموية للمنطقة المعرضة للمجال المغناطيسي كون الدم البشري يحتوي على الحديد.

بالطبع فالادعاءان ليسا فقط باطلين، بل يمكن وصفهما بالسخيفين حتى، خصوصاً وأنه لا وجود لشيء هو ”قوة الحياة“ والمغانط الصغيرة لا تمتلك مجالاً مغناطيسياً قوياَ كفاية للتأثير على كهرباء الجسم مثلاً، وبالنسبة للادعاء الخاص بالدم؛ فالدم البشري على الرغم من احتوائه على الحديد فالكمية صغيرة جداً من ناحية (حوالي 4 غرام وسطياً في الذكر البالغ و3.5 غرام في الأنثى البالغة)، ومن الناحية الأخرى فالحديد في الدم ليس فعالاً مغناطيسياً ولا يتأثر بالمجالات المغناطيسية أبداً.

دراسات متعددة في الواقع أجريت على أمل إثبات امتلاك العلاج المغناطيسي لأي مصداقية، لكن النتيجة كانت النفي في كل مرة، لكن هذا بالطبع لم يمنع وجود عشرات المنتجات ”العلاجية“ التي تستغل هذا العلم الزائف والتي باتت تتضمن؛ بالإضافة للأساور والقلادات المذكورة سابقاً، أشياء أخرى مثل الخواتم وبطانات الأحذية ومفارش الأسرة وحتى المياه، التي حسب الادعاءات تصبح أكثر ليونة وأسهل للامتصاص بثلاث مرات عندما يتم تعريضها لحقل مغناطيسي لمدة من الزمن، وكما العاجة فالدليل على هذا الادعاء غير موجود والبحث عنه أصعب من معرفة اسم غدة العريفي الشهيرة. [مصدر]

قراءة الطالع من المؤخرة

”أرى أمامك طريقاً طويلاً ومن ثم ستظهر قبالتك تلتان ونفق مظلم بينهما..“ ربما هذه الحالة الوحيدة التي تعد مقولة ”عقلك في مؤخرتك“ غير مهينة فيها.

ما هو نوع قراءة الطالع الذي تعرفه؟ ربما قراءة الفنجان أو الكف أو حتى معالم الوجه وتقاسيمه، لكن بالنسبة للبعض فكل هذا الهراء والتخريف غير كافٍ وذلك ليس لأنهم يمتلكون معايير عالية للتصديق، بل لأنهم يمتلكون طريقة مختلفة ومبتكرة لقراءة الطالع وذلك باستخدام المؤخرة بدلاً من الكف أو الوجه وغيرهما، حيث أن ممارسي هذا النوع الغريب من قراءة الطالع يميزون خصائص الشخص وصفاته ويروون له ماضيه وحاضره ويتنبؤون بمستقبله حتى.

هذا النوع من قراءة الطالع لاقى انتشاراً واسعاً في الفترة الأخيرة مع كون واحدة من أهم أنصاره هي Jackie Stallone والدة الممثل الشهير Sylvester Stallone، والتي عدا عن كونها منجمة معروفة بكونها ”خبيرة بالأبراج“ فهي من أنصار قراءة المؤخرة، وتدعي أن هذا الأسلوب هو طريقة قديمة استخدمت من قبل البابليين والهنود القدماء بالإضافة للإغريق والرومان، وتدعي بأن شكل المؤخرة له علاقة قوية بشخصية صاحبها وكل نصف منها يعبر عن نصف كرة دماغية مع كون الشرخ هو الشرخ الموجود بين نصفي الدماغ.

حالياً يتبع المروجون لهذا النوع من قراءة الطالع أساليب متعددة تتنوع حسب ”الخبير“ والزبون، حيث يمكن القراءة عن طريق النظر فقط أو اللمس أو المجسمات والقوالب المصنوعة للمؤخرات! بالطبع فهكذا نوع من الخرافات لا يمتلك أدنى مصداقية، ومن يتبعها فهو بالتأكيد يعاني من كون دماغه في مؤخرته (كلمات Stallone لا كلماتي أنا). [مصدر]

”تشميع“ الأذن

تنظيف الأذن بالشمع

قوة السحب اللازمة لإزالة المادة الشمعية من الأذن ستكون كافية لتمزيق غشاء الطبل، لذا فلا شمعة ولا مئة ستعطي أي فائدة هنا.

الجميع يكره المادة الشمعية التي تفرزها الأذن البشرية، فعلى الرغم من أنها ضرورية الحفاظ على نظافة الأذن من الغبار والأتربة فإزالتها مزعجة جداً وإبقاؤها كافٍ ليجعل كل من يحيط بك ينفر منك بسبب المظهر المقزز لهذه المادة.

لحل هذه المشكلة ابتكر بعض ”الخبراء“ طريقة أفضل لتنظيف الأذن وتنقية العقل كذلك معاً وذلك بإشعال شمعة مجوفة بطول 25 سنتيمتراً لمدة تبلغ حوالي ربع ساعة، مع وضع قاعدتها على الأذن والنوم إلى الجانب ريثما تتم العملية التي يفترض أنها تنظف الأذن وتنقي الذهن.

بعد إطفاء الشمعة يمكنك قلبها ومشاهدة المواد المقرفة اللزجة التي أخرجتها حيث أن الشمعة من المفترض أن تخلق نوعاً من الفراغ في تجويفها يقوم بشفط الأوساخ من الأذن عند إشعالها، يتضمن الأمر مشكلة واحدة فقط: كل شيء! فالشمعة لا تحدث أي فراغ في الواقع وفرضاً أنك قمت ”بتنظيف“ أذنك بهذه الطريقة ففي حال قررت تكرار التنظيف عدة مرات للتأكد فحتى بعد مئة مرة ستجد المزيد من المادة المقرفة في تجويف الشمعة، بالطبع فهناك احتمالان: إما أن رأسك لا يتضمن سوى لأوساخ التي تستمر الشموع باستخراجها، أو ببساطة أن الأمر مجرد خدعة لا أكثر.

كشف الخداع في الأمر لا يحتاج لأي شيء سوى تجربة إشعال الشمعة نفسها لكن وضعها على طاولة أو أي شيء آخر بدلاً من الأذن، النتيجة ستكون بالطبع شمعة مع أوساخ بداخلها كما كانت لتكون في حال وضعتها على أذنك والتفسير بسيط جداً، ما تراه داخل الشمعة مجرد شمع محترق ونسي من فتيل الشمعة فقط لا أكثر.

للأسف فكون الأمر خدعة واضحة جداً لا يعني أن الأمر لن ينتشر، ففي السنوات الأخيرة انتشر استخدام هذه الطريقة بين الكثيرين خصوصاً مع التصديق بكون تنظيف الأذن من الأوساخ التي تتضمنها (وهو ما لا تقوم به الشمعة على أي حال) يساعد على تحسين التركيز وإذهاب الصداع وتصفية الدماغ. [مصدر]

العلاج بالحك

العلاج بالحك

هكذا يبدو الجسم البشري في أقصى حالات صحته!

من بين أكثر الأشياء المزعجة في الحياة شعور الحكة الذي يصيبنا جميعاً وبالأخص عندما يكون في الظهر حيث من الصعب حكه باليدين، وبالمقابل فحك المكان الذي يصيبه شعور الحكة يعطي نتيجة مرضية جداً، لكن بالطبع مهما كانت هذه النتيجة مرضية فهي ليست علاجاً حقيقياً.

هذا الأمر لا يمنع بالطبع كون العلاج بالحك موجوداً في الطب الصيني التقليدي باسم Gua Sha حيث يتضمن حك الظهر بشكل مكثف وشديد باستخدام أداة مسطحة غالباً ما تكون مصنوعة من الخشب، حيث يتم كشط البشرة بحكات تتراوح في طولها.

الغاية من هذا ”العلاج“ سيحل العقد العالقة من الـ”تشي“ (قوة الحياة) بحيث تعود للتدفق الطبيعي وتشفي الآلام المزمنة والالتهابات وسواها من المشاكل.

عادو ما يكون الحك شديداً كفاية ليترك آثاراً حمراء واضحة (كما في الصورة أعلاه) نتيجة تدفق الدم إلى مكان الحك، وفي الكثير من الحالات تترك جلسات هذا العلاج رضوضاً واضحة وجروحاً وخدوشاً عديدة نتيجة الاحتكاك المتكرر للأداة بالجلد.

بالطبع وكما هو متوقع فلا يوجد أي دليل على كون هكذا نوع من العلاج قادر على المساعدة في أي شيء، وفي معظم الأحوال يكون أشبه بإصدار صيني من ”الحجامة“ حيث أن الفائدة غير موجود ولا يمكن إثباتها، بينما الضرر حقيقي تماماً ولا يقتصر على الألم الناتج عن الحك بل أنه يأتي بشكل أساسي من خطر العدوى كون الأدوات المستخدمة نادراً ما يتم تعقيمها ويتم استخدامها على عدد كبير من الأشخاص، وحتى في حال كانت معقمة فالتسبب قصداً بجروح مفتوحة ليس بالفكرة الصحية الجيدة. [مصدر]

تدليك الجمجمة والعجز

العلاج بتدليك الرأس والعجز

عند الحديث عن كون تدليك الجمجمة يؤثر على ضغط السائل الشوكي حول الدماغ، يبدو أن الجميع قد نسي أن الجمجمة صلبة تماماً ولا تحتوي أجزاء قابلة للحركة سوى الفك السفلي.

يتضمن هذا العلاج؛ الذي يسمى بالإنجليزية Craniosacral Therapy واختصارا بـ(CST)، تدليك الجمجمة والعجز بشكل طفيف جداً ويكاد يكون غير ملحوظ، مع افتراض كون هذا التدليك الضعيف جداً لديه القدرة على تغيير ضغط وتدفق السائل الشوكي الذي يحيط بالجهاز العصبي المركزي المكون من النخاع الشوكي والدماغ، بحيث أن التعديل في الضغط يفترض أن يقوم بحل العديد من المشاكل وتخليص الشخص من الآلام والمساعدة في زيادة المناعة ومحاربة الأمراض.

وفقاً لـJohn Upledger الذي قام بابتكار هذا الأسلوب، فهذا العلاج يعمل مع إيقاع مختلف أعضاء الجسم وأنظمته بشكل يساعد على تحديد أماكن المشاكل وتصحيحها.

كالعادة، فالأدلة على عمل هذا ”العلاج“ غير موجودة والفاعلية غير قابلة للإثبات أصلاً، خصوصاً وأن تدليك الجمجمة الذي يفترض به أن يحرك مفاصلها لا يمكن أن يعمل في الواقع، فالجمجمة مكونة من عظام مفاصلها ثابتة تماماً وغير قابلة للحركة (كون مهمتها حماية الدماغ) لذا فالتحكم بضغط السائل الشوكي هكذا غير ممكن أصلاً، وأي نتيجة إيجابية قد تأتي من هكذا علاج لا تتعدى كونها تأثير الوهم (Placebo) فقط. [مصدر]

قراءة الطالع من الجبين

قراء تجاعيد الجبين

وفقاً لهذه الفرضية، فخارطة جبينك هي نفسها خارطة حياتك، إلا إن قمت باستخدام البوتوكس فعندها ”ستضيع مستقبلك“.

واحدة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الكثيرون طوال الوقت هي أخذ كلام العلماء كشيء مثبت وحقيقي عندما يتحدثون عن أمور خارج اختصاصاتهم أو مجالاتهم، فمع أن العلماء هم أفضل ما يمكن الوصول إليه كمرجعيات عند الحديث عن مجالاتهم التخصصية، فعندما يكون الموضوع خارج مجالهم فهم ليسوا مختلفين عن أي شخص آخر، وحتى عندما يكون كلامهم دقيقاً كحديث الفيزيائي الشهير Neil Degrasse Tyson عن التغير المناخي، فهو ليس مرجعية هنا وعلى الرغم من صحة ما يقوله فالاستشهاد بعالم طقس سيكون دائماً أفضل.

الرابط بين الفقرة أعلاه والموضوع هنا هو أن مبتكر خرافة التنجيم بناءً على الخطوط والتجاعيد الموجودة على الجبين هو عالم رياضيات من الأكبر تأثيراً في عصر النهضة وهو الإيطالي Girolamo Cardano، الذي ادعى أن الخطوط العرضية التي هي تجاعيد الجبين من الممكن تفسيرها على أنها معيار لشخصية صاحبها وطريقة لمعرفة مستقبله حتى.

وعلى الرغم من أن هذا النوع من قراءة الطالع قد اختفى تقريباً اليوم، فقد ادعى Cardano أنه أعد أكثر من 800 مخطط وجهي بتفسير الشخصيات والتنبؤ بالمستقبل، وهناك أساطير عن كونه كان قد جوع نفسه حتى الموت في سن الخامسة والسبعين بحيث تتطابق وفاته مع توقعاته الفلكية لوقت موته. [مصدر]

الأنماط الحيوية

ليس كل ما يلمع ذهباً، وليس كل ما يتضمن خطاً بيانياً علماً.

ظهرت هذه الفرضية الغريبة للمرة الأولى في نهاية القرن التاسع عشر، لكنها بقيت غير منتشرة حتى تم إشهارها في الولايات المتحدة خلال سبعينيات القرن العشرين حيث حققت انتشاراً كبيراً، مع كونها تفترض وجود 3 دورات أساسية لمختلف جوانب الحياة، وأن النشاط الجسدي يصعد ويهبط وفق دورة مدتها 23 يوماً بينما تتغير العواطف وفق دورة من 28 يوماً، ويتغير مستوى الذكاء وفق دورة من 33 يوماً، وبالإضافة لهذه الدورات الثلاثة الأساسية، فقد تم اقتراح العديد من الدورات الهجينة والثانوية أيضاً.

وفق الفرضية الأصلية، فهذه الدورات تؤثر على أداء الأشخاص بشكل كبير، ففي قعر الدورة الجسدية يكون الشخص متعباً طوال الوقت وغير متناسق الحركة ويسقط لأشياء في كل مكان، وبشكل مشابه فالشخص يكون مشوشاً وبطيء الاستيعاب في قاع دورة الذكاء، ويكون حزيناً ومكتئباً في قاع الدورة العاطفية.

بعد عدد كبير من محاولات إثبات وجود هذه الأنماط والإيقاعات الحيوية فقد فشلت الدراسات في إيجاد أي نمط حقيقي يتعدى الصدف الاحتمالية، وهو ما يجعل هذه الفرضية واحدة من العلوم الزائفة، وبامتياز. [مصدر]

العلاج بالألوان

العلاج بالألوان

علاجنا اليوم هو 5 دقائق من الضوء الأخضر على البطن، وربع ساعة من الضوء الأحمر على الجبين.

تقوم فكرة العلاج بالألوان على واحدة من أشهر الخرافات وأوسعها انتشاراً: الشاكرات السبع، فكرة الشاكرات تأتي من الأديان الهندية التقليدية الثلاثة: الهندوسية والبوذية والجاينية، حيث تفترض أن تدفق الطاقة في الجسم يمر في سبعة محطات: قمة الرأس، فالعين الثالثة، فالحنجرة، فالقلب، فالسرة، فالعجز ثم الجذر، كل من هذه الشاكرات تمتلك لوناً محدداً يتراوح بين البنفسجي أعلى الرأس والأحمر في الجذر.

وفقاً للمعالجين بالألوان، فالتوازن بين هذه الشاكرات السبعة هو المعيار الأساسي لحياة صحية وجيدة، حيث أن كلاً من هذه الشاكرات تمثل أحد جوانب الحياة العديدة، وفي حال غياب التوازن واختلاله فالصحة النفسية والعقلية تنحدر بالنتيجة، لذا يقوم هؤلاء المعالجون بـ”تطبيق“ الألوان على الشخص لتحسين حالته وإيصاله إلى الحالة المكتملة والمثالية، وبتطبيق الألوان فهم ببساطة يقومون بتسليط أضواء ملونة على الشخص ويفترضون أن ذلك سيحسن من حاله، ولا أظن أن هناك حاجة حتى لشرح كون هذا الأمر لا يزيد عن تخريفات لا أكثر وطريقة لكسب المال من البسطاء. [مصدر]

عدد القراءات: 2٬881